انا قصدت احط الموضوع دا علي العام لان المنتديات التانية الله يرحمها و لان اعضاء كتير اقوياء مش مباركين بس عندهم ردود احسن مني...دا مقال عن تحريف كتبنا احنا النصاري و اليهود الكفار بقلم زعلول الفشار...هذا المقال يعطينا خلفية قويه عما يؤمن المسلمون بخصوص تحريف الكتاب المقدس...و لكن لي تعليق صغير علي الاخ زعلول
ان التوراه الي انتا بتقول عليها اتكبت بعد موسي ب 500 كانت بين ايدي محمد و اقر بها و عندما اتاه قوم من اليهود لكي يحكم بينهم بها حكم بينهم بها و اقر القرأن بالتوراه و الانجيل قائلا و ليحكم اهل التوراة بما انزل في التوراة...الاية..فزغول هكذا دونما يشعر هدم اسلامه من الاساس و اقر بما قاله الملحدون ببشرية جميع الكتب و اولها قرأنك...انتا خدمت الملحد جامد يا دكتور..شكرا ليك اسيبكم بقي تعيشوا مع المقال و ياريت تبقي الردود كتيرة لان مواضيعي بالذات محدش بيرد فيها و دا مزعلني من المنتدي ككل
عيشوا حياتكم بقي....:smil16:
leasantr:999:
ان التوراه الي انتا بتقول عليها اتكبت بعد موسي ب 500 كانت بين ايدي محمد و اقر بها و عندما اتاه قوم من اليهود لكي يحكم بينهم بها حكم بينهم بها و اقر القرأن بالتوراه و الانجيل قائلا و ليحكم اهل التوراة بما انزل في التوراة...الاية..فزغول هكذا دونما يشعر هدم اسلامه من الاساس و اقر بما قاله الملحدون ببشرية جميع الكتب و اولها قرأنك...انتا خدمت الملحد جامد يا دكتور..شكرا ليك اسيبكم بقي تعيشوا مع المقال و ياريت تبقي الردود كتيرة لان مواضيعي بالذات محدش بيرد فيها و دا مزعلني من المنتدي ككل
اوجه من تحريف الكتب السابقة
أ.د زغلول راغب النجار
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: الإخوة والأخوات الأعزاء، أحمد الله تبارك وتعالى، وأصلي وأسلم على خاتم الأنبياء
ورسله، وأحييكم بتحية الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد...
حينما يتعرض الإنسان للحديث عن القرآن الكريم لا بد له في مطلع هذا الحديث من التأكيد على أن القرآن هو كلام الله الموحي به إلى خاتم أنبيائه ورسله ، المحفوظ بين دفتي المصحف بنفس اللغة التي أوحي بها ، اللغة العربية ، محفوظاً بحفظ الله ، كلمة كلمة ، وحرفاً حرفاً: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [الحجر: 9]. وحينما نؤكد على ذلك لا بد لنا أيضاً أن نؤكد على أن جميع الكتب السماوية السابقة على القرآن ، مع إيماننا بها وتسليمنا بصدق وحيها ، إما إنها ضيعت بالكامل، أو تعرض إلى قدر هائل من التحريف والتبديل والتغيير الذي أخرجها عن إطارها الرباني وجعلها عاجزة عن الهداية البشرية ، هذه نقطة لا بد لنا من التأكيد عليها في مطلع أي حديث عن القرآن الكريم ، ولسنا نقول ذلك من عندنا تعصباً لإسلامنا ، ولكن ربنا تبارك وتعالى قرر لنا ذلك في محكم كتابه ، فكل الكتب السماوية السابقة من صحف إبراهيم إلى إنجيل عيسى عليه السلام ، قد ضيعت أو قد تعرضت إلى قدر من التحريف والتغيير الذي أخرجها عن إطارها الرباني ، ودليلنا على ذلك إن الكتاب السماوي الوحيد المحفوظ بين أيدي البشر الآن بنفس اللغة التي أوحى بها هو القرآن الكريم ، هو أن كل صور الوحي الأخرى إن كان لها وجود فهو وجود بلغات غير لغة الوحي الأصلية ، ونحن نعلم أن المعنى الرباني حينما يكتب بصياغة بشرية فإن هذا يخرجه عن إطاره الرباني ، ويفسده إفساداً عظيماً .
وإننا نؤكد أن الإنجيل الموجود بين أيدي النصارى اليوم لم يدون إلا بعد أن رفع المسيح عليه السلام بقرن من الزمان على الأقل ، وربما كان بأكثر من قرن ، وإن الصور المتعددة الموجودة بين أيدي النصارى الآن ما هي إلا أنماط من المذكرات البشرية التي دونت بأيدي أناس مختلفين في أزمنة مختلفة باعتراف الذين درسوا التوراة والإنجيل ، ولنا أن نؤكد أيضاً أن توراة موسى لم تدون إلا بعد خمسمائة سنة من وفاة موسى عليه السلام ، وأنها دونت بأيدي أناس غير معروفين ، ودونت بأقلام متعددة في عصور مختلفة وفي أماكن متباينة ، ثم ضيعت هذه التوراة ولم تدون بعد ذلك إلا بعد خمسمائة سنة أخرى أو يزيد ، ولا تزال هذه الكتب تتعرض في زماننا هذا إلى مزيد من التبديل والتغيير الذي يخرجها عن إطارها الرباني ويقصيها عن نور الهداية الربانية.... !!
وأذكر في هذا المقام أني قرأت في إحدى المجلات الأمريكية ، منذ عشر سنوات تقريباً ، مقالاً بعنوان: أيها الإله الأب والأم Oh God , the Father and Mather، وحين قرأت المقال وجدت أن إتحاداً للكنائس البروتستاتينية في أمريكا ( وهو يضم أكثر من ( أربعين ألف كنيسة ) لاحظ انصراف الناس عن الكنائس، فقام بعمل مسح لبحث انصراف الناس عن الحضور إلى الكنيسة، فوجد أن السبب هو النساء ، وحينما استبينوا الأمر ، لماذا تقاطعون الكنيسة ( لأن الزوجة إذا انقطعت عن الكنيسة انقطع الأبناء وانقطع الزوج ) ؟ قالوا: لأن إنجيلكم متعصب للذكورة ، فصفوا هذا التعصب ونحن نأتي إلى الكنيسة ، فشكلت لجنة لعمل إنجيل خالي من التعصب للذكورة (Male Free Bias Bible) شكلت اللجنة، وبعد عدة سنوات أخرجوا للناس هذا الإنجيل الذي أصبح متداولاً الآن على نطاق واسع للغاية، والذي كتب المقال اقتطف عدداً من المقتطفات مثل: كيف كانت تصاغ الجملة في الإنجيل للملك جيتس، وكيف أصبحت الآن، فحينما يشيرون إلى الإله الخالق سبحانه وتعالى لا يقولون: (الإله الأب )، كما تعود النصارى: ولكن يقولون ( الأب والأم )، وحتى هذا لم يرض الناس، لماذا تقدمون الأب، فمرة تقولون الأب والأم، ومرة يقولون الأم والأب !!
وحينما يشيرون إلى عيسى عليه السلام فإنهم يقولون( طفل الإله The child of God)،وحينما يشيرون إلى إبراهيم عليه السلام يقولون: سارة وإبراهيم عليهما السلام، ومرة يقولون إبراهيم وسارة ( ومحظيته هاجر ) – شرفها الله عن ذلك تشريفاً كبيراً.
ونفس كاتب المقال حينما أورد في مربع في وسط المقال: كيف كانت العبارة في إنجيل الملك جيمس، وكيف أصبحت، يقول: ولقد أصبح الكتاب على قدر من التشويه لا يصلح معه أن يكون كتاباً للتعبد، هذا في زماننا فما بالك في الأزمنة المتطاولة التي مضت بعد رفع المسيح عليه السلام، نعم، لقد تعرض هذا الكتاب إلى قدر مذهب من التحريف والتبديل، ولديّ كتاب عنوانه (How wrote the Bible)،كتبه أحد كبار علماء الإنجيل في أمريكا، وهو ( فريد من )، يقول في نهاية الكتاب: إن تحليله للكتاب أثبت بما لا يرقى إليه شك أن الكتاب مكتوب بأيدي أقلام متباينة، وبأساليب مختلفة، وفي أماكن متعارضة، وفي أزمنة متعددة، وأن الكتاب لا يمكن أن يكون كتاباً واحداً ولكنه عدة كتب، ومجرد التعدد: إنجيل متى وإنجيل بطرس، وإنجيل لوقا وإنجيل يوحنا، يؤكد على أن هذا الكتاب تعرض إلى قدر هائل من التغيير والتحريف والتبديل، لأننا نؤمن بإنجيل واحد نزل على عيسى عليه السلام.
نفس الشيء حدث للتوراة فلقد تعرضت إلى قدر مذهل للغاية من التحريف، ولا يعترف اليهود الآن بالعهد القديم للتوراة في الكتاب المقدس على أنه وحي من السماء، ولذلك هم يؤمنون ( بالتلمود) وهو كتاب عبادات، وكتاب فقه، إذا جاز لنا التعبير، وكتبه أحبار اليهود من الذاكرة وهم بالمنفى في بابل بعد أن فقدوا التوراة، وبهذه المناسبة، كنت أحاضر في كلية الطب جامعة الملك فيصل، وعرضت محاضرة باللغة الإنجليزية، وعرضت لهذا الأمر، فسألت إحدى السيدات قائلة إن هذا عند البروتستانت أما الكاثوليك فهم أكثر تمسكاً وتعصباً، فيشاء ربنا تبارك وتعالى في أقل من شهر من ذلك أن يكتب مقال في المجلة يفيد أن الكاثوليك قد عملوا نفس الشيء، أي أعادوا طباعة الإنجيل وبثوا فيه ما ينفي الذكورة عن الأنبياء وعن الرسل وعن الله، تعالى ربنا عن ذلك علواً كبيراً، وذلك ليرضوا حركة تحرر المرأة في العالم الغربي، ثم بعد أقل من شهر إذ بمقال في نفس المجلة يذكر أن التلمود قام على إعادة صياغته أحد علماء الطبيعة النووية في فلسطين المحتلة، وأنه أخرج هذه الطبعة، وهي طبعة مغايرة أدخل فيها قدراً هائلاً من التغيير على التملود المتعارف عليه والذي كان يستخدم عند اليهود في الأزمنة الماضية....!!
عيشوا حياتكم بقي....:smil16: