- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,403
- مستوى التفاعل
- 3,108
- النقاط
- 113
كم مرة وقفنا مثل هالمرأة…
منكسرين، خجلانين، وحاسين إنو ما عاد في أمل.
الناس كانت شايفة خطيتها، لكن يسوع شاف قلبها.
الجميع حمل الحجارة ليُدين،
أما هو فمدّ إيده ليخلّص.
المسيح ما إجا ليكسر الإنسان،
ولا ليذكّرنا بماضينا فيذلّنا،
إجا ليقول لكل نفس تعبانة:
“ولا أنا أدينكِ… اذهبي بسلام.”
قدام محبة يسوع، بتسقط كل الإدانات،
وبيصير للنعمة الكلمة الأخيرة.
هو الوحيد القادر يحوّل دموع الندم لبداية جديدة،
ويحوّل السقوط لشهادة نعمة.
مهما كان ماضيك،
ومهما كانت أخطاؤك،
تذكّر إنو يسوع ما زال يفتح ذراعيه لكل شخص راجع إلو بقلب صادق.
لأن رحمته أكبر من خطايانا،
وصوته أعلى من أصوات الإدانة.
«مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلا خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلًا بِحَجَرٍ»
يوحنا 8: 7
منكسرين، خجلانين، وحاسين إنو ما عاد في أمل.
الناس كانت شايفة خطيتها، لكن يسوع شاف قلبها.
الجميع حمل الحجارة ليُدين،
أما هو فمدّ إيده ليخلّص.
المسيح ما إجا ليكسر الإنسان،
ولا ليذكّرنا بماضينا فيذلّنا،
إجا ليقول لكل نفس تعبانة:
“ولا أنا أدينكِ… اذهبي بسلام.”
قدام محبة يسوع، بتسقط كل الإدانات،
وبيصير للنعمة الكلمة الأخيرة.
هو الوحيد القادر يحوّل دموع الندم لبداية جديدة،
ويحوّل السقوط لشهادة نعمة.
مهما كان ماضيك،
ومهما كانت أخطاؤك،
تذكّر إنو يسوع ما زال يفتح ذراعيه لكل شخص راجع إلو بقلب صادق.
لأن رحمته أكبر من خطايانا،
وصوته أعلى من أصوات الإدانة.
«مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلا خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلًا بِحَجَرٍ»
يوحنا 8: 7