- إنضم
- 21 نوفمبر 2009
- المشاركات
- 30,377
- مستوى التفاعل
- 2,102
- النقاط
- 0
- الإقامة
- Je rêve que je suis un papillon
قال المسيح على الصليب... أنه أسلم الروح فأى روح هذه؟؟؟!!!
:download:
يقول الإنجيل عن تجسد السيد المسيح أنه شابهنا فى كل شئ ماعدا الخطيئة وحدها " ومن هذا الشبه أنه أخذ جسدآ من العزراء مريم ,
و أخذ روحآ إنسانية أيضآ, وهذه هى الروح التى فارقته عند الموت بالجسد .
أما عن لاهوته فهو متحد بالجسد الإنسانى , والروح الانسانية.
والاهوت لا يموت , فهو مالئ الكون , ويديره , ويشمل كل شئ .
وهذه الروح الإنسانية كانت هدف الشيطان , ولذلك عندما أراد الشيطان الإمساك بها , كما كان قبلآ مع كل الذين ماتوا بعد المعصية , وقبل فداء المسيح,
ولكن لم يستطع الشيطان أن يمسك بها , لأن الروح الإنسانية كانت متحدة بلاهوته , فصعقه بنار اللاهوت.
لذا قيل :
" ....أشهرهم جهارآ ظافرآ بهم فيه ( الصليب ) " ( كو 2 : 15 ).
وبهذا أنتهت سطوة الشيطان , بوصول الإنسان الجديد , آدم الثانى , المسيح المتجسد . وهزم السيد المسيح ومنتصرين , ولنا سلطان على عدو الخير كما قال : " ها أنا أعطيكم سلطانآ أن تدسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو " ( لو 10 : 19 ).
وأصبح الموت لنا راحة وانتظارآ , حتى تأتى قيامة الأموات , وتبدأ الحياة الأبدية.
وأصبحت أرواحنا غير مهددة أن يمسكها الشيطان,
ويحبسها ويأسرها . لقد أنتهى سلطانه. وبعد الموت الجسدى تصير الأرواح فى مكان الأنتظار , إلى وقت الدينونة , والتى يجازى فيها الرب كل واحد بحسب اعماله.
:download:
:download:
يقول الإنجيل عن تجسد السيد المسيح أنه شابهنا فى كل شئ ماعدا الخطيئة وحدها " ومن هذا الشبه أنه أخذ جسدآ من العزراء مريم ,
و أخذ روحآ إنسانية أيضآ, وهذه هى الروح التى فارقته عند الموت بالجسد .
أما عن لاهوته فهو متحد بالجسد الإنسانى , والروح الانسانية.
والاهوت لا يموت , فهو مالئ الكون , ويديره , ويشمل كل شئ .
وهذه الروح الإنسانية كانت هدف الشيطان , ولذلك عندما أراد الشيطان الإمساك بها , كما كان قبلآ مع كل الذين ماتوا بعد المعصية , وقبل فداء المسيح,
ولكن لم يستطع الشيطان أن يمسك بها , لأن الروح الإنسانية كانت متحدة بلاهوته , فصعقه بنار اللاهوت.
لذا قيل :
" ....أشهرهم جهارآ ظافرآ بهم فيه ( الصليب ) " ( كو 2 : 15 ).
وبهذا أنتهت سطوة الشيطان , بوصول الإنسان الجديد , آدم الثانى , المسيح المتجسد . وهزم السيد المسيح ومنتصرين , ولنا سلطان على عدو الخير كما قال : " ها أنا أعطيكم سلطانآ أن تدسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو " ( لو 10 : 19 ).
وأصبح الموت لنا راحة وانتظارآ , حتى تأتى قيامة الأموات , وتبدأ الحياة الأبدية.
وأصبحت أرواحنا غير مهددة أن يمسكها الشيطان,
ويحبسها ويأسرها . لقد أنتهى سلطانه. وبعد الموت الجسدى تصير الأرواح فى مكان الأنتظار , إلى وقت الدينونة , والتى يجازى فيها الرب كل واحد بحسب اعماله.
:download:
المرجع:
كتاب :
أسئلة حول الإيمان المسيحى
مراجعة وتقديم:
نيافة الأنبا موسى
أسقف الشباب
إعداد
القس أنطونيوس يونان
كتاب :
أسئلة حول الإيمان المسيحى
مراجعة وتقديم:
نيافة الأنبا موسى
أسقف الشباب
إعداد
القس أنطونيوس يونان