S. N. TARAZ
New member
- إنضم
- 3 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 19
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 0
فلما سمع يسوع قال لهم : لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى . لم آت لأدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة (مر 2 : 17)
الإنسان ولد بالخطية وكل إنسان خاطئ بعد أن طرد الرب الإله آدم من الفردوس بعد أن خالف وصيته بأن يأكل من جميع شجر الفردوس ماعدا شجرة الخير والشر، خالف وصية الرب الإله وأكل من هذه الشجرة فولدنا نحن أولاد آدم نتيجة هذه الخطية على الأرض، نتعب ونتألم ونمرض ونكبر ونموت (وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها ، لأنك يوم تأكل منها موتا تموت (تك 2 : 17 ) (بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها . لأنك تراب ، وإلى تراب تعود(تك 3 : 19) وماذا بعد الموت؟ الرب الإله محب للإنسان خلقة على صورته ومثاله فلذلك أراد خلاصنا من هذه الخطية ولكن يجب أن يكون الثمن باهظ وثمين وغالي ونفيس (الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه ، لإظهار بره ، من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله (رو 3 : 2 (ومن اجل أيضا الصفح ليس فقط عن مجموعة محددة من الناس بل للجميع ولخلاص الجميع ليس فقط لأولاد إبراهيم (لا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم : لنا إبراهيم أبا . لأني أقول لكم: إن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولادا لإبراهيم (مت 3: 9) فالمسيح أتى لينقذ جميع الخطاة (وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط ، بل لخطايا كل العالم أيضا (1يو 2 : 2) لان الله أحبنا ومشيئته أرادت خلاصنا فمحبته لنا تفوق خيال وتفكير الإنسان (في هذا هي المحبة : ليس أننا نحن أحببنا الله ، بل أنه هو أحبنا ، وأرسل ابنه كفارة لخطايانا (1يو 4:10) فالمسيح له كل المجد ربنا ومخلصنا أراد أن يظهر لنا بأننا نموت ونقوم من الأموات ولنا رجاء لحياة أبدية به (الذي أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا (رو 4 : 25) كما أكد لنا بولص الرسول برسالته الأولى إلى أهل كرونثوس ) فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا : أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب (1كو 15 : 3(وأيضا رسالته إلى غلاطية)الذي بذل نفسه لأجل خطايانا ، لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب إرادة الله وأبينا (غل 1 : 4 ) وتأكيدا لمجيئه لتطهير خطايانا نحن البشر) الذي ، وهو بهاء مجده ، ورسم جوهره ، وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته ، بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا ، جلس في يمين العظمة في الأعالي (عب 1 : 3)المسيح رب المجد لقد تجسد وتألم وصلب وحمل كل خطايانا ومات وقام من الأموات لكي نحي نحن البشر في البر والخلاص (الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة ، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر . الذي بجلدته شفيتم (1بط 2 : 24 ( فكيف تغفر خطايانا فالطريق أسهل مما نحن البشر نتصور ونحن الخطاة يجب علينا أولا)إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل ، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم (1يو 1 : 9) فيجب أن تكون الذبيحة نقية ليس بها عيوب (وهو كفارة لخطايانا . ليس لخطايانا فقط ، بل لخطايا كل العالم أيضا (1يو 2 : 2) فالذبيحة التي افتدنا كانت ابن الله الكلمة التي تجسدت وحلت بيننا فكانت يسوع المسيح له كل المجد الذي هو بلا خطية طاهر مقدس ومن منا بلا خطية سوى خالقنا وربنا يسوع المسيح (وتعلمون أن ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا ، وليس فيه خطية (1يو 3 : 5 ) وهذه هي المحبة الحقيقية التي أظهرها لنا ربنا يسوع المسيح (في هذا هي المحبة : ليس أننا نحن أحببنا الله ، بل أنه هو أحبنا ، وأرسل ابنه كفارة لخطايانا (1يو4:10)فبدمه القدوس غسل خطايانا (ومن يسوع المسيح الشاهد الأمين ، البكر من الأموات ، ورئيس ملوك الأرض : الذي أحبنا ، وقد غسلنا من خطايانا بدمه (رؤ 1 : 5) فإن كل خطية تغفر للإنسان مهما كانت كبير إلا التجديف على الروح القدس (لذلك أقول لكم : كل خطية وتجديف يغفر للناس ، وأما التجديف على الروح فلن يغفر للناس (مت 12 : 31 ) فلما رآه يوحنا عرف بأن الرب يسوع المسيح هو كفارة لخطايانا وانه هو الحمل الوديع الذي هو بدون خطية ليغسل لنا بدمه كل خطايانا خطايا العالم بأسره )وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه ، فقال : هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يو 1 : 29 ) فالرب يسوع المسيح أعطى البشرية درس ألاهي بأن الخاطئ لا ينصب نفسه ديانا بل يطلب الغفران ولا يحاكم الإنسان أخيه الإنسان على خطية بل يقف بجانبه ليدعمه على أن لا يخطئ مرة أخرى ويدفعه لعمل الخير والعمل الصالح (استمروا يسألونه ، انتصب وقال لهم : من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر (يو 8 : 7) (أجابهم يسوع : الحق الحق أقول لكم : إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية (يو 8 : 34 )فسئل الرب يسوع المسيح المخلص الفادي لنا الجموع ليؤكد بان الذبيحة خالية من العيوب والأخطاء (من منكم يبكتني على خطية ؟ فإن كنت أقول الحق ، فلماذا لستم تؤمنون بي (يو 8 : 46) فخطية الإنسان المتعلم القارئ الحافظ للوصايا الذي يبصر الأمور ويتكلم بها وينصح الناس اكبر من الإنسان الجاهل (قال لهم يسوع : لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية . ولكن الآن تقولون إننا نبصر ، فخطيبتكم باقية (يو 9 : 41) فمجيء سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح وافتداء العالم بدمه الطاهر وتألمه وصلبه من اجلنا وقيامته من الأموات فلم يبقى لنا حجج لعدم الإيمان به (لو لم أكن قد جئت وكلمتهم ، لم تكن لهم خطية ، وأما الآن فليس لهم عذر في خطيبتهم (يو 15 : 22 ( فأعمال الابن بإقامة الموتى وشفاء الأبرص والأعمى وإخراج الأرواح الشريرة تدل عليه وعلى ألآب (لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالا لم يعملها أحد غيري ، لم تكن لهم خطية ، وأما الآن فقد رأوا وأبغضوني أنا وأبي (يو 15 : 24 ) فمجيئه يدين الإحياء والأموات والمؤمنون الباقون يختطفوا معه في السماء (ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة أما على خطية فلأنهم لا يؤمنون بي (يو 16 :8،9 )لم يعطي الرب يسوع المسيح جوابا لبيلاطس لأنه الرب الإله لأنه هو وليس غيره الذي يهب السلطة للملوك والأرباب لأنه هو ملك الملوك ورب الأرباب (أجاب يسوع : لم يكن لك علي سلطان البتة ، لو لم تكن قد أعطيت من فوق . لذلك الذي أسلمني إليك له خطية أعظم (يو 19 : 11 ) فتعاليم ربنا يسوع المسيح له كل المجد تثبتت فينا نحن أبناء الله الحقيقيين وعندما رجم استفانوس، كان شابا اسمه شاول واقفا والشهود خلعت ثيابها تحت قدميه، كان استفانوس يدعوا الرب يسوع المسيح أن يتقبل روحة وجثا وهو يقول بكل تسامح ومحبة لراجميه (ثم جثا على ركبتيه وصرخ بصوت عظيم : يا رب ، لا تقم لهم هذه الخطية . وإذ قال هذا رقد (اع 7 : 60 ) كل إنسان تحت الخطية حتى اليهود اللذين كانوا يعتقدون بأنهم بدون خطية وأولادا لإبراهيم وكل من لا يؤمن بالرب يسوع المسيح( فماذا إذا ؟ أنحن أفضل ؟ كلا البتة لأننا قد شكونا أن اليهود واليونانيين أجمعين تحت الخطية (رو 3 : 9 ) لان كل إنسان عرف الخطيئة والناموس أرشدنا بأننا خطاه) لأنه بأعمال الناموس كل ذي جسد لا يبرر أمامه . لأن بالناموس معرفة الخطية (رو3 : 20 ) طوبى للرجل الذي لا يحسب له الرب خطية لأنه بآدم أتت الخطية (من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم ، وبالخطية الموت ، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس ، إذ أخطأ الجميع (رو 5 : 12) وحتى بالناموس كانت الخطية لان بالخطية الواحدة مات الجميع تحت الخطية والناموس يدلنا على عدم فعل الخطية ولكن لا ينقذنا من الخطية لأنها معنا ولدت) فإنه حتى الناموس كانت الخطية في العالم . على أن الخطية لا تحسب إن لم يكن ناموس (رو 5 : 13 ) فبنعمة ربنا يسوع المسيح الواحد أحيا الجميع جميع العالم برجاء الخلاص (ولكن ليس كالخطية هكذا أيضا الهبة . لأنه إن كان بخطية واحد مات الكثيرون ، فبالأولى كثيرا نعمة الله ، والعطية بالنعمة التي بالإنسان الواحد يسوع المسيح ، قد ازدادت للكثيرين (رو 5 : 15 ) فأن خطية آدم الإنسان الواحد مات الكثيرين فخلاصنا أتت بصلب واحد لفداء الجميع ولخلاص كل من يؤمن به من الموت لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد ، فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر ، سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح (رو 5 : 17 ) فالدينونة والحكم علينا بالموت لخطية إنسان واحد فكيف نبرر ونرجع إلى الفردوس وملكوت الرب؟ فأصبح الرجاء والخلاص هبة وذلك كله ببر ربنا يسوع المسيح) فإذا كما بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة ، هكذا ببر واحد صارت الهبة إلى جميع الناس ، لتبرير الحياة (رو 5 : 18 ) فيجب أن يكون الفداء بلا دنس ولا خطية واحده عفيف برئ ابيض كالثلج وليس به مكر قدوس طاهر محب غفور وله الملك والملكوت (الذي لم يفعل خطية ، ولا وجد في فمه مكر (1بط2:22) فهنا يجب علينا نحن الخطاة بعد خلاصنا أن نسلك بطريق النور لتكون لنا صلة مع ربنا ومع بعضنا بعض ) ولكن إن سلكنا في النور كما هو في النور ، فلنا شركة بعضنا مع بعض ، ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية (1يو 1 : 7 )الاعتراف بأننا خطاه فهذا هو خلاصنا وإننا نريد أن نسلك طريق الحق لأننا عندما نشخص المرض نعرف الدواء) إن قلنا : إنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا (1يو1: 8 ) لان تحليل المرض وتشخيصه يؤدي إلى معرفة أسباب هذه هذا المرض وطرق علاجه لان المرض ينتج عن طريق التعدي على احد أعضاء الجسد كالخطية هي تعدي كل من يفعل الخطية يفعل التعدي أيضا . والخطية هي التعدي) وتعلمون أن ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا ، وليس فيه خطية (1يو 3 : 5 )المسيح له كل المجد بظهوره وضح للإنسان أن الخطيئة أتت من إبليس لأنه منذ البدء اخطأ إبليس (من يفعل الخطية فهو من إبليس ، لأن إبليس من البدء يخطئ . لأجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس (1يو 3 : 8 ) الله القدوس يفعل كل شيء مقدس ولا يفعل الخطية بتاتا والمولود من الله لا يصنع خطية من ثمارهم تعرفونهم الشجرة الصالحة يخرج منها إثمار جيدة ولا يخرج منها أثمار رديئة) من هو مولود من الله لا يفعل خطية ، لأن زرعه يثبت فيه ، ولا يستطيع أن يخطئ لأنه مولود من الله (1يو 3 : 9 ) فنحن المؤمنون بربنا وإلاهنا يسوع المسيح نور وشموع تحرق لإضاءة اللذين يعيشون في الظلمات (أنتم نور العالم . لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل (مت 5 : 14 )فنحن المؤمنون نكون دائما صالحين ومن خلال صلاحنا وأعمالنا الجيدة الحسنة النافعة للناس (فليضئ نوركم هكذا قدام الناس ، لكي يروا أعمالكم الحسنة ، ويمجدوا أباكم الذي في السماوات (مت 5 : 16) المسيح أتى لخلاص الإنسان من الخطية وهو الفداء (والكلمة صار جسدا وحل بيننا ، ورأينا مجده ، مجدا كما لوحيد من ألآب ، مملوءا نعمة وحقا )يو 1 : 14) التجسد اللاهي كان تدخلا مباشر من الله ليخلص الإنسان من الخطيئة (لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية (يو 3 : 16) فبالإيمان نبرر وبالإيمان نخلص وبالإيمان نولد من جديد، الإيمان بربنا يسوع المسيح يخلصنا ولكي يكون إيماننا ثابت من خلال أعمالنا المثمرة البناءة ونحاول نحن المؤمنون أن نكون كاملين غير ناقصين لا بأفكارنا ولا في أعمالنا ونكون كما أراد الله أن نكون (افكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل) مت 5 : 48 ) فالمؤمن يكون أيضا بالقول والفعل والعمل موحد مع أخاه المؤمن سندا له لا أن يكون عثرة أو حاجزا يبعده عن إيمانه (ولكنني أطلب إليكم أيها الإخوة ، باسم ربنا يسوع المسيح ، أن تقولوا جميعكم قولا واحدا ، ولا يكون بينكم انشقاقات ، بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد (كو 1: 10)
لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين ، ولكن بحكمة ليست من هذا الدهر ، ولا من عظماء هذا الدهر ، الذين يبطلون (كو 2 : 6( ويجب أن نكون بالغين كبار في إيماننا والإيمان يكون مرسخ في أذهاننا وعقولنا وكل وجداننا وصغار جهل أميين لا نعرف القراءة والكتابة في الخطية (أيها الإخوة ، لا تكونوا أولادا في أذهانكم ، بل كونوا أولادا في الشر ، وأما في الأذهان فكونوا كاملين) كو 14 : 20)
(فليفتكر هذا جميع الكاملين منا ، وإن افتكرتم شيئا بخلافه فالله سيعلن لكم هذا أيضا(في 3 : 15)
(لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية (يو 3 : 16 ) )بهذا أظهرت محبة الله فينا : أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به (يو 4 : 9) الله أحبنا نحن البشر أحبنا نحن الخطاة أحبنا ولكي يخلصنا من الخطية ولكي ينقذنا من الألم والتنهد والمشقة والتعب والمرض والعذاب، والطريق لخلاصنا هو الإيمان، الإيمان بالتجسد والصلب وموته على الصليب وقبر وقام في اليوم الثالث من الأموات ليهب لنا الحياة، ولنكون أبناء الله، ولذلك يجبان يكون إيماننا حي بإعمالنا الجيدة المثمرة البناءة المحبة للغير أرني إيمانك بدون أعمالك وأنا اريك بأعمالي إيماني(يعقوب2:18)
إنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح ، أنه من أجلكم افتقر وهو غني ، لكي تستغنوا أنتم بفقره2) كو 8 : 9)
فلنكن سامعين وعاملين لكلمة الرب مخلصنا وفادينا
نعمة وسلام: أخوكم soheil nicola tarazi
الإنسان ولد بالخطية وكل إنسان خاطئ بعد أن طرد الرب الإله آدم من الفردوس بعد أن خالف وصيته بأن يأكل من جميع شجر الفردوس ماعدا شجرة الخير والشر، خالف وصية الرب الإله وأكل من هذه الشجرة فولدنا نحن أولاد آدم نتيجة هذه الخطية على الأرض، نتعب ونتألم ونمرض ونكبر ونموت (وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها ، لأنك يوم تأكل منها موتا تموت (تك 2 : 17 ) (بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها . لأنك تراب ، وإلى تراب تعود(تك 3 : 19) وماذا بعد الموت؟ الرب الإله محب للإنسان خلقة على صورته ومثاله فلذلك أراد خلاصنا من هذه الخطية ولكن يجب أن يكون الثمن باهظ وثمين وغالي ونفيس (الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه ، لإظهار بره ، من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله (رو 3 : 2 (ومن اجل أيضا الصفح ليس فقط عن مجموعة محددة من الناس بل للجميع ولخلاص الجميع ليس فقط لأولاد إبراهيم (لا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم : لنا إبراهيم أبا . لأني أقول لكم: إن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولادا لإبراهيم (مت 3: 9) فالمسيح أتى لينقذ جميع الخطاة (وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط ، بل لخطايا كل العالم أيضا (1يو 2 : 2) لان الله أحبنا ومشيئته أرادت خلاصنا فمحبته لنا تفوق خيال وتفكير الإنسان (في هذا هي المحبة : ليس أننا نحن أحببنا الله ، بل أنه هو أحبنا ، وأرسل ابنه كفارة لخطايانا (1يو 4:10) فالمسيح له كل المجد ربنا ومخلصنا أراد أن يظهر لنا بأننا نموت ونقوم من الأموات ولنا رجاء لحياة أبدية به (الذي أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا (رو 4 : 25) كما أكد لنا بولص الرسول برسالته الأولى إلى أهل كرونثوس ) فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا : أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب (1كو 15 : 3(وأيضا رسالته إلى غلاطية)الذي بذل نفسه لأجل خطايانا ، لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب إرادة الله وأبينا (غل 1 : 4 ) وتأكيدا لمجيئه لتطهير خطايانا نحن البشر) الذي ، وهو بهاء مجده ، ورسم جوهره ، وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته ، بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا ، جلس في يمين العظمة في الأعالي (عب 1 : 3)المسيح رب المجد لقد تجسد وتألم وصلب وحمل كل خطايانا ومات وقام من الأموات لكي نحي نحن البشر في البر والخلاص (الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة ، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر . الذي بجلدته شفيتم (1بط 2 : 24 ( فكيف تغفر خطايانا فالطريق أسهل مما نحن البشر نتصور ونحن الخطاة يجب علينا أولا)إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل ، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم (1يو 1 : 9) فيجب أن تكون الذبيحة نقية ليس بها عيوب (وهو كفارة لخطايانا . ليس لخطايانا فقط ، بل لخطايا كل العالم أيضا (1يو 2 : 2) فالذبيحة التي افتدنا كانت ابن الله الكلمة التي تجسدت وحلت بيننا فكانت يسوع المسيح له كل المجد الذي هو بلا خطية طاهر مقدس ومن منا بلا خطية سوى خالقنا وربنا يسوع المسيح (وتعلمون أن ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا ، وليس فيه خطية (1يو 3 : 5 ) وهذه هي المحبة الحقيقية التي أظهرها لنا ربنا يسوع المسيح (في هذا هي المحبة : ليس أننا نحن أحببنا الله ، بل أنه هو أحبنا ، وأرسل ابنه كفارة لخطايانا (1يو4:10)فبدمه القدوس غسل خطايانا (ومن يسوع المسيح الشاهد الأمين ، البكر من الأموات ، ورئيس ملوك الأرض : الذي أحبنا ، وقد غسلنا من خطايانا بدمه (رؤ 1 : 5) فإن كل خطية تغفر للإنسان مهما كانت كبير إلا التجديف على الروح القدس (لذلك أقول لكم : كل خطية وتجديف يغفر للناس ، وأما التجديف على الروح فلن يغفر للناس (مت 12 : 31 ) فلما رآه يوحنا عرف بأن الرب يسوع المسيح هو كفارة لخطايانا وانه هو الحمل الوديع الذي هو بدون خطية ليغسل لنا بدمه كل خطايانا خطايا العالم بأسره )وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه ، فقال : هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يو 1 : 29 ) فالرب يسوع المسيح أعطى البشرية درس ألاهي بأن الخاطئ لا ينصب نفسه ديانا بل يطلب الغفران ولا يحاكم الإنسان أخيه الإنسان على خطية بل يقف بجانبه ليدعمه على أن لا يخطئ مرة أخرى ويدفعه لعمل الخير والعمل الصالح (استمروا يسألونه ، انتصب وقال لهم : من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر (يو 8 : 7) (أجابهم يسوع : الحق الحق أقول لكم : إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية (يو 8 : 34 )فسئل الرب يسوع المسيح المخلص الفادي لنا الجموع ليؤكد بان الذبيحة خالية من العيوب والأخطاء (من منكم يبكتني على خطية ؟ فإن كنت أقول الحق ، فلماذا لستم تؤمنون بي (يو 8 : 46) فخطية الإنسان المتعلم القارئ الحافظ للوصايا الذي يبصر الأمور ويتكلم بها وينصح الناس اكبر من الإنسان الجاهل (قال لهم يسوع : لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية . ولكن الآن تقولون إننا نبصر ، فخطيبتكم باقية (يو 9 : 41) فمجيء سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح وافتداء العالم بدمه الطاهر وتألمه وصلبه من اجلنا وقيامته من الأموات فلم يبقى لنا حجج لعدم الإيمان به (لو لم أكن قد جئت وكلمتهم ، لم تكن لهم خطية ، وأما الآن فليس لهم عذر في خطيبتهم (يو 15 : 22 ( فأعمال الابن بإقامة الموتى وشفاء الأبرص والأعمى وإخراج الأرواح الشريرة تدل عليه وعلى ألآب (لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالا لم يعملها أحد غيري ، لم تكن لهم خطية ، وأما الآن فقد رأوا وأبغضوني أنا وأبي (يو 15 : 24 ) فمجيئه يدين الإحياء والأموات والمؤمنون الباقون يختطفوا معه في السماء (ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة أما على خطية فلأنهم لا يؤمنون بي (يو 16 :8،9 )لم يعطي الرب يسوع المسيح جوابا لبيلاطس لأنه الرب الإله لأنه هو وليس غيره الذي يهب السلطة للملوك والأرباب لأنه هو ملك الملوك ورب الأرباب (أجاب يسوع : لم يكن لك علي سلطان البتة ، لو لم تكن قد أعطيت من فوق . لذلك الذي أسلمني إليك له خطية أعظم (يو 19 : 11 ) فتعاليم ربنا يسوع المسيح له كل المجد تثبتت فينا نحن أبناء الله الحقيقيين وعندما رجم استفانوس، كان شابا اسمه شاول واقفا والشهود خلعت ثيابها تحت قدميه، كان استفانوس يدعوا الرب يسوع المسيح أن يتقبل روحة وجثا وهو يقول بكل تسامح ومحبة لراجميه (ثم جثا على ركبتيه وصرخ بصوت عظيم : يا رب ، لا تقم لهم هذه الخطية . وإذ قال هذا رقد (اع 7 : 60 ) كل إنسان تحت الخطية حتى اليهود اللذين كانوا يعتقدون بأنهم بدون خطية وأولادا لإبراهيم وكل من لا يؤمن بالرب يسوع المسيح( فماذا إذا ؟ أنحن أفضل ؟ كلا البتة لأننا قد شكونا أن اليهود واليونانيين أجمعين تحت الخطية (رو 3 : 9 ) لان كل إنسان عرف الخطيئة والناموس أرشدنا بأننا خطاه) لأنه بأعمال الناموس كل ذي جسد لا يبرر أمامه . لأن بالناموس معرفة الخطية (رو3 : 20 ) طوبى للرجل الذي لا يحسب له الرب خطية لأنه بآدم أتت الخطية (من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم ، وبالخطية الموت ، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس ، إذ أخطأ الجميع (رو 5 : 12) وحتى بالناموس كانت الخطية لان بالخطية الواحدة مات الجميع تحت الخطية والناموس يدلنا على عدم فعل الخطية ولكن لا ينقذنا من الخطية لأنها معنا ولدت) فإنه حتى الناموس كانت الخطية في العالم . على أن الخطية لا تحسب إن لم يكن ناموس (رو 5 : 13 ) فبنعمة ربنا يسوع المسيح الواحد أحيا الجميع جميع العالم برجاء الخلاص (ولكن ليس كالخطية هكذا أيضا الهبة . لأنه إن كان بخطية واحد مات الكثيرون ، فبالأولى كثيرا نعمة الله ، والعطية بالنعمة التي بالإنسان الواحد يسوع المسيح ، قد ازدادت للكثيرين (رو 5 : 15 ) فأن خطية آدم الإنسان الواحد مات الكثيرين فخلاصنا أتت بصلب واحد لفداء الجميع ولخلاص كل من يؤمن به من الموت لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد ، فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر ، سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح (رو 5 : 17 ) فالدينونة والحكم علينا بالموت لخطية إنسان واحد فكيف نبرر ونرجع إلى الفردوس وملكوت الرب؟ فأصبح الرجاء والخلاص هبة وذلك كله ببر ربنا يسوع المسيح) فإذا كما بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة ، هكذا ببر واحد صارت الهبة إلى جميع الناس ، لتبرير الحياة (رو 5 : 18 ) فيجب أن يكون الفداء بلا دنس ولا خطية واحده عفيف برئ ابيض كالثلج وليس به مكر قدوس طاهر محب غفور وله الملك والملكوت (الذي لم يفعل خطية ، ولا وجد في فمه مكر (1بط2:22) فهنا يجب علينا نحن الخطاة بعد خلاصنا أن نسلك بطريق النور لتكون لنا صلة مع ربنا ومع بعضنا بعض ) ولكن إن سلكنا في النور كما هو في النور ، فلنا شركة بعضنا مع بعض ، ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية (1يو 1 : 7 )الاعتراف بأننا خطاه فهذا هو خلاصنا وإننا نريد أن نسلك طريق الحق لأننا عندما نشخص المرض نعرف الدواء) إن قلنا : إنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا (1يو1: 8 ) لان تحليل المرض وتشخيصه يؤدي إلى معرفة أسباب هذه هذا المرض وطرق علاجه لان المرض ينتج عن طريق التعدي على احد أعضاء الجسد كالخطية هي تعدي كل من يفعل الخطية يفعل التعدي أيضا . والخطية هي التعدي) وتعلمون أن ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا ، وليس فيه خطية (1يو 3 : 5 )المسيح له كل المجد بظهوره وضح للإنسان أن الخطيئة أتت من إبليس لأنه منذ البدء اخطأ إبليس (من يفعل الخطية فهو من إبليس ، لأن إبليس من البدء يخطئ . لأجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس (1يو 3 : 8 ) الله القدوس يفعل كل شيء مقدس ولا يفعل الخطية بتاتا والمولود من الله لا يصنع خطية من ثمارهم تعرفونهم الشجرة الصالحة يخرج منها إثمار جيدة ولا يخرج منها أثمار رديئة) من هو مولود من الله لا يفعل خطية ، لأن زرعه يثبت فيه ، ولا يستطيع أن يخطئ لأنه مولود من الله (1يو 3 : 9 ) فنحن المؤمنون بربنا وإلاهنا يسوع المسيح نور وشموع تحرق لإضاءة اللذين يعيشون في الظلمات (أنتم نور العالم . لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل (مت 5 : 14 )فنحن المؤمنون نكون دائما صالحين ومن خلال صلاحنا وأعمالنا الجيدة الحسنة النافعة للناس (فليضئ نوركم هكذا قدام الناس ، لكي يروا أعمالكم الحسنة ، ويمجدوا أباكم الذي في السماوات (مت 5 : 16) المسيح أتى لخلاص الإنسان من الخطية وهو الفداء (والكلمة صار جسدا وحل بيننا ، ورأينا مجده ، مجدا كما لوحيد من ألآب ، مملوءا نعمة وحقا )يو 1 : 14) التجسد اللاهي كان تدخلا مباشر من الله ليخلص الإنسان من الخطيئة (لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية (يو 3 : 16) فبالإيمان نبرر وبالإيمان نخلص وبالإيمان نولد من جديد، الإيمان بربنا يسوع المسيح يخلصنا ولكي يكون إيماننا ثابت من خلال أعمالنا المثمرة البناءة ونحاول نحن المؤمنون أن نكون كاملين غير ناقصين لا بأفكارنا ولا في أعمالنا ونكون كما أراد الله أن نكون (افكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل) مت 5 : 48 ) فالمؤمن يكون أيضا بالقول والفعل والعمل موحد مع أخاه المؤمن سندا له لا أن يكون عثرة أو حاجزا يبعده عن إيمانه (ولكنني أطلب إليكم أيها الإخوة ، باسم ربنا يسوع المسيح ، أن تقولوا جميعكم قولا واحدا ، ولا يكون بينكم انشقاقات ، بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد (كو 1: 10)
لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين ، ولكن بحكمة ليست من هذا الدهر ، ولا من عظماء هذا الدهر ، الذين يبطلون (كو 2 : 6( ويجب أن نكون بالغين كبار في إيماننا والإيمان يكون مرسخ في أذهاننا وعقولنا وكل وجداننا وصغار جهل أميين لا نعرف القراءة والكتابة في الخطية (أيها الإخوة ، لا تكونوا أولادا في أذهانكم ، بل كونوا أولادا في الشر ، وأما في الأذهان فكونوا كاملين) كو 14 : 20)
(فليفتكر هذا جميع الكاملين منا ، وإن افتكرتم شيئا بخلافه فالله سيعلن لكم هذا أيضا(في 3 : 15)
(لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية (يو 3 : 16 ) )بهذا أظهرت محبة الله فينا : أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به (يو 4 : 9) الله أحبنا نحن البشر أحبنا نحن الخطاة أحبنا ولكي يخلصنا من الخطية ولكي ينقذنا من الألم والتنهد والمشقة والتعب والمرض والعذاب، والطريق لخلاصنا هو الإيمان، الإيمان بالتجسد والصلب وموته على الصليب وقبر وقام في اليوم الثالث من الأموات ليهب لنا الحياة، ولنكون أبناء الله، ولذلك يجبان يكون إيماننا حي بإعمالنا الجيدة المثمرة البناءة المحبة للغير أرني إيمانك بدون أعمالك وأنا اريك بأعمالي إيماني(يعقوب2:18)
إنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح ، أنه من أجلكم افتقر وهو غني ، لكي تستغنوا أنتم بفقره2) كو 8 : 9)
فلنكن سامعين وعاملين لكلمة الرب مخلصنا وفادينا
نعمة وسلام: أخوكم soheil nicola tarazi