قال الدكتور محمد أبو الغار رئيس الحزب المصرى الديمقراطى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إنه تم الاتفاق على تعيين الدكتور زياد أحمد بهاء الدين نائبا لمجلس الوزراء للملفالاقتصادى.
أكد الفريق أول عبد الفتاح السيسى، فى بياناً للأمة أن الإعلان الدستورى الذى تم إصداره مؤخراً يحمل معالم طريق واضحة، ومواقيت محددة لكافة اجراءات المرحلة الانتقالية بعد ثورة 30 يونيو.
قال الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، إن القوات المسلحة بدورها تعى مطالب الشعب المصرى والقدرة على تحمل المسئولية حتى يتمكن الشعب من اختيار طريقة.
وأضاف الفريق خلال إلقاء البيان، أن القوات المسلحة تؤمن كافة القوى المخلصة تريد لوطنها الخروج من هذه اللحظة الصعبة.
وقال وزير الدفاع إن القوات المسلحة وجماهير الشعب قبلها تطلب من كل جماهير الشعب أن تستوعب الضرورات وتحافظ على السلم العام مهما كان الثمن ، مضيفا ، لا نريد لأحد أن يتجاوز حد الصواب أو يجنح عن الطريق
طالب حزب "الثورة المصرى" بحل حزب الحرية والعدالة، أسوة بحل الحزب الوطنى، كرد فعل على مواصلة قيادات جماعة الإخوان المسلمين وحزبهم التحريض على العنف وقتل الأبرياء، ومعاداتهم الصريحة لجموع الشعب المصرى العظيم الذى ثار على فاشيتهم.
اعتبر الدكتور ممدوح حمزة الاستشارى الهندسى، أن الإعلان الدستورى لا يحقق رغبة العقل والوعى الجمعى للشعب المصرى، موضحا أن بدء الانتخابات بعد انتهاء التعديلات الدستورية خطأ جسيم، ويهدد الانتخابات كما يسرع بالدستور.
وأضاف "حمزة" يجب ربط الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بنظام انتخابى لا يقبل التزوير، وبنظام تصويت إلكترونى داخل اللجان، وتنقيه الكشوف والإعلان عن هذه الكشوف داخل كل دائرة للشعب، حتى بتم التأكد أنها سليمة ويساهم فى تنقيتها".
الأزهر ردا على القرضاوى: ألفاظك وعباراتك تنبئ بإمعان فى الفتنة
أصدر الأزهر الشريف، بيانا على ما صدر من الدكتور يوسف القرضاوى بحق شيخ الأزهر فى بيان له قال فيه: إن ما حدث انقلاب عسكرى استعانَ فيه الفريق السيسى بمَن لا يمثلون الشعب المصرى- وذلك بحسَب تعبيره- ذاكرًا من بينهم فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
ولا يسَعُنا إلا أن نبين الحقائق التالية: لا يصعُب على عوامِّ المثقفين ممَّن اطَّلعوا على فتوى فضيلة الدكتور يوسف القرضاوى، أنْ يستقرئوا ما فيها من تعسُّف فى الحكم، ومجازفة فى النَّظَر؛ باعتبارِه خروجَ الملايين من شعبِ مصر فى الثلاثين من يونيو بهذه الصورة التى لم يسبقْ لها مثيلٌ انقلابًا عسكريًّا.
أولاً: لم يكن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ليتخلف عن دعوة دُعِى لها كل القوى الوطنية والرموز السياسية والدينيَّة بما فيها حزب الحرية والعدالة نفسه فى لحظة تاريخية بلغت فيها القلوب الحناجر، وفى موقف وطنى يُعَدُّ فيه التخلُّف خيانة للواجب المفروض بحكم المسؤولية، وذلك استجابةً لصوت الشعب الذى عبَّر عن نفسه بهذه الصورة السلمية الحضارية، والتى لم تفترق عن الخامس والعشرين من يناير فى شيء.
ثانيًا: فتوى الدكتور يوسف القرضاوى، إنما تعكس فقط رأى من يؤيدهم، وأكثر ما كان وما زال تقاتُل الناس حول الحكم والسياسة باسم الدين، وكما قال الشهرستاني: "ما سُلَّ سيفٌ فى الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامة فى كل زمان".
والإمام الأكبر أكبرُ من أن يقفَ مع طائفةٍ ضد طائفةٍ، والجميع يعلم كم سعى وكم جاهد للحَيْلولة دون الوصول إلى هذه النُّقطة الحرجة التى لطالما حذَّر منها، ولم يعبأ بها أحد، ويجب أن يُسأل عنها كل مَن أوصل البلاد إلى هذه الحافَّة، وليراجع كل من لا يعلم البيانات الأخيرة التى صدَرت فى هذه الفترة ليتبيَّن له ذلك، فضلاً عن المساعى والمواقف التى يعلمها الله ويعلمها مَن عاهدوا تلك المساعى من الشرفاء من رموز الأمَّة.
ثالثًا: إن موقف الإمام الأكبر إنما كان ولا زال نابعًا من ثوابت الأزهر الوطنية، التى تعد من مقاصد الشريعة، ومعرفته العميقة الثاقبة للنصوص الشرعية بإنزالها على حُكم الواقع لا بعزلها عنه، مع ضمان المحافظة على الثوابت والقواعد، فالعارف هو العارف بزمانه، وليس العارف هو الذى يميز بين الخير والشر، إنما العارف هو الذى يميز بين أى الخيرين شر، وأى الشرين خير.
رابعًا: إن ما ورد بعد ذلك فى هذه الفتوى من ألفاظ وعبارات وغمز ولمز لا تنبئ إلا عن إمعان فى الفتنة، وتوزيع لمراسم الإساءات على رُبوع الأمة وممثِّليها ورموزها، فإن الأزهر الشريف يعفُّ عن الرد عليها أو التعليق؛ {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا}
السعودية تمنح مصر 5 مليار دولار فى صورة وديعة ونفط وغاز
قال موقع قناة العربية إن المملكة العربية السعودية قررت منح مصر، 5 مليارات دولار؛ بينهما 2 مليار دولار وديعة، و2 مليار دولار نفط وغاز، ومليار دولار نقدًا.
"شباب ماسبيرو": الإعلان الدستورى لا يتوافق مع فكر ثورة 30 يونيو
رفض اتحاد شباب ماسبيرو، الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور.
وأكد الاتحاد فى بيان له اليوم الثلاثاء، فوجئ الشعب اليوم بإعلان دستورى صادم لا يتوافق مع توجهات وفكر ثورة 30 يونيو التى لم تخرج لإسقاط رئيس فقط وإنما خرجت لإسقاط شكل الدولة التى سعى لها أصحاب مدرسة العنف والقتل بدم بارد، خرجنا من أجل دولة مدنية تؤمن بالتعددية الدينية والثقافية والعرقية، ولنقول لا لدولتهم التى كانوا يريدون أن يفرضوها فرضا للقضاء على الهوية المصرية والوطنية.
وتابع البيان، خرجنا لنسقط الدستور الفاشى الفاشل الذي قسم المصرين وبنى قواعد دولة الكره والعنف والتحزب، لم نخرج نطالب بإعطاء الشرعية للأحزاب ذات المرجعيات الدينية التي كادت تقضى على هوية مصر وحاربت حضارتها وأرادت هدم معابدها ،وأباحت زواج القاصرات ذو التسع سنوات، لم نخرج لنجد سيل من الموائمات غير المبررة مع فصيل سيقف قادته في رابعة العدوية ووجهائه الإعلاميين فى قصر الرئاسة.
وأوضح البيان، على الرئاسة أن تعرف أن الحركة الثورية مليئة بالكفاءات من شبابها الذين تم تجاهلهم والأخذ برأيهم فى هذا الإعلان.. وما هذا إلا عبث بإرادة شعب شريف مناضل دفعت كل طوائفه الغالي والثمين ومازالت تدفعه، ويبدو أن ثورتنا لم تكتمل ويبدوا أن كفاحنا من أجل الدولة الطبيعية التى نريد العيش فيها بكرامة وعزة لم ينته أو أنه لم يأت بعد ، لن يضيع دماء الشهداء هباء ،ولن نرهب ولن نخاف ولن نسكت ولن نصمت ،فدماء الإسكندرية وقرية الضبعة في الأقصر شاهدة ودماء القس مينا عبود شاهده ،لم ندفع هذا الثمن لنجد نفس الوجوه ونفس المواد تحاصرنا .
إخلاء المبنى.. مصدر: مؤيدو مرسى أحاطوا بوزارة التخطيط وتسلقوا المعهد المجاور لها
وأوضح المصدر فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن المتظاهرين من مؤيدى مرسى، أحاطوا بالوزارة أمس، وتسلقوا أسوار المعهد القومى للتخطيط، وتم وقف العمل تماما، حتى تم استئنافه اليوم.
رئيس تاون جاس يرفع حالة الطوارئ بعد حريق مبنى الشركة فى رابعة العدوية
أمر المهندس محمد حسنين رضوان رئيس شركة تاون جاس، رفع حالة الطوارئ القصوى بالشركة، بعد تعرض أحد مبانى الشركة بمدينة نصر بالحرق والتعدى على منشآت الشركة.
وقال رضوان، إن شركة تاون جاس تلقت بلاغاً باحتراق أحد الوحدات بأحد المبانى بمدينة نصر والقريبة من ميدان رابعة العدوية، ومن منطقة الأحداث بشارع الطيران، وعلى الفور توجهت سيارة الطوارئ لتأمين المبنى والمبانى المجاورة، حرصاً على حياة المواطنين والمنشآت.
وأشار رضوان إلى الاستعانة بالقوات المسلحة التى طلبت أن يدخل العاملون سيراً على الأقدام فى منطقة الأحداث؛ لصعوبة دخول السيارة. واستجاب العاملون بشركة تاون جاس إلى التعليمات والوصول إلى موقع الحريق، والاطمئنان على أمان المبنى والمبانى المجاورة.
"الجمعية الوطنية للتغيير": نرفض "ترقيع" دستور الإخوانالطائفى
أكدت الجمعية الوطنية للتغيير، فى بيان صدر عنها منذ قليل، رفضها القاطع لمحاولة الالتفاف على الإرادة الشعبية الواضحة التى عبرت عنها جماهير الشعب التى خرجت بالملايين فى 30 يونيو 2013 مطالبة بإسقاط الدستور الإخوانى الطائفى وصياغة دستور جديد يليق بمصر وثورة 25 يناير المجيدة.
قالت الوطنية للتغير فى بيانها،: "تسجل الجمعية صدمتها العميقة إزاء تعمد رئيس الجمهورية المؤقت تجاهل الإرادة الشعبية ومحاولة استرضاء تيارات اليمين المتطرف التى حاربت الثورة منذ بدايتها واختارت العنف والإرهاب طريقا ثم أعلنت سحب تأييدها لخريطة الطريق التى تم التوافق عليها".
اضافت الجمعية فى بيانها:
"نحذر من تكرار سيناريو سرقة الموجة الأولى من ثورة الشعب فى 25 يناير 2011 عندما تواطأ المجلس العسكرى السابق مع جماعة الإخوان، بمباركة أمريكية مكشوفة، لدفعنا فى طريق مسدود وشائك ومرتبك لتبريد الثورة واختطاف الإرادة الشعبية وهو ما نتج عنه فى نهاية المطاف إعادة إنتاج نظام مبارك القمعى الاستبدادى فى نسخة أبشع وأكثر تخلفا لأنها حاولت إضفاء غطاء دينى على حكم عصابة إرهابية سعت لاختطاف الوطن بعد سرقة ثورته".
العديد من أنصار مرسى المحتشدين فى الميدان أعلنوا رفضهم الإعلان الدستورى الجديد الذى صدر بالأمس، معتبرين أن الرئيس الجديد يفتقر للشرعية، ومن ثم فإن الجماعة لن تعترف بأى من القرارات التى يصدرها.