تحتاج البنت عادة إلى صديقة قريبة لها تصحبها في كل شيء في حياتها، تحكي لها أسرارها وتشاركها همومها.
فلا تحولي بينك وبين ابنتك بتعسفك وعدم تقبل حديثها فتلجأ البنت إلى البحث عن صديقات أخريات تشاركها حياتها.
وإليك عدد من النصائح التي تجعلك خير صديقة لابنتك:
* شاركي ابنتك كل لحظاتها الحزينه والسعيدة واحتضنيها وعانقيها واشعريها باهتمامك وحبك.
* - خصصي لها وقتا واذهبي معها للتسوق وللصالون. اذهبا في جولة وتناولا معا الأيس كريم. تفهمي أن ابنتك أحيانا كثيرة ستحتاج فقط أذن تسمع ثرثرتها.
* - كوني لها المشجع والمحفز، وساعديها في تحقيق أحلامها. ولا تعطي دائمًا الأوامر لها واطلقيها تعيش الحياة وتحقق رغباتها مع صداقتك. إذا فعلت ذلك ستكتشفين أنك خير صديقة لابنتك وأنها تشاركك كل شيء.
* - لا تلوميها إذا ما ستمعت لنصيحتك واصطدمت بواقع أليم، بل احتويها وهدئي من روعها.
* - جاوبي على أسألتها، ناقشيها ، اعرفي طموحاتها وساعديها في تحديد مصيرها فكوني لها خير صحبة. إذا كانت في مرحلة تحديد المجال الذي تود أن تدرسه أو في مرحلة البحث عن عمل، ابحثي معها وشاركيها كل جديد.
* - علمي ابنتك وعرفيها الأخطاء والتجاوزات التي يجب أن تبتعتد عنها.
بشكل طبيعي كلما تكبر ستشعر بالمسئولية أكثر وسيزيد تفهمها للأمور كما أن نسبة الخطا أو الخروج عن القواعد الأساسية سيكون قليلا.
وإن حدث وقامت ابنتك بفعل خطأ تحدثي معها واسأليها عن الأسباب التي دفعتها في ذلك.
* لا تعاقبيها من أول خطأ بل انصحيها بما يجب أن تفعل لتجنب تكرار هذا الخطأ أو لتصحيحه. تناقشي معها بهدوء حتي لا تزرعي فيها الخوف وتبعديها عن صحبتك.
*- امتنعي عن استخدام أي من الأساليب العنيفة في العقاب.
فإن اضطررتي إلى معاقبتها يكفي اظهار حزنك لأنها ارتكبت هذا الخطأ أو منعها من شيء تحبه. فهذا الأسلوب حقا سيأتي بنتائج رائعة.
**- ثقفي نفسك دائما وحاولي الوصول لعالمها لتستطيعي التقرب منها.
فلا تحولي بينك وبين ابنتك بتعسفك وعدم تقبل حديثها فتلجأ البنت إلى البحث عن صديقات أخريات تشاركها حياتها.
وإليك عدد من النصائح التي تجعلك خير صديقة لابنتك:
* شاركي ابنتك كل لحظاتها الحزينه والسعيدة واحتضنيها وعانقيها واشعريها باهتمامك وحبك.
* - خصصي لها وقتا واذهبي معها للتسوق وللصالون. اذهبا في جولة وتناولا معا الأيس كريم. تفهمي أن ابنتك أحيانا كثيرة ستحتاج فقط أذن تسمع ثرثرتها.
* - كوني لها المشجع والمحفز، وساعديها في تحقيق أحلامها. ولا تعطي دائمًا الأوامر لها واطلقيها تعيش الحياة وتحقق رغباتها مع صداقتك. إذا فعلت ذلك ستكتشفين أنك خير صديقة لابنتك وأنها تشاركك كل شيء.
* - لا تلوميها إذا ما ستمعت لنصيحتك واصطدمت بواقع أليم، بل احتويها وهدئي من روعها.
* - جاوبي على أسألتها، ناقشيها ، اعرفي طموحاتها وساعديها في تحديد مصيرها فكوني لها خير صحبة. إذا كانت في مرحلة تحديد المجال الذي تود أن تدرسه أو في مرحلة البحث عن عمل، ابحثي معها وشاركيها كل جديد.
* - علمي ابنتك وعرفيها الأخطاء والتجاوزات التي يجب أن تبتعتد عنها.
بشكل طبيعي كلما تكبر ستشعر بالمسئولية أكثر وسيزيد تفهمها للأمور كما أن نسبة الخطا أو الخروج عن القواعد الأساسية سيكون قليلا.
وإن حدث وقامت ابنتك بفعل خطأ تحدثي معها واسأليها عن الأسباب التي دفعتها في ذلك.
* لا تعاقبيها من أول خطأ بل انصحيها بما يجب أن تفعل لتجنب تكرار هذا الخطأ أو لتصحيحه. تناقشي معها بهدوء حتي لا تزرعي فيها الخوف وتبعديها عن صحبتك.
*- امتنعي عن استخدام أي من الأساليب العنيفة في العقاب.
فإن اضطررتي إلى معاقبتها يكفي اظهار حزنك لأنها ارتكبت هذا الخطأ أو منعها من شيء تحبه. فهذا الأسلوب حقا سيأتي بنتائج رائعة.
**- ثقفي نفسك دائما وحاولي الوصول لعالمها لتستطيعي التقرب منها.