1 - يجب مزج الاعتراف بالتوبة ، فهما عمل واحد غير منفصل .
2 - لتكن لك فترات هادئة تجلس فيها مع كتابك المقدس بروح الصلاة ، وطلب استنارة الروح
القدس ولا تحصى خطاياك ، بل لتكتشف بشاعتها مع ادراك عمل النعمة الالهية العجيب ، فتحزن
وتئن لكن مع سلام وتعزية .
3 - مع وجود دالة محبة مع اب الاعتراف لتكن فى خشية الرب ،
فان لحظات الاعتراف هى جلسة عند قدمى المصلوب ليتمتع الاثنان بعمله العجيب .
4 - لا تضع فى قلبك ان تخفى شيئا ، لكن لا حاجة لتفاصيل قد تثيرك نحو الخطية .
5 - فى بدء الاعتراف ونهايته قدم صلاة شكر لله واهب العطايا وغافر الخطايا .
************ ************** *************
اكثر من فتاة تشكو من انها ترتعب حين تتقدم للاعتراف ، فسألت بعضهن :- ماهى مشاعرك
يوم زفافك ، وانت تتزينين لعريسك بعد ارهاق شديد يحل بك وبعائلتك وباصدقائك من اجل ساعة
الزفاف ؟ انها مشاعر فرح فريدة لن تتكرر . هكذا عندما نعترف نتقدم لروح الله لكى يغسلنا ويجملنا
لحفل عرسنا ، فما اسعد تلك اللحظات !
6 - لا تحول الاعتراف الى عمل رسمى ، فتحصى عدد خطاياك التى لا تحصى ، لكن ليكن الاعتراف
كشفا عن لهيب القلب المتقد نحو الشوق للعريس السماوى ، وطلب عمل الروح القدس واهب
المغفرة فى استحقاقات الدم ، وواهبنا روح المجد والقوة والسلطة والملوكية فندرك حقيقة النفس
كعروس ، ملكة سماوية تجلس عن يمين ملك الملوك السماوى .
2 - لتكن لك فترات هادئة تجلس فيها مع كتابك المقدس بروح الصلاة ، وطلب استنارة الروح
القدس ولا تحصى خطاياك ، بل لتكتشف بشاعتها مع ادراك عمل النعمة الالهية العجيب ، فتحزن
وتئن لكن مع سلام وتعزية .
3 - مع وجود دالة محبة مع اب الاعتراف لتكن فى خشية الرب ،
فان لحظات الاعتراف هى جلسة عند قدمى المصلوب ليتمتع الاثنان بعمله العجيب .
4 - لا تضع فى قلبك ان تخفى شيئا ، لكن لا حاجة لتفاصيل قد تثيرك نحو الخطية .
5 - فى بدء الاعتراف ونهايته قدم صلاة شكر لله واهب العطايا وغافر الخطايا .
************ ************** *************
اكثر من فتاة تشكو من انها ترتعب حين تتقدم للاعتراف ، فسألت بعضهن :- ماهى مشاعرك
يوم زفافك ، وانت تتزينين لعريسك بعد ارهاق شديد يحل بك وبعائلتك وباصدقائك من اجل ساعة
الزفاف ؟ انها مشاعر فرح فريدة لن تتكرر . هكذا عندما نعترف نتقدم لروح الله لكى يغسلنا ويجملنا
لحفل عرسنا ، فما اسعد تلك اللحظات !
6 - لا تحول الاعتراف الى عمل رسمى ، فتحصى عدد خطاياك التى لا تحصى ، لكن ليكن الاعتراف
كشفا عن لهيب القلب المتقد نحو الشوق للعريس السماوى ، وطلب عمل الروح القدس واهب
المغفرة فى استحقاقات الدم ، وواهبنا روح المجد والقوة والسلطة والملوكية فندرك حقيقة النفس
كعروس ، ملكة سماوية تجلس عن يمين ملك الملوك السماوى .