الرد على شبهة: فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل

إنضم
3 يوليو 2007
المشاركات
3,637
مستوى التفاعل
304
النقاط
83
الإقامة
في اورشاليم السماوية
(وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل.
فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل.)
(تكوين 2: 2)
الاستاذ نيو مان
وصلني بالبريد الاليكتروني هذا السؤال: جاء في سفر التكوين الاصحاح الثاني، ان الله (الوهيم) بعدما خلق السموات والارض في ستة أيام، انه استراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل، فهل نفهم منها ان الله تعب من الخلق لكي يستريح؟
(2 وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. 3 وبارك الله اليوم السابع وقدسه.لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا) (تكوين 2: 2)

**********


الاجابة:


اولا: يذكر الكتاب المقدس اجابة هذا السؤال بوضوح فيقول: (اما عرفت ام لم تسمع.اله الدهر الرب خالق اطراف الارض لا يكل ولا يعيا ليس عن فهمه فحص. ) (اشعياء 40: 28) ، وايضا ( 2 معونتي من عند الرب صانع السموات والارض.3 لا يدع رجلك تزل.لا ينعس حافظك. 4 انه لا ينعس ولا ينام حافظ اسرائيل.) (مزمور 121: 2-4) وكما قال السيد المسيح (فاجابهم يسوع ابي يعمل حتى الآن وانا اعمل.) (يوحنا 5: 17)، بهذا الرد القاطع، فلا يمكن ان يقول احد ان الله يتعب او يعيا او ينعس او ينام او يحتاج الى الراحة.
**********
ثانيا: القراءة البسيطة الفاهمة والواعية للنص في سياقه في لغته العبرية الاصلية يجد انه جاء في صورة شعرية من شطرين متكررين مترادفين يشرح احدهما الآخر ويؤكده ويفسره.
تستطيع ان تلمح هذه الصورة الشعرية في الترجمة العربية حسبما جاءت كما يلي :
"وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل.
فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل."



וַיְכַל אֱלֹהִים בַּיֹּום הַשְּׁבִיעִי מְלַאכְתֹּו אֲשֶׁר עָשָׂה
וַיִּשְׁבֹּת בַּיֹּום הַשְּׁבִיעִי מִכָּל־מְלַאכְתֹּו אֲשֶׁר עָשָֽׂה׃


ويكل الوهيم بيوم هاشبيعي ميلاكتو اشير عاساه
ويسبت بيوم هاشبيعي مكل-ميلاكتو اشير عاساه


اذا واضح ان النص يشرح نفسه، فاستراح هنا بمعنى انه انتهى وفرغ من عمله، ولايمكن تفسيرها او قراءتها بمعنى انه تعب.
**********
ثالثا: القراءة لطريقة خلق الله للسموات والارض يجد ان الله كان يخلق بكلمة قدرته، فكان يقول للشيء كن فيكون، راجع سفر التكوين اصحاح 1 و 2 ، ستجد ان في كل يوم يبدأ (وقال الله) وينتهي بقوله (فكان كذلك)، فهل يمكن لانسان ان يفهم ان الله يتعب من الخلق بكلمة قدرته ؟
**********
رابعا: جاءت الكلمة العبرية في اللغة الاصلية للعهد القديم (سفر التكوين 2: 2)
(וַיְכַל אֱלֹהִים בַּיֹּום הַשְּׁבִיעִי מְלַאכְתֹּו אֲשֶׁר עָשָׂה וַיִּשְׁבֹּת בַּיֹּום הַשְּׁבִיעִי מִכָּל־מְלַאכְתֹּו אֲשֶׁר עָשָֽׂה׃)
(استراح = וַיִּשְׁבֹּת)
وهي من الاصل (שָׁבַת) (س ب ت)
Strong Number H7673




وكما هو واضح من النطق العبري والترجمة العربية، انها تتوافق تماما مع كلمة (سبت) التي اصبحت اسم يوما من ايام الاسبوع، وهو يوم الراحة بحسب ناموس موسى كما سنعرف لاحقا، وتترجم الى المعاني التالية:

يستريح بمعنى : كفّ عن القيام بعمل ما، توقف عن القيام بعمل ما



1) to cease, desist, rest
a) (Qal)
1) to cease
2) to rest, desist (from labour)


وردت الكلمة 71 مرة بالعهد القديم جاءت الترجمة بحسب ترجمة الملك جيمس كما يلي:




اذا فنفهم من الكلام في سياقه، (بحسب سفر التكوين الاصحاح الثاني) ان الله استراح بمعنى انه توقف عن العمل بعد الانتهاء منه في ستة أيام فلم يعمل شيئا جديدا او اضافيا في اليوم السابع، فلم يذكر الكتاب تلميحا ولا تصريحا ان الله (استراح) لانه (تعب).
**********
خامسا: امثلة لمجيء نفس الكلمة في اماكن اخرى للكتاب المقدس بنفس المعنى.
**********
المثال الاول:
تم ترجمة الكلمة بمعنى (استراح) حوالي 11 مرة، لم تأت أي منها بمعنى استراح من التعب، بل استراح بحسب وصية الله بمعنى لا يعمل شيئا في اليوم السابع، كما جاء في وصية الله للشعب بعد خروجهم من ارض مصر الى البرية، فكان الله يطعمهم المنّ والسلوى، فكان يأتي بنصيب كل يوم على حدة وفي اليوم السادس يأتي بنصيب يومين (السادس والسابع)، وكانت وصية الله ان في اليوم السابع (ان يستريحوا) اي لا يخرج احد لالتقاط المنّ لانه لا يوجد:


(
26 ستة ايام تلتقطونه. واما اليوم السابع ففيه سبت. لا يوجد فيه 27 وحدث في اليوم السابع ان بعض الشعب خرجوا ليلتقطوا فلم يجدوا. 28 فقال الرب لموسى الى متى تابون ان تحفظوا وصاياي وشرائعي. 29 انظروا. ان الرب اعطاكم السبت لذلك هو يعطيكم في اليوم السادس خبز يومين. اجلسوا كل واحد في مكانه. لا يخرج احد من مكانه في اليوم السابع. 30 فاستراح - וַיִּשְׁבְּתוּ- الشعب في اليوم السابع. ) (الخروج 16: 26-30)
**********

المثال الثاني
جاءت الكلمة حوالي 11 مرة بمعنى (توقف = Cease) ، ونذكر هنا مثالا واضحا كما جاء في سفر يشوع، عندما يسجل انتهاء رحلة الشعب في البرية، فتوقف نزول المنّ والسلوى :
(وانقطع المنّ - וַיִּשְׁבֹּת הַמָּן - في الغد عند اكلهم من غلّة الارض ولم يكن بعد لبني اسرائيل منّ. فاكلوا من محصول ارض كنعان في تلك السنة) (يشوع5: 12)


وقد جاءت الكلمة العبرية (سبت) نفسها وترجمت (وانقطع المنّ) بمعنى توقف المنّ.
**********
المثال الثالث

جاءت الكلمة (استراحت الارض) بعد الحرب بمعنى توقف القتال، او كما نقول في ايامنا هذه (وقف اطلاق النار)(וְהָאָרֶץ שָׁקְטָה מִמִּלְחָמָֽה׃
)
(فاخذ يشوع كل الارض حسب كل ما كلم به الرب موسى واعطاها يشوع ملكا لاسرائيل حسب فرقهم واسباطهم. واستراحت الارض من الحرب
) (يشوع 11: 23)
ترى هنا الكلمة (سبت) بمعنى (توقف وانتهى القتال).



**********

يمكنك متابعة امثلة اخرى عن كيف جاءت الكلمة العبرية في الكتاب المقدس وكيف انها لا تقول بأن الله (استراح) لانه تعب بل لانه (توقف) عن العمل وانتهى من الخلق للسموات والارض في ستة ايام، ولم يعمل شيئا في اليوم السابع.

اضغط هنا للمتابعة على الرابط

**********
سادسا: توجد في العبرية كلمة (راحة) والتي تقابل كلمة (تعب)، بمعنى انها الراحة من التعب.


נַחַת = نا خا ث

Strong's Number H5183

وهذه الكلمة وردت مثلا في سفر الجامعة في مقابل التعب:

(حفنة راحة خير من حفنتي تعب وقبض الريح) (الجامعة 4: 6)


كذلك توجد كلمة اخرى في العبرية تعبر عن (الراحة) مقابل (التعب)

وهي كلمة (نوح)

נוּחַ = ن و ح

Strong's Number H5117

وقد وردت في سفر أيوب مقرونة باستراحة المتعبين.

(שָׁם רְשָׁעִים חָדְלוּ רֹגֶז וְשָׁם יָנוּחוּ יְגִיעֵי כֹֽחַ׃
)
(هناك يكف المنافقون عن الشغب وهناك يستريح المتعبون. )
(ايوب 3: 17)

وايضا وردت في مراثي ارميا مقرونة راحة من التعب

(עַל צַוָּארֵנוּ נִרְדָּפְנוּ יָגַעְנוּ לא הֽוּנַֽח־לָֽנוּ׃
)
(على اعناقنا نضطهد.نتعب ولا راحة لنا. )
(مراثي ارميا 5: 5)

جدير بالذكر ان هذه الكلمة هي المصدر الذي جاء منه اسم نوح النبي، عندما اطلق عليه ابوه هذا الاسم قال لكي "يعزينا او يريحنا من تعبنا في الارض":

(וַיִּקְרָא אֶת־שְׁמֹו נֹחַ לֵאמֹר זֶה יְנַחֲמֵנוּ מִֽמַּעֲשֵׂנוּ וּמֵעִצְּבֹון יָדֵינוּ
מִן־הָאֲדָמָה אֲשֶׁר אֵֽרְרָהּ יְהוָֽה׃)
(ودعا اسمه نوحا. قائلا هذا يعزّينا عن عملنا وتعب ايدينا من قبل الارض التي لعنها الرب.) (تكوين 5: 29)


اجمالا فأن (السبت) هو يوم الاحتفال والفرح دائما لدى الشعب الاسرائيلي، وبموجب اوامر الرب نفسه، فانه بالاضافة الى ايام السبوت المعتادة فان اي عيد هو يوم (سبت) فمن الواضح الجليّ اذا ان الوحي المقدس لم يستخدم كلمة (الراحة) التي تأتي بعد (التعب) ولكن الراحة التي تأتي بالرضا والقبول من انتهاء العمل والفرح والاحتفال وعدم الحاجة الى مزيد من العمل.


**********

موضوعات ذات صلة:

تفسير جون جيل
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
تكميلاً لكلامك الجميل أشاركك في الموضوع كما سبق وكتبته في منتديات أخرى كشرحاً لهذه الآية باختصار :

[ وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل ، فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل . وبارك الله اليوم السابع وقدسه ، لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقاً ] (تك2: 2و 3)

نجد هنا كلمة استراح الله، ولكن السؤال المطروح، هل الله يتعب لكي يستريح، وما معنى الراحة هُنا، هل انه كف عن العمل وتوقف واخذ قسطاً من الراحة في سكون وصمت لا يفعل شيئاً، مثلما ننام نحن ولا نفعل شيئاً !!!
بالطبع هناك بعض الكلمات في اللغة العبرية تُعبرّ عن الراحة ، كلمة [ דמה - Dmah ] بمعنى ينتهي، يستريح، يصمت، وكلمة [ דמם – dmm ] بمعنى يثبت، يبقى بلا حراك، صامت؛ عموماً كلمات كثيرة تعبر عن الراحة وتأتي بمعنى يثبت في مكانه، لا يسمع لأنه في حالة صمت للراحة، يبقى ثابت بلا حراك ، وهذا بالطبع لا يتفق مع طبيعة الله الذي لا يمكن أن يكف عن أن يعمل وكما قال الرب نفسه [ ولهذا كان اليهود يطردون يسوع ويطلبون أن يقتلوه لأنه عمل هذا في سبت ، فأجابهم يسوع أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل ] (يو 5 : 17) ...
وهذه المعاني أتت بألفاظ مختلفة كثيرة عن لفظة سفر التكوين التي أتت بهذه اللفظة [ שׇׁבַת – Sabbat – شافات ] ، وهي تعني راحة ولكنها ليست راحة بالمعنى العام للكلمة بل تحوي معنى خاصاً جداً يتعلق براحة الله الموهوبة للإنسان، أي الراحة الحقيقية في الله، فالله بارك اليوم السابع بركة خاصة وهو سبتاً مكرساً لراحة، وهذا يعني أن الله خص ذلك اليوم بنعمة خاصة لخير الإنسان، لكي يدخل نفس ذات الراحة التي استراح بها الله من جميع عمله الذي عمل خالقاً، وما هي راحة الله سوى ملكوته الذي أعده لمختاريه حسب تدبيره الأزلي للإنسان قبل تأسيس العالم، الذي رتب لمختاريه أن يشاركوه في مجده وملكوته: [ أيها الآب أُريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا لينظروا مجدي الذي أعطيتني، لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم ] (يوحنا17: 24)
فلله راحة حقيقية ليست على مستوى فهم اليهود الذين رأوا الرب يعمل في ذلك اليوم فاعتبروه مخالفاً للناموس مضاداً ليوم الراحة أي السبت، لأن راحة الله الحقيقية أن يُكمل فينا مشيئته وقصده من خلقتنا ويشركنا مجده وحبه العظيم. لذلك لما عصاه بنو إسرائيل وأقاموا لهم آلهة أخرى غيره أقسم في غضبه أن لا يدخلوا راحته [ لذلك كما يقول الروح القدس اليوم أن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في الإسخاط يوم التجربة في القفر. حيث جربني آباؤكم اختبروني وأبصروا أعمالي أربعين سنة. لذلك مقت ذلك الجيل وقلت أنهم دائما يضلون في قلوبهم ولكنهم لم يعرفوا سبلي. حتى أقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي. أنظروا أيها الإخوة أن لا يكون في أحدكم قلب شرير بعدم إيمان في الارتداد عن الله الحي. بل عظوا أنفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يُقصى أحد منكم بغرور الخطية. لأننا قد صرنا شركاء المسيح إن تمسكنا ببداءة الثقة ثابتة إلى النهاية. إذ قيل اليوم أن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في الإسخاط. فمن هم الذين إذ سمعوا اسخطوا أليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطة موسى. ومن مقت أربعين سنة أليس الذين أخطأوا الذين جثثهم سقطت في القفر. ولمن اقسم لن يدخلوا راحته إلا للذين لم يطيعوا. فنرى أنهم لم يقدروا أن يدخلوا لعدم الإيمان ] (عبرانيين 3: 7 – 19)
فقد أعطى الله وصية حفظ السبت لليهود رمزاً للراحة الأبدية في ملكوت الله، ولكن اليهود بالطبع فهموها فرضاً – كما للأسف نحن أيضاً اليوم حينما نفهم وصية الإنجيل وطقس الكنيسة فرضاً – واعتبروها قيداً جعلتهم عبيداً للسبت، مع أن السبت جُعل لأجل الإنسان وليس الإنسان لأجل السبت (مرقس 2: 27)، فالسبت كان يعتبر يوم تكريسي لتخصيص العبادة لله الحي، لذلك نجد عن فيلو العلامة اليهودي مفهوم السبت بأنه اليوم المخصص للدراسة الروحية والعبادة، وهذه هي الراحة أي التكريس والتخصيص للرب الذي له نسجد وإياه وحده نعبد...

وعموماً نجد عند اليهود الأتقياء أن هذا اليوم مميز وينبغي أن يُستعد له حسب الشريعة للتفرغ للعابدة والتكريس لله الحي وتذكر كل أعماله مع شعبه منذ بداية الخلق إلى كل حياتهم ولهذه الساعة التي يكرسون فيها هذا اليوم لله، وكان يوم السبت يُستعد له بالفرح كعيد، ويحتفل به في المنزل باعتباره يوم راحة من كل الأعمال والتفرغ لله الحي، ويتم مشاركة الجميع في العبادة العامة، كل واحد في منزله الخاص مع أسرته. واليوم السابق للسبت كان يُسمى يوم الاستعداد، حيث ينبغي إعداد كل شيء استعداداً لهذا اليوم العظيم، وتُعد المصابيح وتُلمَع جيداً لتُضاء بتوهج، والسبت كان يبدأ عند غروب الشمس من يوم الجمعة، كما كانت تُضاف وجبه إلى الوجبتين العاديتين، ويُلبس فيه هذا اليوم أفضل الملابس، وغالباً ما كان يُدعى الضيوف في هذا اليوم للشركة في الوجبات كاحتفال خاص ...

عموماً اليهود ظنوا أن السبت رمزاً لراحتهم المنشودة في امتلاك أرض الميعاد، ولكن [ لو كان يشوع قد أراحهم لما تكلم (داود) عن يومٍ آخر، ... إذاً بقيت راحة لشعب الله ] (عبرانيين 4: 8و 9)، فالراحة الحقيقية التي تكلم عنها القديس بولس الرسول في العبرانيين التي بقيت هي الخلاص من الخطية والانتصار النهائي على الموت، والحياة الأبدية مع الله وفي الله، وهي التي أراحنا بها المسيح الرب، لأننا دخلنا عهد الراحة الحقيقي:
[ تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أُريحكم ... أحلموا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم ] (متى 11: 28 – 30)
[ لأن الذي دخل لراحته استراح هو أيضاً من أعماله كما الله من أعماله. فلنجتهد أن ندخل تلك الراحة لئلا يسقط أحد في غيرة العصيان هذه عينها ] (عبرانيين 4: 10و 11)

لقد أكمل الرب يسوع فداءنا على الصليب يوم الجمعة واستراح في القبر في اليوم السابع يوم السبت لخلاص الذين قبض عليهم في الجحيم ليدخلهم راحته الحقيقية اليوم الثامن يوم الأحد يوم فجر القيامة المجيد، وهو اليوم الأول من الأسبوع الجديد، أسبوع الخليقة الجديدة والحياة الأبدية، أي حياة الراحة الأبدية في المسيح يسوع التي لا تنتهي، والتي ليست من هذا الدهر، والتي يستريح فيها القديسون من أتعابهم وأعمالهم تتبعهم (رؤية 14: 13)، وهذه هي راحتنا الحقيقية التي أعلنها الله في السبت القديم ليُصبح بصورة إعلان في العهد الجديد فجر الأحد اليوم الأبدي الجديد الذي أشرق فيه بقيامته علينا لنحيا معه في راحة الخلاص الأبدي آمين
 

يا هادى

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 ديسمبر 2006
المشاركات
1,169
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
اذا واضح ان النص يشرح نفسه، فاستراح هنا بمعنى انه انتهى وفرغ من عمله، ولايمكن تفسيرها او قراءتها بمعنى انه تعب

الخروج (31: 17) هو بيني و بين بني اسرائيل علامة الى الابد لانه في ستة ايام صنع الرب السماء و الارض و في اليوم السابع استراح و تنفس

ما معنى كلمه تنفس؟​
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
نيومان شخص متميز جداً وردوده تدل على فحوصاته المتعمقة. كنت قد درست هذا الموضوع و فحصت الكلمة العبرية سبت فى نصوص أخرى فى العهد القديم وتوصلت إلى أن معناها هو التوقف عن عمل ما، فهى لا تعنى أن الشخص توقف بالتحديد ولكن أنه قد إنتهى مما كان يعمله. مجهود رائع لأخينا الحبيب نيومان وشكراً للولد المشاغب على النقل.
 

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
860
مستوى التفاعل
176
النقاط
43
من اقوى الردود فعلا
 
أعلى