- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,096
- مستوى التفاعل
- 3,027
- النقاط
- 113
فقرة قصة وصوم (شخصيات صاموا فى الكتاب المقدس )
هناخد كل يوم شخصية فى الكتاب المقدس على مدار الصوم الكبير ( صاموا وما نتيجة صومهم ) تابعونا
رقم 1- آدم… وصوم الوصية الأول
(تكوين 1–3)
أولًا: القصة كما وردت في الكتاب المقدس
الخلق والعطية
خلق الله آدم من تراب الأرض، ونفخ في أنفه نسمة حياة، فصار آدم نفسًا حية.
غرس الرب الإله جنة في عدن، ووضع هناك آدم ليعملها ويحفظها.
وكانت الجنة مملوءة بكل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل.
لا تعب، لا خوف، لا مرض… شركة كاملة مع الله.
الوصية (صوم الطاعة)
وأوصى الرب الإله آدم قائلاً:
«مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلًا.
وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا،
لِأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».
هنا بدأ أول صوم في التاريخ.
لم يكن صوم جوع… بل صوم طاعة.
امتناع عن شيء واحد وسط كل هذا الخير.
السقوط
جاءت الحية وخاطبت المرأة.
شككتها في كلام الله.
جعلت الشجرة تبدو أجمل، وأشهى، وأقرب.
نظرت المرأة…
فرأت أن الشجرة:
جيدة للأكل
بهجة للعيون
شهية للنظر
فأخذت من ثمرها وأكلت، وأعطت رجلها معها فأكل.
في لحظة واحدة…
انكسر صوم الطاعة.
انكسرت الشركة.
دخل الموت إلى العالم.
أول نتيجة
«فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا…»
لكن لم ينفتحا على المجد…
بل على العُري والخجل.
خاطا لأنفسهما مآزر من ورق التين.
واختبآ من وجه الرب الإله بين شجر الجنة.
فنادى الرب الإله آدم وقال له:
«أَيْنَ أَنْتَ؟»
لم يكن سؤال معرفة…
بل سؤال رجوع.
الحكم والرجاء
صدر الحكم:
تعب على الأرض
ألم
موت جسدي
لكن وسط الدينونة… أعطى الله وعدًا بالخلاص:
نسل المرأة يسحق رأس الحية.
ثم ألبسهما أقمصة من جلد.
علامة أول ذبيحة… وأول إعلان عن الفداء.
هناخد كل يوم شخصية فى الكتاب المقدس على مدار الصوم الكبير ( صاموا وما نتيجة صومهم ) تابعونا
خلق الله آدم من تراب الأرض، ونفخ في أنفه نسمة حياة، فصار آدم نفسًا حية.
غرس الرب الإله جنة في عدن، ووضع هناك آدم ليعملها ويحفظها.
وكانت الجنة مملوءة بكل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل.
لا تعب، لا خوف، لا مرض… شركة كاملة مع الله.
وأوصى الرب الإله آدم قائلاً:
«مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلًا.
وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا،
لِأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».
هنا بدأ أول صوم في التاريخ.
لم يكن صوم جوع… بل صوم طاعة.
امتناع عن شيء واحد وسط كل هذا الخير.
جاءت الحية وخاطبت المرأة.
شككتها في كلام الله.
جعلت الشجرة تبدو أجمل، وأشهى، وأقرب.
نظرت المرأة…
فرأت أن الشجرة:
جيدة للأكل
بهجة للعيون
شهية للنظر
فأخذت من ثمرها وأكلت، وأعطت رجلها معها فأكل.
في لحظة واحدة…
انكسر صوم الطاعة.
انكسرت الشركة.
دخل الموت إلى العالم.
«فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا…»
لكن لم ينفتحا على المجد…
بل على العُري والخجل.
خاطا لأنفسهما مآزر من ورق التين.
واختبآ من وجه الرب الإله بين شجر الجنة.
فنادى الرب الإله آدم وقال له:
«أَيْنَ أَنْتَ؟»
لم يكن سؤال معرفة…
بل سؤال رجوع.
صدر الحكم:
تعب على الأرض
ألم
موت جسدي
لكن وسط الدينونة… أعطى الله وعدًا بالخلاص:
نسل المرأة يسحق رأس الحية.
ثم ألبسهما أقمصة من جلد.
علامة أول ذبيحة… وأول إعلان عن الفداء.
التعديل الأخير: