- إنضم
- 30 نوفمبر 2009
- المشاركات
- 3,338
- مستوى التفاعل
- 73
- النقاط
- 0
50 - خذني إلي بيتك أيها الفخارى !!!
هل للطين أن يسأل الخزاف : لماذا جبلتني هكذا ؟
أما أنا فكثيراً ما تذمرت عليكَ يا جابلي !
خذني الي بيتك أيها الفخارى !
أرى هناك يدك الإلهية تشكلني ، وروحك القدوس يجدد طبيعتي ، فتُخرج من الفاسد عدم فساد، ومن الطين إناءً سماوياً مكرماً
من ينحني إلي الأرض ليجمعني في يده ، من يهتم بي في جدية ، من يدبر كل كبيرة وصغيرة في حياتي ، سواك أيها الفخارى السماوى ؟!
يكفيني لمسات يدك المملوء حناناً!
يكفيني إهتمام قلبك بي وتدبير خطتك ، فإنك حتماً تضعني في فرن التجارب ، لكن تبقي عيناك مترفقتان بي !
لن تنساني ولا تتجاهلني يا محب البشر ومخلص العالم !
عجنتني أنا التراب في مياه الأردن ،وقدمت لي روحك القدوس ساكناً فيّ ، وهبتني ذاتك كنزاً مخفياً فيّ ، أنا الأناء الخزفي
عجيب أنت أيها الفخارى ، وعجيب هو بيتك
تحملني إلي بيتك أيها الفخارى ، أراه السماء عينها ، لأنك حال فيه !
أشترك مع ملائكتك في تسبيحك ،وأنعم بجسدك ودمك أيها العجيب في حبك
أقمتني أنا الطين عذراء عفيفة ، أردت لي أن أكون عروساً سماوياً ، وبيتاً مقدساً لك !
في جهالتي صرتُ كقرية زانية
جلبتُ لنفسي خراباً تاماً وهلاكاً ، صرتُ كبرية قفراء
صار الكل يستهزئون بي
من يخلصني من هلاكي ؟!
صرختُ إليك ، أعطيتني القفا لا الوجه ، لأنني لم أعطك الوجه قط
ليُدر روحك القدوس وجهي إليك ، فأعطي القفا لمحبة العالم
لتُدر وجهك إليّ !
ليلتقي وجهُك بوجهي ، فتتهلل نفسي بك أبدياً أيها الفخارى العجيب
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
شكراً لله لقد وصلنا الي العدد 50 من فتشوا الكتب فأسمحوا لي أن أتوقف قليلا .... ربما يرشدني الرب الي فكرة جديدة فإذكروني في صلواتكم دائماً
هل للطين أن يسأل الخزاف : لماذا جبلتني هكذا ؟
أما أنا فكثيراً ما تذمرت عليكَ يا جابلي !
خذني الي بيتك أيها الفخارى !
أرى هناك يدك الإلهية تشكلني ، وروحك القدوس يجدد طبيعتي ، فتُخرج من الفاسد عدم فساد، ومن الطين إناءً سماوياً مكرماً
من ينحني إلي الأرض ليجمعني في يده ، من يهتم بي في جدية ، من يدبر كل كبيرة وصغيرة في حياتي ، سواك أيها الفخارى السماوى ؟!
يكفيني لمسات يدك المملوء حناناً!
يكفيني إهتمام قلبك بي وتدبير خطتك ، فإنك حتماً تضعني في فرن التجارب ، لكن تبقي عيناك مترفقتان بي !
لن تنساني ولا تتجاهلني يا محب البشر ومخلص العالم !
عجنتني أنا التراب في مياه الأردن ،وقدمت لي روحك القدوس ساكناً فيّ ، وهبتني ذاتك كنزاً مخفياً فيّ ، أنا الأناء الخزفي
عجيب أنت أيها الفخارى ، وعجيب هو بيتك
تحملني إلي بيتك أيها الفخارى ، أراه السماء عينها ، لأنك حال فيه !
أشترك مع ملائكتك في تسبيحك ،وأنعم بجسدك ودمك أيها العجيب في حبك
أقمتني أنا الطين عذراء عفيفة ، أردت لي أن أكون عروساً سماوياً ، وبيتاً مقدساً لك !
في جهالتي صرتُ كقرية زانية
جلبتُ لنفسي خراباً تاماً وهلاكاً ، صرتُ كبرية قفراء
صار الكل يستهزئون بي
من يخلصني من هلاكي ؟!
صرختُ إليك ، أعطيتني القفا لا الوجه ، لأنني لم أعطك الوجه قط
ليُدر روحك القدوس وجهي إليك ، فأعطي القفا لمحبة العالم
لتُدر وجهك إليّ !
ليلتقي وجهُك بوجهي ، فتتهلل نفسي بك أبدياً أيها الفخارى العجيب
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
شكراً لله لقد وصلنا الي العدد 50 من فتشوا الكتب فأسمحوا لي أن أتوقف قليلا .... ربما يرشدني الرب الي فكرة جديدة فإذكروني في صلواتكم دائماً