الرد على شبهة: كيف ياخذ الرب نساء داود ويعطيهم لرجال اخرين

سرجيوُس

لستم المتكلمين.
عضو مبارك
إنضم
8 أبريل 2011
المشاركات
3,442
مستوى التفاعل
427
النقاط
83
الإقامة
قلب يسوع المسيح
الملخص:ـ
1-كانت العادة ان الملك المُنتصر يأخذ سرارى الملك المهزوم,يأخذهم له دليل على سيطرة الملك المنتصر
2-قول الرب(اخذ بيت سيدك ونساء سيدك)اى سأجلعك تنتصر على سيدك,ويأول بيته وما فيه لك,
3-داود لم يفعل فى نساء سيده الزنا فنجده داود بنفسه يقول:ـ
" لأعملنَّ معك معروفًا من أجل يوناثان أبيك وأرد لك كل حقول شاول أبيك" (2صم 9: 7).
4-داود لم يفعل الزنا ورد كل شئ الى مفيبوشث,



5-عندما اخطأ داود واخذ امراة ليست له وقتل زوجها,فقد وقع فى جريمتيين
6-كان هذا الحوار بعد خطية داود
سفر صموئيل الثاني 12
12: 11 هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك و اخذ نساءك امام عينيك و اعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس
12: 12 لانك انت فعلت بالسر و انا افعل هذا الامر قدام جميع اسرائيل و قدام الشمس
12: 13فقال داود لناثان قد اخطات الى الرب فقال ناثان لداود الرب ايضا قد نقل عنك خطيتك لا تموت
12: 14 غير انه من اجل انك قد جعلت بهذا الامر اعداء الرب يشمتون فالابن المولود لك يموت
-فالكلام على لسان يوناثان,يوبخ داود ولكن داود تااااااااااااب
-فالرب نقل عنه عقوبته الابدية وهيا الهلاك,ولكن لم ينقل عنه العقاب الارضى,فوقع فى بيت داود نفس ما فعله هو فى غيره فنجد:ـ

مات ابنه الذي من بثشبع،
وأغتصب أمنون بن داود ثامار أخته (2صم 13: 1 - 22)
فقتله أخوه أبشالوم (2صم 13: 23 - 38)
وقام أبشالوم على أبيه داود ليغتصب منه المُلك، واضطجع مع سراريه أمام جميع إسرائيل (2صم 16: 22)
وطلب قتل والده (2صم 17: 2) فقُتل هو (2صم 18: 14، 15)
وقُتل أدونيا بأمر أخيه سليمان (1مل 2: 25).

((فالرب لم يأخذ نساء شاول واعطاها لداود))((ولم ياخذ نساء داود ويعطيها لغيره))ولكن قصد الله انه كان يحمى بيت داود من اى شر ولكن سيرفع يده وحمايته من على بيت داود فتأخذ نساءه لغيره
والدليل على ذلك ان هذا حدث بوشايه من اخيتووووووفل فنقراء:ـ
-مينا فوزى-
 
التعديل الأخير:

سرجيوُس

لستم المتكلمين.
عضو مبارك
إنضم
8 أبريل 2011
المشاركات
3,442
مستوى التفاعل
427
النقاط
83
الإقامة
قلب يسوع المسيح
كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

ج: كانت من عادات الحرب في ذلك الزمان أن الملك الظافر يغتصب زوجات الملك المُنهزم علامة على أن كل ما يخص الملك المُنهزم قد آل إليه، وفيما يبكت الله داود على خطيته العظيمة مع بثشبع وأوريا، ذكر كثرة إحساناته له: "وأعطيتك بيت سيدك ونساء سيدك في حضنك وأعطيتك بيت إسرائيل ويهوذا وإن كان ذلك قليلًا كنت أزيد لك كذا وكذا" (2صم 12: 8) فقد كان من حق داود الزواج بنساء شاول حسب الأعراف السائدة، ولكنه لم يفعل، وعندما قال الله له ذلك فكان تعبيرًا عن أن داود ملك كل ما يخص شاول، والدليل على ذلك أن داود عندما بحث عن نسل لشاول فوجد مفيبوشث بن يوناثان قال له داود " لأعملنَّ معك معروفًا من أجل يوناثان أبيك وأرد لك كل حقول شاول أبيك" (2صم 9: 7).

وقد أخبر الله داود بما سيحل به من عقوبة، فقال له: "آخذ نساءك أمام عينيك وأعطيهنَّ لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس" (2صم 12: 11) وتم ما أخبر به الله داود " فنصبوا لأبشالوم الخيمة على السطح ودخل أبشالوم إلى سراري أبيه أمام جميع إسرائيل" (2صم 16: 22).



ونأتِ هنا إلى السؤال المطروح: كيف يُسلّم الله نساء داود البريئات للزنى بسبب خطية لم يرتكبوها؟



1- ثمار الخطية من ذات نوع الخطية، وسراري داود يمثلن شرف وعرض داود الملك، والتعدي عليهن هو في حقيقته تعدي على داود شخصيًا، فداود أخطأ في السر ورد الله العقوبة في العلن.

ويقول " القمص تادرس يعقوب": "يبدو أن هذا التأديب كان قاسيًا للغاية لكنه كان ضروريًا لخلاص نفسه وخلاص الآخرين:

أ - أوضح أن هذا التأديب هو الثمر الطبيعي للخطية، فما يجتنيه داود إنما القليل من ثمار فعله. لقد قتل سرًا فأفاض القتل قتالًا، وزنى خفية وأفاض ذلك فسادًا. أما كون التأديب يتحقق داخل بيت داود، فمن جهة مات ابنه الذي من بثشبع، وأغتصب أمنون بن داود ثامار أخته (2صم 13: 1 - 22) فقتله أخوه أبشالوم (2صم 13: 23 - 38) وقام أبشالوم على أبيه داود ليغتصب منه المُلك، واضطجع مع سراريه أمام جميع إسرائيل (2صم 16: 22) وطلب قتل والده (2صم 17: 2) فقُتل هو (2صم 18: 14، 15) وقُتل أدونيا بأمر أخيه سليمان (1مل 2: 25).. هذه جميعها تمت داخل بيت داود لكي يؤكد الله أن ما تم إنما هو غير طبيعي داخلي للفساد الذي قبله داود بإرادته.

ب - خلال تأديبات داود التي حلت ببيته أوضح الكتاب المقدَّس خطورة دور الأسرة وقدسيتها، فما أرتكبه داود أثمر في حياة أولاده، وإن كانوا لا يعاقبون على خطئه، إنما يذوقون هنا مرارة ما ورثوه عن أبيهم. الآباء الفاسدون يقدمون لأبنائهم فسادًا، والمباركون يقدمون لهم البركة.

ج - كانت العقوبة قاسية بالنسبة لداود لأنه قائد، كان يليق به أن يكون مثالًا حيًّا لشعبه، لذا صارت عقوبته مضاعفة. فالعقوبة ليست ثمنًا معادلًا للخطية، لكنها تأديب لإصلاح المخطئ ومن هم حوله..

د - لتأكيد أنه ليس عند الله محاباة، فأنه وإن كان قد أقامه نبيًّا وملكًا وقاضيًا، وله تاريخ مجيد في حياة مقدَّسة لكنه متى أخطأ يستوجب التأديب"(4).

2- كانت هذه الخطية نتيجة مشورة أخيتوفل الرديئة لأبشالوم، بقصد أن يعلم الشعب أن العلاقة بين أبشالوم وأبيه داود قد انقطعت أواصرها تمامًا، وبذلك يضمن أبشالوم ولاء الشعب له، فيحمونه ويحموا أنفسهم: "فقال أخيتوفل لأبشالوم أدخل إلى سراري أبيك.. فيسمع كل إسرائيل أنه قد صرت مكروهًا من أبيك فتتشدَّد أيدي جميع الذين معك" (2صم 16: 21) وقد أشار أخيتوفل بهذه المشورة بالرغم من أنها تخالف الشريعة وتغضب الله، ومات أخيتوفل منتحرًا عندما رُفضت مشورته الثانية.

3- عندما قال الله لداود "آخذ نساءك.. وأعطيهنَّ لقريبك" ليس معنى هذا أن الله هو السبب والدافع لخطية الزنا هنا، إنما معنى هذا أن الرب سمح بهذا، فقد تخلت نعمة الله الحارسة لداود وزوجاته وأولاده وسراريه فلحق بهم الشر، وهرب داود باكيًا حافي القدمين قبل أن يحل عليه غضب ابنه الجامح، وتعرضت سراريه للاغتصاب من قِبل ابنه الخارج من أحشائه.. وقول الرب " آخذ نسائك.. وأعطيهنَّ لقريبك " علامة على تأكيد ما سيحدث، ويسبَّب آلامًا نفسية حادة لداود " لا تضلوا. الله لا يُشمخ عليه. فأن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضًا" (غل 6: 7) وما حدث هنا يشبه ما حدث مع شاول: "وذهب روح الرب من عند شاول وبغته روح رديء من قِبل الرب" (1صم 16: 14) وكما رأينا من قبل أن مفارقة روح الرب لشاول يعني بالتبعية إفساح المجال للروح الردئ أن يبغته، وقوله " من قِبل الرب " أي بسماح من الرب مثل قوله " آخذ نسائك.. وأعطيهنَّ لقريبك " ومثلهما قول الله عن فرعون: "ولكنني أشدد قلبه حتى لا يطلق الشعب" (خر 4: 21) وتتكرَّر العبارة " ولكن شدَّد الرب قلب فرعون" (خر 9: 12، 10: 20، 27)، والحقيقة أن فرعون هو الذي قسى قلبه مرات ومرات لأن نعمة الله تخلت عنه(5). فالله لم يأمر أبشالوم بالزنا، ولم يكن هو الدافع إليه، إنما ترك هؤلاء يخطئون ولم ينقذهم تأديبًا لداود، ما فعله الله أنه رفع حمايته وحجب عنايته عن داود ونساءه فحدث ما حدث. وأيضًا يجب أن لا نغفل أن داود لم يحسن تربية أولاده، فشابه سلوكهم سلوك السفهاء.

4- أُخذت هذه السراري بجريرة داود، مثلما يُؤخذ الشعب بجريرة الملك، وكان هذا عقابًا قاسيًا على نفس داود، وهذا لا يمنع أن هؤلاء السراري كانت لهن خطيتهنَّ الشخصية التي أدت لتخلي نعمة الله عنهنَّ، وهنَّ بكل تأكيد ليست بريئات، فلم يذكر الكتاب أن واحدة منهنَّ قد اعترضت على هذا الفعل الفاضح، ولم تقاوم أحداهنَّ حتى الدم، ولم تسلك أحداهنَّ سلوك سوسنه العفيفة التي أسلمت نفسها للموت عن أن تخطئ مع الشيخان.
 

سرجيوُس

لستم المتكلمين.
عضو مبارك
إنضم
8 أبريل 2011
المشاركات
3,442
مستوى التفاعل
427
النقاط
83
الإقامة
قلب يسوع المسيح

كيف ياخذ الرب نساء داود ويعطيهم لرجال اخرين 2 صم 12: 11
دكتور غالى....
الشبهة
اله النصاري ينتقم بالزنا
Sm :12 : 11:
هكذا قال الرب هاأنذا اقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك امام عينيك وأعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس
.
هذا ما يصفه النصاري بربهم في كتابهم
!!!!
الــــــــــــــــــــــــــــــرد

اولا الرب نقل خطية داود هو فقط قلل حمايته لداود
ودليل ان الرب نقل خطية داود هو من نفس الاصحاح
سفر صموئيل الثاني 12
12: 11 هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك و اخذ نساءك امام عينيك و اعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس
12: 12 لانك انت فعلت بالسر و انا افعل هذا الامر قدام جميع اسرائيل و قدام الشمس
12: 13 فقال داود لناثان قد اخطات الى الرب فقال ناثان لداود الرب ايضا قد نقل عنك خطيتك لا تموت
12: 14 غير انه من اجل انك قد جعلت بهذا الامر اعداء الرب يشمتون فالابن المولود لك يموت


-فايضا موضوع سراري لم يكن عقاب من الرب مباشر ولكن فقط حماية الرب لداود من المشاكل الاسريه قلت
لان الرب نقل خطية داود فيما عدا ان ابن داود مات حديث الولاده
ولكن لااعترض علي من يقول ان ما فعله ابشالوم هو عقاب لداود
-وفي البدايه اقول مقدمه صغير لشرح المعني

[شبهة المشككين تنبعث من انهم يؤمنون بالعصمه فيفعل من يدعي النبوه الشر الظاهر وبدل من حياة التوبه يدعي انه فعل هذا بوحي الهي لانه معصوم وبالطبع اي انسان محايد يستطيع ان يحكم علي هذا الفكر انه خطأ وبالطبع ليس من عند الله فالله لا يجمل الخطيه والانبياء لا يستروا خطاياهم خلف ادعاء العصمه]

-ولكن ليس هذا الفكر اليهودي او المسيحي فالنبي الحقيقي هو بشر يخطئ ايضا والرب لانه كما انه رحيم فهو عادل ايضا فهو كما يكافئ الانبياء او اي انسان علي ايمانهم واعمالهم ونقاوة قلبهم ايضا يعاقب الانبياء والبشر علي خطاياهمولو تابوا يقبل توبتهم ويرفع عنهم العقاب الابدي مع اعتبار العقاب المدني اما النبي او الانسان الذي يصر علي خطيته مثل بلعام او شاول فانه يرفض من امام الله ويعاقبا مدنيا وايضا ابديا


واعود مره اخري الي الفرق بين العقاب الابدي والعقاب المدني
العقاب الابدي هو ان الانسان الذي يفعل خطيه ويصر عليها ويرفض ان يتوب توبه حقيقيه هذا يرفض من امام الله الي الابد ويعاقب بعدم قبوله للفداء
اما الذي يتوب ويطلب مغفرة الله فالله يغفر له خطيته ويكفر ايضا عنها بالكفاره الحقيقيه وهو دم يسوع المسيح لان الانسان سقط بالغوايه الخارجيه فيكون له الخلاص كعطيه لمن يقبله فهو خلاص لا يقدر بثمن ولكنه يعطي مجانا لكل من يقبل فقط لمن يتوب عن خطيته توبه حقيقيه

العقاب المدني هو جزاء من يخطئ فهو لا بد ان يدفع ثمن خطيته سواء بعقوبه او تعويض او غيره ولكن هناك ثمن للخطيه لابد ان يدفعه الانسان علي الارض والا اصبح الله القاضي غير عادل


مثال توضيحي
انسان سرق فهذاعليه عقوبتين احداهما ارضيه والاخري ابديه
فالارضيه هو اذي شخص او مؤسسه او غيره فلهذا بسبب اسائته الي المجتمع يعاقب
والابديه لانه خالف وصية العلي فلهذا لايقبل امام كرسي العلي في ملكوت السموات
فيحتاج هذا الانسان الذي اغوي بان يتوب توبه حقيقيه فيقبل الرب توبته ويغفر له خطيته وثمن الخطيه قد دفع بدم السيد المسيح
اما عقاب هذا السارق مدنيا فهو لا بد ان يعوض عن سرقته حسب قانون المكان فقد يعاقب بغرامه تعويض عما حدث او قد يحبس عدة اشهر لما اساء الي المجتمع بهذه السرقه ولا يمكن رفع الحكم حتي لو تاب
فلو اتي هذا السارق امام القاضي واظهر توبه وندم حقيقي لايغفر له القاضي رغم ان القاضي تاكد انه تائب لان الذي سرق منه يكون ظلم وايضا المجتمع الذي حدث له ايذاء بسبب هذه الفعل يكون ظلم لو اعفي عن السارق رغم ارتكابه الفعل


وبوقوف الانسان امام الله في خطيه فالله هو القاضي الاعظم يغفر للانسان خطيته وخطية الانسان قدم المسيح عنها كفاره ولكن لايزال العقاب المدني
العقاب الذي يسمح به الله
الله كلي الحكمه يعرف قلب كل انسان والوسيله المناسبه لعقابه حسب فعلته
الله الذي يحمي الانسان من الشرور لو رفع حمايته لان الانسان اخطا هل يكون الله ظالم ؟ بالطبع لا ولكن الذي ظلم نفسه هو الانسان الذي اخطأ فاستحق ان يرفع الرب حمايته عنه


-لو انسان الله يحميه من المرض لو اخطا هذه الانسان وسمح الله ان يضرب هذا الانسان بمرض محتمل بمقدار خطيته فهل الله ظالم ؟ بالطبع لا فحماية الله للانسان من المرض هذا زيادة رحمه من الرب ممكن ان يرفعها وقت ما يشاء


بعد هذه المقدمه الصغيره ابدا اطبقها علي داود في خطيته
سفر صموئيل الثاني 12
11 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هذِهِ الشَّمْسِ

+هنا الرب يقول لداود انه سيسمح بعقابه واسلوب السماح ان تاخذ بعض نساء داود امام عينه
+بمعني ان ترفع حماية الرب علي بيت داود فتاتي الضربات لداود من بيته التي كان يحميه الرب منها سابقا


+ولتاكيد ان الرب لم ياخذ نساء داود نري تحقيق النبوه عن طريق ابشالوم الشرير الذي اخطا اولا بقتل اخيه
سفر صموئيل الثاني 16
21 فَقَالَ أَخِيتُوفَلُ لأَبْشَالُومَ: «ادْخُلْ إِلَى سَرَارِيِّ أَبِيكَ اللَّوَاتِي تَرَكَهُنَّ لِحِفْظِ الْبَيْتِ، فَيَسْمَعَ كُلُّ إِسْرَائِيلَ أَنَّكَ قَدْ صِرْتَ مَكْرُوهًا مِنْ أَبِيكَ، فَتَتَشَدَّدَ أَيْدِي جَمِيعِ الَّذِينَ مَعَكَ».
22 فَنَصَبُوا لأَبْشَالُومَ الْخَيْمَةَ عَلَى السَّطْحِ، وَدَخَلَ أَبْشَالُومُ إِلَى سَرَارِيِّ أَبِيهِ أَمَامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ.

[[فلم يقل الرب لاخيتوفل ان يشير بهذا فاخيتوفل هو مشير شرير اتي بمشورة شر ولم يستشر الرب بالطبع وهو يشير علي اخيتوفل بقتل ابيه وباغتصاب نساء ابيه رغم علمه انه هذا شر جدا ومخالف للناموس]]
[[ولا لابشالوم ان يصنع هذا وابشالوا ابن متمرد شرير اخطأ مره ولم يتوب وهاهو يخطط بالشر علي ابيه فتره طويله والان يريد انتزاع المملكه من ابيه وقتل ابيه وايضا يستمع لمشورة الشر ان يغتصب سواري ابيه رغم علمه ان كل ما فعله هذا مخالف للناموس]]
بل الاثنين اخيتوفل وابشالوم عوقبا بان اخيتوفل شنق نفسه وابشالوم قتل في الحرب
اذا فالله لم يفعل هذا ولكن سمح بان ترفع حمايته علي بيت داود فيحدث فيه هذا
والرب اخبر داود مسبقا ان سيحدث له ولكنه اخبره مسبقا ان هذا سيكون عقابا ارضيا لخطيته لكي يتنقي من خطيته اكثر بهذه التجارب
وبالنسبه للنبوه لو قال القاضي لسارق اثناء المحاكمه انه سيحبسه فتره معينه فالقاضي يعلم ان هذه الخطيه تستحق الحبس فتره هل اقول علي هذا القاضي انه شرير لانه اخبر السارق بالعقوبه ؟
فالرب اخبر داود كقاضي بالعقوبه مسبقا
وايضا القاضي لو اجل حكمه قليلا هل هذا خطأ ؟ بالطبع لا فالقاضي لا يحاسب علي تاجيل اصدار العقوبه
وهكذا الرب اخبر داود ان العقوبه ستاتي في الزمان المناسب وهذا حدث بالفعل
اذا بمنظور ان الرب قاضي هو بالطبع لم يخطئ في شيئ



والحقيقه من يدرس القصه جديا يري ان الرب لم يظلم داود بل رحم داود فخطية داود من زني وقتل يستحق عنها القتل ولكن الرب رحمه فلم يقتله جسديا ولكن سمح لداود بالام نفسيه شديده اكثر من قتل الجسد
وسبب رحمة الرب لداود انه نخس في قلبه مباشره وبدا حياة التوبه اما مثل اخر شاول قبل داود فلم ينخسه قلبه ولم يتب فاستحق العقاب كامل ارضي وابدي اما داود الرب رفع عنه خطيته ابديا ولم يصر مرفوضا من امام الرب ولكن عقابه المدني تم بالطريقه المناسبه كما شرحت سابقا
لان الرب عادل يسمح للانسان ان يحصد ما زرع
رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية [FONT=Times New Roman, serif]6: 7



لاَ تَضِلُّوا[FONT=Times New Roman, serif]! [/FONT]اَللهُ لاَ يُشْمَخُ عَلَيْهِ[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]فَإِنَّ الَّذِي يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضًا[FONT=Times New Roman, serif].[/FONT]



فكان يجب ان الرب لايعفي داود من العقاب وتركه بعدله فقط يحصد ما زرع فهو قبل ذلك تركه كثيرا يحصد خير كثير علي زرعه الصالح باعمال صالحه والان زرع شر فيحصد شر
ولو عفا الله داود بدون خطيه لكان لبعض البشر حجه ان يتحججوا ويقولوا لماذا يحاسب البعض والبعض لايحاسب تحت ادعاء العصمه فلهذا الهنا كامل في كل شيئ في عدله وفي رحمته ويعاقب من اخطأ حتي لو كان نبي
وفي نفس الوقت من رحمة الرب انه عاقبه علي خطيته في الارض لكي لا يخسر حياته الابدية لان الصديق يجازي في الارض ( امثال 11: 31 ) فحتي عقاب الرب لداود هو رحمه



واخيرا بعض المعاني
اولا من تفسير ابونا تادرس يعقوب
تأديب داود[FONT=Times New Roman, serif]:[/FONT]
محبة الله لداود دفعته أن يرسل ناثان لإيقاظ ضميره ولتأديبه علانية، فمن الأفضل له أن يُفضح هنا في الزمان الحاضر فيتوب ويرجع إلى الله عن أن يغطي على جراحات النفس فيهلك الإنسان في خطيته أبديًا[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]لذلك قال ناثان لداود[FONT=Times New Roman, serif]: " [/FONT]والآن لا يفارق السيف بيتك إلى الأبد، لأنك احتقرتني وأخذت امرأة أوريا الحثي لتكون لك امرأة[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]هكذا قال الرب[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]هأنذا أُقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك أمام عينيك وأعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]لأنك أنت فعلت بالسر وأنا أفعل هذا الأمر قدام جميع إسرائيل وقدام الشمس[FONT=Times New Roman, serif]" [/FONT][FONT=Times New Roman, serif][[/FONT]١٠[FONT=Times New Roman, serif]-[/FONT]١٢[FONT=Times New Roman, serif]][/FONT][FONT=Times New Roman, serif].[/FONT]
يبدو أن هذا التأديب كان قاسيًا للغاية لكنه كان ضروريًا لخلاص نفسه وخلاص الآخرين[FONT=Times New Roman, serif]: [/FONT]
أ[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]أوضح أن هذا التأديب هو الثمر الطبيعي للخطية، فما يجتنيه داود إنما القليل من ثمار فعله[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]لقد قتل سرًا فأفاض القتلُ قتالاً[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]وزنى خفية وأفاض ذلك فسادًا[FONT=Times New Roman, serif].[/FONT]أما كون التأديب يتحقق داخل بيت داود، فمن جهة مات ابنه الذي من بثشبع، واغتصب أمنون بن داود ثامار أخته [FONT=Times New Roman, serif]([/FONT]١٣[FONT=Times New Roman, serif]: [/FONT]١[FONT=Times New Roman, serif]-[/FONT]٢٢[FONT=Times New Roman, serif]) [/FONT]فقتله أخوه أبشالوم [FONT=Times New Roman, serif]([/FONT]١٣[FONT=Times New Roman, serif]: [/FONT]٢٣[FONT=Times New Roman, serif]-[/FONT]٣٨[FONT=Times New Roman, serif])[/FONT]، وقام أبشالوم على أبيه داود ليغتصب منه الملك واضطجع مع سراريه أمام جميع إسرائيل [FONT=Times New Roman, serif]([/FONT]١٦[FONT=Times New Roman, serif]: [/FONT]٢٢[FONT=Times New Roman, serif]) [/FONT]وطلب قتل والده [FONT=Times New Roman, serif](17[/FONT][FONT=Times New Roman, serif]: [/FONT][FONT=Times New Roman, serif]2) [/FONT]فقُتل هو [FONT=Times New Roman, serif]([/FONT]١٨[FONT=Times New Roman, serif]: [/FONT]١٤[FONT=Times New Roman, serif]-[/FONT]١٥[FONT=Times New Roman, serif])[/FONT]، وقتل أدونيا بأمر أخيه سليمان [FONT=Times New Roman, serif]([/FONT]١ مل ٢[FONT=Times New Roman, serif]: [/FONT]٢٥[FONT=Times New Roman, serif])[/FONT][FONT=Times New Roman, serif]... [/FONT]
هذه جميعها تمت داخل بيت داود لكن يؤكد الله أن ما تم إنما هو ثمر طبيعي داخلي للفساد الذي قبله داود بإرادته[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]
ب[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]خلال تأديبات داود التي حلت ببيته أوضح الكتاب المقدس خطوره دور الأسرة وقدسيتها[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]فما ارتكبه داود أثمر في حياة أولاده، وإن كانوا لا يعاقبون على خطئه، إنما يذوقون هنا مرارة ما ورثوه عن أبيهم[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]الآباء الفاسدون يقدمون لأبنائهم فسادًا، والمباركون يقدمون لهم البركة[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]
ج[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]كانت العقوبة قاسية بالنسبة لداود لأنه قائد، كان يليق به أن يكون مثالاً حيًا لشعبه، لذا صارت عقوبته مضاعفة[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]فالعقوبة ليست ثمنًا معادلاً للخطية، لكنها تأديب لإصلاح المخطئ ومن هم حوله، تختلف حسب ظروف كل إنسان[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]يقول القديس يوحنا الذهبي الفم[FONT=Times New Roman, serif]: [/FONT][FONT=Times New Roman, serif][[/FONT]ليست العقوبة واحدة لكل الخطايا، بل توجد عقوبات كثيرة ومتنوعة حسب الأوقات والأشخاص ورتبهم وفهمهم وأمور أخرى[FONT=Times New Roman, serif][63]].[/FONT]
د[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]لتأكيد أنه ليس عند الله محاباة، فإنه وإن كان قد أقامه نبيًا وملكًا وقاضيًا، وله تاريخ مجيد في حياة مقدسة لكنه متى أخطأ يستوجب التأديب[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]يقول القديس إيريناؤس[FONT=Times New Roman, serif]: [/FONT][FONT=Times New Roman, serif][[/FONT]الله غير محاب للوجوه، لذا يوقع عقوبة مناسبة على التصرفات التي لا تسره[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]وذلك كما في حالة داود الذي عانى الإضطهاد من شاول [FONT=Times New Roman, serif]([/FONT]١ صم ١٨[FONT=Times New Roman, serif]) [/FONT]من أجل البر، وهرب من الملك شاول ولم يرد أن ينتقم من عدوه، وأنشد بمجيء المسيح، وعلَّم الأمم الحكمة، وفعل كل شيء بإرشاد الروح وسُرّ به الله[FONT=Times New Roman, serif]. [/FONT]لكنه عندما دفعته شهوته ليأخذ بثشبع زوجة أوريا يقول الكتاب[FONT=Times New Roman, serif]: [/FONT][FONT=Times New Roman, serif]" [/FONT]وأما الأمر الذي فعله داود فقبح في عيني الرب[FONT=Times New Roman, serif]" ([/FONT]١١[FONT=Times New Roman, serif]: [/FONT]٢٧[FONT=Times New Roman, serif]). [/FONT]وأرسل إليه ناثان النبي يشير له إلى جريمته حتى يحكم على نفسه ويدين ذاته فينال رحمة ومغفرة من المسيح[FONT=Times New Roman, serif][64]].[/FONT]



ثانيا
كتاب حياة التوبه للبابا شنوده الثالث
أخطأ داود النبي، زنى وقتل.. ثم اعترف بخطيئته علي ناثان قائلاً " أخطأت إلي الرب" وسمع العفو الإلهي بقول ناثان له "والرب قد نقل عنك خطيئتك. لا تموت" (2 صم 12: 13). وهكذا رفع الرب عن داود العقوبة الأبدية. أما العقوبة الأرضية فبقيت.. وكيف كان ذلك؟



تاب داود توبة عجيبة وعميقة، وصارت له الدموع خبزاً نهاراً وليلاً، حتى قال " أعوم في كل ليلة سريري، وبدموعي أبل فراشي" (مز 6). وانسحق نفسه في التراب وتذلل أمام الله.. ومع كل هذا ظل يطارده قول الرب " والآن لا يفارق السيف بيتك إلي الأبد، لأنك احتقرتني وأخذت إمرأة أوريا الحثي لتكون لك إمرأة.هكذا قال الرب.. هأنذا أقيم عليك الشر من بيتك، وآخذ نساءك أمام عينيك وأعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس" (2: صم 12: 10، 11).. وقد كان..فلم يفارق الزنى بيته متمثلاً في خطايا إبنيه أمنون وأبشالوم. ولم يفارق السيف بيته أيضاً حيث قام ضده أبشالوم. وخرج داود من أورشليم حافي القدمين وباكيا ومضطرباً وخائفاً من إبنه.. وقضي فترات ذل وتعب علي الأرض نتيجة لخطيته.. وحتي عندما أراد داود أن يبني بيتاً للرب، وأعد كل شيء من حجارة وحديد " ونحاس كثير بلا وزن وخشب وأرز لم يكن له عدد" ، لم ينس له الرب الدماء التي سفكها، بل كان إليه كلام الرب قائلاً " قد سفكت دماً كثيراً.. فلا تبني بيتاً لإسمي، لأنك سفكت دماء كثيرة علي الأرض أمامي (1 أي 22: 3-8). وهكذا حرمه الرب من بناء الهيكل، وبقيت العقوبة الأرضية علي الرغم من المغفرة في السماء.



تكرر الأمر مرة أخري عندما أخطأ داود وعد الشعب، فغضب عليه الرب عندئذ ندم داود: ضربة قلبه، فأحس بخطيئته وتاب عنها، واعترف بها إذ صرخ إلي الرب قائلاً " لقد أخطأت جداً في ما فعلت. والآن يا رب أزل إثم عبدك، لأني انحمقت جداً" (2صم 24: 10). فهل رضي الرب بهذه التوبة منه، وهذا الاعتراف، وهذه الصلاة..؟ نعم قبل توبته، وغفر له خطيئته، ومحا عنه العقوبة الأبدية. ولكن بقيت العقوبة الأرضية. وهكذا مضي الرب في معاقبته لعبده، وعرض عليه ثلاث ضربات شديدة تحمل معني الإفناء والإهلاك، وهي الجوع والوبأ وسيف الأعداء! وقال داود مستسلماً " قد ضاق بي الأمر جداً. أقع في يد الله - لأني مراحم كثيرة - ولا أقع في يد إنسان" . إلا أن الله علي الرغم من هذا التذلل لم يشأ أن يعفو. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وأرسل ملاكاً مهلكاً رفع سيفه علي أورشليم وقتل منها سبعين ألف رجل، حتى صاح داود في ألم لا يطاق مخاطباً الرب " ها انا قد أخطأت وأنا أذنبت. واما هؤلاء الخراف، فماذا فعلوا؟! فلتكن يدك علي أنا وعلي بيت أبي" (2صم 24: 11-17). ما هذا يا رب الذي فعلتنه مع عبدك داود؟! أليس هو الذي قلت عنه " وجدت داود بني يسى رجلاً حسب قلبي" ؟! (أع 13: 22). لماذا لا تتراءف ويغفر؟ يقول: نعم أنا أغفر في السماء، أما علي الأرض فيأخذ عقوبته.. يا للهول..! حتى مع داود يا رب؟! حتى مع دود الذي يحبك، الذي يحبك، الذي قال لك " محبوب هو إسمك يا رب، فهو طول النهار تلاوتي" (مز 118)؟! داود الذي كان ينهض في نصف الليل ايشكرك علي أحكام عدلك، الذي كان يقول " سبقت عيناي وقت السحر، لأتلو في جميع أقوالك" (مز 118)؟! داود إلي كان يقول لك " يا الله، أنت إلهي، إليك أبكر. عطشت نفسي إليك. التحقت نفسي وراءك" (مز 62)..! داود رجل التسبيح والصلاة، رجل المزمور والقيثار والعشرة الأوتار.. داود تعمل معه هكذا؟!



فإن كان الأمر هكذا مع داود، النبي، المحبوب، فماذا نقول نحن عن أنفسنا، وليست لنا مثل دالته، ولا مثل قداسته، ولا مثل توبته؟!



علينا ان نستيقظ إذن ونصحو لأنفسنا، لأن إلهنا عادل ويحاسب كل واحد حسب أعماله، مهما كان مركزه الروحي عند الله نفسه.ً:



والمجد لله دائما
[/FONT]
 
التعديل الأخير:
إنضم
3 يوليو 2007
المشاركات
3,637
مستوى التفاعل
304
النقاط
83
الإقامة
في اورشاليم السماوية
This was part of a stream of questions from a dear, but agonized, soul who was/is convinced that God hates women...
What about when God gives 10 women to be raped to punish David for sleeping with Bathsheba? I understand about the culture but for God to treat an individual womans' body as a man's possession speaks volumes, about how he hates/devalues women?


I think I have some good news for you about this passage, friend--it has nothing at all to do with "rape"...nor does it remotely teach that a woman's body is a man's possession...and, although there are some cultural issues associated with this passage, even when those are taken into account we still won't be able to conclude fairly that God committed some atrocity here...

Let's look at the passage and the dynamics in it, and hopefully you will agree...
After David committed the treachery with Uriah and Bathsheba, God spoke to David through Nathan thus:
Then Nathan said to David, "You are the man! This is what the LORD, the God of Israel, says: 'I anointed you king over Israel, and I delivered you from the hand of Saul. 8 I gave your master's house to you, and your master's wives into your arms. I gave you the house of Israel and Judah. And if all this had been too little, I would have given you even more. 9 Why did you despise the word of the LORD by doing what is evil in his eyes? You struck down Uriah the Hittite with the sword and took his wife to be your own. You killed him with the sword of the Ammonites. 10 Now, therefore, the sword will never depart from your house, because you despised me and took the wife of Uriah the Hittite to be your own.'...11 "This is what the LORD says: 'Out of your own household I am going to bring calamity upon you. Before your very eyes I will take your wives and give them to one who is close to you, and he will lie with your wives in broad daylight. 12 You did it in secret, but I will do this thing in broad daylight before all Israel.'" (2 Sam 12.7ff)
The FIRST thing to notice in this text is that David had been given Saul's wives (verse 8)--but what does THAT mean?
Here we have to go into the ANE cultural and historical background some, to see the significance of this statement.
a. Most royal marriages and concubinage (for both princes and princesses) were national affairs, not personal affairs of the king:
"Marriage was a tool of diplomacy throughout the ancient Near East. Towns, city-states, tribes or nations who wished to ally themselves with a rule or come under his protection sealed the treaty with a marriage of a daughter of their chief family to the suzerain or his son. This was an act of loyalty on the part of the vassal, who would then have a personal stake in preserving the dynasty. For instance, Zimri-Lim, the king of Mari during the eighteenth century B.C., successfully placed his daughters in the harems of nearby kingdoms and married several foreign wives himself to increase his power and the stability of his realm. Similarly Pharaoh Thutmose IV (1425-1412 B.C.) arranged a marriage with a daughter of the Mitannian king to demonstrate good relations and end a series of wars with that middle Euphrates kingdom." [BBCOT: at 2 Sam 5.13]

b. Royal succession was normally occasioned by a king's death (making his family widows and orphans), and care and protection of the royal 'harem' would be a responsibly of the new ruler.

"Since royal marriages were a reflection of the power of a monarch and represented political and economic alliances made in the name of the state, it would have been necessary, at the succession, for the harem of the former king to become the responsibility of the new monarch. In this way there was continuity of treaty obligations." [BBCOT:in loc.]

c. For example, in this case--in which David 'inherited' Saul's wives--it was an act of kindness toward the family of the deceased king:

"After the death of Ishbosheth (2 Sam 4:5-7) and David's rise to kingship, it would have been expected that he would extend his protection Saul's family, including his harem. Thus it is possible that the brief reference to David's marriage to Ahinoam in 1 Samuel 25:43 is a reference to his taking Saul's wife Ahinoam (1 Sam 14:50)" [BBCOT: in loc.]


So, upon the death (or abdication or overthrow) of a king, the successor bore responsibility for continuing the all-important political marriages and care of the royal harem.


Now, the fulfillment of this judgment on David is in chapter 16:
"Then Absalom said to Ahithophel, "Give us your counsel; what shall we do?" 21 Ahithophel said to Absalom, "Go in to your father's concubines, the ones he has left to look after the house; and all Israel will hear that you have made yourself odious to your father, and the hands of all who are with you will be strengthened." 22 So they pitched a tent for Absalom upon the roof; and Absalom went in to his father's concubines in the sight of all Israel.' [NRSV]


Let's look at various aspects of the text/context:

a. The concubines left behind by David might have been from leading Jerusalemite families (likely volunteers), and therefore 'safe' with Absalom (who was in league with those families):
"It is possible that the concubines left behind were those that David had taken into his harem from the leading Jebusite families of Jerusalem (see 5.13) or from some of the families that were supporting Absalom in Hebron." [BBCOT: at 2 Sam 15.16]
b. The actual event itself was equivalent to a royal wedding, and not a 'rape' by any means:
"The tent was, most likely, the bridal tent (cf. Ps 19:5[4]; Joel 2:16), and the whole proceedings were, more or less, equivalent to a royal wedding (so Stolz, 262) but with wider implications." [WBC, in.loc...note also that David wed Saul's widow Ahinoam] "Gunn (King David, 116) has pointed out that Absalom's take-over of David's concubines may have been a formal act, while von Rad (The Problem of the Hexateuch, 184) calls it "a symbolic action intended to gain the confidence of the people for Absalom." [WBC, in. loc.]
c. Since marrying a father's wife was forbidden in Israelite law, the whole incident may well have been staged as a 'statement' that David was dead (instead of some outrageously offensive crime in front of his new citizenry!):
"This cohabitation in our context may have served as an indication that as far as Absalom was concerned--David was dead. Was it a deliberate deception to give the impression to the people in general that David was actually dead (cf. Budde, 278)? According to Lev 18:8; 20:11; Deut 22:30 [MT 23:1]; 27:20 it was forbidden for a son to take his father's wife, at least while the father was alive (cf. also Gen 35:22; 49:3-4). If so, the deception (?) may have strengthened the resolve of Absalom's supporters since this final humiliation of David was a deliberately public act, at least according to the narrator."
d. Members of the royal harem were all upper-class figures, representing important political alliances, both foreign and domestic. These women often had important duties in the administration, in most of the surrounding cultures of the ANE. For example, in Ebla a couple of millennia earlier:
"The royal harem was structured like its equivalents in Old Babylonian Mari. It included DAM EN, "women of the king', who lived in their own building and who were assisted by a group of officials...These women were sometimes placed in charge of important sectors of palace work, especially the manufacture of textiles.' [OT:CANE:1224, note that the ten concubines were left "in charge of the palace", an administrative task--not "just" housekeeping!]

For a new ruler, BEFORE Israel actually 'came to power', to publicly and violently rape "high-brow" daughters of leading families of his constituency and of his international allies would be unthinkable and diplomatic suicide! Absalom was not 'politically naïve'-his rise to power as described in chapter 15 shows an exceptionally crafty and smooth individual.

e. The whole point of the action was to 'enter the harem' (hence the tent) in front of the citizenry. The harem (in all the ANE) was off-limits to anyone except the king (and pre-pubescent princes). By visually entering the tent (in which the mini-harem was), the damage was done: the throne usurped, the predecessor declared 'dead and gone', claims to any of the posterity that might have resulted from any sexual activity (assuming there was any-there need not have been any for this event to be totally effective in the historical situation and context) with the new wives/concubines clearly established, and the responsibilities of care for the national alliances (represented by the newly assumed royal marriages) undertaken.
f. That this event was understood as a marriage--instead of a rape--is also supported by David's actions upon his return and after the death of Absalom: the women were placed in a separate harem-house, provided for, and treated as royal widows:
"David went to his palace in Jerusalem, and the king took the ten concubines he had left to mind the palace and put them in a guarded place; he provided for them, but he did not cohabit with them. They remained in seclusion until the day they died, in living widowhood. (2 Sam 20.3, JPS)
This does NOT mean they were placed or confined in a prison of sorts. Rather, the 'seclusion' was from the "active/living harem" and the 'confinement' was into "living widowhood". Keil & Delitzsch comment on this verse:
"As soon as David returned to his palace at Jerusalem, he brought the ten concubines whom he had left behind, and with whom Absalom had lain, into a place of safety, and took care of them, without going in unto them anymore...Thus they were shut up into living widowhood" (in loc.)
What this nets out to is this:
1. The event being described looks like a royal wedding (and not like a rape) 2. The marriages involved are ones that are important to the nation to preserve
3. The undertaking of the rights and responsibilities of the ruler was a clear message to the citizenry that David was "dead" or "out of the picture altogether"
4. There is no hint of rape, and the entire context of who these women were argues against there being ANY brutality, ANY violation, and ANY disgrace
5. These marriages (and wives) were not David's "possession" in any sense of the word-they were more like 'national assets' (like a king would be). Their status was high, their importance was significant, and the king had to treat them with diplomacy and care.


In other words, the historical data would argue that this incident was not, in fact, a case of public rape of ten women.

I hope this helps some...on to the next question of yours, friend...glenn

http://christianthinktank.com/given2rape.html

 

rafaatbarsoum

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
3 أبريل 2010
المشاركات
861
مستوى التفاعل
58
النقاط
0
الإقامة
Birmingham Uk
Well don Sargios......!in the matar of fact Godis Justes not just a man according to Who is but according of reacting heart.....? If his Heart will redeampt deeply or not and to be example to all of us......!well don......!God bless
 
إنضم
3 يوليو 2007
المشاركات
3,637
مستوى التفاعل
304
النقاط
83
الإقامة
في اورشاليم السماوية
التعليق علي هأنذا أقيم عليك الشر من بيتك الجزء الاول

قرأت مقاله للاستاذ الحبيب الدكتور غالي هنا

عن رفع الحماية فهناك افعال ينسبها الرب لنفسه ولا يفعلها للتدليل علي السماح ورفع الحماية وهي مذكوره في اكثر من موضع مثل قسي قلب فرعون والرب لم يقسي قلبه.مثل اغوي داود ويذكر الكتاب ان الشيطان اغوي داود مثل اضل النبي والرب لم يضل النبي بل ضل من نفسه فكل هذه المصطلحات تدل علي السماح ورفع الحماية لكن دعونا نري الموضوع

واردت ان اضيف بعض الخلفيات التاريخية لهذه الحادثة….

بعد ان اخطئ داود وخان اوريا.فتكلم الرب مع داود من خلال يوناثان قائلاً:

7 فقال ناثان لداود: «أنت هو الرجل! هكذا قال الرب إله إسرائيل: أنا مسحتك ملكا على إسرائيل وأنقذتك من يد شاول،
8وأعطيتك بيت سيدك ونساء سيدك في حضنك، وأعطيتك بيت إسرائيل ويهوذا. وإن كان ذلك قليلا، كنت أزيد لك كذا وكذا.
9لماذا احتقرت كلام الرب لتعمل الشر في عينيه؟ قد قتلت أوريا الحثي بالسيف، وأخذت امرأته لك امرأة، وإياه قتلت بسيف بني عمون.
10 والآن لا يفارق السيف بيتك إلى الأبد، لأنك احتقرتني وأخذت امرأة أوريا الحثي لتكون لك امرأة.
11 هكذا قال الرب: هأنذا أقيم عليك الشر من بيتك، وآخذ نساءك أمام عينيك وأعطيهن لقريبك، فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس.
12 لأنك أنت فعلت بالسر وأنا أفعل هذا الأمر قدام جميع إسرائيل وقدام الشمس».


الشئ الاول الذي يجب ملاحظته هو ان داود اعطيت له زوجات شاول في العدد 8 ..فماذا يعني هذا؟ علينا هنا ان نعرف الخلفية الثقافية والتاريخية للاعداد لمعرفة اهمية هذه الفقره.

1-ان معظم الزيجات الملكية والعبيد (التي لكل الامراء والاميرات)كانت من شؤون الدولة.وليست شأن خاص بالملك.

كان الزواج اداه دبلوماسية في انحاء الشرق الادني القديم.فالمدن والدول والقبائل او الامم التي ترغب في الدخول في تحالفات غلفت بمعاهدات مع زواج من ابنة.او ابن او شخص مهيمن.ليكسبوا الولاء من جراء الزواج .فكان يغلب ايضاً مصالح شخصية للحفاظ علي الدول والاسر الحاكمة.

علي سبيل المثال Zimri-Lim ملك ماري Mari خلال القرن الثامن عشر قبل الميلاد.اعطي بناته للممالك القريبة ,وايضاً تزوج زوجات من خارج البلاد لنفسه وذلك لزيادة استقرار مملكته.وبالمثل ما فعله الفرعون تحتمس الرابع (1425-1412 B.C.) عندما تزوج من ابنة الملك ” ارتاتاما الأول، ملك ميتاني.وذلك لعمل علاقة جيده ووضد حد للحروب بينه وبين مملكة الفرات الوسطي .

2-عندما يتوفي الملك تكون الخلافة والعناية والحماية الخاصة بالنساء الارامل والعائلة الملكية والايتام .بمسؤلية الحاكم الجديد.

بعد موت إيشبوشث في “صموئيل الثاني 5 :5 -7 ” وتملك داود .فكان متوقعاً ان تمتد الحماية لاسرة شاول.بما في ذلك نساءه ولهذا تزوج داود أخينوعم في صموئيل الاول 25 :43 في اشاره الي توليه زوجة شاول اخينوعم كما جاء في صموئيل الاول 14 : 50

لذلك .عند وفاة الملك “او التنازل او الاطاحة” بالملك.الخليفة له يتحمل المسؤلية لاستمرار الزيجات السياسية الضرورية ورعاية الحريم الملكي.

فنجد تطبيق هذا علي داود في صموئيل الثاني الاصحاح السادس عشر .

20 وقال أبشالوم لأخيتوفل: «أعطوا مشورة، ماذا نفعل؟».
21 فقال أخيتوفل لأبشالوم: «ادخل إلى سراري أبيك اللواتي تركهن لحفظ البيت، فيسمع كل إسرائيل أنك قد صرت مكروها من أبيك، فتتشدد أيدي جميع الذين معك».
22فنصبوا لأبشالوم الخيمة على السطح، ودخل أبشالوم إلى سراري أبيه أمام جميع إسرائيل.


دعونا ننظر الي سياق النص ..

1-السراري التي تركها داود ربما هم من كبار أسر اورشاليم “ومن المرجح انهم متطوعين.وبالتالي هم في” آمان ” مع ابشالوم “الذي كان مع هذه الاسر”

فالجواري من الممكن ان تكون قد اخذت من نساء اليبوسين في اورشاليم كما جاء صموئيل الثاني 5 : 13

وأخذ داود أيضا سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون، فولد أيضا لداود بنون وبنات.

او بعض العائلات التي كانت تدعم ابشالوم في حبرون كما جاء في صموئيل الثاني 15 ,16

2-فالحدث يشبه زفاف ملكي وليس اغتصاب .

الخيمة كانت خيمة الزفاف فذكر في مزمور 19 : 5 وهي مثل العروس الخارج من حجلته. يبتهج مثل الجبار للسباق في الطريق.ويوئيل 2 : 16 فكان الامر يعادل زفاف ملكي لكن مع تداعيات اخري علماً ان داود تزوج ارملة شاول المسماه اخينوعم.

اشار Gunn في كتاب الملك داود صفحة 116 ان ابشالوم استولي علي سراري داود وان هذا فعل رسمي .في حين قال فون راد في كتاب The Problem of the Hexateuch صفحة 184 ان ما فعله ابشالوم يهدف الي كسب ثقة الناس.

فيمكننا تصنيف الحدث كالاتي:-

1-الحدث هو مثل حفل زفاف ملكي وليس اغتصاب.

2-الزواج المعني هو للحفاظ علي الامة .

3-كان هذا توضيح للمواطنين ان داود ميت او خارج الصوره تماماً

4-ليس هناك اي تلميح لاغتصاب

5-كانت الزيجات ليست بحوزه احد بل بمعني انها من ضمن الدولة .وكان لهم اهمية كبيره وكانوا يستعملو في الدبلوماسية والرعاية.

did God treat women’s bodies as property, in the “rape” of David’s concubines by Absalom

بعض المراجع

[ZIBBCOT] Zondervan Illustrated Bible Backgrounds Commentary: Old Testament. John Walton (ed). Zondervan:2009.

Word Biblical Commentary (multivols)

The Problem of the Hexateuch, 184
 
أعلى