- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,191
- مستوى التفاعل
- 3,037
- النقاط
- 113
غصن شجرة جف يو ١٥ : ٦
1. من يخرج من حضن الكنيسة يفقد شركة الجسد الذي يعطي الحياة
فالكنيسة ليست مؤسسة بشرية بل هي جسد المسيح. والانفصال عنها يعني الانفصال عن مصدر الحياة الأبدية.
يقول الكتاب:
«وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا» (1كو 12: 27)
فالعضو إذ انفصل عن الجسد يموت، مهما ظن أنه يستطيع أن يعيش وحده.
لذلك يقول رب المجد
«إِنْ لَمْ يَثْبُتْ أَحَدٌ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَالْغُصْنِ فَيَجِفُّ» (يو 15: 6)
الإنسان قد يظن أنه قادر أن يصنع طريقًا منفصلًا، لكن الغصن المنفصل لا يثمر.
2. الانفصال يبدأ غالبًا بالكبرياء
كثير من الانشقاقات في تاريخ الكنيسة بدأت بفكرة بسيطة:
"أنا أستطيع أن أقود وحدي".
لكن الكتاب يقول:
«قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ» (أم 16: 18)
ولعل امثلة المنشقين عن الكنيسة كثيرين
امثال اريوس ، مقدونيوس ، نسطور ، اوطاخي ....
فالكبرياء تجعل الإنسان يظن أنه أكبر من الكنيسة، بينما الحقيقة أن الإنسان خارج الكنيسة لا حياة له لان الكنيسة هي فلك النجاة
3. الذي يترك الكنيسة يخسر السند الروحي
الإنسان داخل الكنيسة له:
أب اعتراف ، شركة مؤمنين ، أسرار مقدسة ، إرشاد روحي
أما الذي يخرج منها فيبقى وحده.
يقول القديس كبريانوس
"لا يستطيع أن يكون الله أبًا لمن ليست الكنيسة أمًا له." فالكنيسة هي الحضن الذي يحفظ الإيمان.
4. التاريخ يثبت أن الانشقاق لا يدوم
كم من أشخاص عبر التاريخ ظنوا أنهم سيبنون طريقًا جديدًا بعيدًا عن الكنيسة، لكن:
الكنيسة استمرت أما الحركات المنفصلة فاختفت مع الزمن
يقول القديس اغسطينوس
"حيث تكون الكنيسة هناك يكون المسيح."
فالمسيح لم يعد أن يكون مع جماعات منفصلة بل مع جسده الواحد.
5. النهاية الحزينة لكل طريق بعيد عن الكنيسة
الإنسان قد يكسب أتباعًا أو شهرة أو نفوذًا مؤقتًا،
لكن إن خسر الشركة مع الكنيسة فقد خسر كل شئ.
والسؤال اليوم
ماذا جنى ماكس ميشيل من خروجه وانشقاقه عن الكنيسة الأم ؟؟
هل شبع من المال ، الشهرة ، الكرسي ، المجد الذائل
انها كلها آبار مشققة لا تضبط ماء .
يقول الكتاب:
«مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟» (مر 8: 36)
فأكبر خسارة ليست خسارة مكانة أو اسم، بل خسارة شركة الجسد الواحد التي هي الحياة الأبدية .
الخلاصة الروحية
الكنيسة عبر القرون تشبه سفينة نوح:
من بقي داخلها نجا
ومن خرج منها غرق
ولذلك أعظم حكمة روحية للإنسان هي أن يبقى داخل الكنيسة، في الاتضاع، تحت الطاعة، داخل الجسد الواحد.
فالكنيسة ليست مؤسسة بشرية بل هي جسد المسيح. والانفصال عنها يعني الانفصال عن مصدر الحياة الأبدية.
يقول الكتاب:
«وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا» (1كو 12: 27)
فالعضو إذ انفصل عن الجسد يموت، مهما ظن أنه يستطيع أن يعيش وحده.
لذلك يقول رب المجد
«إِنْ لَمْ يَثْبُتْ أَحَدٌ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَالْغُصْنِ فَيَجِفُّ» (يو 15: 6)
الإنسان قد يظن أنه قادر أن يصنع طريقًا منفصلًا، لكن الغصن المنفصل لا يثمر.
كثير من الانشقاقات في تاريخ الكنيسة بدأت بفكرة بسيطة:
"أنا أستطيع أن أقود وحدي".
لكن الكتاب يقول:
«قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ» (أم 16: 18)
ولعل امثلة المنشقين عن الكنيسة كثيرين
امثال اريوس ، مقدونيوس ، نسطور ، اوطاخي ....
فالكبرياء تجعل الإنسان يظن أنه أكبر من الكنيسة، بينما الحقيقة أن الإنسان خارج الكنيسة لا حياة له لان الكنيسة هي فلك النجاة
الإنسان داخل الكنيسة له:
أب اعتراف ، شركة مؤمنين ، أسرار مقدسة ، إرشاد روحي
أما الذي يخرج منها فيبقى وحده.
يقول القديس كبريانوس
"لا يستطيع أن يكون الله أبًا لمن ليست الكنيسة أمًا له." فالكنيسة هي الحضن الذي يحفظ الإيمان.
كم من أشخاص عبر التاريخ ظنوا أنهم سيبنون طريقًا جديدًا بعيدًا عن الكنيسة، لكن:
الكنيسة استمرت أما الحركات المنفصلة فاختفت مع الزمن
يقول القديس اغسطينوس
"حيث تكون الكنيسة هناك يكون المسيح."
فالمسيح لم يعد أن يكون مع جماعات منفصلة بل مع جسده الواحد.
الإنسان قد يكسب أتباعًا أو شهرة أو نفوذًا مؤقتًا،
لكن إن خسر الشركة مع الكنيسة فقد خسر كل شئ.
ماذا جنى ماكس ميشيل من خروجه وانشقاقه عن الكنيسة الأم ؟؟
هل شبع من المال ، الشهرة ، الكرسي ، المجد الذائل
انها كلها آبار مشققة لا تضبط ماء .
يقول الكتاب:
«مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟» (مر 8: 36)
فأكبر خسارة ليست خسارة مكانة أو اسم، بل خسارة شركة الجسد الواحد التي هي الحياة الأبدية .
الكنيسة عبر القرون تشبه سفينة نوح:
من بقي داخلها نجا
ومن خرج منها غرق
ولذلك أعظم حكمة روحية للإنسان هي أن يبقى داخل الكنيسة، في الاتضاع، تحت الطاعة، داخل الجسد الواحد.