- إنضم
- 24 أبريل 2007
- المشاركات
- 62
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
1_ محبة خادم :
فى بداية العصور المسيحية ذهب احد المبشرين الى جزر ليبشر سكانها ببشارة الانجيل والحياة الابدية فى السماء
وبمجرد دخولة هذة الجزيرة سالوة سكانها عن سبب مجيئة اليهم فقال لهم انة جاء لبيشرهم بالانجيل وبالمسيحية فظنوة انة جاسوس فاخذوة وقيدوة والقوة فى السجن ومن حين لاخر كانوا يضربوة ويعزبوة لكى يقر لهم عن سبب مجيئة اليهم فى هذة الجزيرة .
لكنة كان يقول لهم انة جاء ليبشرهم بالانجيل .
وكلما قال لهم ذلك زادوا فى ضربة وتعذيبة وهو رافع قلبة الى مسيحة فى صلاة عميقة متحملا الآم فى صبر وشكر
وذات ليلة زادوا فى تعذيبة جاء الية ملاك الرب وفك قيودة واخرجة من السجن وقيد الملاك هؤلاء الناس الذين كانوا يعذبونة .
اما هو فقام وفك قيودهم واحد تلو الاخر فى محبة غامرة وتسامح عجيب وكانوا يتعجبون من تصرفة هذا فكيف يفك قيودهم وهم الذين اساءوا الية وعذبوة وعندما سالوة عن سبب محبتة لهم وعطفة عليهم رغم اساءتهم لة اجاب : ان سبب ذلك هو مسيحة الذى علمة ان يغقر للمسيئين الية وان لايحقد على احد بل يحب حتى اعدائة
فامن اهل الجزيرة كلها بالرب يسوع المسيح وصاروا مسيحيين بسبب محبة هذا الخادم
صديقى الخادم :
لن يدخل السماء الا اصحاب القلوب النقية الذين امتلات قلوبهم بمحبة اللة والناس .
ان محبتنا كخدام للة والمخدومين تؤهلنا الى اقتحام السماء اقتحاما .
...................................................................................
2 _ اسرع واعنى :
كان احد الخدام يتبادل الحديث مع انسان غير مسيحى كانت تربطهما علاقة العمل وكان الانسان غير المسيحى يعارض العقائد المسيحية خاصة عقيدة التجسد الالهى وعقيدة التثليث والتوحيد وعقيدة الفداء وكان كل حديث يدور بينهما ينتهى بلا فائدة .
وذات مرة بعد انتهاء حديثهما معا قال الخادم لهذا الرجل :ساطلب منك شيئا واحد تجربة فى حياتك واذا قابلتك مشكلة او ضيقة معينة ردد فى قلبك وبلسانك هذة العبارة ( ياربى يسوع المسيح اسرع واعنى )
فاجاب الرجل وقال لة : لن اقول شيئا .
ومرت الايام وقابلت الرجل ضيقة مالية شديدة فانهارت تجارتة وخسر كل مالة وكان كلما مر علية يوما تزداد المشكلة ولما تضايق جدا وكان صوتا داخليا يناشدة ان يردد العبارة التى قالها الخادم لة
(ياربى يسوع اسرع واعنى )
فقالها فانقلبت حياتة والاحوال تحسنت وكان كلما مر علية يوما يزداد تحسنا حتى عادت حالتة المالية افضل مما كانت من قبل ومع كل ذلك لم يقبل السيد المسيح .
ومرت الايام واصيب هذا الرجل بمرض شديد واستدعى عدد كبير من الاطباء ولما ضاق بة الحال ولم ينال الشفاء وعجز الاطباء عن علاجة ورفعوا ايديهم وقد اقترب من الموت وكان الصوت الداخلى ينادية ان يقول ( يا ربى يسوع المسيح اسرع واعنى )فنال الشفاء فى الحال ومع ذلك لم يقبل السيد المسيح .
ومرت الايام وذات يوم وجد الرجل ابنة الوحيد اصيب بالجنون واخذ يلف ويدور بة على الاطباء والمستشفيات لعلاجة ولكن دون جدوى وذات ليلة فى ساعة نام الولد بعد فترة طويلة من الهلوثة والتخريف وكان الرجل قد طار النوم من عينية وجالس ينظر الى ابنة الوحيد وهو نائم كان ينظر الية فى حسرة وياس وحزن شديد وفى تلك اللحظة تذكر العبارة ومن ضيقة صرخ وقال
( ياربى يسوع المسيح اسرع واعنى )
فوجد يدة ممدودة وبها ثقب من اثار المسمار الذى دق فيها ووضعت على راس ابنة المريض بالجنون فقام الولد من نومة وارتمى فى حضن ابية وقد عاد الية عقلة وتم شفاؤة فامن هذا الرجل بيسوع المسيح المصلوب وتعمد على اسمة القدوس .
صديقى الخادم :
هل انت مستعد لمجاوبة كل من يسالك عن سبب الرجاء الذى فيك ؟
هل جربت ان تلقى خبزك على وجة المياة لتعاين بنفسك انك ستجدة بعد ايام كثيرة ( جامعة 11: 1) ؟
لو راى فينا العالم غير المسيحى شيئا من رائحة المسيح لصارت ممالك العالم للرب ومسيحة .
لو كنا مسيحيين بالحقيقة وخدام للرب بكل ما تحمل الكلمة من معنى ما كان هناك الان انسان غير مسيحى على الارض ولكن يجدف على اسم المسيح بسببنا وبسبب افعالنا التى لا تليق بنا كمسيحيين وخدام للمسيح .
ليتك تكون حياتك فى حد ذاتها كرازة باسم المسيح يرى الناس فيها اعمالك الصالحة فيمجدوا مسيحك والهك الذى فى السموات .
.................................................................................
فى بداية العصور المسيحية ذهب احد المبشرين الى جزر ليبشر سكانها ببشارة الانجيل والحياة الابدية فى السماء
وبمجرد دخولة هذة الجزيرة سالوة سكانها عن سبب مجيئة اليهم فقال لهم انة جاء لبيشرهم بالانجيل وبالمسيحية فظنوة انة جاسوس فاخذوة وقيدوة والقوة فى السجن ومن حين لاخر كانوا يضربوة ويعزبوة لكى يقر لهم عن سبب مجيئة اليهم فى هذة الجزيرة .
لكنة كان يقول لهم انة جاء ليبشرهم بالانجيل .
وكلما قال لهم ذلك زادوا فى ضربة وتعذيبة وهو رافع قلبة الى مسيحة فى صلاة عميقة متحملا الآم فى صبر وشكر
وذات ليلة زادوا فى تعذيبة جاء الية ملاك الرب وفك قيودة واخرجة من السجن وقيد الملاك هؤلاء الناس الذين كانوا يعذبونة .
اما هو فقام وفك قيودهم واحد تلو الاخر فى محبة غامرة وتسامح عجيب وكانوا يتعجبون من تصرفة هذا فكيف يفك قيودهم وهم الذين اساءوا الية وعذبوة وعندما سالوة عن سبب محبتة لهم وعطفة عليهم رغم اساءتهم لة اجاب : ان سبب ذلك هو مسيحة الذى علمة ان يغقر للمسيئين الية وان لايحقد على احد بل يحب حتى اعدائة
فامن اهل الجزيرة كلها بالرب يسوع المسيح وصاروا مسيحيين بسبب محبة هذا الخادم
صديقى الخادم :
لن يدخل السماء الا اصحاب القلوب النقية الذين امتلات قلوبهم بمحبة اللة والناس .
ان محبتنا كخدام للة والمخدومين تؤهلنا الى اقتحام السماء اقتحاما .
...................................................................................
2 _ اسرع واعنى :
كان احد الخدام يتبادل الحديث مع انسان غير مسيحى كانت تربطهما علاقة العمل وكان الانسان غير المسيحى يعارض العقائد المسيحية خاصة عقيدة التجسد الالهى وعقيدة التثليث والتوحيد وعقيدة الفداء وكان كل حديث يدور بينهما ينتهى بلا فائدة .
وذات مرة بعد انتهاء حديثهما معا قال الخادم لهذا الرجل :ساطلب منك شيئا واحد تجربة فى حياتك واذا قابلتك مشكلة او ضيقة معينة ردد فى قلبك وبلسانك هذة العبارة ( ياربى يسوع المسيح اسرع واعنى )
فاجاب الرجل وقال لة : لن اقول شيئا .
ومرت الايام وقابلت الرجل ضيقة مالية شديدة فانهارت تجارتة وخسر كل مالة وكان كلما مر علية يوما تزداد المشكلة ولما تضايق جدا وكان صوتا داخليا يناشدة ان يردد العبارة التى قالها الخادم لة
(ياربى يسوع اسرع واعنى )
فقالها فانقلبت حياتة والاحوال تحسنت وكان كلما مر علية يوما يزداد تحسنا حتى عادت حالتة المالية افضل مما كانت من قبل ومع كل ذلك لم يقبل السيد المسيح .
ومرت الايام واصيب هذا الرجل بمرض شديد واستدعى عدد كبير من الاطباء ولما ضاق بة الحال ولم ينال الشفاء وعجز الاطباء عن علاجة ورفعوا ايديهم وقد اقترب من الموت وكان الصوت الداخلى ينادية ان يقول ( يا ربى يسوع المسيح اسرع واعنى )فنال الشفاء فى الحال ومع ذلك لم يقبل السيد المسيح .
ومرت الايام وذات يوم وجد الرجل ابنة الوحيد اصيب بالجنون واخذ يلف ويدور بة على الاطباء والمستشفيات لعلاجة ولكن دون جدوى وذات ليلة فى ساعة نام الولد بعد فترة طويلة من الهلوثة والتخريف وكان الرجل قد طار النوم من عينية وجالس ينظر الى ابنة الوحيد وهو نائم كان ينظر الية فى حسرة وياس وحزن شديد وفى تلك اللحظة تذكر العبارة ومن ضيقة صرخ وقال
( ياربى يسوع المسيح اسرع واعنى )
فوجد يدة ممدودة وبها ثقب من اثار المسمار الذى دق فيها ووضعت على راس ابنة المريض بالجنون فقام الولد من نومة وارتمى فى حضن ابية وقد عاد الية عقلة وتم شفاؤة فامن هذا الرجل بيسوع المسيح المصلوب وتعمد على اسمة القدوس .
صديقى الخادم :
هل انت مستعد لمجاوبة كل من يسالك عن سبب الرجاء الذى فيك ؟
هل جربت ان تلقى خبزك على وجة المياة لتعاين بنفسك انك ستجدة بعد ايام كثيرة ( جامعة 11: 1) ؟
لو راى فينا العالم غير المسيحى شيئا من رائحة المسيح لصارت ممالك العالم للرب ومسيحة .
لو كنا مسيحيين بالحقيقة وخدام للرب بكل ما تحمل الكلمة من معنى ما كان هناك الان انسان غير مسيحى على الارض ولكن يجدف على اسم المسيح بسببنا وبسبب افعالنا التى لا تليق بنا كمسيحيين وخدام للمسيح .
ليتك تكون حياتك فى حد ذاتها كرازة باسم المسيح يرى الناس فيها اعمالك الصالحة فيمجدوا مسيحك والهك الذى فى السموات .
.................................................................................