- إنضم
- 15 أكتوبر 2011
- المشاركات
- 71
- مستوى التفاعل
- 8
- النقاط
- 0
كليب ترنيمة يا رب أسمع صلاتي لابن السماء جوزيف صابر
Screens
قصة حياه هذا الشاب
جوزيف صابر .. ابن السماء
الشاب الصغير الذى ولد يوم 16 / 4 / 1992 صاحب ال 18 عام بالتقدير العمرى للأرض و لكن اكبر من عمره فى تقدير الله ، الشاب الذى عاش حياة عاديه فى اسره مؤمنه كبيرة العدد . فعرف عن الرب فيها و لكنه لم يعرفه شخصيا ، و فى السن الصغير و فى مؤتمر شفاء النفس 2010 او قبله بقليل و هو منطوى و لم يجد ما يشبعه او من يقدر ما فيه .. قدم حياته للرب الهه .. الذى يكن له التقدير المناسب ، من تجسد و مات و قام من اجله . و عمل الرب فى حياته فأعطاه شفاء من امور مؤلمه فى حياته فغفر جوزيف لكل من اساءوا اليه و كتب و لحن و عزف و رنم ترانيم ذات طابع اختبارى و روحى مقدما قلبه و معلنا حبه للناس . فأستخدمه الرب وحده و كافئه بخدمه و ترانيم مثمره و محبة الناس له و ثمر من نفوس ترجع للرب حتى بعد رحيل جوزيف عن عالمنا يوم 8 / 12 / 2010 صباحا بحادث سياره يوم 28 / 11 / 2010 مساء و هو راجعا للمنزل حيث كان يعبر الطريق مع مجموعه من اخوة الأجتماع الذى كان فيه . و اعفاه الرب من الألم بإدخاله فى غيبوبه بعد الحادث مباشرة و الى يوم انتقاله لمده تسمح لنا بتوديعه و كان يتفاعل معنا فيها بزيادة سرعة تنفسه او بتحريك بسيط ليديه او رجليه او عينيه اثناء صلواتنا و ترانيمنا او عندما اسمعته ترنيمته بصوته و اخبرته عن ان الاف المؤمنين من كل انحاء العالم الذين سمعوها عبر الأنترنت و تأثروا بها و يصلون له ، ... ثم احتضنه الرب و اراحه من العالم التعيس و اخذه ليتهنى معه و يمسح دموعه و الامه و يفرح روحه فرح ابدى لا ينتهى . جوزيف فى احضان الأب الحنون و الرب يحضنا ايضا هنا على الأرض .. لذلك فنحن لم نفارق جوزيف ـ و ان كنا لن نراه على الأرض ـ فنحن معا الأن فى ذات الأحضان .. احضان ألآب السماوى . نحبك يا جوزيف . و نثق فيك يا رب و نستودعه بين يديك. بل نشتاق للقائك و لقاء احبائنا من سبقونا يا رجانا المبارك و مخلصنا الحبيب يسوع المحب . امين تعال سريعا . جون صابر
من صفحة جوزيف صابر الشخصيه على الفيسبوك
Format : Wmv
Size : 12MB
للتحميل المباشر
للمشاهدة المباشرة
[YOUTUBE]F_y0ywblFKI[/YOUTUBE]
Screens
قصة حياه هذا الشاب
جوزيف صابر .. ابن السماء
الشاب الصغير الذى ولد يوم 16 / 4 / 1992 صاحب ال 18 عام بالتقدير العمرى للأرض و لكن اكبر من عمره فى تقدير الله ، الشاب الذى عاش حياة عاديه فى اسره مؤمنه كبيرة العدد . فعرف عن الرب فيها و لكنه لم يعرفه شخصيا ، و فى السن الصغير و فى مؤتمر شفاء النفس 2010 او قبله بقليل و هو منطوى و لم يجد ما يشبعه او من يقدر ما فيه .. قدم حياته للرب الهه .. الذى يكن له التقدير المناسب ، من تجسد و مات و قام من اجله . و عمل الرب فى حياته فأعطاه شفاء من امور مؤلمه فى حياته فغفر جوزيف لكل من اساءوا اليه و كتب و لحن و عزف و رنم ترانيم ذات طابع اختبارى و روحى مقدما قلبه و معلنا حبه للناس . فأستخدمه الرب وحده و كافئه بخدمه و ترانيم مثمره و محبة الناس له و ثمر من نفوس ترجع للرب حتى بعد رحيل جوزيف عن عالمنا يوم 8 / 12 / 2010 صباحا بحادث سياره يوم 28 / 11 / 2010 مساء و هو راجعا للمنزل حيث كان يعبر الطريق مع مجموعه من اخوة الأجتماع الذى كان فيه . و اعفاه الرب من الألم بإدخاله فى غيبوبه بعد الحادث مباشرة و الى يوم انتقاله لمده تسمح لنا بتوديعه و كان يتفاعل معنا فيها بزيادة سرعة تنفسه او بتحريك بسيط ليديه او رجليه او عينيه اثناء صلواتنا و ترانيمنا او عندما اسمعته ترنيمته بصوته و اخبرته عن ان الاف المؤمنين من كل انحاء العالم الذين سمعوها عبر الأنترنت و تأثروا بها و يصلون له ، ... ثم احتضنه الرب و اراحه من العالم التعيس و اخذه ليتهنى معه و يمسح دموعه و الامه و يفرح روحه فرح ابدى لا ينتهى . جوزيف فى احضان الأب الحنون و الرب يحضنا ايضا هنا على الأرض .. لذلك فنحن لم نفارق جوزيف ـ و ان كنا لن نراه على الأرض ـ فنحن معا الأن فى ذات الأحضان .. احضان ألآب السماوى . نحبك يا جوزيف . و نثق فيك يا رب و نستودعه بين يديك. بل نشتاق للقائك و لقاء احبائنا من سبقونا يا رجانا المبارك و مخلصنا الحبيب يسوع المحب . امين تعال سريعا . جون صابر
من صفحة جوزيف صابر الشخصيه على الفيسبوك
Format : Wmv
Size : 12MB
للتحميل المباشر
للمشاهدة المباشرة
[YOUTUBE]F_y0ywblFKI[/YOUTUBE]