- إنضم
- 30 نوفمبر 2009
- المشاركات
- 3,338
- مستوى التفاعل
- 73
- النقاط
- 0
لأنه من يجدني يجد الحيوة وينال رضي من الرب
( أمثال 8 : 35 )
المقصود من كلمة يجدني ( أى ) يجد المسيح له المجد ( فله ) الحيوة لأن المسيح قال أنا هو الطريق والحق والحيوة
لأن كل من سمع عني وأصبحت لديه رغبة أكيدة في البحث عني فسيجدني قريب جداً منه . يجدني أمامه وأدخل وأتعشي معه
الا تعلمون إنني تركت التسعة والتسعون وذهبت أبحث عن الخروف الضال . ولأن خرافي تعرف صوتي فها أنا أجده وأحمله وأعود به مع باقي الخراف
الم تتعظوا من قصة الآبن الضال بعد ما وجد نفسه وحيداً لا منفعة له ويأكل من أكل الخنازير
فكر ورجع الي أبيه نادماً فوجد الآب في إنتظاره وأخذه بالأحضان فكان الآب قريباً جداً جداً منه فأعطاه حيوة جديدة والبسه الحلة الجديدة وذبح له العجل المثمن وأقام له الأفراح ( من يجدني يجد الحيوة وينال رضى من الرب )
الم تعاتب مرثا السيد المسيح وقالت له : لو كنت ها هنا ( أى قريب منا ) لم يمت أخي لعازر
فأجابها السيد المسيح: والآن أنا هنا ( أى أنا قريب ) أريني أين دفن لعازر . وذهب معها الي قبر لعازر ( وأصبح قريب جداً منه ) وصلي الي الآب وصرخ لعازر .. لعازر هلمَّ خارجاً
فخرج لعازر وهو ملفوف بكفنه من القبر الي من أعطاه حيوة جديدة ( لأنه من يجدني يجد الحيوة وينال رضي من الرب )
كان زكا العشار يبحث عن وسيلة قريبة ليرى السيد المسيح أثناء مروره في الطريق مع تلاميذه . ولأنه كان قصير القامة تسلق شجرة ليرتفع فوق رؤوس الموجودين ليرى يسوع .
وعندما إقترب يسوع من الشجرة ورآه ناداه وقال يازكا إنزل لأنه ينبغي أن أمكث معك في بيتك . نزل زكا فارحاً وإستقبل يسوع وتلاميذه ونال هو وأهل بيته بركة التوبة ( الحياة الجديدة ) لأنه من يجدني يجد الحيوة وينال رضي من الرب .
المرأة ذات الفعل الشرير إقتادوها الي السيد المسيح وطالبوا برجمها . كانت متيقنة من رجمها ولكن في قرارة نفسها تتمني أن يطلب منهم الرأفة بها وعدم رجمها ( كان هذا أمل ضئيل لديها ) فأغمضت عينيها وهي بالحفرة في إنتظار الحجارة التي ستلقي عليها وساد المكان سكون وصمت غريب وهي في إنتظار أول حجارة سترجم بها وأخذ جسدها يرتعش أكثر والصمت طال ولكنها لا تدرى أن يسوع كان جالساً بجوارها يكتب لكل من يتقدم لرجمها بالحجر خطيته علي الرمال فيترك الحجر ويمضى حزيناً نادماً
وفي الآخر لم تشعر الا بيد الرب يسوع المسيح تقيمها من الحفرة ففتحت أعينها فلم تجد أحداً مما كانوا يمسكون بالحجارة كلهم ذهبوا بعيد ولم يكن قريب منها غير يسوع فبكت بكاء شديداً علي كل ماضيها وطلبت من يسوع الغفران وأن تصبح قريبة منه وتخدمة لأنه أعطاها حيوة جديدة بلا مقابل ( لأنه من يجدني يجد الحيوة وينال رضي من الرب )
عزيزى القارىء
هل السيد المسيح له المجد قريب من قلبك ، وفكرك ، وعقلك هل هو قريب الي نفسك وروحك أيضاً
السيد المسيح قريب جداً منك فهل شعرت أنتَ وأنتِ بقربه منكم
هل قمت لتفتح له الباب وتدعوه للدخول الي بيتك ( قلبك )
لا تتأخر في فتح الباب لئلا يمشى وهو حزين علي عدم فتحك الباب له
فرصة لا ولن تعوض الان أفتح قلبك وأدعوه للدخول الي بيتك قبل فوات الآوان وإعرف ( لأنه من يجدني يجد الحيوة وينال رضي من الرب ) آمين
( أمثال 8 : 35 )
المقصود من كلمة يجدني ( أى ) يجد المسيح له المجد ( فله ) الحيوة لأن المسيح قال أنا هو الطريق والحق والحيوة
لأن كل من سمع عني وأصبحت لديه رغبة أكيدة في البحث عني فسيجدني قريب جداً منه . يجدني أمامه وأدخل وأتعشي معه
الا تعلمون إنني تركت التسعة والتسعون وذهبت أبحث عن الخروف الضال . ولأن خرافي تعرف صوتي فها أنا أجده وأحمله وأعود به مع باقي الخراف
الم تتعظوا من قصة الآبن الضال بعد ما وجد نفسه وحيداً لا منفعة له ويأكل من أكل الخنازير
فكر ورجع الي أبيه نادماً فوجد الآب في إنتظاره وأخذه بالأحضان فكان الآب قريباً جداً جداً منه فأعطاه حيوة جديدة والبسه الحلة الجديدة وذبح له العجل المثمن وأقام له الأفراح ( من يجدني يجد الحيوة وينال رضى من الرب )
الم تعاتب مرثا السيد المسيح وقالت له : لو كنت ها هنا ( أى قريب منا ) لم يمت أخي لعازر
فأجابها السيد المسيح: والآن أنا هنا ( أى أنا قريب ) أريني أين دفن لعازر . وذهب معها الي قبر لعازر ( وأصبح قريب جداً منه ) وصلي الي الآب وصرخ لعازر .. لعازر هلمَّ خارجاً
فخرج لعازر وهو ملفوف بكفنه من القبر الي من أعطاه حيوة جديدة ( لأنه من يجدني يجد الحيوة وينال رضي من الرب )
كان زكا العشار يبحث عن وسيلة قريبة ليرى السيد المسيح أثناء مروره في الطريق مع تلاميذه . ولأنه كان قصير القامة تسلق شجرة ليرتفع فوق رؤوس الموجودين ليرى يسوع .
وعندما إقترب يسوع من الشجرة ورآه ناداه وقال يازكا إنزل لأنه ينبغي أن أمكث معك في بيتك . نزل زكا فارحاً وإستقبل يسوع وتلاميذه ونال هو وأهل بيته بركة التوبة ( الحياة الجديدة ) لأنه من يجدني يجد الحيوة وينال رضي من الرب .
المرأة ذات الفعل الشرير إقتادوها الي السيد المسيح وطالبوا برجمها . كانت متيقنة من رجمها ولكن في قرارة نفسها تتمني أن يطلب منهم الرأفة بها وعدم رجمها ( كان هذا أمل ضئيل لديها ) فأغمضت عينيها وهي بالحفرة في إنتظار الحجارة التي ستلقي عليها وساد المكان سكون وصمت غريب وهي في إنتظار أول حجارة سترجم بها وأخذ جسدها يرتعش أكثر والصمت طال ولكنها لا تدرى أن يسوع كان جالساً بجوارها يكتب لكل من يتقدم لرجمها بالحجر خطيته علي الرمال فيترك الحجر ويمضى حزيناً نادماً
وفي الآخر لم تشعر الا بيد الرب يسوع المسيح تقيمها من الحفرة ففتحت أعينها فلم تجد أحداً مما كانوا يمسكون بالحجارة كلهم ذهبوا بعيد ولم يكن قريب منها غير يسوع فبكت بكاء شديداً علي كل ماضيها وطلبت من يسوع الغفران وأن تصبح قريبة منه وتخدمة لأنه أعطاها حيوة جديدة بلا مقابل ( لأنه من يجدني يجد الحيوة وينال رضي من الرب )
عزيزى القارىء
هل السيد المسيح له المجد قريب من قلبك ، وفكرك ، وعقلك هل هو قريب الي نفسك وروحك أيضاً
السيد المسيح قريب جداً منك فهل شعرت أنتَ وأنتِ بقربه منكم
هل قمت لتفتح له الباب وتدعوه للدخول الي بيتك ( قلبك )
لا تتأخر في فتح الباب لئلا يمشى وهو حزين علي عدم فتحك الباب له
فرصة لا ولن تعوض الان أفتح قلبك وأدعوه للدخول الي بيتك قبل فوات الآوان وإعرف ( لأنه من يجدني يجد الحيوة وينال رضي من الرب ) آمين