ننشر تفاصيل رد وزير الإعلام على بيان " السيسي".. وحقيقة إجبارة على إذاعته
نفى مصدر مسئول بوزارة الإعلام، صحة ما نشرته احدى الصحف، على موقعها الإلكتروني، تحت عنوان "وزير الإعلام ينوي معاقبة إبراهيم الصياد لنشره بيان السيسي دون علمه".
وقال المصدر، إن هذا الخبر عار تماما عن الصحة، حيث جاء الخبر أن الوزير اجتمع مع رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون والمستشار الدكتور محمد الدمرداش المستشار القانوني لوزاررة الإعلام ورجاء حسين مستشار الوزير للشئون الاقتصادية وطلب قائمة بأسماء المرشحين لمناصب رؤساء القطاعات وكشف بالمذيعين اللذين خالفوا تعليماته ، وهو الأمر الذي لم يتم على الإطلاق حيث لم يلتق الوزير برئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون اليوم مطلقا.
وكذا لم يلتق السيدة رجاء حسين مستشار الوزير للشئون الاقتصادية والتي اكتمل عطاؤها منذ عدة أيام ، وإنما التقى الوزير الدكتور محمد الدمرداش لمناقشة أمور تتعلق بالعمل القانوني للوزارة واتحاد الإذاعة والتليفزيون ولم يتطرق اللقاء من قريب أو بعيد لبيان القوات المسلحة أو معاقبة من ساعد على ظهور البيان .
وأضاف، أنه تم التأكيد في وقت سابق على أن البيان كان قد وصل مبنى الإذاعة والتليفزيون أمس وذلك بعد ساعة ونصف من مغادرة الوزير لحضور اجتماع اللجنة الوزارية للشئون السياسية والتشريعية بمجلس الوزراء ، و قد أبلغ شكري ابو عميرة رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الوزير بوصول البيان وأذيع على الفور وفق الآليات القانونية المتبعة على جميع القنوات والشبكات الإذاعية وتم تكرار إذاعته أكثر من مرة ، كما يتم إذاعة البيان اليوم على جميع القنوات والشبكات الإذاعية .
وأكد المصدر أن وزير الأعلام يتواصل ساعة بساعة مع السيد الأستاذ إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار لمتابعة وضمان تغطية المظاهرات المعارضة والمؤيدة للرئيس علي مستوي الجمهورية بمنتهي الدقة والمهنية .
وناشد المصدر وسائل الإعلام تحري الدقة والمصداقية والكف عن نشر الاكاذيب والشائعات التى من شأنها إثارة البلبلة والإساءة للآخرين .
قالت مصادر عسكرية، لوكالة رويترز للأنباء، الثلاثاء، إن مسودة «خارطة الطريق» التي من المقرر ن يعلن عنها الجيش تتضمن تغيير الدستور خلال أشهر، تعقبه انتخابات رئاسية.
وأضافت المصادر أن «تطبيق خارطة الطريق تتوقف على موافقة (جبهة الإنقاذ) المعارضة، وقوى أخرى بعد انتهاء المهلة».
وأكدت المصادر أن «القوات المسلحة ستعلق العمل بالدستور وتحل البرلمان الذي يسيطر عليه الإسلاميون بموجب مسودة خارطة طريق سياسية ستنفذ إذا لم يتوصل الرئيس محمد مرسي والمعارضة الليبرالية لاتفاق بحلول الأربعاء».
وأشارت إلى أن «المجلس الأعلى للقوات المسلحة ما زال يدرس التفاصيل والخطة الهادفة لحل الأزمة السياسية التي دفعت ملايين المحتجين للخروج إلى الشوارع، ومن الممكن إدخال تغييرات بناء على التطورات السياسية والمشاورات».
كانت القوات المسلحة أمهلت في بيانها جميع الأطراف السياسية، 48 ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخي الذي يمر به الوطن والذي لن يتسامح أو يغفر لأي قوى تقصر في تحمل مسؤولياتها.
وأهابت القوات المسلحة بالجميع بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسوف يكون لزاماً عليها استناداً لمسؤوليتها الوطنية والتاريخية واحترامًا لمطالب شعب مصر العظيم أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية المخلصة بما فيها الشباب الذي كان ولايزال مفجرًا لثورته المجيدة.
صلت مسيرة من ميدان التحرير إلى ميدان رابعة العدوية؛ حيث يعتصم المؤيدون للشرعية الدستورية وللدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بعد ما رأوه في ميدان التحرير وما اكتشفوه في مظاهرات "التحرير" في الأيام الماضية، بحسب تعبيرهم.
واستقبل المعتصمون في ميدان رابعة العدوية المسيرة بالتصفيق والهتاف "إيد واحدة" و"ارفع راسك فوق انت مصري ارفع راسك فوق رئيسنا مرسي".
وقال عبد الفتاح جمعة من السيدة عائشة وأحد المشاركين في المسيرة لـ"إخوان أون لاين": جئت إلى ميدان رابعة العدوية بعد ما رأيت الوجوة المضللة في ميدان التحرير والتي تحاول انتازع الثورة من أصحابها، وهم الذين خرجو إلى صناديق الاقتراع واختاروا بحريتهم رئيسهم.
وأضاف جمعة "موظف": لقد خدعت ببعض الأقاويل المضللة التي كانت تحاول أن تظهر لي محمد مرسي على أنه رئيس يتبع جماعته، مضيفًا: "بعد ما ذهبت إلى ميدان التحرير ورأيت الوجوه التي تقف ضد مرسي تأكدت تمامًا أن مرسي على الطريق الصحيح.