- إنضم
- 27 أبريل 2010
- المشاركات
- 877
- مستوى التفاعل
- 2
- النقاط
- 0
أعتذر من أدارة المنتدي لأن الموضوع تم طرحه قبل كدة ميت مرة لكن أنا لم أجد الرد مقنعا كفاية للمسلمين فأريد ان أضيف ردا خاصة و أن هذا المنتدي هو أول مكان يتوجه اليه المسيحي بحثا عن رد الشبهات
الوحي المقدس قال في سفر حزقيال النبي :-
____________________________________
"و عشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير و منيهم كمني الخيل"23:20
فهل الله يذكر العورات؟
نعم "الختان مثلا"
و اماذا يقول الله هذا الكلام الم يجد كلاما أفضل ولا لازم الألفاظ ديه؟
أذا لم يفق الأنسان من خطيته و شعر بعريه يجب أن يذكره أحد ما قبل العقاب
هذا حال بال المسلم والأجابة كالتالي:-
الفرق بين العضو الذكري لليهودي عن الأممي أن هذا مختون و هذا غير مختون و ما هو الختان؟؟
هو عهدا أبديا مع الله :-
"يختن ختانا وليد بيتك و المبتاع بفضتك فيكون عهدي في لحمكم عهدا أبديا"تكوين 17:13
و الختان أشارة لترك الشر و الأيمان كما يخبرنا معلمنا بولس في رسالته الي أهل رومية
"و أخذ "أبراهيم" علامة الختان ختما لبر الأيمان الذي كان في الغرلة ليكون أبا لجميع الذين يؤمنون و هم في الغرلة كي يحسب لهم أيضا بر" 4:11
السؤال هو هل كان هؤلاء الأمم "المصريين" مختونين "روحيا بنزع غرلة الشر" أو جسديا بنزع غرلة اللحم؟؟؟ لأ أذن لا عهد لهم مع الله حياتهم باطلة تنتهي بمماتهم الباطل موتهم كموت البهيمة و حياتهم كحياة البهيمة لأن لا عهد لله مع البهائم بل مع بني البشر و لا حياة أبدية لهم لأن لا عهد لهم
فينطبق عليهم قول سليمان الحكيم في سفر الجامعة:-
"لأن ما يحدث لبني البشر يحدث للبهيمة و حادثة واحدة لهم موت هذا كموت ذاك و نسمة واحدة للكل فليس للأنسان مزية علي البهيمة لأن كليهما باطل"3:19
ما يفرق بيني و بينك و بين البهائم هو الروح فهي نهايتك الممجدة أو المحقرة لأن حتي العقل لا يفيدك لحظة الممات فالحكمة أيضا باطلة بل الروح و الله ليسوا باطلين
و أما عن ذكر الله للعورات فأدم حين أخطأ أحس بعريه لأول مرة رغم أنه كان عريان من الأول فالخطية و النجاسة هي التي تشوه طهارة الأنسان و تجعله بيدور أذاي يستر نفسه أما أن لم يكن يبحث الأنسان كيف يستر نفسه "مثل أورشليم و السامرة" فيجب أن يفيقهم أحد و يقول لهم لقد تعريتم مرة أخري تعالوا أستركم و لا يوجد ستار مثل الله
"طوبي للذي غفر أثمه و سترت خطيته طوبي لرجل لم يحسب له الرب خطية ولا في روحه غش" مزمور 32:1,2
أما أذا رفضوا السترة مثل "أورشليم و السامرة" يكونوا مستوجبين حكم الناموس لئلا يكونوا نجاسة في الأرض
"و ترجمها الجماعة بالحجارة و يقطعونها بسيوفهم و يذبحون أبنائهما و بناتهما و يحرقون بيوتهما بالنار فأبطل الرذيلة من الأرض فتتأدب جميع النساء ولا يفعلن مثل رذيلتكما و يردون عليكما رذيلتكما فتحملان خطايا أصنامكما و تعلمان أني أنا السيد الرب" حزقيال 23:47-49
و قد حل بهما الدمار و الخراب حتي في عهد جيل بار أخر يعرف الرب تم أعادة البناء
سؤالي لعزيزي المسلم هل لك عهد مع الله الحقيقي؟؟؟ هذا هو اللي أنت المفروض تستفيده من تلك القصة
الوحي المقدس قال في سفر حزقيال النبي :-
____________________________________
"و عشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير و منيهم كمني الخيل"23:20
فهل الله يذكر العورات؟
نعم "الختان مثلا"
و اماذا يقول الله هذا الكلام الم يجد كلاما أفضل ولا لازم الألفاظ ديه؟
أذا لم يفق الأنسان من خطيته و شعر بعريه يجب أن يذكره أحد ما قبل العقاب
هذا حال بال المسلم والأجابة كالتالي:-
الفرق بين العضو الذكري لليهودي عن الأممي أن هذا مختون و هذا غير مختون و ما هو الختان؟؟
هو عهدا أبديا مع الله :-
"يختن ختانا وليد بيتك و المبتاع بفضتك فيكون عهدي في لحمكم عهدا أبديا"تكوين 17:13
و الختان أشارة لترك الشر و الأيمان كما يخبرنا معلمنا بولس في رسالته الي أهل رومية
"و أخذ "أبراهيم" علامة الختان ختما لبر الأيمان الذي كان في الغرلة ليكون أبا لجميع الذين يؤمنون و هم في الغرلة كي يحسب لهم أيضا بر" 4:11
السؤال هو هل كان هؤلاء الأمم "المصريين" مختونين "روحيا بنزع غرلة الشر" أو جسديا بنزع غرلة اللحم؟؟؟ لأ أذن لا عهد لهم مع الله حياتهم باطلة تنتهي بمماتهم الباطل موتهم كموت البهيمة و حياتهم كحياة البهيمة لأن لا عهد لله مع البهائم بل مع بني البشر و لا حياة أبدية لهم لأن لا عهد لهم
فينطبق عليهم قول سليمان الحكيم في سفر الجامعة:-
"لأن ما يحدث لبني البشر يحدث للبهيمة و حادثة واحدة لهم موت هذا كموت ذاك و نسمة واحدة للكل فليس للأنسان مزية علي البهيمة لأن كليهما باطل"3:19
ما يفرق بيني و بينك و بين البهائم هو الروح فهي نهايتك الممجدة أو المحقرة لأن حتي العقل لا يفيدك لحظة الممات فالحكمة أيضا باطلة بل الروح و الله ليسوا باطلين
و أما عن ذكر الله للعورات فأدم حين أخطأ أحس بعريه لأول مرة رغم أنه كان عريان من الأول فالخطية و النجاسة هي التي تشوه طهارة الأنسان و تجعله بيدور أذاي يستر نفسه أما أن لم يكن يبحث الأنسان كيف يستر نفسه "مثل أورشليم و السامرة" فيجب أن يفيقهم أحد و يقول لهم لقد تعريتم مرة أخري تعالوا أستركم و لا يوجد ستار مثل الله
"طوبي للذي غفر أثمه و سترت خطيته طوبي لرجل لم يحسب له الرب خطية ولا في روحه غش" مزمور 32:1,2
أما أذا رفضوا السترة مثل "أورشليم و السامرة" يكونوا مستوجبين حكم الناموس لئلا يكونوا نجاسة في الأرض
"و ترجمها الجماعة بالحجارة و يقطعونها بسيوفهم و يذبحون أبنائهما و بناتهما و يحرقون بيوتهما بالنار فأبطل الرذيلة من الأرض فتتأدب جميع النساء ولا يفعلن مثل رذيلتكما و يردون عليكما رذيلتكما فتحملان خطايا أصنامكما و تعلمان أني أنا السيد الرب" حزقيال 23:47-49
و قد حل بهما الدمار و الخراب حتي في عهد جيل بار أخر يعرف الرب تم أعادة البناء
سؤالي لعزيزي المسلم هل لك عهد مع الله الحقيقي؟؟؟ هذا هو اللي أنت المفروض تستفيده من تلك القصة