- إنضم
- 27 مارس 2009
- المشاركات
- 2,647
- مستوى التفاعل
- 17
- النقاط
- 38
لمح فلكيّون قبل بضعة أيام ما هو أصغر نجم معروف عمراً ، وأثناء بدأ ولادته . فبما أنه لم يتطوّر بعد
إلى نجم حقيقي فإن هذا الجرم هو في أبكر المراحل من ولادة النجوم، وقد بدأ فقط بجذب المادة
من المنطقة حوله والتي تتألف من الغاز والغبار.
عثر العلماء على هذا الجرم باستخدام كلّ من تلسكوب سبيتزر الفضائي وبعض التلسكوبات
الراديويّة في هاواي. سُمّي هذا الجرم بـ"l1448-irs2e" وهو يقع في حاضنة نجمية في كوكبة
حامل رأس الغول (برشاوس) على بُعد 800 سنة ضوئية* من الأرض.
تولد النجوم في مناطق كبيرة وكثيفة تتكوّن من الغاز والغبار تُسمى "السحب الجزيئية" تنتشر في
أنحاء المجرّة. ويَعتقد الفلكيّون أن "l1448-irs2e" هو في مرحلة بين "الطور القبل نجمي" (حيث
يكون مجرّد منطقة كثيفة بشكل واضح أكثر من باقي السحابة الجزيئية، ويكون في ذلك الوقت في
مرحلة التكتّل والتجمّع) و"طور النجم الأوّلي" (حيث تكون قوّة الجاذبيّة قد جمعت مادة كافية لتكوين
نواة حارة وكثيفة ضمن المنطقة التي تتحوّل إلى نجم). ومن الصعب جداً العثور على النجوم وهي
في هذه المرحلة من ولادتها، لأنها مرحلة قصيرة جداً إضافة إلى أن النجوم تبتعث خلالها ضوءاً
خافتاً للغاية من الصّعب ملاحظته.
وقد قام الفريق باكتشاف هذا الجرم عبر رصد الضّوء الخافت القادم من الغبار الذي يُحيط به.
يبلغ ضياء** معظم النجوم الأوليّة ما يتراوح بين 1 و10 أضعاف ضياء الشمس، حيث أنه تطوّق هذه
النجوم أقراص كبيرة من الغبار تُشع بالأشعة تحت الحمراء. وبسبب كون هذا الجرم ذو ضياءٍ يُعادل
أقل من عُشر ضياء الشمس، فيعتقد الفريق أن هذا الجرم خافت جداً لكي يُصنّف كنجمٍ أوليٍّ
حقيقي. وقد اكتشفوا لاحقاً أن هذا الجرم قد قذف فيضاً من الغاز بسرعة عالية من مركزه، ممّا
أعطاهم نتيجة بأنه قد تكوّن منذ الآن مقدار ممّا هو نوعاً ما "كتلة تمهيديّة"، مما يعني أن الجرم قد
تطوّر إلى ما هو أبعد من الطور القبل نجمي. هذا النوع من تدفّق المادة يُشاهد في النجوم الأولية
(كنتيجة لوجود مجال مغناطيسي حول النجم الذي في طور الولادة) لكنه لم يُشاهد سابقاً في
مرحلة مبكّرة كهذه.
إلى نجم حقيقي فإن هذا الجرم هو في أبكر المراحل من ولادة النجوم، وقد بدأ فقط بجذب المادة
من المنطقة حوله والتي تتألف من الغاز والغبار.
عثر العلماء على هذا الجرم باستخدام كلّ من تلسكوب سبيتزر الفضائي وبعض التلسكوبات
الراديويّة في هاواي. سُمّي هذا الجرم بـ"l1448-irs2e" وهو يقع في حاضنة نجمية في كوكبة
حامل رأس الغول (برشاوس) على بُعد 800 سنة ضوئية* من الأرض.
تولد النجوم في مناطق كبيرة وكثيفة تتكوّن من الغاز والغبار تُسمى "السحب الجزيئية" تنتشر في
أنحاء المجرّة. ويَعتقد الفلكيّون أن "l1448-irs2e" هو في مرحلة بين "الطور القبل نجمي" (حيث
يكون مجرّد منطقة كثيفة بشكل واضح أكثر من باقي السحابة الجزيئية، ويكون في ذلك الوقت في
مرحلة التكتّل والتجمّع) و"طور النجم الأوّلي" (حيث تكون قوّة الجاذبيّة قد جمعت مادة كافية لتكوين
نواة حارة وكثيفة ضمن المنطقة التي تتحوّل إلى نجم). ومن الصعب جداً العثور على النجوم وهي
في هذه المرحلة من ولادتها، لأنها مرحلة قصيرة جداً إضافة إلى أن النجوم تبتعث خلالها ضوءاً
خافتاً للغاية من الصّعب ملاحظته.
وقد قام الفريق باكتشاف هذا الجرم عبر رصد الضّوء الخافت القادم من الغبار الذي يُحيط به.
يبلغ ضياء** معظم النجوم الأوليّة ما يتراوح بين 1 و10 أضعاف ضياء الشمس، حيث أنه تطوّق هذه
النجوم أقراص كبيرة من الغبار تُشع بالأشعة تحت الحمراء. وبسبب كون هذا الجرم ذو ضياءٍ يُعادل
أقل من عُشر ضياء الشمس، فيعتقد الفريق أن هذا الجرم خافت جداً لكي يُصنّف كنجمٍ أوليٍّ
حقيقي. وقد اكتشفوا لاحقاً أن هذا الجرم قد قذف فيضاً من الغاز بسرعة عالية من مركزه، ممّا
أعطاهم نتيجة بأنه قد تكوّن منذ الآن مقدار ممّا هو نوعاً ما "كتلة تمهيديّة"، مما يعني أن الجرم قد
تطوّر إلى ما هو أبعد من الطور القبل نجمي. هذا النوع من تدفّق المادة يُشاهد في النجوم الأولية
(كنتيجة لوجود مجال مغناطيسي حول النجم الذي في طور الولادة) لكنه لم يُشاهد سابقاً في
مرحلة مبكّرة كهذه.
المصدر: الوكاله العربيه لاخبار الفلك
التعديل الأخير: