- إنضم
- 26 فبراير 2009
- المشاركات
- 1,904
- مستوى التفاعل
- 14
- النقاط
- 0
كن أنته
بتمتع بهيدي الأية جدا وتاخدني لأكتر من تفسير
هي بامثال سليمان
"مدينة منهدمة بلا سور الرجل الذي ليس له سلطان على روحه."
بمعني إنسان لا سلطان ع روحه تاركها هيك لأهواء الخطية والعالم والملذات كمدينة
متهدمة بلا سور راح يهزمها العدو ويحتلها
لكن هون بدي أخد شق واحد من هيدي الآية وهو الإنسان يا اللي تارك حالو للخطية هيك
ليش ما ينتبه ع حالو ويحاسب افكاره !!!!!!!!
ليش ما يمسك زمام أمور أفكاره ويحارب كل فكر رديء وعادة شريرة
والفكر الرديء هون يا اللي راح اناقشة فكر ع مستوانا العادي ...
و بدي قبل ما فل من هون أقول هيدي الرسالة البسيطة ............
لكل شباب وصبايا المنتدى هون ....
لأنو ما في أروع من أنت تكون أنته ع حالك
لأن هيك خلقك الرب و أرادك
كانت إردتو المقدسة أن كل حدا فينا يكون ألو شخصية فريدة متميزة
ليس لها شبية فكيف راح نستفاد من بشر لهم ذات الصفات ولهم ذات المواهب والأفكار والكلمات وظروف الحياة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كن أنته ......
في كلامك في فكرك في تصرفك
لكي لا تصبح كالغراب يا اللي كان يتمنى يكون طاووس
لا ضل ع حالو و لا تحول لطاووس
رغم أنو لو حسن من حالو كغراب كان سيكون ألو حياة طبيعية وقبول من الجميع .
هونيك أسباب تجعل الإنسان لا يتصرف ع طبيعتو !!!!!!!!
منها الحقد وهيدا الشعور يتحول لنار أكلة داخل قلب الإنسان
ولا تجعلو يعيش حياته الطبيعية أو في راحة متمتع بحب الرب .
لهيك الحقد يتولد عنو مشاعر الكره يا اللي تمنع الإنسان
من نوال بركة الرب والتمتع بالعشرة معو
والحياة بملكوت الرب وتمنع الإنسان من نوال مغفرة الخطايا .
الحقد والكره يحولان الإنسان لعبد ذليل للشر ويترك حالو لخداع كل خطية
لهيك ........
كن أنته كلمة بسيطة جدا!!!
لكن آلها أورام خبيثة في حال التصنع والتظاهر
فمن يتصنع حال غير حالو هو من يتألم ولن يشعر به احد !!!!
لهيك بحزن ع كل إنسان يمر بهيدي المشاعر وأصلي من أجل خلاص روحه .
لهيك الحل بسيط
فينا نعرف حالنا منيح وفينا نسعى لتنقية قلوبنا من المشاعر الخفية
وفينا نكون ع طبيعتنا
وفينا نعرف أن هيدي الحياة مو فيها مكاسب مادية
الكل باطل وقبض الريح
لهيك ما في اشيا تدعونا لمحاباة الوجوة والمداهنة
والتسلل للأضرار بالأخرين .
ما نعرف كل هادا منيح ونسعى فقط للرب ولحياة النعمة معو
بهادا الوقت فقط راح نعرف لذة الحياة بالرب
وفينا بها الوقت نتعلم الاشيا والصفات يا اللي تساعدنا في خلاص نفوسنا
وليس التظاهر فيها
الرب يعطينا أن نعيش في محبة حقيقية ألو ونتمتع بالعشرة معو
بالقلب الحقيقي الصادق يا اللي يسعى لاقتناء كل عمل صالح .
أيام مباركة مع الرب تمسكوا فيه وتعلموا من تواضعه ومحبتو آلنا .
الرب مع جميعكم صلوا خلاص روحي و من أجلي .
بتمتع بهيدي الأية جدا وتاخدني لأكتر من تفسير
هي بامثال سليمان
"مدينة منهدمة بلا سور الرجل الذي ليس له سلطان على روحه."
بمعني إنسان لا سلطان ع روحه تاركها هيك لأهواء الخطية والعالم والملذات كمدينة
متهدمة بلا سور راح يهزمها العدو ويحتلها
لكن هون بدي أخد شق واحد من هيدي الآية وهو الإنسان يا اللي تارك حالو للخطية هيك
ليش ما ينتبه ع حالو ويحاسب افكاره !!!!!!!!
ليش ما يمسك زمام أمور أفكاره ويحارب كل فكر رديء وعادة شريرة
والفكر الرديء هون يا اللي راح اناقشة فكر ع مستوانا العادي ...
و بدي قبل ما فل من هون أقول هيدي الرسالة البسيطة ............
لكل شباب وصبايا المنتدى هون ....
لأنو ما في أروع من أنت تكون أنته ع حالك
لأن هيك خلقك الرب و أرادك
كانت إردتو المقدسة أن كل حدا فينا يكون ألو شخصية فريدة متميزة
ليس لها شبية فكيف راح نستفاد من بشر لهم ذات الصفات ولهم ذات المواهب والأفكار والكلمات وظروف الحياة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كن أنته ......
في كلامك في فكرك في تصرفك
لكي لا تصبح كالغراب يا اللي كان يتمنى يكون طاووس
لا ضل ع حالو و لا تحول لطاووس
رغم أنو لو حسن من حالو كغراب كان سيكون ألو حياة طبيعية وقبول من الجميع .
هونيك أسباب تجعل الإنسان لا يتصرف ع طبيعتو !!!!!!!!
منها الحقد وهيدا الشعور يتحول لنار أكلة داخل قلب الإنسان
ولا تجعلو يعيش حياته الطبيعية أو في راحة متمتع بحب الرب .
لهيك الحقد يتولد عنو مشاعر الكره يا اللي تمنع الإنسان
من نوال بركة الرب والتمتع بالعشرة معو
والحياة بملكوت الرب وتمنع الإنسان من نوال مغفرة الخطايا .
الحقد والكره يحولان الإنسان لعبد ذليل للشر ويترك حالو لخداع كل خطية
لهيك ........
كن أنته كلمة بسيطة جدا!!!
لكن آلها أورام خبيثة في حال التصنع والتظاهر
فمن يتصنع حال غير حالو هو من يتألم ولن يشعر به احد !!!!
لهيك بحزن ع كل إنسان يمر بهيدي المشاعر وأصلي من أجل خلاص روحه .
لهيك الحل بسيط
فينا نعرف حالنا منيح وفينا نسعى لتنقية قلوبنا من المشاعر الخفية
وفينا نكون ع طبيعتنا
وفينا نعرف أن هيدي الحياة مو فيها مكاسب مادية
الكل باطل وقبض الريح
لهيك ما في اشيا تدعونا لمحاباة الوجوة والمداهنة
والتسلل للأضرار بالأخرين .
ما نعرف كل هادا منيح ونسعى فقط للرب ولحياة النعمة معو
بهادا الوقت فقط راح نعرف لذة الحياة بالرب
وفينا بها الوقت نتعلم الاشيا والصفات يا اللي تساعدنا في خلاص نفوسنا
وليس التظاهر فيها
الرب يعطينا أن نعيش في محبة حقيقية ألو ونتمتع بالعشرة معو
بالقلب الحقيقي الصادق يا اللي يسعى لاقتناء كل عمل صالح .
أيام مباركة مع الرب تمسكوا فيه وتعلموا من تواضعه ومحبتو آلنا .
الرب مع جميعكم صلوا خلاص روحي و من أجلي .