- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 16,146
- مستوى التفاعل
- 3,415
- النقاط
- 76
في العهد القديم كان المجد يحل في "خيمة"، وفي التجسد حل في "جسد المسيح"، أما الآن، وبسبب عمل المسيح، انتقل هذا الحضور إلينا. إليك التفصيل:
1. الامتداد من المسيح إلى الكنيسة
المسيح لم يتجسد ليبقى "الشاكيناه الوحيدة"، بل ليكون "بكرًا بين إخوة كثيرين". لاهوتياً، يُنظر إلى المؤمنين كجسد المسيح السرّي.
2. "أنتم هيكل الله": لاهوت الجسد كمقدس
القديس بولس الرسول أحدث ثورة فكرية عندما كتب: "أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟" (1 كورنثوس 3: 16).
3. كيف يظهر مجد الشاكيناه فينا؟
إذا كانت الشاكيناه قديماً تظهر كنور أو سحاب، فكيف تظهر في الإنسان اليوم؟
4. الشاكيناه الجماعية (الكنيسة)
بالإضافة للسكنى الفردية، هناك سكنى جماعية. عندما يجتمع المؤمنون، تكتمل صورة الشاكيناه:
الخلاصة اللاهوتية (الرحلة الكبرى)
الرحلة بدأت بـ "مِشْكان" (خيمة الاجتماع)، ثم بلغت ذروتها في "التجسد" (المسيح الشاكيناه الحقيقية)، وانتهت بـ "التأليه بالنعمة"(الإنسان كمسكن لله). الله لم يعد "هناك" في السماء البعيدة، ولا "هناك" في هيكل حجري، بل أصبح "هنا" في قلب الإنسان.
1. الامتداد من المسيح إلى الكنيسة
المسيح لم يتجسد ليبقى "الشاكيناه الوحيدة"، بل ليكون "بكرًا بين إخوة كثيرين". لاهوتياً، يُنظر إلى المؤمنين كجسد المسيح السرّي.
- الوعد الإلهي: قال المسيح: "إِنْ أَحَبَّنِي أَحَدٌ... إِلَيْهِ نَأْتِي، وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً (شاكيناه)" (يوحنا 14: 23).
- التحول: لم يعد الله يسكن "معنا" فقط (عمانوئيل)، بل صار يسكن "فينا" بالروح القدس.
2. "أنتم هيكل الله": لاهوت الجسد كمقدس
القديس بولس الرسول أحدث ثورة فكرية عندما كتب: "أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟" (1 كورنثوس 3: 16).
- الشاكيناه الشخصية: كل مؤمن مسيحي، من خلال "الميرون" أو حلول الروح القدس، يصبح "حاملاً للمجد".
- القداسة: بما أنك أصبحت "شاكيناه"، فإن جسدك لم يعد ملكك بل صار مقدساً، تماماً كما كان قدس الأقداس في الهيكل قديماً.
3. كيف يظهر مجد الشاكيناه فينا؟
إذا كانت الشاكيناه قديماً تظهر كنور أو سحاب، فكيف تظهر في الإنسان اليوم؟
- الثمار الروحية: المجد الإلهي يتجلى في "المحبة، الفرح، السلام..." (غلاطية 5: 22). هذه هي "أنوار" الشاكيناه الحديثة.
- الاستنارة: كما أضاء وجه موسى عندما عاين الشاكيناه، وكما استنار الرسل في التجلي، ينعكس مجد المسيح على حياة المؤمن، فيصبح "نوراً للعالم".
4. الشاكيناه الجماعية (الكنيسة)
بالإضافة للسكنى الفردية، هناك سكنى جماعية. عندما يجتمع المؤمنون، تكتمل صورة الشاكيناه:
- الوعد بالاجتماع: "حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، هناك أكون في وسطهم" (متى 18: 20). هذا "الوجود في الوسط" هو التعبير العهد الجديدي عن حضور الشاكيناه وسط الجماعة.
الخلاصة اللاهوتية (الرحلة الكبرى)
الرحلة بدأت بـ "مِشْكان" (خيمة الاجتماع)، ثم بلغت ذروتها في "التجسد" (المسيح الشاكيناه الحقيقية)، وانتهت بـ "التأليه بالنعمة"(الإنسان كمسكن لله). الله لم يعد "هناك" في السماء البعيدة، ولا "هناك" في هيكل حجري، بل أصبح "هنا" في قلب الإنسان.