:t30:الزُكام و الروماتيزم ::t30:
كان بعض الاميركيين - قديماً - يُعلّقون فى رِقابهم عقود من البصل لعلاج الزُكام .. و كانت رائحة البصل تبعد عنهم الناس فلا تنتقل إليهم العدوى ...
أما المَزكومون فيبقى الزكام يعشش فى أجسامهم ، و كان الإنجليز قديماً يُعالجون الروماتيزم بطريقة أخرى ... فماذا كان علاج الروماتيزم ا
أ - كان المريض يضع فى جيبه حبة بطاطا نَيئة لتمتص آلام الروماتيزم .
ب - كان المريض الفقير يضع فى جيبه حبة بطاطا نيئة أما الغنى أو النبيل فيستنكف و يترفع عن البطاطا فيضع حبة كستناء ( أبو فروة ) فى جيبه .
ج - كان المريض يُعلق فى رقبته عُقداً من الثوم
_______
جوابا" على ذلك...
ب - كان المريض الفقير يضع فى جيبه حبة بطاطا نيئة أما الغنى أو النبيل فيستنكف و يترفع عن البطاطا فيضع حبة كستناء ( أبو فروة ) فى جيبه .
* و كان يشترط فى حبة أبو فروة ( الكستناء ) أن تكون ( شحذة ) أى أن يشحذها من البائع حتى لو إضطر إلى التوسل للبائع رغم غناه و مركزه الإجتماعى الرفيع .
* و الأغرب و الأطرف أن الناس الفقراء فى جنوب شرق آسيا يجمعون روث الحيوانات يضعونه فى قطعة قماش و يُعلقونها فى رقبة المريض و يبدو أن رائحة الروث تُزكم أنف شيطان الروماتيزم فيهرب و هو لا يلوى على شئ تاركاً المريض فى حاله ، و فى أفريقيا عند بعض القبائل الزنجية فالأمل مُعلق فى ذيل فيل هائج غاضب يُلاحقه المريض الذى تنقطع أنفاسه ليقطع من ذيل الفيل شعرة يلفها حول المفصل المُصاب .:t9:
كان بعض الاميركيين - قديماً - يُعلّقون فى رِقابهم عقود من البصل لعلاج الزُكام .. و كانت رائحة البصل تبعد عنهم الناس فلا تنتقل إليهم العدوى ...
أما المَزكومون فيبقى الزكام يعشش فى أجسامهم ، و كان الإنجليز قديماً يُعالجون الروماتيزم بطريقة أخرى ... فماذا كان علاج الروماتيزم ا
أ - كان المريض يضع فى جيبه حبة بطاطا نَيئة لتمتص آلام الروماتيزم .
ب - كان المريض الفقير يضع فى جيبه حبة بطاطا نيئة أما الغنى أو النبيل فيستنكف و يترفع عن البطاطا فيضع حبة كستناء ( أبو فروة ) فى جيبه .
ج - كان المريض يُعلق فى رقبته عُقداً من الثوم
_______
جوابا" على ذلك...
ب - كان المريض الفقير يضع فى جيبه حبة بطاطا نيئة أما الغنى أو النبيل فيستنكف و يترفع عن البطاطا فيضع حبة كستناء ( أبو فروة ) فى جيبه .
* و كان يشترط فى حبة أبو فروة ( الكستناء ) أن تكون ( شحذة ) أى أن يشحذها من البائع حتى لو إضطر إلى التوسل للبائع رغم غناه و مركزه الإجتماعى الرفيع .
* و الأغرب و الأطرف أن الناس الفقراء فى جنوب شرق آسيا يجمعون روث الحيوانات يضعونه فى قطعة قماش و يُعلقونها فى رقبة المريض و يبدو أن رائحة الروث تُزكم أنف شيطان الروماتيزم فيهرب و هو لا يلوى على شئ تاركاً المريض فى حاله ، و فى أفريقيا عند بعض القبائل الزنجية فالأمل مُعلق فى ذيل فيل هائج غاضب يُلاحقه المريض الذى تنقطع أنفاسه ليقطع من ذيل الفيل شعرة يلفها حول المفصل المُصاب .:t9: