قال أحد الحكماء : إذ أردت أن تسافر براً ففكر مرة !
وإذا أردت أن تسافر بحراً ففكر مرتين، وإذ أردت أن تسافر جواً
ففكر ثلاث مرات!!! ، وأما إذا أردت أن تتزوج ففكر سبع مرات !!!
** أسئلة ما قبل الخطبة:
يحسن بالخطيب الذي يختار خطيبته، أو الخطيبة التي تختار خطيبها أن يضعا الأمور
الأتية قبل اختيارهما لتجعلهما أن يفكروا فى خطورة الأمر :
-- إن الشريك الآخر سيكون زميلنا طوال العمر إن بصحة جيدة أو مرض،
بأخلاق جيدة أو رديئة، إن بعلم أو بجهل..!.
-- إن الشريك الآخر سيكون أماً أو أباً لأولادنا وهم أعز من لنا فى هذه الحياة،
سيكونون "المدرسة الأولى"لتربيتهم فإما أن يخرجوا منها أفضل ما يكون من الأولاد إذ
كان اختيارنا هو "الأفضل" أو العكس لو كان الاختيار ردئ!.
-- إن هذا الاختيار سيقرر مصيرنا فى المجتمع إلي أبعد الحدود ، وهو إما أن
يكون دافعاً إلي السعادة والنجاح أو إلي الفشل والشقاء ...!!
* قيل عن الفيلسوف المشهور "جان جاك روسو" أنه كان جالساً ذات يوم
يتحدث مع إحدى السيدات وكانت من معارفه فسألته ماهي الصفات الخارجية
والداخلية التي يجوز للفتاة أن تتزين بها إن أرادت الإقتران وأحبت أن ترضي زوجها
وتجعله فيلسوفاً ، فأخذ "روسو" ورقة وكتب الآتي :
الجمال (صفر)، المهارة فى التدبير المنزلي (صفر) ، العلم والمواهب العقلية (صفر)،
الحسب والنسب (صفر)، الصلاح القلبي (واحد)....
فنظرت السيدة إليه وإلي الجدول وذُهلت لأنها لم تفهم شيئاً، ثم قالت له :" لعلك
تمزح" فأجابها :" بل ما ذكرته هو الحق...وإليك التفسير".
* إذا كان للفتاة "قلب صالح" فهو أساس تسطتيع أن تبني عليه باقي الصفات
والمزايا الحلوة والحسنة ! وقد قدرتُ هذه الميزة الأساسية برقم (1).....
فإذا هي أضافت إلى "صلاح القلب" جمالاً فإنها تكون أضافت إلي الواحد "صفراً"
فتصير قيمتها (10).... وإذا اضاقت إلي هاتين الصفتين "عقلاً راجحاً" فتكون اضافت
إلأي العشرة صفراً آخر فتصير (100)....وإذا اضافت إلي ذلك مهارة فى التدبير المنزلي
أصبحت القيمة (1000) ، وعليه فيكون "صلاح القلب" هو الأساس لكل هذه القيم
وبدونه تكون كل صفات المرأة ومزاياها أصفاراً بجوار بعضها ليست لها قيمة...!!
إلا بإضافة الواحد الذي هو " الصلاح القلبي" أساس كل الصفات الطيبة والفضائل .
* عن جريدة "الكتيبة الطيبية" عدد نوفمبر 2007
وإذا أردت أن تسافر بحراً ففكر مرتين، وإذ أردت أن تسافر جواً
ففكر ثلاث مرات!!! ، وأما إذا أردت أن تتزوج ففكر سبع مرات !!!
** أسئلة ما قبل الخطبة:
يحسن بالخطيب الذي يختار خطيبته، أو الخطيبة التي تختار خطيبها أن يضعا الأمور
الأتية قبل اختيارهما لتجعلهما أن يفكروا فى خطورة الأمر :
-- إن الشريك الآخر سيكون زميلنا طوال العمر إن بصحة جيدة أو مرض،
بأخلاق جيدة أو رديئة، إن بعلم أو بجهل..!.
-- إن الشريك الآخر سيكون أماً أو أباً لأولادنا وهم أعز من لنا فى هذه الحياة،
سيكونون "المدرسة الأولى"لتربيتهم فإما أن يخرجوا منها أفضل ما يكون من الأولاد إذ
كان اختيارنا هو "الأفضل" أو العكس لو كان الاختيار ردئ!.
-- إن هذا الاختيار سيقرر مصيرنا فى المجتمع إلي أبعد الحدود ، وهو إما أن
يكون دافعاً إلي السعادة والنجاح أو إلي الفشل والشقاء ...!!
* قيل عن الفيلسوف المشهور "جان جاك روسو" أنه كان جالساً ذات يوم
يتحدث مع إحدى السيدات وكانت من معارفه فسألته ماهي الصفات الخارجية
والداخلية التي يجوز للفتاة أن تتزين بها إن أرادت الإقتران وأحبت أن ترضي زوجها
وتجعله فيلسوفاً ، فأخذ "روسو" ورقة وكتب الآتي :
الجمال (صفر)، المهارة فى التدبير المنزلي (صفر) ، العلم والمواهب العقلية (صفر)،
الحسب والنسب (صفر)، الصلاح القلبي (واحد)....
فنظرت السيدة إليه وإلي الجدول وذُهلت لأنها لم تفهم شيئاً، ثم قالت له :" لعلك
تمزح" فأجابها :" بل ما ذكرته هو الحق...وإليك التفسير".
* إذا كان للفتاة "قلب صالح" فهو أساس تسطتيع أن تبني عليه باقي الصفات
والمزايا الحلوة والحسنة ! وقد قدرتُ هذه الميزة الأساسية برقم (1).....
فإذا هي أضافت إلى "صلاح القلب" جمالاً فإنها تكون أضافت إلي الواحد "صفراً"
فتصير قيمتها (10).... وإذا اضاقت إلي هاتين الصفتين "عقلاً راجحاً" فتكون اضافت
إلأي العشرة صفراً آخر فتصير (100)....وإذا اضافت إلي ذلك مهارة فى التدبير المنزلي
أصبحت القيمة (1000) ، وعليه فيكون "صلاح القلب" هو الأساس لكل هذه القيم
وبدونه تكون كل صفات المرأة ومزاياها أصفاراً بجوار بعضها ليست لها قيمة...!!
إلا بإضافة الواحد الذي هو " الصلاح القلبي" أساس كل الصفات الطيبة والفضائل .
* عن جريدة "الكتيبة الطيبية" عدد نوفمبر 2007