عيش حياتك مع الدكتور زغلول النجار....روح ارمي كتابك المحرف يا نصراني بعيد يا كافر

+GOSPEL OF TRUTH+

اسيرة احسانه
عضو مبارك
إنضم
4 ديسمبر 2009
المشاركات
8,728
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
+كنيستي+
انا قصدت احط الموضوع دا علي العام لان المنتديات التانية الله يرحمها و لان اعضاء كتير اقوياء مش مباركين بس عندهم ردود احسن مني...دا مقال عن تحريف كتبنا احنا النصاري و اليهود الكفار بقلم زعلول الفشار...هذا المقال يعطينا خلفية قويه عما يؤمن المسلمون بخصوص تحريف الكتاب المقدس...و لكن لي تعليق صغير علي الاخ زعلول

ان التوراه الي انتا بتقول عليها اتكبت بعد موسي ب 500 كانت بين ايدي محمد و اقر بها و عندما اتاه قوم من اليهود لكي يحكم بينهم بها حكم بينهم بها و اقر القرأن بالتوراه و الانجيل قائلا و ليحكم اهل التوراة بما انزل في التوراة...الاية..فزغول هكذا دونما يشعر هدم اسلامه من الاساس و اقر بما قاله الملحدون ببشرية جميع الكتب و اولها قرأنك...انتا خدمت الملحد جامد يا دكتور..شكرا ليك اسيبكم بقي تعيشوا مع المقال و ياريت تبقي الردود كتيرة لان مواضيعي بالذات محدش بيرد فيها و دا مزعلني من المنتدي ككل


اوجه من تحريف الكتب السابقة

أ.د زغلول راغب النجار
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: الإخوة والأخوات الأعزاء، أحمد الله تبارك وتعالى، وأصلي وأسلم على خاتم الأنبياء
ورسله، وأحييكم بتحية الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد...
حينما يتعرض الإنسان للحديث عن القرآن الكريم لا بد له في مطلع هذا الحديث من التأكيد على أن القرآن هو كلام الله الموحي به إلى خاتم أنبيائه ورسله ، المحفوظ بين دفتي المصحف بنفس اللغة التي أوحي بها ، اللغة العربية ، محفوظاً بحفظ الله ، كلمة كلمة ، وحرفاً حرفاً: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [الحجر: 9]. وحينما نؤكد على ذلك لا بد لنا أيضاً أن نؤكد على أن جميع الكتب السماوية السابقة على القرآن ، مع إيماننا بها وتسليمنا بصدق وحيها ، إما إنها ضيعت بالكامل، أو تعرض إلى قدر هائل من التحريف والتبديل والتغيير الذي أخرجها عن إطارها الرباني وجعلها عاجزة عن الهداية البشرية ، هذه نقطة لا بد لنا من التأكيد عليها في مطلع أي حديث عن القرآن الكريم ، ولسنا نقول ذلك من عندنا تعصباً لإسلامنا ، ولكن ربنا تبارك وتعالى قرر لنا ذلك في محكم كتابه ، فكل الكتب السماوية السابقة من صحف إبراهيم إلى إنجيل عيسى عليه السلام ، قد ضيعت أو قد تعرضت إلى قدر من التحريف والتغيير الذي أخرجها عن إطارها الرباني ، ودليلنا على ذلك إن الكتاب السماوي الوحيد المحفوظ بين أيدي البشر الآن بنفس اللغة التي أوحى بها هو القرآن الكريم ، هو أن كل صور الوحي الأخرى إن كان لها وجود فهو وجود بلغات غير لغة الوحي الأصلية ، ونحن نعلم أن المعنى الرباني حينما يكتب بصياغة بشرية فإن هذا يخرجه عن إطاره الرباني ، ويفسده إفساداً عظيماً .
وإننا نؤكد أن الإنجيل الموجود بين أيدي النصارى اليوم لم يدون إلا بعد أن رفع المسيح عليه السلام بقرن من الزمان على الأقل ، وربما كان بأكثر من قرن ، وإن الصور المتعددة الموجودة بين أيدي النصارى الآن ما هي إلا أنماط من المذكرات البشرية التي دونت بأيدي أناس مختلفين في أزمنة مختلفة باعتراف الذين درسوا التوراة والإنجيل ، ولنا أن نؤكد أيضاً أن توراة موسى لم تدون إلا بعد خمسمائة سنة من وفاة موسى عليه السلام ، وأنها دونت بأيدي أناس غير معروفين ، ودونت بأقلام متعددة في عصور مختلفة وفي أماكن متباينة ، ثم ضيعت هذه التوراة ولم تدون بعد ذلك إلا بعد خمسمائة سنة أخرى أو يزيد ، ولا تزال هذه الكتب تتعرض في زماننا هذا إلى مزيد من التبديل والتغيير الذي يخرجها عن إطارها الرباني ويقصيها عن نور الهداية الربانية.... !!
وأذكر في هذا المقام أني قرأت في إحدى المجلات الأمريكية ، منذ عشر سنوات تقريباً ، مقالاً بعنوان: أيها الإله الأب والأم Oh God , the Father and Mather، وحين قرأت المقال وجدت أن إتحاداً للكنائس البروتستاتينية في أمريكا ( وهو يضم أكثر من ( أربعين ألف كنيسة ) لاحظ انصراف الناس عن الكنائس، فقام بعمل مسح لبحث انصراف الناس عن الحضور إلى الكنيسة، فوجد أن السبب هو النساء ، وحينما استبينوا الأمر ، لماذا تقاطعون الكنيسة ( لأن الزوجة إذا انقطعت عن الكنيسة انقطع الأبناء وانقطع الزوج ) ؟ قالوا: لأن إنجيلكم متعصب للذكورة ، فصفوا هذا التعصب ونحن نأتي إلى الكنيسة ، فشكلت لجنة لعمل إنجيل خالي من التعصب للذكورة (Male Free Bias Bible) شكلت اللجنة، وبعد عدة سنوات أخرجوا للناس هذا الإنجيل الذي أصبح متداولاً الآن على نطاق واسع للغاية، والذي كتب المقال اقتطف عدداً من المقتطفات مثل: كيف كانت تصاغ الجملة في الإنجيل للملك جيتس، وكيف أصبحت الآن، فحينما يشيرون إلى الإله الخالق سبحانه وتعالى لا يقولون: (الإله الأب )، كما تعود النصارى: ولكن يقولون ( الأب والأم )، وحتى هذا لم يرض الناس، لماذا تقدمون الأب، فمرة تقولون الأب والأم، ومرة يقولون الأم والأب !!
وحينما يشيرون إلى عيسى عليه السلام فإنهم يقولون( طفل الإله The child of God)،وحينما يشيرون إلى إبراهيم عليه السلام يقولون: سارة وإبراهيم عليهما السلام، ومرة يقولون إبراهيم وسارة ( ومحظيته هاجر ) – شرفها الله عن ذلك تشريفاً كبيراً.
ونفس كاتب المقال حينما أورد في مربع في وسط المقال: كيف كانت العبارة في إنجيل الملك جيمس، وكيف أصبحت، يقول: ولقد أصبح الكتاب على قدر من التشويه لا يصلح معه أن يكون كتاباً للتعبد، هذا في زماننا فما بالك في الأزمنة المتطاولة التي مضت بعد رفع المسيح عليه السلام، نعم، لقد تعرض هذا الكتاب إلى قدر مذهب من التحريف والتبديل، ولديّ كتاب عنوانه (How wrote the Bible)،كتبه أحد كبار علماء الإنجيل في أمريكا، وهو ( فريد من )، يقول في نهاية الكتاب: إن تحليله للكتاب أثبت بما لا يرقى إليه شك أن الكتاب مكتوب بأيدي أقلام متباينة، وبأساليب مختلفة، وفي أماكن متعارضة، وفي أزمنة متعددة، وأن الكتاب لا يمكن أن يكون كتاباً واحداً ولكنه عدة كتب، ومجرد التعدد: إنجيل متى وإنجيل بطرس، وإنجيل لوقا وإنجيل يوحنا، يؤكد على أن هذا الكتاب تعرض إلى قدر هائل من التغيير والتحريف والتبديل، لأننا نؤمن بإنجيل واحد نزل على عيسى عليه السلام.
نفس الشيء حدث للتوراة فلقد تعرضت إلى قدر مذهل للغاية من التحريف، ولا يعترف اليهود الآن بالعهد القديم للتوراة في الكتاب المقدس على أنه وحي من السماء، ولذلك هم يؤمنون ( بالتلمود) وهو كتاب عبادات، وكتاب فقه، إذا جاز لنا التعبير، وكتبه أحبار اليهود من الذاكرة وهم بالمنفى في بابل بعد أن فقدوا التوراة، وبهذه المناسبة، كنت أحاضر في كلية الطب جامعة الملك فيصل، وعرضت محاضرة باللغة الإنجليزية، وعرضت لهذا الأمر، فسألت إحدى السيدات قائلة إن هذا عند البروتستانت أما الكاثوليك فهم أكثر تمسكاً وتعصباً، فيشاء ربنا تبارك وتعالى في أقل من شهر من ذلك أن يكتب مقال في المجلة يفيد أن الكاثوليك قد عملوا نفس الشيء، أي أعادوا طباعة الإنجيل وبثوا فيه ما ينفي الذكورة عن الأنبياء وعن الرسل وعن الله، تعالى ربنا عن ذلك علواً كبيراً، وذلك ليرضوا حركة تحرر المرأة في العالم الغربي، ثم بعد أقل من شهر إذ بمقال في نفس المجلة يذكر أن التلمود قام على إعادة صياغته أحد علماء الطبيعة النووية في فلسطين المحتلة، وأنه أخرج هذه الطبعة، وهي طبعة مغايرة أدخل فيها قدراً هائلاً من التغيير على التملود المتعارف عليه والذي كان يستخدم عند اليهود في الأزمنة الماضية....!!

عيشوا حياتكم بقي....:smil16::pleasantr:999:
 

Maran+atha

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
2 سبتمبر 2012
المشاركات
1,906
مستوى التفاعل
465
النقاط
83
الإقامة
فى قلب المسيح
شكرا للموضوع

بنعمة الرب يسوع نرد على ادعاء زغلول النجار الباطل

اولا: من الذي حرَّفه؟ وفي أي عصر؟ وهل كتب ذلك في أي تاريخ؟
إن حادثة خطيرة كهذه، ما يمكن أن تمر دون أن تُثار حولها ضجة كبرى لا بُدّ أن يسجلها التاريخ. وواضح أن التاريخ لم يسجل أية إشارة عن مثل هذا الاتهام الخطير. لا في التاريخ المدني، ولا في التاريخ المسيحي، ولا في تاريخ غير المسيحيين. ولم يحدث اتهام لأحد معين من ملايين المسيحيين بتحريف الإنجيل، ولا أي اتهام لكنيسة معينة، ولا تاريخ لذلك..

ثانيا - كذلك كانت نسخ الكتاب المقدس قد وصلت إلى كل أرجاء المسكونة.
فالمسيحية بعد حوالي 35 سنة منذ صعود السيد المسيح، كانت قد انتشرت في آسيا و أوروبا و إفريقيا. فانتشرت في فلسطين وسوريا وبلاد ما بين النهرين وفي تركيا، ووصلت إلى بلاد العرب والهند. وفي أوروبا وصلت إلى بلاد اليونان وقبرص وإيطاليا ومالطة، وامتدت غربًا إلى الهند. وفي أفريقيا وصلت إلى مصر وليبيا وامتدت جنوبًا، وخلال القرون الثلاثة الأولى كانت قد وصلت إلى كل بلاد المسكونة.
وكل تلك البلاد، كانت عندها نسخ من الإنجيل...
كما تمت ترجمة الأناجيل إلى اللغات المحلية.
ومن أقدم ترجماته: الترجمة القبطية في مصر، وترجمة الإنجيل السريانية في سوريا التي عُرِفَت بالترجمة البسيطة (البيشيطو)، والترجمة اللاتينية القديمة. كل ذلك في القرن الثاني، غير الترجمات التي انتشرت في باقي البلاد، غير اللغة اليونانية للأصلية، يُضاف إلى هذا الترجمة السبعينية للعهد القديم التي تمت في عهد بطليموس الثاني (فيلادلفوس) في القرن الثالث قبل الميلاد

فكيف كان يمكن جمع نسخ الإنجيل من كل بلاد المسكونة، وجمع كل الترجمات، وتحريف كل ذلك معًا؟!
ألا يبدو الأمر مستحيلًا من الناحية العملية؟! هذا لو فكر أحد في ذلك أصلًا!!


ثالثا- مَنْ يجرؤ على تحريف الكتاب؟! وهل من المعقول أن يتفق كل مسيحي العالم على تحريف كتابهم المقدس، ثم يؤمنون به بعد ذلك؟!
المعروف أن المسيحية حينما قامت، كانت تتربص بها اليهودية التي طالما اتهمت المسيحيين عند الحكام الرومان. فلو حرَّف المسيحيون إنجيلهم، لفضحهم اليهود. كذلك كان فلاسفة الوثنيين في صراع مع المسيحيين الذين ينمون في العدد على حسابهم. وكانوا يدرسون الإنجيل للرد عليه. فلو حرف المسيحيون الإنجيل، لفضحهم الوثنيون وفلاسفتهم..
يُضاف إلى كل هذا انقسامات داخل صفوف المسيحيين، فانحرف البعض منهم عن الإيمان المسيحي، وأسمتهم الكنيسة بالهراطقة، وحاربتهم فكريًا وكنسيًا. فلو قامت الكنيسة بتحريف الإنجيل، لوقف ضدها الهراطقة وشهروا بها..
ولو قامت كنيسة معينة بتحريف بعض نسخها أو كلها، لحرمتها الكنائس الأخرى.
ولقد شهد القرن الرابع هرطقات heresies عنيفة هزت أركان العالم المسيحي، ومن أمثلتها الهرطقة الأريوسية التي انعقد بسببها المجمع المسكوني الأول الذي اجتمع فيه 318 أسقفًا مندوبين عن كنائس العالم كله سنة 325 م وقرروا حرم أريوس. وبقى الأريوسيون شوكة في جسد الكنيسة وبخاصة لصلتهم بالإمبراطور، مما جعلهم يقدرون على نفس القديس أثناسيوس، وعزله أربع مرات.. فهل كان أولئك سيسكتون على تحريف الإنجيل؟!
حدثت بعد ذلك هرطقات عديدة، مثل هرطقات سابليوس – أبوليناريوس – ماني – مقدونيوس – نسطور – أوطاخي.. وغيرهم. كل ذلك في القرن الرابع وأوائل القرن الخام. فهل كان أولئك سيسكتون لو حدث تحريف شيء من الإنجيل؟!
ومن غير المعقول أن تتفق كل كنائس العالم مع الهراطقة، ومع الهراطقة الذين حرمتهم الكنيسة، على تحريف الأنجيل الذي يؤمن به الجميع!!




رابعا-يوجد كذلك في المتاحف نسخ من للإنجيل ترجع للقرن الرابع ، تمامًا كالإنجيل الذي في أيدينا الآن.
ونقصد بها: النسخة السينائية، والنسخة الفاتيكانية، والنسخة الأفرامية، والنسخة السكندرية. وكل منها تحوي كل كتب العهد الجديد الذي في أيدينا، بنفس النص بلا تغيير. وهي مأخوذة طبعًا عن نسخ أقدم منها. ويستطيع أي إنسان أن يرى تلك النسخ القديمة في المتاحف وعلى الإنترنت، ويرى أنها نفس الإنجيل الموجود بين ايدينا الأن

كذلك نحب أن نذكر ملاحظة هامة أساسية وهي:
كلمة "تحريف" لا يمكن إثباتها عمليًا إلا بالمقارنة:
أي مقارنة الإنجيل الأصلي بالإنجيل الذي يُقال بتحريفه. والمقارنة تظهر أين يوجد ذلك التحريف؟ في أي فصل أو فصول الإنجيل؟ وفي أي الآيات؟
أما إذا لم تحدث مقارنة كهذه، يكون هذا الاتهام خطير، بلا بينة، بلا دليل، بلا إثبات، بلا بحث علمي.. وبالتالي يكون كلام باطل وغير مقنعًا لأحد.

ربنا يباركك ويعوض تعب محبتك
 

+GOSPEL OF TRUTH+

اسيرة احسانه
عضو مبارك
إنضم
4 ديسمبر 2009
المشاركات
8,728
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
+كنيستي+
هو زغلول قصده في العهد الجديد حاجة تانية خالص

قصده ان البشائر الاربعه كتبت بعد رفع ربنا يسوع ب 100 سنه او اكثر لذلك من كتبوها كتبوها بقصد نشر الخرافات و قصص كما الوثنيات

احد الهنود قالي النهارده ان ايمانكم منصب علي شخص كان موجود حقا و كان عايش بس معجزاته خرافات و كذلك كريشنا ...فزغلول النجار ما فرقش عن الملحدين في اي شئ خالص

انا اعتقد ان زغلول النجار لم يقرأ كتابات الاباء الاوائل الذين كانوا في فجر المسيحيه و كتبوا بعد ال 100 سنه من رفع المسيح فعلا و لما كتبوا بعد 100 سنه من رفع المسيح كتبوا مستشهدين بالبشائر الاربعه و اشاروا انها اقدم منهم هما يعني بمعني اوضح ان يوستين الشهيد كتب سنة مثلا يعني مثلا 140 ميلادي بعد رفع المسيح و لما كتب استشهد بنصوص كانت موجودة بجد فأزاي الانجيل اتكتب بعد 100 سنه من رفع ربنا لو كان اتكتب بعد 100 سنة من رفع ربنا كان بقي مكتوب سنة 140 و مكنش يوستين عرف يستشهد بيه و كذلك اغناطيوس محب الرب تلميذ كبريانوس تلميذ سيدنا التلميذ يوحنا الحبيب كل هؤلاء كتبوا قبل ال100 عام من رفع المسيح التي زعم زغلول النجار ان الانجيل كتب بعدها

اوريجانوس السكندري و يوستين الشهيد و تاتيان السوري و ترتليان التونسي كل هؤلاء كتبوا يدافعوون عن المسيحيه بعد 100 سنه من رفع المسيح و استشهدوا بنصوص كانت موجودة فعلا و مستقرة و متداولة قبل ال 100 سنه الي من رفع المسيح

علاوة علي ذلك ان الاناجيل الغنوصيه المكتشفه في نجع حمادي بغض النظر عن ما فيها من اشياء لم يقرها العقل المسيحي فانها تصدق علي ما في البشائر الاربعه و تؤكد عليه علي الاقل من ناحية امثال و اقوال سيدنا

علاوة علي ذلك ان اقول كلمينت السكندري و كبريانوس و اغناطيوس محب الرب رأؤا سيدنا يوحنا تلميذ الرب يسوع و عاشوا حتي ادركوه و سمعوا منه و تلقنوا منه الايمان الموجود الان و حكي لهم معجزات ربنا التي عاينها و رأها وجها لوجه مثلما يتلقي في الاسلام التابعي الايمان من الصحابي...لماذا لا يشكك حين اذن زغلول في تابعي صحابة محمد ويشكك فقط في تابعي رسل سيدنا يسوع؟ اهو معيار مزدوج...

لذلك صحة الانجيل مؤكدة من التحريف

علاوة علي ذلك لقد اتي سيدنا المسيح و سيدنا يوحنا المعمدان و استشهدوا في كلامهم بأيات العهد القديم في كلامهم فان كانت التوراه منحولة كتبت بعد موسي ب 500 سنة و مرة اخري بعد السبي علي يد عزرا فلماذا لم يرفضها سيدنا يوحنا المعمدان و ربنا يسوع؟ و اعطاهم بالوحي النبوي التوراة السليمه الصحيه لكي لا يضلوا..ان عيسي في الاسلام كان رسولا نبيا و امه صديقة فلماذا لم يصحح سيدنا يسوع التوراه المنحوله و لماذا امن بها سيدنا زكريا بن برخيا و سيدنا يوحنا المعمدان؟؟؟؟؟؟؟؟ العلهم كذبة؟؟؟؟ في القرأن عيسي بن مريم مؤيد بروح القدس و عيسي مقفي علي اثر بني اسرائيل فلما لم يصحح التوراة؟ الله منعه يعني؟ لماذا لم يرفضها الاثني عشر رسولا؟ لماذا لم يرفضها محمدا في اول مبعثه؟ لماذا قال محمد ان الانجيل و التوراة هدي؟ لماذا قال و ليحكم اهل الانجيل بما انزل في الانجيل؟ لماذا قال و ليحكم اهل التوراة بما انزل في التوراة؟

لقد تأكدت صحة محتوي الاناجيل في الغرب و بعد ظهور محتوي مخطوطات قمران توقفوا عن نغمه الانجيل محرف و لم يعد لهم سوي نغمتين بيلعبوا عليهم

1- ان معجزات يسوع خرافه و ان تلاميذه اخترعوا معجزاته من بعده عشان الناس تعبده و ان اه يسوع التاريخي عاش حقا بس معجزاته قصص خرافية

2- ان تفسير الكتاب المقدس هو الي غلط

فهل يستطيع زغلول النجار انكار ان الله يجري معجزات علي يد انبياءه؟

ثم انه قال ان الاناجيل الاربعه كتبت علي هيئه مذكرات شخصيه و ان انجيل عيسي الاصلي فقد....

و نسي ان القرأن اكد علي ما ورد في الاناجيل الاربعه من معجزات كاحياء الموتي و ابراء الابرص و الاكمه و التنبوء بالغيب المائده التي اشبعت الالاف... لذلك فتلك المعجزات و اقول يسوع علي الاقل صحيحه و ان كان القرأن قد صادق علي معجزات البشائر الاربعه فكيف يكون خرافه و مذكرات لا اساس لها من الصحة...

لو مسلم كدب محتوي الانجيل بالكامل و التوراة بالكامل دا يبقي ضرب لصحة ايمانه للاساس و خدمة للملحد...

بقي امامك امر.. اما ان معجزات المسيح خرافه من الاصل اما انها صحيحه و يلزم حين اذن ان تقر ان اهل الذكر من قبل الاسلام بين يديهم شئ صحيح ...

ارجو ان اكون قد رددت بشكل سليم مترابط الفكر...

يا ربي يسوع المسيح اني اشك فيك و لا اؤمن اجعل فيا نعمة و اعن عدم ايماني و اجعل الروح القدس يوجهني
يا ربي اني اواجه حروبات عنيفه و تجارب و اتشكك كل حين فلماذا لا تثبت فؤادي بالايمان كما ثبتت ايمان رسلك الاطهار توما و بطرس؟

ارجوك اسمعني يا سيدي و ارحمني

سلام و نعمه لكم
 

Maran+atha

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
2 سبتمبر 2012
المشاركات
1,906
مستوى التفاعل
465
النقاط
83
الإقامة
فى قلب المسيح
وصف القرآن التوراة والإنجيل بأنهما كلام الله ونور وهدى للناس

وصف القرآن التوراة والإنجيل بأنهما كلام الله ونور وهدي للناس:
"وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ" (سورة آل عمران 3، 4).
"إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ" (سورة المائدة 44).
"وَآتَيْنَاهُ (الإِنجِيلَ) فِيهِ هُدًى وَنُورٌ" (سورة المائدة 46).
"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" (سورة النحل 43).
تُرى لو أن التوراة والإنجيل أصابهما التحريف، فهل كان القرآن يشيد بهما ويصفهما نور وهدي؟!

القرآن يؤكد عدم تحريف كلام الله ( التوراة والانجيل )
التأكيد على عدم تحريف كلام الله في القرآن:
"لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ" (سورة يونس 64).
"وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ" (سورة الآنعام 34).
"لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ" (سورة الأنعام 115؛ سورة الكهف 27).
"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (سورة الحجر 9).
فإن كان الله يتعهد بحفظ كلامه وأنه لن يتبدل ولن يُحرَّف، فهل يتجرأ أحد ويقول لا يا الله.. لا.. لأن كلامك في التوراة والإنجيل استطاع الإنسان أن يتحداك ويحرفه؟!

القرآن يدعو للعمل بأحكام الإنجيل والتوراة
الدعوة للعمل بأحكام التوراة والإنجيل في القرآن:
" وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ" (سورة المائدة 43).
" وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" (سورة المائدة 47).
" قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ" (سورة المائدة 68).
تُرى لو أصاب التوراة والإنجيل التحريف هل يحض القرآن على إقامتهما والعمل بأحكامهما؟!
وكيف يطلب الله من اليهود والمسيحيين إقامة أحكام كتاب قد أصابه التحريف والتغيير والتزوير؟
إذن الدليل هنا واضح وقاطع بأن التوراة والإنجيل حتى القرن السادس كانا صحيحان.. ومن الطبيعي أنه لا يوجد إنسان عاقل يدعي أن التحريف حدث بعد القرن السادس، بعد أن غطى الكتاب المقدس آفاق العالم كله.

القرآن يشهد لأهل التوراة والإنجيل
القرآن يشهد لأمانة أهل التوراة والإنجيل تجاه الكتاب المقدس:
"الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ" (البقرة 146؛ الأنعام 20).
"لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ. يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ" (آل عمران 113، 114).
حقًا إن أهل الكتاب يعرفون الكتاب كما يعرفون أبناءهم، لكنهم يحبون الكتاب ويهتمون به أكثر من محبتهم واهتمامهم بأولادهم..

والمسيحيون يتلون آيات الله إناء الليل.. آيات الله الصحيحة. لو أصاب التحريف هذه الآيات، فكيف يدعوها القرآن آيات الله؟!
ولو أمة المسيحيين المشار إليها هنا بالفضيلة قامت بالتحريف، هل كان القرآن يصفها بالأمة المؤمنة بالله واليوم الآخر؟!
لقد ظهر الإيمان العملي في أمة المسيحيين فأمروا بالمعروف وأنهو عن المنكر وسارعوا للخيرات.. حقًا إنهم من الصالحين وليسوا من المنحرفين لذلك رفع القرآن من شأنهم:
"وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ" (العنكبوت 46).
"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" (البقرة 62). وذكرت مرة أخرى (مع اختلاف إعراب كلمة الصائبين والصابؤون!!) هنا: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" (سورة المائدة 69).
"فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ" (يونس 94).
 

grges monir

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
9 نوفمبر 2008
المشاركات
15,667
مستوى التفاعل
2,176
النقاط
113
الإقامة
فى قلب يسوع
انا هاقولك حاجة بسيطة فى الموضوع دة تروث
زغلول الفشار دة واجع دماغنا بالاعجاز العلمى فى القران

طلبت قبل كدة من حد مصدق الكلام دة انة يحصل مرة واحدة انة قبل الغرب ميكتشف شىء وتجروا وتقولوا دة فى القران انكم تتطلعوا قبليهم ب24 ساعة باكتشاف علمى فى القران
مش تستنوا الاكتشاف وترجعوا تقولوا فى القران
عالم مريضة نفسيا
 
أعلى