- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 16,278
- مستوى التفاعل
- 3,478
- النقاط
- 76
القلب المتسع روحياً هو ذاك الذي يحترق بالحب من أجل الخلائق كلها؛ من أجل البشر، والخطاة، وحتى الأعداء. عندما ينظر إليهم أو يتذكرهم، تتدفق دموعه من رقة ومحبة عظميين، فلا يطيق أن يرى ضرراً أو حزناً يلحق بأحدهم."
"المحبة الحقيقية لا تعرف التصنيف؛ إنها تشرق على الجميع كالشمس، وتستوعب الصالح والطالح، البار والمخطئ، لأنها ترى في كل إنسان كرامة الصورة الإلهية بغض النظر عن تشوهها.
""إذا أردت أن يتسع قلبك للكون كله، فعليك أولاً أن تفرغه من كبريائك وأنانيك؛ فالقلب المملوء بالذات لا يترك مساحة لضيافة الآخرين.
"عن كف الإدانة ورؤية الضعف المشترك"
لا تدن أحداً، بل استوعب ضعف الآخرين بطول أناة؛ وتذكر دائماً أنك أنت أيضاً مجروح وتحتاج إلى نفس الشفاء والغفران اللذين يطلبهما أخوك."
"العين الروحية الناضجة لا تبحث عن عيوب الآخرين لتفحصها وتحاكمها، بل تنظر بعين الرحمة والدموع لتستوعب ألم السقوط الإنساني وتحتمله."
"عندما تتوقف عن لعب دور الديان في حياة الآخرين، تفتح لقلبك باباً واسعاً ليعيش في سلام كامل مع جميع الناس، محولاً الاختلاف إلى مساحة للمصالحة.
"رأيت أخاك، فقد رأيت ربك؛ لأنك لا تستطيع تحقيق وجودك الروحي أو خلاصك بمعزل عن الآخر. هو ليس تهديداً لك، بل هو الشريك الذي بدونه لا تتفعل طاقة الحب في كيانك."
"نحن جميعاً كأعضاء الجسد الواحد؛ إن كان عضو واحد يتألم، فجميع الأعضاء تتألم معه. لذلك، استيعاب الآخر ليس تفضلاً منك عليه، بل هو واجبك تجاه جزء من جسدك الروحي."
"في الأساسيات والجوهر وحدة لا تنفصم، وفي الآراء والأعراض حرية وتنوع، ولكن في كل شيء –بلا استثناء– يجب أن تسود المحبة الباذلة."عن النسك الشخصي والصمت الداخلي"
الجهاد الروحي الحقيقي هو أن تقبل الإهانة أو الاختلاف الحاد وتستوعبه في أعماق قلبك دون أن يفقد محيطك الداخلي صفاؤه وسلامه.""
احمل أثقال الآخرين وضعفاتهم وكأنها أثقالك الخاصة؛ وقدم عنها صلاة باكية أمام عرش النعمة، فهذا هو أسمى درجات الاتحاد الروحي واستيعاب البشرية جمعاء
"المحبة الحقيقية لا تعرف التصنيف؛ إنها تشرق على الجميع كالشمس، وتستوعب الصالح والطالح، البار والمخطئ، لأنها ترى في كل إنسان كرامة الصورة الإلهية بغض النظر عن تشوهها.
""إذا أردت أن يتسع قلبك للكون كله، فعليك أولاً أن تفرغه من كبريائك وأنانيك؛ فالقلب المملوء بالذات لا يترك مساحة لضيافة الآخرين.
"عن كف الإدانة ورؤية الضعف المشترك"
لا تدن أحداً، بل استوعب ضعف الآخرين بطول أناة؛ وتذكر دائماً أنك أنت أيضاً مجروح وتحتاج إلى نفس الشفاء والغفران اللذين يطلبهما أخوك."
"العين الروحية الناضجة لا تبحث عن عيوب الآخرين لتفحصها وتحاكمها، بل تنظر بعين الرحمة والدموع لتستوعب ألم السقوط الإنساني وتحتمله."
"عندما تتوقف عن لعب دور الديان في حياة الآخرين، تفتح لقلبك باباً واسعاً ليعيش في سلام كامل مع جميع الناس، محولاً الاختلاف إلى مساحة للمصالحة.
"رأيت أخاك، فقد رأيت ربك؛ لأنك لا تستطيع تحقيق وجودك الروحي أو خلاصك بمعزل عن الآخر. هو ليس تهديداً لك، بل هو الشريك الذي بدونه لا تتفعل طاقة الحب في كيانك."
"نحن جميعاً كأعضاء الجسد الواحد؛ إن كان عضو واحد يتألم، فجميع الأعضاء تتألم معه. لذلك، استيعاب الآخر ليس تفضلاً منك عليه، بل هو واجبك تجاه جزء من جسدك الروحي."
"في الأساسيات والجوهر وحدة لا تنفصم، وفي الآراء والأعراض حرية وتنوع، ولكن في كل شيء –بلا استثناء– يجب أن تسود المحبة الباذلة."عن النسك الشخصي والصمت الداخلي"
الجهاد الروحي الحقيقي هو أن تقبل الإهانة أو الاختلاف الحاد وتستوعبه في أعماق قلبك دون أن يفقد محيطك الداخلي صفاؤه وسلامه.""
احمل أثقال الآخرين وضعفاتهم وكأنها أثقالك الخاصة؛ وقدم عنها صلاة باكية أمام عرش النعمة، فهذا هو أسمى درجات الاتحاد الروحي واستيعاب البشرية جمعاء
التعديل الأخير: