- إنضم
- 30 نوفمبر 2009
- المشاركات
- 3,338
- مستوى التفاعل
- 73
- النقاط
- 0
34 - قدير أنت في حبك !
غيور أنت علي القداسة !!
+ أنت إله قدوس غيور ، لا تداهن الخطية !
لا تريد أن تعرفها ، ولا أن تعرفك !
تسكب قداستك علي المؤمنين بك ، وتهب برّك للراغبين في الشركة معك
+ أحببتنا لتقدسنا ، فنكون أيقونة لك !
في غباوة أحببنا الخطية ، وحسبناها حياة وبهجة !
في طول أناتك تحثنا علي العودة اليك.
فإن أصررنا علي الشر ، كيف نقف أمامك؟
+ لا يستطيع إ‘نسان أن يواجه العواصف ، ولا يسيطر علي السحاب !
ولا تقدر الصخور أن تقف أمام نيران البراكين ، فكيف في جسارة نقف أمام نار غيرتك !
أنت نار آكلة ، تحرق الشر ، وتنير البرّ!
+ صالح أنت يارب ،حتي في غضبك تؤدب لتخلص .
تحرق الشر ، لتنزع عنا التراب ، وتقيم منا سماء جديدة .
ظن سنحاريب ملك أشور أنه قادر بجيشه أن يعيرك !
وقف الشوك اليابس أمام النار !
سكر جيشه وترنح ، وظن إنه قدير !
لكنك كسرت نيره ، وأنقذت مدينتك !
نزعت عن نينوى سلطانها فإنهارت !
دخلها العدو وهدمها ، وقطع تماثيل آلهتها .
كل يد تمتد إلي شعبك تُقطع !
كل نفس تقاوم ملكوتك ، إن لم تتب ، تُهلك !
أنقذت شعبك من سنحاريب ، وفي بيت إلهه نسروخ قتله أبناه.
خلاصك عجيب وقدير !
+ خلاصك يمتد لشمل العالم كله !
هوذا أنت قادم علي جبال النبوات ، نزلت إلينا تبشر بالمصالحة مع السماء ، حولت عالمنا الي سماء ، وأيامنا الي أعياد لا تنقطع .
نزلت بإبليس تحت أقدامنا .
لقد إنقرض كل سلطان له !
إنه ساقط مثل البرق من سماء قلوبنا ، ليس له موضع بعد داخلنا !
ليس من يملك علي قلوبنا سواك !!!
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ذهبت لأضع الكتاب في المكتبة فإذ بعيني تقع علي كتاب جديد به موضوع شيق . سوف أكتبه لكم في المرة القادمة فإذكروني في صلواتكم وإنتظروني
غيور أنت علي القداسة !!
+ أنت إله قدوس غيور ، لا تداهن الخطية !
لا تريد أن تعرفها ، ولا أن تعرفك !
تسكب قداستك علي المؤمنين بك ، وتهب برّك للراغبين في الشركة معك
+ أحببتنا لتقدسنا ، فنكون أيقونة لك !
في غباوة أحببنا الخطية ، وحسبناها حياة وبهجة !
في طول أناتك تحثنا علي العودة اليك.
فإن أصررنا علي الشر ، كيف نقف أمامك؟
+ لا يستطيع إ‘نسان أن يواجه العواصف ، ولا يسيطر علي السحاب !
ولا تقدر الصخور أن تقف أمام نيران البراكين ، فكيف في جسارة نقف أمام نار غيرتك !
أنت نار آكلة ، تحرق الشر ، وتنير البرّ!
+ صالح أنت يارب ،حتي في غضبك تؤدب لتخلص .
تحرق الشر ، لتنزع عنا التراب ، وتقيم منا سماء جديدة .
ظن سنحاريب ملك أشور أنه قادر بجيشه أن يعيرك !
وقف الشوك اليابس أمام النار !
سكر جيشه وترنح ، وظن إنه قدير !
لكنك كسرت نيره ، وأنقذت مدينتك !
نزعت عن نينوى سلطانها فإنهارت !
دخلها العدو وهدمها ، وقطع تماثيل آلهتها .
كل يد تمتد إلي شعبك تُقطع !
كل نفس تقاوم ملكوتك ، إن لم تتب ، تُهلك !
أنقذت شعبك من سنحاريب ، وفي بيت إلهه نسروخ قتله أبناه.
خلاصك عجيب وقدير !
+ خلاصك يمتد لشمل العالم كله !
هوذا أنت قادم علي جبال النبوات ، نزلت إلينا تبشر بالمصالحة مع السماء ، حولت عالمنا الي سماء ، وأيامنا الي أعياد لا تنقطع .
نزلت بإبليس تحت أقدامنا .
لقد إنقرض كل سلطان له !
إنه ساقط مثل البرق من سماء قلوبنا ، ليس له موضع بعد داخلنا !
ليس من يملك علي قلوبنا سواك !!!
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ذهبت لأضع الكتاب في المكتبة فإذ بعيني تقع علي كتاب جديد به موضوع شيق . سوف أكتبه لكم في المرة القادمة فإذكروني في صلواتكم وإنتظروني