كيف يسأل موسي الرب عن اسمة بالرغم ان اسم الرب كان معروف ؟

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
871
مستوى التفاعل
179
النقاط
43

سلام المسيح ملك السلام

كان عندي سؤال بفكر فية هذة الايام

السؤال في هذة الاية المقدسة :

[Ex.3.13][فقال موسى لله ها انا آتي الى بني اسرائيل واقول لهم اله آبائكم ارسلني اليكم.فاذا قالوا لي ما اسمه فماذا اقول لهم.]


كيف يسأل موسي السيد الرب : ما اسمة بالرغم من اسم الرب " يهوة " كان معروف و استخدمة ابراهيم ؟؟!

[Gn.22.14][فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه.حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى]


و ايضا بديهى لو ان موسي كاتب سفر التكوين لكان يعرف اسم بهوة لان التكوين قبل سفر الخروج ؟


شكرا جدا لمساعدة حضراتكم


 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,336
مستوى التفاعل
4,191
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
سؤالك من شقين. سأرد على كل واحد على حده:

السؤال في هذة الاية المقدسة :

[Ex.3.13][فقال موسى لله ها انا آتي الى بني اسرائيل واقول لهم اله آبائكم ارسلني اليكم.فاذا قالوا لي ما اسمه فماذا اقول لهم.]


كيف يسأل موسي السيد الرب : ما اسمة بالرغم من اسم الرب " يهوة " كان معروف و استخدمة ابراهيم ؟؟!

[Gn.22.14][فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه.حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى]





أولا يهوه ليس إسم علم للرب - يعني مثل اسمي واسمك.
ثانيا سؤال موسى لا يعني انه لم يكن يعرف، بل كان يعرف ان الإسرائيليين يعرفون أيضا، ولذلك قال: فَاذَا قَالُوا لِي: مَا اسْمُهُ؟ فَمَاذَا اقُولُ لَهُمْ؟»

[Q-BIBLE]
هَا انَا اتِي الَى بَنِي اسْرَائِيلَ وَاقُولُ لَهُمْ: الَهُ ابَائِكُمْ ارْسَلَنِي الَيْكُمْ. فَاذَا قَالُوا لِي: مَا اسْمُهُ؟ فَمَاذَا اقُولُ لَهُمْ؟»
http://www.arabchurch.com/ArabicBible/Exodus/3




[/Q-BIBLE]

فكان رد الرب:

[Q-BIBLE] فَقَالَ اللهُ لِمُوسَى: «اهْيَهِ الَّذِي اهْيَهْ». وَقَالَ: «هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي اسْرَائِيلَ: اهْيَهْ ارْسَلَنِي الَيْكُمْ».[/Q-BIBLE]

"أهيه" وكأن الله يقول لموسى "أخبرهم إني أنا هو الكائن الذي لا يمكن لاسم ما أن يُستخدم ليليق بي أنا الذي إليه وحده ينسب الوجود. السيد المسيح نفسه قال في أكثر من موقع قال "أنا هو" مشيرا الى الوهيته وليس كما تفهم بالعربي "أنا هو الشخص الذي تطلبونه" (على سبيل المثال) ، الترجمة لا تعطي دائما حق المعنى للكلمة. اليهود فهموها ولذلك قالوا انه يجدف ويدعي انه الله.

و ايضا بديهى لو ان موسي كاتب سفر التكوين لكان يعرف اسم بهوة لان التكوين قبل سفر الخروج ؟

بعد التوضيح أعلاه اظن كلامك لم يعد بديهيا.

أرجو أن اكون قد وصلت الجواب بشكل مبسط.

سلام ونعمة المسيح لك ومعك.
 
التعديل الأخير:

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
كيف يسمى إبراهيم الموضع يهوه يرآءه.. وموسي يقول أنه كان يجهل هذا الاسم؟؟؟


[1]-​
+ نحن نفتخر بأن إلهنا القدوس ليس محصوراً فى إسم علم مفرد مجرد كإسم من الاسماء

[ أمون - بتاح - رع - خنسو - مين - بيل - بآل -بلطاشصر -عشتاروث ] كلا

إسم الله فى اليهودية والمسيحية : هو اعلان الله عن عمله فى صياغة نصية ..
هذه الصياغة لابد وان تكون معبرة عن معرفة إختبارية لجماعة الله المقدسة معه كواقع معاش ومختبر فى حياتها.
وعلى ذلك الله الموجود وسط شعبه حاضراً كائناً (يكون وسيكون) بلا نهاية.. :كان فى عهد[ موسي \العليقة] - مجرد خبر شفاهى ..
ليتأكد بعد ذلك فى عهد [موسي الضربات العشر والخروج العظيم والتييه والجبل المتقد ناراً والوصايا العشر والمن والسلوى ]- إلى خبرة حياتية معاشة مستمدة من الواقع الفعلى .
أى أن إسم الله هنا :"فعل واقعى معاش يعلن من خلاله الرب عن نفسه لجماعة أتقيائه القديسين (رغم وجود اقلية أو أكثرية من العصاة) .

[2]-​
+النقطة الثانية : أريد من السائل أن يجيبينى عن نص السؤآل الذى قاله موسي فى خروج 3. ونص الايه فى خروخ 6:
بمعنى -
أول سؤآل ماذا كان سؤأل موسي فى تكوين 3؟؟
هل قال موسي " ايها الرب المجهول الاسم نحن نجهل اسمك فعرفنا من نسميك"؟؟؟!!! هذا طبعا من عنديات من يؤلون الكلم عن موضعه.
لكنه قال ربما سألنى بنى إسراءئيل .
[Ex.3.13][فقال موسى لله ها انا آتي الى بني اسرائيل واقول لهم اله آبائكم ارسلني اليكم.فاذا قالوا لي ما اسمه فماذا اقول لهم.]
أى كيف أعلن عن عملك وكيانك وطباعك فى حياتهم لهم .

السؤآل الذى سأله موسي يعكس رغبة موسي فى إستجلاء كيفية إعلان الله لذاته أمام شعبه ومعرفة موسي بحال اكثرية هذا الشعب الغليظ الرقبة المتمرس فى التمرد والعصيان .. وميل اغلبهم للجدل والسفسطة وعدم الاذعان والانصياع بالتصديق لاول وهلة... - فأغلبية فى هذا الشعب::
أولا مجادل عقيديا عاصي دينياً ..
ثانيا متحفظ على شخصية موسي ( الذى يعدونه قاتلاً هارباً)... فلعلهم يجادلوه ويشاكسوه ويطعنوا فى نبوته وإرساليته.
ثالثا : شعباً متطلعا لمحاكاة الاغلبية المطلقة من الشعوب المحيطة به فى كل شئ حتى فى شكل المملكة التنظيمى وحيازة ملك من بنى البشر يتسلط عليهم ..غير قانعين بالشكل الدينى الروحى والاخلاقي الذى حدده الاله لهم...
اذن هنا هم يتطلعون ان يكون لهم اله يرونه (ويا حبذا لو وثن -كما تم فعلا فى بناء العجل الذهبي) & وله اسم علم مفرد - كسائر الشعوب المحيطة بهم .


تقول نصوص الوحى الالهى المعصوم فى سفر الخروج الاصحاح الثالث [12. فَقَالَ: «انِّي اكُونُ مَعَكَ وَهَذِهِ تَكُونُ لَكَ الْعَلامَةُ انِّي ارْسَلْتُكَ: حِينَمَا تُخْرِجُ الشَّعْبَ مِنْ مِصْرَ تَعْبُدُونَ اللهَ عَلَى هَذَا الْجَبَلِ».
13. فَقَالَ مُوسَى لِلَّهِ: «هَا انَا اتِي الَى بَنِي اسْرَائِيلَ وَاقُولُ لَهُمْ: الَهُ ابَائِكُمْ ارْسَلَنِي الَيْكُمْ. فَاذَا قَالُوا لِي: مَا اسْمُهُ؟ فَمَاذَا اقُولُ لَهُمْ؟»
14. فَقَالَ اللهُ لِمُوسَى: «اهْيَهِ الَّذِي اهْيَهْ». وَقَالَ: «هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي اسْرَائِيلَ: اهْيَهْ ارْسَلَنِي الَيْكُمْ».
15. وَقَالَ اللهُ ايْضا لِمُوسَى: «هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي اسْرَائِيلَ: يَهْوَهْ الَهُ ابَائِكُمْ الَهُ ابْرَاهِيمَ وَالَهُ اسْحَاقَ وَالَهُ يَعْقُوبَ ارْسَلَنِي الَيْكُمْ. هَذَا اسْمِي الَى الابَدِ وَهَذَا ذِكْرِي الَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ.
16. اذْهَبْ وَاجْمَعْ شُيُوخَ اسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمُ: الرَّبُّ الَهُ ابَائِكُمْ الَهُ ابْرَاهِيمَ وَاسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ظَهَرَ لِي قَائِلا: انِّي قَدِ افْتَقَدْتُكُمْ وَمَا صُنِعَ بِكُمْ فِي مِصْرَ.
17. فَقُلْتُ اصْعِدُكُمْ مِنْ مَذَلَّةِ مِصْرَ] انتهى الاقتباس -
إذن هنا الرب يعلن عن خصوصية صفاته وأعماله -وتفرده وحده دون سواه على سائر ما يسمى بآلهه للامم الأخرى..
اما فى سفر الخروج الاصحاح السادس فيقول الوحى الالهى المعصوم :[2. ثُمَّ قَالَ اللهُ لِمُوسَى: «انَا الرَّبُّ.
3. وَانَا ظَهَرْتُ لابْرَاهِيمَ وَاسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ بِانِّي الْالَهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. وَامَّا بِاسْمِي «يَهْوَهْ» فَلَمْ أُعْرَفْ عِنْدَهُمْ.
4. وَايْضا اقَمْتُ مَعَهُمْ عَهْدِي: انْ اعْطِيَهُمْ ارْضَ كَنْعَانَ ارْضَ غُرْبَتِهِمِ الَّتِي تَغَرَّبُوا فِيهَا.
5. وَانَا ايْضا قَدْ سَمِعْتُ انِينَ بَنِي اسْرَائِيلَ الَّذِينَ يَسْتَعْبِدُهُمُ الْمِصْرِيُّونَ وَتَذَكَّرْتُ عَهْدِي.
6. لِذَلِكَ قُلْ لِبَنِي اسْرَائِيلَ: انَا الرَّبُّ. وَانَا اخْرِجُكُمْ مِنْ تَحْتِ اثْقَالِ الْمِصْرِيِّينَ وَانْقِذُكُمْ مِنْ عُبُودِيَّتِهِمْ وَاخَلِّصُكُمْ بِذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ وَبِاحْكَامٍ عَظِيمَةٍ
7. وَاتَّخِذُكُمْ لِي شَعْبا وَاكُونُ لَكُمْ الَها. فَتَعْلَمُونَ انِّي انَا الرَّبُّ الَهُكُمُ الَّذِي يُخْرِجُكُمْ مِنْ تَحْتِ اثْقَالِ الْمِصْرِيِّينَ.] انتهى الاقتباس .

فالامر لا يتعلق بماهية كينونة الله ووجوده واسمه الثابت من دور الى دور بل يتعلق الامر باستعلان هذه الحقائق فى حياة الجماعة المقدسة او المجتمع المقدس المخصص لله.وشيوع تداول هذه الخبرة المعاشة فى حياة الناس المعاصرين للاباء البطاركة الاوائل ومن تعاقب بعدهم.
وكأنى به يقول: لقد اعلنت عن نفسي مقدمًا النجاه الشخصية والبركة الشخصية فى حياة كل من ابراهيم واسحق ويعقوب دون ان يختبروا وجودى وكينونتى ساكنا فى وسطهم ..ككيان كائن باستمرار فى وسطهم ..لانه لم تكن قد تكونت بعد الجماعة المقدسة التى سأسكن فى وسطها وسأسير بينهم .

 
التعديل الأخير:

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
871
مستوى التفاعل
179
النقاط
43
شكرا جزيلا لحضراتكم

طيب كيف يستقيم هذا التفسير و الرب يقول

[Ex.6.3][وانا ظهرت لابراهيم واسحق ويعقوب باني الاله القادر على كل شيء.واما باسمي يهوه فلم أعرف عندهم.]

فهل اسم الرب سهوة لم يعرفة ابراهيم و اسحق و يعقوب ؟! فكيف أيضا الرب يقول ان اسمة يهوة لم يعرف عند ابراهيم بالرغم من ان ابراهيم قال

[Gn.22.14][فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه.حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى]


فما معنى قول الرب " اما باسمى يهوة فلم أعرف عندهم " ؟!
 

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
871
مستوى التفاعل
179
النقاط
43
اعتذر يهوة بدلا من سهوة أعتذر للخطأ غير المقصود
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
14. فَدَعَا ابْرَاهِيمُ اسْمَ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ «يَهْوَهْ يِرْاهْ». حَتَّى انَّهُ يُقَالُ الْيَوْمَ


(يهوه ييراهْ) فى تكوين 22 إقرار إختبارى (شهاده ) من إبراهيم .. فى موقف فداء إسحق.

- 1-وليس هو إسم علم مجرد.
2-لم يكن ذائع الشيوع فى ما قبل الخروج

موضوعات للتأمل والدراسة
1- من هنا
2- من هنا
3- من هنا
4- من هنا
5- من هنا
6- من هنا

 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
كلمة عرف فى التوراة لا تستخدم فقط بمعنى معرفة شئ غير معروف تماما بمعنى معرفة جديدة لاول مرة لكن ممكن يستخدم بمعنى معرفة لشئ معروف مسبقا لكن فى اطار جديد

فيقال عن الزوج ان عرف زوجته مش معناه انه مكنش يعرفها كشخص لكن معناها انه معرفته بيها اصبحت فى اطار الزيجة

ويمكن ان تستختدم كلمة يعرف بمعنى الادارك والاختيار

مثلا فى جملة " مختبر الحزن " عن المسيا فالحزن معروف لا يخفى عن احد لكن يختبر هو نفس الفعل العبرى المستخدم فى العدد اللى انت بتسال عنه يجئ بمعنى الادراك وليس معرفة مجردة بمعنى يختبر ويدرك الحزن فعليا وليس مجرد معرفة باحساس اسمه حزن دون اختباره

فى الخروج لا يقصد بجملة " اما باسمى يهوه فلم اعرف عندهم " انهم لم يعرفوا اسم يهوه اطلاقا او لم يسمعوه
الاسم دا معروف بين العبرانين وسمعوه لكنهم لم يختبروه او يدركوا قوته
فاصبح قوة الله فى اسمه الشخصى الحامل لهويته وشخصيته حينما اعلنه لموسى ليكون وسيطا للعهد بينه وبين شعبه فاختبر الشعب معرفة جديدة لاسم يهوه لم تكن عندهم فى علاقته شخصية بينه وبين شعبه
 

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
871
مستوى التفاعل
179
النقاط
43
شكرا جزيلا على الاجابة فوق الروعة استاذى الحبيب apostle.paul

بس فى نقطة مش فاهمها ارجو ان تستحمل ضعفى

حضرتك تقول

فى الخروج لا يقصد بجملة " اما باسمى يهوه فلم اعرف عندهم " انهم لم يعرفوا اسم يهوه اطلاقا او لم يسمعوه
الاسم دا معروف بين العبرانين وسمعوه لكنهم لم يختبروه او يدركوا قوته

طيب ازاى لم يختبروة او يدركوا قوتة ؟! دة حتى ابراهيم كان يسمى خليل الله اى صديق الله ؟ فكيف لم يختبروة ؟ و ايضا الرب تمجد مع ابراهيم و اظهر انة الاله " ايل شادي " كثيرا جداااااا

فاريد من حضرتك مزيد من التوضيح حول تلك النقطة و شكرا على الاجابة فوق الروعة و القوة و الامتياز
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,336
مستوى التفاعل
4,191
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
طيب ازاى لم يختبروة او يدركوا قوتة ؟! دة حتى ابراهيم كان يسمى خليل الله اى صديق الله ؟ فكيف لم يختبروة ؟ و ايضا الرب تمجد مع ابراهيم و اظهر انة الاله " ايل شادي " كثيرا جداااااا



لنقرأ معا يا إبني أعداد من سفر الخروج الأصحاح 32 ، لنرى ماذا فعل شعب إسرائيل في رحلة الخروج لتفهم معنى أنهمم لم يختبروا الرب:

[Q-BIBLE]
1. وَلَمَّا رَاى الشَّعْبُ انَّ مُوسَى ابْطَا فِي النُّزُولِ مِنَ الْجَبَلِ اجْتَمَعَ الشَّعْبُ عَلَى هَارُونَ وَقَالُوا لَهُ: «قُمِ اصْنَعْ لَنَا الِهَةً تَسِيرُ امَامَنَا لانَّ هَذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي اصْعَدَنَا مِنْ ارْضِ مِصْرَ لا نَعْلَمُ مَاذَا اصَابَهُ».
2. فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ: «انْزِعُوا اقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي اذَانِ نِسَائِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَاتُونِي بِهَا».
3. فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ اقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي اذَانِهِمْ وَاتُوا بِهَا الَى هَارُونَ.
4. فَاخَذَ ذَلِكَ مِنْ ايْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالْازْمِيلِ وَصَنَعَهُ عِجْلا مَسْبُوكا. فَقَالُوا: «هَذِهِ الِهَتُكَ يَا اسْرَائِيلُ الَّتِي اصْعَدَتْكَ مِنْ ارْضِ مِصْرَ!»
5. فَلَمَّا نَظَرَ هَارُونُ بَنَى مَذْبَحا امَامَهُ وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ: «غَدا عِيدٌ لِلرَّبِّ».
6. فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَاصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلامَةٍ. وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلاكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِبِ.
7. فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اذْهَبِ انْزِلْ! لانَّهُ قَدْ فَسَدَ شَعْبُكَ الَّذِي اصْعَدْتَهُ مِنْ ارْضِ مِصْرَ.
8. زَاغُوا سَرِيعا عَنِ الطَّرِيقِ الَّذِي اوْصَيْتُهُمْ بِهِ. صَنَعُوا لَهُمْ عِجْلا مَسْبُوكا وَسَجَدُوا لَهُ وَذَبَحُوا لَهُ وَقَالُوا: هَذِهِ الِهَتُكَ يَا اسْرَائِيلُ الَّتِي اصْعَدَتْكَ مِنْ ارْضِ مِصْرَ».

19. وَكَانَ عِنْدَمَا اقْتَرَبَ الَى الْمَحَلَّةِ انَّهُ ابْصَرَ الْعِجْلَ وَالرَّقْصَ. فَحَمِيَ غَضَبُ مُوسَى وَطَرَحَ اللَّوْحَيْنِ مِنْ يَدَيْهِ وَكَسَّرَهُمَا فِي اسْفَلِ الْجَبَلِ
20. ثُمَّ اخَذَ الْعِجْلَ الَّذِي صَنَعُوا وَاحْرَقَهُ بِالنَّارِ وَطَحَنَهُ حَتَّى صَارَ نَاعِما وَذَرَّاهُ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ وَسَقَى بَنِي اسْرَائِيلَ.
21. وَقَالَ مُوسَى لِهَارُونَ: «مَاذَا صَنَعَ بِكَ هَذَا الشَّعْبُ حَتَّى جَلَبْتَ عَلَيْهِ خَطِيَّةً عَظِيمَةً؟»
22. فَقَالَ هَارُونُ: «لا يَحْمَ غَضَبُ سَيِّدِي! انْتَ تَعْرِفُ الشَّعْبَ انَّهُ شِرِّيرٌ.

30. وَكَانَ فِي الْغَدِ انَّ مُوسَى قَالَ لِلشَّعْبِ: «انْتُمْ قَدْ اخْطَاتُمْ خَطِيَّةً عَظِيمَةً. فَاصْعَدُ الانَ الَى الرَّبِّ لَعَلِّي اكَفِّرُ خَطِيَّتَكُمْ».
31. فَرَجَعَ مُوسَى الَى الرَّبِّ وَقَالَ: «اهِ قَدْ اخْطَا هَذَا الشَّعْبُ خَطِيَّةً عَظِيمَةً وَصَنَعُوا لانْفُسِهِمْ الِهَةً مِنْ ذَهَبٍ.
[/Q-BIBLE]

هل هذا تصرف شعب يعرف الرب .
المسيح نفسه له المجد قال لليهود (في يوجنا 8 العدد 39) عندما قالوا له، دفاعا عن إيمانهم، أن أباهم هو إبراهيم:

[Q-BIBLE] لو كنتم أولاد إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم [/Q-BIBLE]

الفرق الزمني طويل بين إبراهيم وأولاد اسرائيل الخروج، ويكفي لتغيير أجيال.
 

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
871
مستوى التفاعل
179
النقاط
43
أمى الغالية أمة لم يتخبروة عائدة على " ابراهيم و يعقوب " و ليس شعب اسرائيل

[Ex.6.3][وانا ظهرت لابراهيم واسحق ويعقوب باني الاله القادر على كل شيء.واما باسمي يهوه فلم أعرف عندهم.]

 

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
871
مستوى التفاعل
179
النقاط
43
اعتذر عن التاخير و لكنى داخل من الهاتف
امى الغالية امة اعتقد ان الظهور عائد علي ابراهيم و تسحاق و يعقوب و لذلك قال عندهم
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens

استأذن فى تكرار وتلخيص وتجميع ما سبق أن كتبه أستاذى Apostle Paul....وما أعاننى الله على تسجيله سابقاً:

1- المعرفة المقصودة هى المعرفة الاختبارية من خلال الوقائع المعاشة والاحداث الجسام التى تداعت وإستجدت على ساحة الاحداث منذ مجابهة فرعون مرورا بالضربات العشر والخروج وشق البحر الاحمر وماتلاه...من منْ وسلوى وضباب ونار فى الغمام. ..وأخراج ماء من الصخرة ومواجهه عماليق ... وهلم جراً.

2- المعرفة المقصودة يقصد بها التبحر والتعمق وإزدياد تفعيل هذه الخبرة المقصودة زيادة متصاعده ومستمره.
كأن يقول الوالد لابنه مثلاً أنت ماتعرفنيش أنا غضبي شديد... فالمعنى يقييناً وبداهةً ليس أن الولد لم يكن إطلاقاً يعرف أبيه من أساسه.

3-المعرفة المقصودة (وهنا يستعمل الوحى الالهى عبارة مبنى للمجهول ..لم أُعرف عندهم)
أى لم تنقل هذه المعرفة عنهم تحديداً إلى الاغيار من الامم التى كانت حولهم أو الاجيال المتعاقبة بعدهم-بالصورة وبالقدر الكافي.
وهو ما قصدته بعبارة ((لم يكن ذائع الشيوع فى استعماله قبل الخروج))

فالخلاصة : أن الله يُخبر موسي بأنه مزمع أن يزيد من إحساناته وأياته العجائبية التى تبرهن لشعب اسراءئيل ولفرعون وشعبه وللاجيال كلها.. كم وكم قدرة الله وعزمه ومجده وأمانته وسائر صفاته عظيمة مجيدة بالبرهان العملى...:
فى تصعيد :للاعلان وللكشف عن مجد الله الذى أُعلن للاباء ابراهيم واسحق ويعقوب إسرائيل الذى لم يجد فى أحداث حياتهم - قياساً لما ينتظر موسي الخروج والتيه - من أحداث يستعلن فيها مجد الله وتفرده بالكينونة والوجود على كل ما يدعى إلها.. وتفرده بالوجود والعمل والاجابة المعجزية والعناية الرحيمة بشعبه - تفردًا وتميزًا يخصه وحده لاشريك له .
ويُعرف منه لجلاله الاقدس :القدره والتفرد بالوحدانية.. .
ويعلن أنه مالك المُلك وحده الملك المتفرد بذلك عظيم القدرة.
 
التعديل الأخير:

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,336
مستوى التفاعل
4,191
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
معك حق!
لقد أخطأت لأني، في عجلة، رديت على كلامك الذي قلت فيه: "لم يختبروخ عائدة على ابراهيم و يعقوب و ليس شعب اسرائيل"
حتى اني حذفت مشاركتي السابقة.

ليس المقصود هنا معرفة الإسم بل معرفة قوة الرب الكاملة وسلطانه على الأرض كلها وليس فقط قدرته معهم، وهذا ما كان سيُبينه لهم في الأعمال التي كان سيعملها مع فرعون لكي يخرجهم من العبودية.

أعطيك مثلا.
الرب في ظهوره ليعقوب في تكوين 28 العدد 13 بيَّن له أنه اله آبائه وأنه يقف معه، وكذلك مع إبراهيم فقد أرسل الكبش كبديل عن ابنه اسحاق في تكوين 22 العدد 14 مما جعل إبراهيم يطلق على الموضع إسم "يهوه يراه". وقبل ذلك في تكوين 18 العدد 2 ظهر لإبراهيم وزوجته سارة ووعدهما بولد في العدد 10 قائلا:

[Q-BIBLE] "انِّي ارْجِعُ الَيْكَ نَحْوَ زَمَانِ الْحَيَاةِ وَيَكُونُ لِسَارَةَ امْرَاتِكَ ابْنٌ". وَكَانَتْ سَارَةُ سَامِعَةً فِي بَابِ الْخَيْمَةِ وَهُوَ وَرَاءَهُ[/Q-BIBLE]

في هذه الظهورات كلها عرَّفهم الرب أنه إلههم الذي يقف جانبهم، ولكنه لم يُعَرِّفهم بعد على قدرته الكاملة و سلطانه على الأرض كلها ومن عليها كما كان سيفعل مع موسى، وأسفة لتكرار الكلام.
 
التعديل الأخير:

naguib samir

New member
عضو
إنضم
30 سبتمبر 2013
المشاركات
97
مستوى التفاعل
10
النقاط
0
اسف لا استطيع المشاركه فيلم قدرات البسيطه في هذا العمل
العميق
 

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
871
مستوى التفاعل
179
النقاط
43
كيف تكون صحة فهم الشاهد الكتابيّ الخطير؟
إنه نفي استنكاريّ معروف في اللغات الشرقية
وهو أقوى صيغة للإثبات
ويتفق كونه كذلك مع قيمة وخطورة موضوع الإثبات الذي يحمله
اسم يهوة الأقدس
ولا يحتاج هذا الأسلوب المعروف لإضافة أية أداة او علامة تنصيص لتحديد القصد،
إذ يكفي السامع أن يلتفت لنغمة صوت المتكلِّم الذي يُظهر قصده الاستنكاريّ بنغمة الصوت
وفي الكتابة يكفي القارئ معرفة الخلفيّة والسياق..
وبالفعل فالسياق القريب والعموميّ هنا واضح ويقطع بصحة هذه الترجمة المُقْتَرَحَة في المقال،
فلا مجال للشكّ في أن الرب قد قال ما ترجمته الصريحة هو:
وباسمي يهوة، أفلَم أُعرَف عندهم؟
ولا يخلو الكتاب المقدس من أمثلة لجُمَل يأتيب فيها الاستفهام ضمنيّاً لأغراض متعددة
* وهذا مثال لذلك:ه
---------------------​
"أهذا معروفك لصاحبك؟"
ه(2صم16: 17)ه
و لم ترد في الأصل أداة الاستفهام "أ":ه
zeh chas·de·cha et-re·'e·cha​
وإنما إُضيفَت هذه المرة للترجمة بحق ودون جدال..
* ومثال ثاني أقرب جداً للنص موضوع الفحص،
حيث ترد أداة الاستفاه مضمناً سابقة على اداة النفي الصريحة "لُو":ه
-------------------------------------------------------------------------​
""وَلَكِنْ كَلاَمِي وَفَرَائِضِي الَّتِي أَوْصَيْتُ بِهَا عَبِيدِي الأَنْبِيَاءَ أَفَلَمْ تُدْرِكْ آبَاءَكُمْ؟" "
(زك1: 6)
والدليل أن الاستفهام الاستنكاريّ الضمنيّ مقصود وأن المعنى لا يتوقَّف على ظاهر النقي هو بقية الكلام:ه
"فَرَجَعُوا وَقَالُوا: كَمَا قَصَدَ رَبُّ الْجُنُودِ أَنْ يَصْنَعَ بِنَا كَطُرُقِنَا وَكَأَعْمَالِنَا كَذَلِكَ فَعَلَ بِنَا"
 
أعلى