كيف اقاوم هذا الفكر الشيطاني

find the truth

New member
إنضم
17 أبريل 2013
المشاركات
10
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
الشيطان يحاربني بشكل متكرر بأفكار مشوهة عن الله وهذا الفكر يجلب لي الحزن. ساشرح باختصار:


انا من جهتي شخص مؤمن واعيش بسلام داخلي كبير ومحبة المسيح تتجلى بحياتي وحقيقة منذ قبلت المسيح صرت شخص محبوبا جدا وكل من يلتقي بي يريد ان يبني معي علاقات.. لقد صرت صادقا جدا

لكن عندما انظر حولي ارى الصفات السيئة في الناس, ارى الجشع الطمع النميمة الحسد الغيرة العنف البغضة بين الناس الكراهية البخل.. واتعجب, فهذه الصفات منتشرة عند اغلب البشر فهل كل هؤولاء الناس سيرسلهم المسيح الى جهنم؟ صرت ارى الله ديان لئيم سيعذب البشر الذين انا العبد الخاطئ اشفق عليهم.. لا ادري ماذا اقول, لكن غير منطقي ان يذهب اغلب الناس للظلمة البرانية..

ثم انا انظر لشخص احترمه واجله : شخص حياته هي العمل والعلم والكد لتامين حياة كريمة لاسرته عمره لم يؤذي أي مخلوق, فلماذا شخص كهذا سيذهب الى النار, الانه لا يصلي كل يوم احد؟ هو بالحقيقة لا يصلي اعتقد, لكنه انسان طيب جدا ويده ممدودة للخير..

في المجتمع الذي اعيش به حاليا اثناء دراستي اغلب الناس ملحدون او لا دينيون يقولون لا نؤمن بالخرافات, لكنهم اناس طيبون جدا واحب رفقتهم واحترمهم جدا , فاتالم عندما اتخيل ان الله سيرسلهم الى جهنم ليعيشوا فيها كل الابدية

لم اعد استطيع ان انظر لله بمحبة, وصرت كلما انظر لشخص اتحسر عليه لانه حسب فهمي ذاهب للنار..


ارجوكم ساعدوني لتصحيح هذا الفهم, انا اعرف انه خاطئ, اشعر بذلك:cry:
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
انا ليس لي خبرة روحية مثل باقي الاعضاء الاحباء ولكـن سأعطيك اجابة على قد ضعفي

نظرتك يا اخويا الغالي هي نظرة خارجية تنظرها بعينك المجردة ولكن الله ينظر نظرة داخلية فاحصة لقلب الانسان لأنه هو فاحص القلوب ومختبر الكلى (سفر المزامير 7: 9 - إرمياء17: 10 - سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 23) فالله يعرف جميع قلوب البشر ويفحصها جيداً (1مل8: 39) لأنه هو يعرف خفيات القلوب (مز44: 21)
ولا تنسى اخويا الغالي ان الله عادل جداً ورحيم جداً
ياريت اكون وصلتلك حاجة تفيدك سلام ونعمة
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,288
مستوى التفاعل
1,408
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل


قطعا
هو فهم خاطئ، بل شديد الضيق والقصور. اقرأ أخي الحبيب هذا السؤال الذي اهتزت له لبنان وما حولها حين نشرته جريدة النهار قبل 10 سنوات تقريبا:

مَن يقنعني أن ألوفا مؤلفة من المدعوين مسيحيين هم أطهر من السيدة رابعة العدوية أو الحلاج أو المهاتما غاندي، الذين دانوا بما دانوا به، وأن هؤلاء الأبرار الذين كانوا خارج الكنيسة المنظورة معذبون في النار بما لم يخطئوا به؟؟؟
​

لو أن صاحب هذا السؤال كان مجرد مفكر أو فيلسوف ما اهتزت الملايين، ولكن الذي هز الجميع أن السائل هو نفسه أحد أعمدة الفكر واللاهوت المسيحي، أستاذنا العلامة وأبينا الجليل المطران جورج خضر شخصيا! ثم يمضي الأب المبارك قائلا:

فالسؤال الأعمق هو: مَن هو الإنسان العضو في الكنيسة؟ هل الكنيسة هي مجموعة المعمَّدين حصرا، أم هي جسد المسيح، بمعني امتداد جسد المسيح إلي حيث يريد أن يمتد؟ لقد قال القديس البيزنطي نيقولاوس كاباسيلاس: "مَن لم تعمده الكنيسة يعمده عريس الكنيسة". إن التنظيم الكنسي يربط المسيحيين، ولكنه لا يقيد المسيح نفسه.
​

هل رأيت يا أخي الحبيب ـ في أي دين ـ رجل دين يبشر غير المؤمنين بالخلاص؟ تلك هي عظمة هؤلاء الرجال، لأنهم بالحقيقة ليسوا "رجال دين"، وتلك هي عظمة هذا الإيمان، لأنه ليس بالأساس "دينا"، بل رؤية وجود ومنبع نور ودَرَج ارتقاء ومنهج حياة كامل. وكما قلنا سابقا: الله يحدد الكتاب، لكن الكتاب لا يحدد الله. نعم، لابد من الإيمان ومن العماد بالماء حسب نص الكتاب، ولكن من أدرانا
قطعا أن الذي لم تعمّده الكنيسة لن يعمده أيضا رأس الكنيسة في السماء؟

هناك إذن في الحقيقة كنيستان: الكنيسة المنظورة، وهي القلب والأساس، وهناك من حولها تمتد كنيسة غير منظورة، كنيسة أكبر لا يعلم حدودها حقا إلا صاحبها، إذ كل ذلك جسد المسيح الحي عبر الوجود.

نحن من ثم ندعو الناس إلى هذا الإيمان وإلى هذا العماد لأجل خلاصهم، لأن هذا هو الطريق الوحيد الذي نعرفه، لكننا في الوقت ذاته لا نملك أبدا أن نقرر بالنيابة عن الله دينونته، أو أن نجلس على كرسي عدله لنحدد نحن مَن هم الخالصون حقا، ومن هم الهالكون!


* * *​
 

find the truth

New member
إنضم
17 أبريل 2013
المشاركات
10
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
عليك بالأتى
1- الصلاة من كل قلبك
2- القراءة فى المواضيع الروحية
3- التناول من الأسرار المقدسة


شكرا على الرد.. انا شخصيا ليست لدي مشكلة ومرتاح مع نفسي وانا اذا ما نظرت لنفسي فانا سعيد واعيش حرا وسعيدا, لكني اغتم حين انظر لغيري, فأرى اصدقائي مثلا همهم تمضية الوقت سوية والحياة بسعادة والسفر والدراسة والنجاح فهل هؤولاء الى جهنم؟؟ لا يوجد اطيب من قلبهم لكنهم بلا علاقة مع المسيح


اصبحت علاقتي مع المسيح معقدة, هل تفهمني؟؟؟ صرت مشوشا وانظر اليه كانه قاضي ظالم سيقتص من الذين لا يحييون حياة تعبد.. وهذا يؤثر سلبا على حياتي الروحية
 

find the truth

New member
إنضم
17 أبريل 2013
المشاركات
10
مستوى التفاعل
1
النقاط
0


قطعا هو فهم خاطئ، بل شديد الضيق والقصور. اقرأ أخي الحبيب هذا السؤال الذي اهتزت له لبنان وما حولها حين نشرته جريدة النهار قبل 10 سنوات تقريبا:​

​
مَن يقنعني أن ألوفا مؤلفة من المدعوين مسيحيين هم أطهر من السيدة رابعة العدوية أو الحلاج أو المهاتما غاندي، الذين دانوا بما دانوا به، وأن هؤلاء الأبرار الذين كانوا خارج الكنيسة المنظورة معذبون في النار بما لم يخطئوا به؟؟؟
​

​
لو أن صاحب هذا السؤال كان مجرد مفكر أو فيلسوف ما اهتزت الملايين، ولكن الذي هز الجميع أن السائل هو نفسه أحد أعمدة الفكر واللاهوت المسيحي، أستاذنا العلامة وأبينا الجليل المطران جورج خضر شخصيا! ثم يمضي الأب المبارك قائلا: ​

​
فالسؤال الأعمق هو: مَن هو الإنسان العضو في الكنيسة؟ هل الكنيسة هي مجموعة المعمَّدين حصرا، أم هي جسد المسيح، بمعني امتداد جسد المسيح إلي حيث يريد أن يمتد؟ لقد قال القديس البيزنطي نيقولاوس كاباسيلاس: "مَن لم تعمده الكنيسة يعمده عريس الكنيسة". إن التنظيم الكنسي يربط المسيحيين، ولكنه لا يقيد المسيح نفسه.
​
هل رأيت يا أخي الحبيب ـ في أي دين ـ رجل دين يبشر غير المؤمنين بالخلاص؟ تلك هي عظمة هؤلاء الرجال، لأنهم بالحقيقة ليسوا "رجال دين"، وتلك هي عظمة هذا الإيمان، لأنه ليس بالأساس "دينا"، بل رؤية وجود ومنبع نور ودَرَج ارتقاء ومنهج حياة كامل. وكما قلنا سابقا: الله يحدد الكتاب، لكن الكتاب لا يحدد الله. نعم، لابد من الإيمان ومن العماد بالماء حسب نص الكتاب، ولكن من أدرانا قطعا أن الذي لم تعمّده الكنيسة لن يعمده أيضا رأس الكنيسة في السماء؟​

هناك إذن في الحقيقة كنيستان: الكنيسة المنظورة، وهي القلب والأساس، وهناك من حولها تمتد كنيسة غير منظورة، كنيسة أكبر لا يعلم حدودها حقا إلا صاحبها، إذ كل ذلك جسد المسيح الحي عبر الوجود.​

نحن من ثم ندعو الناس إلى هذا الإيمان وإلى هذا العماد لأجل خلاصهم، لأن هذا هو الطريق الوحيد الذي نعرفه، لكننا في الوقت ذاته لا نملك أبدا أن نقرر بالنيابة عن الله دينونته، أو أن نجلس على كرسي عدله لنحدد نحن مَن هم الخالصون حقا، ومن هم الهالكون!​



* * *​





اشكرك على المشاركة القيمة, كلمات رائعة بالفعل وحفا عزتني وشجعتني وشعرت بالراحة.

نظرتي الى الله تضر حياتي الروحية.. تجعلني اخاف منه لانه سيقتص من اصدقائي مثلا:thnk0001: , هكذا انظر له في الاونة الاخيرة


لي سؤال لو سمحت : هل علي ان اهتم لخلاصي فقط, اليست هذه انانية؟؟ انا فعلا مرتاح مع نفسي وراضي عن ذاتي, لكن هذا يكفي؟؟ اشعر باني عاتل هم الناس واتعذب لاجلهم, خاصة الملحدين منهم..

هل علي ان اكتفي بان حياتي سعيدة واني اعيش بالنعمة؟؟؟


 

find the truth

New member
إنضم
17 أبريل 2013
المشاركات
10
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
انا ليس لي خبرة روحية مثل باقي الاعضاء الاحباء ولكـن سأعطيك اجابة على قد ضعفي

نظرتك يا اخويا الغالي هي نظرة خارجية تنظرها بعينك المجردة ولكن الله ينظر نظرة داخلية فاحصة لقلب الانسان لأنه هو فاحص القلوب ومختبر الكلى (سفر المزامير 7: 9 - إرمياء17: 10 - سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 23) فالله يعرف جميع قلوب البشر ويفحصها جيداً (1مل8: 39) لأنه هو يعرف خفيات القلوب (مز44: 21)
ولا تنسى اخويا الغالي ان الله عادل جداً ورحيم جداً
ياريت اكون وصلتلك حاجة تفيدك سلام ونعمة

شكرا لشخصك الكريم,

قبل يومين او ثلاثة قرات هنا في المنتدى موضوع لفتاة مسلمة عمرها 14 وتسال هل ستذهب للهلاك ان لم تؤمن بالمسيح, ورايت ان اغلب الردود كانت ان عليها الايمان والا...

كم شعرت بالاسى والشفقة عليها, لماذا تضعونها تحت الضغط, عندما تاسست المسيحية قبل 2000 عام, كانت عدد المسيحيين عشرات او مئات او الوف قليلة كحد اقصى, وكان سكان العالم ليسوا مسيحيين, فهل يعني ذلك انهم هلكوا؟ فاغلب البشري لم تؤمن به حينها!!


هنالك امكانيتان, عقلي وقلبي لا يمكن ان يتقبل ان فتاة مسلمة عمرها 14 ستذهب للجحيم ان لم تؤمن ان المسيح صلب لاجلها, :
1- رد الاعضاء الكرام كان سطحيا, وان المسيح يحاسب الشخص بحسب قلبه ويحاسب المسلمين ومعتنقي باقي الديانات بحسب التعاليم التي وصلت اليهم وطبقوها سعيا للتقرب من الله
2- ان يكون كلام الاعضاء صحيحا, وان على الفتاة المسكينة ان "تلحق نفسها " قبل ان يفوت الاوان. نعم هذه كانت كلمات احد الاخوة الذين ردوا عليها.
 

حبو اعدائكم

حبو...
عضو مبارك
إنضم
9 أكتوبر 2011
المشاركات
14,191
مستوى التفاعل
4,787
النقاط
113
الإقامة
مصر
صرت ارى الله ديان لئيم سيعذب البشر الذين انا العبد الخاطئ اشفق عليهم
عايزا اقول لك شىء اخى... كون متئكد مليون فى الميه-- إن مدام إنت العبد الخاطىء اشفقت عليهم-- يبقا اعرف إن الرب الى خلقهم و هما صنع إيده اكيد اكيد مشفق عليهم و بيحاول معهم بشتى الطرق إنه يضمهم-- لإنه احب العاااالم(لم يحب ناس معينه من العالم )

لان كل من اخطا بدون الناموس فبدون الناموس يهلك.وكل من اخطا في الناموس فبالناموس يدان. [SIZE=-2]13
لان ليس الذين يسمعون الناموس هم ابرار عند الله بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون.<A name=ver14> [SIZE=-2]14[/SIZE] لانه الامم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس فهؤلاء اذ ليس لهم الناموس هم ناموس لانفسهم<A name=ver15>15 الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم شاهدا ايضا ضميرهم وافكارهم فيما بينها مشتكية او محتجة.<A name=ver16> [SIZE=-2]16[/SIZE] في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلي بيسوع المسيح.رساله بولس1 2:12

[/SIZE][/SIZE]
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
  • سلام لشخصك الحبيب في شخص ربنا يسوع​
أخي الحبيب محبة الله واسعة جداً ولا حدود لها على وجه الإطلاق، وكما قال أحد الآباء أن الله حينما يرى ملامح توبة أو همسات محبة له مدفونة في القلب أو حتى مجرد ملامح من بعيد ينقل الإنسان من الموت للحياة بطريقة عجيبة سرية، لأنه هو محب البشر، فنحن على مستوانا البشري نشفق على الناس ونريد أن يكون لهم الحياة، فكم يكون الله خالقنا وزارع فينا محبته ومحبة الناس، ولا تنسى ما قاله الرسول: [ لأنه الأمم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس فهؤلاء إذ ليس لهم الناموس هم ناموس لأنفسهم ] (رومية 2:14)، فلا تنظر لما يقوله الناس يا جميل، أو يعتقدون، بل أنظر لمحبة الله الواسعة المتسعة جداً..

وأقول لك على حكاية، أنا كان لي واحد اعرفه مغموس في خطايا شرّ وفساد لا يتخيلها عقل، وكل من يراه يحكم عليه من جهة شره وأنه هالك لا محالة، لأنه خبيث جداً وياما وقع ناس في بعض وأذى ناس كثيرة للغاية، وكم نصب وكم سرق وكم زنى .. الخ، وخطايا وأشياء لا يمكن أن تتخيلها، وهو نفسه قال أنا شرير وهالك، ولكن حينما عثر صدفة على ورقة من الكتاب المقدس مكتوب فيها [ أحببتكم يقول الرب ] لمست قلبه بقوة وتغير تماماً 360 درجة واصبح محباً لله بقوة، وأيضاً لا تنسى أخي الحبيب لو أي إنسان أميناً لله وعنده بادرة محبة وحتى أن لم يكن مسيحي فأن اله يتعامل معه بطريقته هو، لكننا دائماً ما نحكم حسب الظاهر فقط، لكننا لا نعلم أبداً ما في القلوب والله لا ينظر للخارج وليست نظرته كنظرتنا نحن القاصرة على الخارج، وله طرق عديدة للتعامل مع النفس، ولكنه في الأساس يُريد ان الكل يخلص ولمعرفة الحق يقبل... أقبل مني كل احترام وتقدير لشخصك العزيز، كن معافي
​
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
أحب فقط انوه على آية قالها الرسول علشان اللي بيدين الناس ويحكم فيهم حكم أبدي أو يحدد من الهالك ومن الذي يخلص: [ من أنت الذي تُدين عبد غيرك هو لمولاه يثبت أو يسقط ولكنه سيثبت لأن الله قادر أن يُثبته ] (رومية 14: 4)

هناك أحدث ذكرت عن أب كاهن كان في العصور الأولى، كان يُصلي من أجل واحد ارتد عن الإيمان وعاش بالوثنية وشهواتها وفضائحها، فأخذ سنوات يصلي لأجله وشعر أنه لا يوجد فائده فيه، وفي النهاية قال لله يا رب خده بدل ما يبقى عثرة للناس، وفي منتصف الليل وهو يُصلي رأى رؤية، أن هذا الشخص واقف على حافة حرفرة عميقة شديدة السواد لعمقها ويتصاعد منها دخان نار ويخرج من فوهتها ثعبان ضخم يحاول أن يشد هذا الشخص المرتد عن الإيمان ليوقعه في الحفرة، ونظر لفوق ووجد السماء مفتوحه والرب جالس في العلى بنور فائق لم يحتمل رؤيته سوى لحظات ثم عاد وينظر للأسفل للشخص المرتد عن الإيمان، ووجد أن الثعبن غير قادر على جذبه لأسفل مع صاحبه الذي رده عن الإيمان، ولما وجده على حافة الحفرة لا يستطيع أحد ان يسقطه بالرغم من أنه يرى الناس تحاول أن تدفعه للحفرة للتخلص منه، فتقدم هو أيضاً نحوه ليحاول أن يدفعه بيديه للحفرة، وحينما لم يقدر مع هذا الجمع نظر عينه للسماء ليعينه الرب لكي يدفعه للحفرة ليخلص من عثرته للناس، ولكنه وجد الرب ينزل عند حافة الحفرة لينقذ هذا المرتد وصاحبه ويرفعهم لفوق ويخلصهم من الثعبان والناس التي تحاول أن تتخلص منهم، وبعد أن رفعهم وضمهم لحضنه وعبر بهم لبرّ الأمان، أتى لهذا الكاهن زقال له مد يدك واضربني، فأني مستعد أن أموت كل يوم عن البشر فكيف تريد أن أهلكهم !!!
​
 

++ كيرلس ++

‡† الله محبة †‡
إنضم
8 أغسطس 2009
المشاركات
3,054
مستوى التفاعل
717
النقاط
113
أخي الحبيب، نحن الخطأة لا نرمي كلبا أليفا في النار لو "أخطأ"، فهل تعتقد أن الله سيرمي إنسانا في النار هكذا ببساطة؟ فكر الله أرقى بكثير عما نعتقده نحن فكرا لله. الإنسان لا يخسر بنوته لله بإعلان إلحاده أو بوذيته أو إسلامه، هذا تفكير سطحي. الإبن الضال بقي إبنا مع أنه كفر بأبيه، ثم إستقبله الآب في الأحضان عندما تاب. الله دائما ينتظر عودة هؤلاء ويفرح عظيم الفرح، هكذا يقول الكتاب.

لذلك الجواب على سؤالك هو: من قال لك أنهم سيذهبون الى جهنم؟ هنالك فرق بين معرفة الحق واليقين به عن طريق الإيمان المسيحي من جهة وإجلاس النفس مكان الديّان لإرسال الناس الى "الجنة" أو "جهنم". نحن نعرف أن المسيحية هي الحق، تبعية المسيح هي الحق، لكن مصير البشر بيد الله وحده وليس من اختصاصك أو إختصاص أي إنسان، لأن الرب يقول "لا تدينوا لكي لا تدانوا". عِش مسيحيا ودافع عن إيمانك بمحبة، وإن إختار أحد أن لا يؤمن فهذا شأنه.
 

find the truth

New member
إنضم
17 أبريل 2013
المشاركات
10
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
اشكركم اساذتي الكرام على الاجوبة المفيدة والصادقة


تتمة لسؤالي : الا تشعرون ان الدين يقيد الانسان بالتفكير ويقلل من عزيمة الانسان وطموحه بالحياة؟؟ لا اتكلم عن انه يمنعنا من الحياة اللا اخلاقية فلا اجد به حرية ابدا بل هي قمة العبودية, لكن من جهة اخرى الدين حررني من تلك الامور البغيضة, لكن من جهة اخرى لا اشعر انني حر التفكير والتصرف لاني ارى دائما الله الديان امامي.. فلا امزح كثيرا وصارت حياتي وتصرفاتي مقيدة نوعا ما..
ملاحظة: انا جديد بالايمان واتكلم عن تجربتي الخاصة فحسب
 

find the truth

New member
إنضم
17 أبريل 2013
المشاركات
10
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
تصحيح : لا اجد بها, أي الحياة الا اخلاقية والشهوات والمجون كل هذه الامور تجعل الانسان عبدا لها
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
سلام لشخصك العزيز، مكتوب: [ وأما الرب فهو الروح، وحيث روح الرب هناك حرية ] (2كورنثوس 3: 17)، [ فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً ] (يوحنا 8: 36)..
والشعور الدائم بموضوع الدينونة يأتي من خلفيات نفسية مضطربة، لأن من يدخل في حرية مجد أولاد الله كواقع عملي معاش بإيمان حي، لا يرى الله الديان، بل يرى الله العادل وعدله عدل المحبة، فيتأصل في محبته الشديدة ويدخل في مجد الحياة الآتية، لأنه مكتوب: [ لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع... لأن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقني من ناموس الخطية والموت... ] (أنظر رسالة رومية الإصحاح 8)

أخي الحبيب أنت تحتاج تصحيح رؤية، لأن الله الحي حُريه ومجد فائق عظيم، والانحصار في الدينونة يدل على أن هناك خلل في الرؤيا، لأن الدينونة تأتي لقلب محصور في أفكار الناس ومخلفات دينية ليست من الله الحي، أو يكون واقع لا زال تحت بعض بقايا سلطان الظلمة، لأن الله نور وليس فيه ظلمة البتة، ويعطي الحرية الحقيقية والعتق من العبودية، أما الدينونة هي نتاج عبودية وحياة الخوف المسيطرة على النفس، لأنه مكتوب عن الرب يسوع [ ويعتق أولئك الذين خوفاً من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية ] (عبرانيين 2: 15)، فهو الذي اتى ليفُكنا من الدينونة والعبودية ليدخلنا في سرّ الشركة، شركة الحياة في حرية المحبة الفائقة: [فلستم إذاً بعد غرباء ونُزلاً بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله ] (أفسس 2: 19)

فمعرفة الله لا لكي يكف الإنسان عن الخطية ويحيا مستقيماً في المجتمع، ذو أخلاق وقيم ومبادئ، بل القصد هو الشركة مع الله الحي، لذلك يقول الرسول: [ الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا، وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح ] (1يوحنا 1: 3)...
والأخلاق في هذه الحالة وكل شيء صالح يخرج من القلب هو ثمرة علاقة شركة حية مع الله القدوس الذي يشع فينا قداسة ومجد، وتنقية قلب وتغيير مستمر دائم لتنطبع صورته فينا فنمجده بكل أعمالنا التي هي ثمر الإيمان الحي العامل بالمحبة... كن معافي
 

find the truth

New member
إنضم
17 أبريل 2013
المشاركات
10
مستوى التفاعل
1
النقاط
0

فمعرفة الله لا لكي يكف الإنسان عن الخطية ويحيا مستقيماً في المجتمع، ذو أخلاق وقيم ومبادئ،


اذا سمحت لي اختلف معك بهذه النقطة. نعم هدفي بالحياة ان اكون صالحا في المجتمع وذو اخلاق وان لا اعيش بالشر واكون فاعل خير دائما وشخصا كله محبة وبهجة وسرور وان ابني اسرة كريمة محبة.
بدون هدف اضعه امامي لا استطيع ان احيا. اريد لحياتي سببا يجعلني استيقظ كل يوم بنشاط وتفائل ويجعلني اقبل للحياة بحماس وتلهف ونشاط

هذا هدفي بالحياة
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
اذا سمحت لي اختلف معك بهذه النقطة. نعم هدفي بالحياة ان اكون صالحا في المجتمع وذو اخلاق وان لا اعيش بالشر واكون فاعل خير دائما وشخصا كله محبة وبهجة وسرور وان ابني اسرة كريمة محبة. (((( (هل أنا قلت عكس هذا الكلام يا جميل !!! أنت فهمت الجملة خارج سياقها ))))
بدون هدف اضعه امامي لا استطيع ان احيا. اريد لحياتي سببا يجعلني استيقظ كل يوم بنشاط وتفائل ويجعلني اقبل للحياة بحماس وتلهف ونشاط

هذا هدفي بالحياة

سلام لشخصك العزيز، أخي الحبيب هذا لا يختلف عن ذاك، أنا قصدي أيه الهدف من معرفة الله ذاته، هل لأجل أن يكون الإنسان ذو أخلاق فقط في المجتمع !!! مهو اي دين وأي مبدأ واي فكر له نفس ذات القيمة والهدف، أخي الحبيب اين الله من جهة الشركة في حياتك الشخصية لأن منها ينبع كل نشاط ورغبة حقيقية في الحياة لتحقيق الهدف منها الذي يُعلن في القلب بوضوح، لأن الإنسان لن يحقق كمال إنسانيته أن لم يدخل في سر الشركة الحقيقية مع الله، فواضح أخي الحبيب أنك لم تدخل في سرّ الكلام الذي كتبته، رجاء أن تدقق فيه لأنه لا يوجد اعتراض على ما تقول، لأني باضع الغرض والهدف، لأن ما هو هدف وجود الله في حياتنا أن كنا نفعل فقط ما يطلبه المجتمع منا !!! فهل يوجد دين أو مبدأ حتى شيوعي بيقول عكس ما تقول أخي الحبيب !!!! فالغرض من الخبر عن الله ليكون لنا شركه معهُ وليس لمجرد الأخلاق رغم ضرورتها لأني لا أنفيها قط، لأنها ثمرة عمل الله في الإنسان وليست مجرد ثمرة أخلاق مجتمع ...

وبسبب ذلك يتعثر الكثيرين في حياتهم مع الله، لأنهم لا يجدون الأمر مختلف بين معرفة الله كشخص، وبين المبادئ الموجودة في مختلف الأديان والعقائد، لأنهم ينحصرون في شوية مطاليب وتحقيق مبادئ وقيم، ولكنهم لا يدخلون في علاقة شخصية بين طرفين، أي الله وأنا كإنسان !!! فأبن أنا من الله وأين الله مني كشخص، وليس مجرد فكر أو مبدأ !!! أقبل مني كل حب وتقدير، كن معافي
​
 
أعلى