عندما قرع الروح القدس وخبّر الكلمة عن محبة الاب

EMad Thaabet

New member
عضو
إنضم
28 سبتمبر 2013
المشاركات
170
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
الإقامة
Eygpt: Sohag
حقاا كم كلماتك عظيمة يا اختى فى المسيح صدقينى لا اجد كلمات اعبر بها عن روعة كلماتك التى لمست قلبى انا شخصياا ربنا يبارك تعب محبتك
 

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0
حقاا كم كلماتك عظيمة يا اختى فى المسيح صدقينى لا اجد كلمات اعبر بها عن روعة كلماتك التى لمست قلبى انا شخصياا ربنا يبارك تعب محبتك

كلماتك الطيبة ومحبتك اخي Emad Thaabet لمستني انا ايضاً، واسعدتني جداً...
اسأل الرب ان يبارك حياتك...منتظرة ان اقرأ يوماً ما شهادتك...لتحكي لنا قصة اختبارك...

ليتمجد اسم الهنا المبارك...

سلام المسيح يكون معك..
 

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0

بينما مشاعري مسؤولة ومرتبكة في توجيه حياتي وقراراتي …كان عقلي غائباً عن الوعي…لم اعرف ما مشكلته..

لم يحب ان يتدخل كثيراً…لم يعرف كيف يتصرف…لقد كان ضعيفاً…وكأن احداً سلب منه قوته وابطل فعاليته..

هل بسبب كثرة "كلام العالم" والافكار السامة من حولي…ام بسبب ظلام يسود قلبي وفكري؟؟

عشت زمان الجهل…اخترت الطريق الواسع والاسهل..

طريق مظلم …حيث لا يعمل فيه العقل…ولا يفهم…او حتى يتعلم…

كان عاطلاً عن العمل...

جهل تربطه علاقة وثيقة بالقلب…كانت علاقة حب ؟

وانا…لم اعرف ان السبب كان خطئاً فادحاً في توجيهات مشاعري…

وخللاً في فكري

ومرضاً في قلبي…

لم اكن اعرف مؤامراته وخفاياه..
لم افهم…تحركاته ونواياه…

قلبي…كان مريضاً…حباً...

ـ
ـ

<<< مريض القلب >>>

الاعراض:
شرير
ملتوي...فاسد…منتفخ
خبيث…متشامخ…مرتد
سقيم…حزين…مكتئب


وعندما جاء فاحص القلوب "طبيب القلب"… الينا بنفسه…
ليحل لنا مشاكلنا، ويفتح بصيرتنا، ويحرر اذهاننا المسبية..

اخبرنا: القلب اخدع من كل شيء وهو نجيس من يعرفه. ار 9:17

كشف لنا انه:

من القلب تخرج افكار شريرة…ومشاعر اثيمة…
بسبب موقف، حادثة، مشكلة تافهة او كبيرة..

تغلي…تشتعل….تنفجر…وتحدث عواقب وخيمة…

اقتل…بسيف او بكلمة
ازني.. بنظرة او بلمسة
اغضب...وافقد السيطرة…

انتقم…لكرامتك…حتى لو استخدمت القوة...
اكرهاحسدوبالزور اشهد...لاتفكر بالرحمة ...وبالحق لا تتفوه بالمرة…

انت لا تفهم:
(من سلبت قلبه دخل دوامتي….وسأشغله بفنوني واعمالي الحرة…

واحركه بيدي ليصبح…. دميتي المفضلة...

هذا هو عالمي…وهذه هي طريقتي…اجول…كأسد زائر…لألتهم…كل من هو غبي وجاهل
)


يتبع
 

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0
1014308_550330205009112_1251554858_n.jpg


<<<زمان الجهل>>>



افكار ومشاعر عليلة... تحولت…الى افعال واعمال جسدية شريرة….مخلفة اضراراً جسيمة…

شرور…تقودها المشاعروالاحاسيس…تخرج…لتنجس الانسان بكل المقاييس...

تجرحتكره…كل من اساء اليك...

تؤلمتُحزن….نفسك واقرب الناس لديك…

والظلام…قد اعمى قلبك وعينيك…

لا ترى الحقيقة…ولا تعرف ما الذي يحدث خلف الكواليس

انت وهم ابطال مسرحية….من تأليف المشاعر…وتمثيل الجسد…واخراج ابليس…

وانت تقف عاجزاً….لا تستطيع ان تفعل شيئاً…

تتمنى لو باستطاعتك انقاذهم…. وانقاذ نفسك…




ماذا فعلت؟…

لقد انتهى العرض الاول…لن ينفع الاعتذار…او اعادة ما دار من حوار…

لتصليح كل ما تحتطم بيننا… وانهار..

ونفس المشهد بنفس تلك المشاعرونفس قسوة الجرائميتكرر امامك….

وانت لا زلت عاجز…وكل ما تستطيع فعله هو …

ان تلعب دورك الذي "اختاروه" لك…

وقبلته انت...لتؤديه بأتقان…

ثم تقتنع انه لا امل في حل هذه المأساة..

وتشعر فجأة…بمشاعر خوف ورهبة

لتكتشف انها مجدداً تلك الغيوم السوداء

جاءت اليك محملة... بافكار ومشاعر لا تطاق..

افكار ومشاعر… ترهق النفس…وتلوث الفكر…وتفسد الجسد والاخلاق..

افعل…ما تشعر به…ويحلو لك…وتأكد بأن احساسك هو دائماً الصح…

مشاعر ….تعمل جاهدة على تكوين شخصيتك…منذ نعومة اظافرك...

وترسم لك... صورتك…التي تريدها لك..

وعندما تكتمل الصورة بكل رقتها…وجمالها…ومكرها وخداعها...

يُكتب لك سيناريو حياتك….ويُعطى لك الدور المناسب

لتتكون امامك الشخصية…التي يلعبها ابليس

تلك التمثيلية…التي اصبحت انت الان… بطلها….بأجر رخيص…




الصورة النهائية اصبحت جاهزة….

اخرج للعالم…"واربح"…وكن نجم النجوم…

انيقاً جميل…لا تفرق عنهم الكثير..

غني…مثل…ارقص…اشتهي...اسكر…اشتهر….واختر… اللعبة التي ترضيك…

ومرت الايام وركضت السنين…وانا وانت يا قبلي …اصبحنا من اشهر الممثلين..


نعم…

لعبنا الدور باتقان…انا وانت…يا قلبي

كنت بارعاً…في لفت الانظار…من كل حدب وصوب

فرحنا وسمعنا الكلام….الذي يحلو لنا…

وتعلقت الانظار والقلوب…بنا..

وماذا جرى لنا….انا وانت..

لقد كرهنا بعضنا…وتمنينا…ان ننهي حياتنا…

عندها… تسارعت دقاتك….وازداد خوفي

وانا الهث والهث…وانت تهرب وتهرب….

بعيداً عني...

وانا الحق بك…وانت تضيع مني...

كنت تحاول ان تشق صدري…لتخرج منه…وانا امسك بك…
لتعود لي….وتهدأ…

ثم تعود…لتعود انفاسي…ويعود احساسي

لتتكرر لك ولي نفس المآسي..

وفجأة توقفت…لثواني…ودخلت الى عالم ثاني….

وتوقفنا هناك انا وانت…وهو….

انها كانت زيارة لنا...اخذنا فيها ""هدية""...

ثم عُدنا




في سكون الليل وانت معي…. كنت اسمعك تقول….

تك… تك… تك

هل لازلت يا قلبي تنبض….ولازال الكل من حولك يركض

هذا يلهث…وهذا يتعب…..وهذا يسقط

والحياة هي نفس الحياةهذا يبكي وهذا يضحك…هذا يموت…وهذا يولد...

في ساعة ويوم محدد….ستتوقف كل تلك الدقات

وتسكت كل تلك الاصوات


كنت افكر في هذا اليوم….واسأل السماء….اين يا ترى سنكون انا وقلبي؟؟؟

اما انت فبقيت تنبض….



بقيت تنبض لسنين …لكنك كنت ميتاً بالنسبة لي…

تتنفس وتتحرك….لكن بدون حياة..

تضحك وتمرح….واعماقك تنوح وتصرخ…اين انت يا الله؟

وتسمع الصوت….

طق …طق…طق


صوت قرعات

وفي نفس اللحظة… تلفت انتباهك…حية متحوية…

متزينة…. بحليها... الغنى والشهوات...

تتمايل امامك بلباسها الفخم…. محبة الذات والملذات...

لتضيع منك من جديد ...فرصة النجاة

لكنك وسط كل هذا ...بقيت تنبض….

وكأن احدهم…كان يساعدك ان تقاوملتبقى فيك حياة….

يتبع
 
التعديل الأخير:

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0
<<<عودة العقل الضال>>>


وثقت بك….

وكنت اصغي جيداً لتحليلك وتقييمك للامور…

واقتنع...

بالرغم من اننا كنا نتصارع احياناً…لكنك في النهاية كنت تغلبني دائماً…
حتى وان اكتشفت فيما بعد…انك على خطأ..

كنت تجد لاخطاءك …اعذاراً


ائتمنتك على اسراري…اما انت… فكنت تخبر الكل عنها…
بكلماتي وتصرفاتي وردود افعالي



اه…يا قلبي
ظننتك طيب ورقيقودقاتك سليمةواحساسك دقيق..


انخدعت فيك…صدقتك..
واصبحت نفسي قبل غيري.. اول ضحايا فسادك وشرك..


اعذرني..

لم اعرفك….لان الجهل كان الرفيق..



اه…يا قلبي..

لجأت اليك لطلب الارشاد والعون…بسلسلة العبودية اوثقتني
كنت اثق بك واستشيرك….لكنك بمشاعري خدعتني

خلتك قارئ افكاري….وفي الخفاء تآمرت ضدي
جريت خلفك كالاعمى…بينما انت تخطط لقتلي

سلمت لك امري….
وكدت ان تمزق... نفسي وروحي وجسدي

يتبع
 

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0

هناك شئ مفقود…هناك شئ ناقص...
اريد ان افهم الامور….الغاز كثيرة….اسئلة كثيرة….
بدأت تتراكم في ذهني…

صور مشوهه…عالم غريب…احداث عليها علامات استفهام كثيرة….
اجوبة "عالمية"…او حتى "علمية" غير مقنعة…

كنت اخرج من دوامة…لادخل في دوامة اخرى…
وكل دوامة باسمها وكتابها….ووعودها…وحكمتها…وفلسفتها…وحتى "معجزاتها"….بالرغم من انبهاري ببعضها…

الا ان العجز في "تغييري" كان سمة كل واحدة منها..

لم ينفع معنا اي دواء…بل ازدادت حالتنا سوءاً…

انا وانت…

لكني بقيت اصرخ للسماء….

وانت... بقيت تنبض

واسئلتي يوماً بعد يوم تزداد...



لماذا انا هكذا؟ كلما اردت ان افعل الخير…تراني افعل الشر؟

نواياي لا تعجبني… حتى وان تظاهرت امام الناس بالطيبة والصدق والخير….

لماذا؟

وانا في اعماقي ارفض واحزن بشدة…لما افعله…

وخصوصاً بعدما ينتهي ذلك "المشهد" المر..

الا يوجد حل؟

لان هناك مشكلة؟….

مشكلة فيّ…..ام في من هم حولي؟

ام كلنا لدينا….نفس المشكلة؟

اين انت يا عقلي؟

ادرس…حلل...قيم وضعي…واجبني


هل انا مخدوع….هل انا ضائع….هل انا ضحية…هل انا مريض….هل انا مسكين…

الا يوجد تفسير؟

اين النقاط "الضائعة"…التي تناسب الحروف…لتقرأ وتفهم ما هو مكتوب…
وتُطبق "بمعونة خارقة للطبيعة"…تساعد على التغيير…فيتحول المكتوب الى حقيقة تعيشها…. والمعونة تأتيك في حينها….

لتكون شخصاً "افضل"…"وتعيش التغيير" وتجد الاجوبة التي تشرح لك اسباب المشكلة…مع الحل..
"وتهدأ" اعماقك…ويملأ قلبك وفكرك "السلام الحقيقي" والسكون…والطمأنينة..

والاهم من ذلك ان "تتصالح" مع نفسك ومع من هم حولك…لتستطيع ان تعامل الاخرين كما تريدهم ان يعاملوك…


اجبني يا عقلي؟

من انا؟

انا لست مجرد مشاعر تتلاعب بها الامواج….لست مجرد احاسيس تحكم بالسجن او الافراج
لا اريد ان اكون ضحية افكار مغلوطة وتربية سلبية..

اسكتني يا مشاعري

عندما اقول الحقيقة….. لماذا تهاجمينني بالاحراج…
او حينما لا افعل ما تمليه علي….تعذبينني بالانزعاج...

توقفي يا مشاعري

لماذا تخدعينني….

بنفس تلك القصص والافلام..

لماذا تقنعينني..

وانت تري بنفسك سخرية الواقع والاحلام

لماذا انت راضية بهذا الحال؟


من انا؟

انا لست قصبة تحركها الريح…..اهتز لاي احساس يبدو مريح
ها هو عقلي وهذه قدماي لماذا اذن ازحف كالكسيح

من انا؟

انا شخص …عرف الاوهام …..عاش الافلام…..لديه احلام…..في جعبته كلام….لا يعرف الاستسلام
لانني نفس…. لديها روح ….تعيش في جسد انسان

من انا؟

انا لست مجرد

غضب
بكاء
ضحك
كره
حزن
الخ

انا لست….



وجاءت الصورة

صورة لا تُرى بالعين المجردة…

تُريك حقيقة… يحاول العالم المادي اخفاءها…

صورتي انا…

صورة لا علاقة لها بالواقع….

لا اقدر ان اصفها لشدة بشاعتها…وشقاءها وبؤسها..

كانت صورتي... وانا داخل شبكة وحولي اسلاك شائكة…

وهيئة غير واضحة….شديدة الظلمة…تتآمر ضدي وتخطط لتدميري وقتلي…بكل الوسائل المتاحة والممكنة…

ما هذا؟

انا مقيدة بسلاسل…هذا يسحبني…وذاك يعذبني...

اين انا…ولماذا يحدث لي كل هذا…..

هل انا داخل سجن؟

كانت الصورة واضحة جداً لدرجة جعلتني اصاب بالهلع
هذا العالم…الغير مرئي… بدا لي حقيقي وحي جداً..

حينها صرخت…

هل هذه حقيقتي التي اجهلها…
هل هذا هو سبب ما اعانيه في عالمي الواقعي..
هل هناك عالم اخر غير مرئي…يتحكم بنا وبمصيرنا الابدي..
؟

ماذا علي ان افعل…لاخرج من هذا السجن واتحرر؟

هذه الثورة قامت في داخلي…بيني وبين نفسي…بيني وبين واقعي…بيني وبين من هم حولي…
بين وبين هذا العالم….الغير مرئي…

لا اريد...

لا اريد ان اكون دمية تحركها ايادي قتلة متخفية….خلف احلام وردية ووعود وهمية..
لا اريد ان اكون عبد…ان كانت قد اعدت لي في مكان ما حياة افضل وحرية...
لا اريد ان اموت هالكاً…ان كانت تنتظرني في عالم اخر ابدية...

اين انت يا عقلي؟

يتبع
 

الكرمه الصغيره

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
24 ديسمبر 2012
المشاركات
2,622
مستوى التفاعل
786
النقاط
113
اين انت يا عقلي؟
لا اريد ان اموت هالكاً…ان كانت تنتظرني في عالم اخر ابدية...
أتشوق لمعرفة القادم
الرب يباركك لعملك الرائع والجميل والحوار الممتع
مع الروح والنفس والضمير والعقل
وما بعدهما في الآخره ، والغير معلوم لغير المدركين لذلك
أن يفكروا بتعقل وليس بتعصب بحب وليس بغضب
يارب...ساعدني وأرشدني
كيف أتعرف على طريقي وحريتي وخلاصي
والرب يبارك أعمالك المثمر دائماً
والمجد لربنا القدوس يسوع المسيح
شكراً جزيلاً شيري... ومتابع للقادم
 

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0
اين انت يا عقلي؟
لا اريد ان اموت هالكاً…ان كانت تنتظرني في عالم اخر ابدية...
أتشوق لمعرفة القادم
الرب يباركك لعملك الرائع والجميل والحوار الممتع
مع الروح والنفس والضمير والعقل
وما بعدهما في الآخره ، والغير معلوم لغير المدركين لذلك
أن يفكروا بتعقل وليس بتعصب بحب وليس بغضب
يارب...ساعدني وأرشدني
كيف أتعرف على طريقي وحريتي وخلاصي
والرب يبارك أعمالك المثمر دائماً
والمجد لربنا القدوس يسوع المسيح
شكراً جزيلاً شيري... ومتابع للقادم

عزيزي الكرمة الصغيرة...كم يسعدني تواجدك واهتمامك بمتابعة اختباري...
شكرا لصلواتك لي ومحبتك الجميلة..الرب يحفظك ويبارك حياتك وخدمتك في اسم يسوع...امين :flowers:
 

+ماريا+

نحوك اعيننا
عضو مبارك
إنضم
22 أكتوبر 2012
المشاركات
5,471
مستوى التفاعل
2,039
النقاط
113
اختبار رائع يا شيريهان
واستخدامك للايات والكلمات ابداع فى الكتابه
بجد ربنا يكمل عمله الروحى معاكى
ومتابعه طبعا
 

AdmanTios

&#927; &#937;&#961;&#953;&#947;&#941;&#957;&#951;&
عضو مبارك
إنضم
22 سبتمبر 2011
المشاركات
2,815
مستوى التفاعل
1,568
النقاط
0
الإقامة
Jesus's Heart



هذه الثورة قامت في داخلي…بيني وبين نفسي…بيني وبين واقعي…بيني وبين من هم حولي…
بين وبين هذا العالم….الغير مرئي…



إختبار رائع أختنا الغالية
ليت هذه " الثورة " تلمس قلوب الجميع
ليعرفوك أنت الإله الحقيقي و هذه هي الحياة الأبدية

سلمت يمينك أختنا و خالص الشكر للسماح لنا
بالمُشاركة و نوال بركة كل حرف خطتُه يديكي .

رب المجد يستخدمك من أجل مجد أسمُه القدوس
 

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0
اختبار رائع يا شيريهان
واستخدامك للايات والكلمات ابداع فى الكتابه
بجد ربنا يكمل عمله الروحى معاكى
ومتابعه طبعا

الجميلة مارياماريا سعيدة لانك قرأت اختباري...
اشكرك على كلماتك الطيبة وصلاتك لي..
الرب يحميك ويملأ حياتك فرح وسلام وحب في اسم يسوع..:flowers:
 

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0


إختبار رائع أختنا الغالية
ليت هذه " الثورة " تلمس قلوب الجميع
ليعرفوك أنت الإله الحقيقي و هذه هي الحياة الأبدية

سلمت يمينك أختنا و خالص الشكر للسماح لنا
بالمُشاركة و نوال بركة كل حرف خطتُه يديكي .

رب المجد يستخدمك من أجل مجد أسمُه القدوس

آمين اخي الرائع AdmanTios سعيدة جداً لمرورك وردك الراقي الجميل كما عودتنا..
اشكرك من كل قلبي اخي العزيز ...الرب يبارك حياتك وخدمتك :flowers:
 

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0
بدأ عقلي في النهوض والبحث عن ردود ….وكأن اسئلتي ساعدته في استعادة جزءاً من نشاطه وحيويته...
رحلة البحث كانت طويلة ومرهقة…صاحبتها مشاعر غريبة ومُتعبة…وتعاملات الهية لم افهمها…
مع محاولات لاتتوقف لاخماد الثورة…باستخدام الهموم…والمرض…والفشل..والوحدة...

كان تحدياً صاحبته خيبات امل في بعض الاحيان…واحباط مع كل انواع العذاب والالام…
لكني قررت ان استمر…بدون التفكير في الانسحاب..

كنت اعلم باني قد دخلت مرحلة حاسمة في حياتي…
وذلك حين بدأت افهم انني في حرب
حرب روحية شرسة…حرب غير مرئية….اجنادها لا يعرفون التعب او الممل او التفكير في الاستسلام…

انتظرته كثيراً…سنوات طويلة بايامها المتعبة…وساعاتها الثقيلة...انتظرت معجزة…
تغيير واقع….رؤيا…حُلم…اي شئ…
انتظرت وانا اتألم…وانا اغرق…وانا اقاتل…وفي العمق اصارع انفاسي…

وفي لحظات الضعف الشديدة…هناك في تلك الزاوية حيث لا احد يراك…
يحملك الحزن فوق ريشه الناعم…لتسافر معه في رحلة "فلاش باك"….

لترى فجأة الدم يخرج من فمك ويسقط على يديك ورجليك ويغطي كل جسدك …
جروح قديمة ملتئمة بدأت تنزف من جديد…


ما رأيك؟....هل اعجبتك الرحلة؟
هل تذكرت من انت؟


مشكلتك ليس لها حل…
انه لا يهتم لامرك…انه لا يسمعك ولا يشعر بالمك…
اهدأ وعد الى رشدك…


لكن كيف ستعود وانت تعرف انك في مشكلة
مشكلة فاقت طاقة احتمالك…مشكلة اما ان تُحل او تدمرك…

وبينما انت تبحث عن قوة جسدك لتنهض….
لا توجد…. لانها قد فارقتك…
وعقلك الباحث…لا يعرف كيف يبدأ بمساعدتك…
ونفسك النائمة…لا تعلم ماذا يحدث لك…
والاعماق تصرخ وتصرخ…في وجههم ووجهك…

الى متى هذا الحال؟

كنت احياناً اظن بانني شفيت…وجروحي لم يعد لها اي اثر…لكنها كانت تعود بسهولة من جديد…
لا احد ”منهم” استطاع معالجتها…

قل لي ماذا ستفعل وانت تنزف وتتألم…ولا احد من الذين حولك يفهم…
الن تحاول ان ترفع عينيك الى السماء…
؟

انا حاولت ورأيت السماء حديد والارض من نحاس …ولا مجال للاتصال…

اما هو انتهز الفرصة…وجاءني في الوقت المناسب…
وبكلام منطقي فلسفي…حكيم…
حاول ان يقنعني….انه لا امل في النجاة….ولا حل لهذه المعاناة…
ولا راحة او هدوء او سلام…بيننا…

الا معه…وفقط عندما استسلم له واوافقه…
وبيده البارعة الساحرة…تصير ارادتي في قبضته..

عندها فقط علمت ان سلاحي الوحيد ضده كان ارادتي
الشئ الوحيد الذي لا يسيطر عليه…الا بكامل ارادتي..


نعم انا اعلم ان ابواب الجحيم انفتحت على مصاريعها من كل جانب علي…
كثرت الزنازين واتسع السجن…ولم تهدأ الهاوية بسبب عبد واحد ”يبحث عن الحرية
حصرني في ثلاث زنازين…كل زنزانة لها اسمها الخاص "وقصتها المعروفة الشهيرة"…
كانت خطة ذكية محكمة اعدها لاطاحة الثورة…

استقبلت الضربة تلو الاخرى..
وتلقيت الصدمة تلو الاخرى…

ومرت فترة…

وفهمت:
هو روح وانا جسد…هو قوي وانا ضعيف…هو شرير وانا عبد ذليل
هو رأس الحية….وانا لازلت ابحث عن الحرية…

ساعدتني ارادتي القوية…

وبقيت لدي….رغم كل ما حدث الرغبة في المقاومة
لم اكن اعرف ان الحرب ليست لي…وبان هناك من يقدر ان يحامي عني
وهو وحده فقط من غلب وسحق عدوي ….القوي

لقد كان هدف هذا الجيش العظيم وهذه الاسلحة الفتاكة…وحب الانتقام والحقد الدموي…
ان يحول حياتي الى جحيم حقيقي..

ماذا تقول ياعقلي؟


يتبع
 

EMad Thaabet

New member
عضو
إنضم
28 سبتمبر 2013
المشاركات
170
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
الإقامة
Eygpt: Sohag

ما رأيك؟....هل اعجبتك الرحلة؟
هل تذكرت من انت؟


مشكلتك ليس لها حل…
انه لا يهتم لامرك…انه لا يسمعك ولا يشعر بالمك…
اهدأ وعد الى رشدك…




نفس اسلوب عدو الخير مع ابناء الله لكن دائما اتزكر ان الحرب ليست لى واقول استطيع كل شىء فى المسيح الذى يقوينى

صلى من اجل ضعفى
 

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0

نفس اسلوب عدو الخير مع ابناء الله لكن دائما اتزكر ان الحرب ليست لى واقول استطيع كل شىء فى المسيح الذى يقوينى

صلى من اجل ضعفى

بالتأكيد عزيزي EMad Thaabet هذا هو اسلوب ابليس
لكن نشكر الهنا الذي يقودنا في موكب نصرته كل حين

سأصلي من اجلك..وصلي انت ايضاً اخي الغالي من اجلي..
سلام المسيح يحفظ حياتك
 

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0
انا…. وزنازيني الثلاثة

صباح الخير

عن اي خير تتحدثين؟
انه صباح جديد… يعني معاناة جديدة… يعني الالام جديدة
يعني ”جولة جديدة

صباح الخير
والابتسامة تعلو الوجوه…والقلوب من الامها تنوح
هل نمثل على بعضنا ام نحاول اخفاء الحقيقة التي لا احد ينكرها
لا احد منا …او منهم كان سعيداً بهذا الصباح الجديد..

اليس من السخرية ان يقول لك احدهم صباح الخير…وهو في قلبه يكرهك ويتمنى ان لا يراك او يعرفك
وبالرغم من انك تعلم ذلك جيداً…كنت ترد عليه: صباح النور
وتقضي طول النهار معه…تتمنى ان ترى اثراً للخير او وميض نور …ولا ترى…

وانا وجدت نفسي هناك معهم…لا اعرفهم بينما هم يعرفون ”الذين قبلي”….وبذلك وجدتهم قد اصدروا الحكم علي قبل ان يعرفونني
هذا الجسر كان علي اجتيازه باسرع وقت ممكن…ومع اني كنت اركض واركض بكل ما أُتيت من قوة
الا انني كنت اجد نفسي لاازال واقفة في الوسط لا استطيع العودة او المضي قُدماً..


طموحاتي الكثيرة التي كانت اكبر من عقلي ومن إمكانياتي ومن مجتمعي.. هدمها ”الوجه الثاني من كوكبي
"كرهت" هذا الوجه الذي كان يحطم شخصيتي ويحط من قيمتي ويستهزأ من خلفيتي…أصبح طموحي مصدر همومي…واحلامي اثقالي
أصبحت الدموع الخفية حليفتي والخوف من ما يقوله او يعتقده هذا الوجه عني …عقدة نفسية..

انه الوجه الذي يبتسم لك محاولاً مساعدتك باتاحة كل وسائل الراحة والأمان التي ستسعدك، ولكنه من داخل يريد تحطيم فكرك، ايمانك, وعقلك
ليصبح وجهك كوجهه…وان اخفق سيرميك في مستنقعه…او مزبلته..مهمشاً، متروكاً، مشوش…

فشل وفشلت...وبقيت كما انا الى ان…..

فتحت الهدية

اما هو فلازال …كما هو…لا بل اردأ


كان يرغمني على الضحك بينما اعماقي تبكي…كنت افعل كل شي رغما عني…
وكنت أعد الساعات وانا أسال نفسي متى سننتهي
أجمل السنين تشوهت والشباب لم يعرف زمانه..هذا الوجه ”القبيح الجميل” سلب مني اجمل سنين عمري
وضربني بالمرض مرض يفتك في الجلد وآخر يلتهم المخ…كانت ايام صعبة لا يفهمها احد الا الذي عاشها
وإعادني بعد كل مابذلته من جهد وسهر وتعب وكد الى نقطة الصفر

الصفر…هناك عندما ترى نفسك عند نقطة البداية…او نقطة الانطلاق
رغم التمارين القاسية، والالتزام قدر الامكان بالقوانين، والجهد المبذول للوصول

كنت قبلها بلهفة تنتظر اعلان فوزك الذي تستحقه
وفجأة جاء شخص اخر آخذاً مكانك…شخص لا تعرفه….وتعرفه
ليأخذ لقب البطولة….فقط لان وجهه يشبه وجه الكوكب الثاني

ابتعدت… .ورسمت حدود لا يتخطاها بيننا لكني لازلت اعيش معه رغم بروده وقساوة قلبه وحدة ملامحه
انا لا احبه” ولن أستطيع مهما فعل لي ولازال… لانه اجاعني لكي يطعمني..أهانني لكي يساعدني…..لم ننجح لأننا لم نتفق
لم نفهم بعضنا حتى لو تغيرت ملامحنا، انا من كوكب وهو من كوكب ثاني..


لذا قررت ان اواجهه بالحقيقة:
اسمع أيها الكوكب الثاني هذا هو وجهي ..لن أغير ملامحي.. ورياحك الباردة لن تزعزع إيماني،
اما فسادك المعدي فلن يستطيع الاقتراب او المساس بي.. طموحاتي الضائعة وجدتها في السماء، لن تخطفها مني لانها في مكان ثاني،
وهمومي الكثيرة أوشكت على الانتهاء..لان هناك من يحكم بالعدل في العلاء.. وبيده آجالي
وسأجول باسم رب الجنود الذي ينطقني بالقوة… والذي اعاد لي جزءاً كبيراً من صحتي…في كل مكان فيك لي فيه ذكرى مؤلمة
لاخبر اسراك المتألمين بكم صنع بي الرب الهي…ورحمني..

هذا الوجه كان احدى تلك الزنازين الثلاثة
وهذه كانت الزنزانة رقم 2، هناك حيث زُرع فيّ الخوف والفشل والشك والمرض والوحدة

انتبه…انها ”زنزانة واقعية”……ليست انسان…او فكرة…


لم يكن لدي اي اختيار…هم اخذوني الى هناك…بسماح من فوق
قالوا لي ان هذا الوجه الثاني من كوكبي …افضل بكثير من الاصلي
كانوا محقين نوعاً ما….لان ”الهدية” فتحتها وانا هناك…في هذه الزنزانة بالذات


في هذا السجن الكبير خُصصت لي ثلاثة زنازين…. تعرضت فيها لكل انواع الضرب والإهانة والتعذيب..
كنت احب زنزانتي رقم 1، لكن بسبب أوامرها وسيطرتها وتتبعها لخطواتي وتحكمها بقرارات حياتي كنت افكر جدياً في الهروب للأبد منها
ولم اكن اعلم باني حتى لو هربت… لازلت في سجن...

لكني لم اهرب منها، لان صوتاً ما في داخلي كان يمنعني بالرغم من انه كان يفهمني
وواجهت هذه الزنزانة…خسرت الكثير نعم….لكني في النهاية ربحت نفسي وهذا هو الاهم

زنزانة رقم 1 ولدت وكبرت فيها وبنت فيّ أمور سلبية كثيرة، لم اشعر فيها يوما بالأمان رغم الحنان
لم أشعر بالراحة رغم الحب والمال…لم اتعلم المسؤولية رغم العبء الثقيل والاحمال

اما الزنزانة رقم 3 كنت احبها حتى الجنون، كنت اقضي معها ساعات طويلة مرهقة،
ساعات لم اشعر بمرورها، كنت اشتاق لهذه الزنزانة بالذات دون الأخريات غيرها
وكأنها كانت تعطيني الطاقة كي أستمر في البقاء معها ومع الاخريات ….وان لا افكر او ان احاول البعد او الاستغناء عنها

زنزانتي رقم 3 كانت اخطر زنزانة …دخلت فيها قبل سن العشرين
هل كانوا هم السبب ام …...!!
ام كلانا كان السبب…لا اعلم….

اعتبرت هذه الزنزانة…زنزانة انتقام، زنزانة تحقيق الأحلام والمستحيل
بالخيال والاوهام…ولهذا السبب أحببتها واحبتي حتى كادت ان تقتلني

لم يستطع احد ان يخرجني من هذه الزنزانة…الا السيد المسيح بنفسه
بيد اب امتدت بالحب… على نفس ميتة غارقة بالشعور بالذنب

لن انسى ذلك اليوم…وتلك الزيارة الُمفاجأة…ووجوده الذي احتواني وضمني الى حضنه الدافي،
وبقلب حنون اسرني بالحب المتدفق من اعماقه بغزارة لا توصف…او حتى تُستوعب


اياك ان تنسى … يا عقلي..


يتبع
 
التعديل الأخير:

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0
البحث عن ماء... في الصحراء...

جوع وعطش رهيب تملكا نفسي، فصرت ابحث عن ”الماء” والطعام ان امكن ….لكن في المكان الخطأ…
وكنت مراراً كثيرة الجأ "الى غيره" كما ذكرت في السابق…كنت اضطر ظناً مني بانني ربما لا استحق ان ينظر اليّّ.
او حتى ان يهتم بي او يسمعني…او لاني سمعت وعملت وتأثرت بالنصائح والاختبارات التي سميتها "بشرية نفسانية شيطانية"…
نصائح ليست كتابية…واختبارات لا تدعمها كلمة الله الحية..

انه "الحق الملوث"…الذي هو اخطر من الباطل
ورقة ابليس الرابحة والمفضلة….في تضليل لو امكن الحكيم والعاقل
الحق الملوث…المختبئ خلف لباس حمل
وفي داخله يكمن…ليس ذئب واحد وحسب
بل ذئاب خاطفة…متخصصة في سلب واتلاف القلب والعقل


يسميهم الكتاب…"معلمون كذبة"…اذن هم "مسيحيون كذبة"
وماذا يفعلون؟….يدسُّون بدع هلاك
اي يخترعون…ويختلقون…تعاليماً تؤدي الى الهلاك
سموم يدسونها على مسامع الناس…بعد تلوينها وتزيينها "بكلمة الله"

هل هذا معقول؟؟

انه معقول جداً، انا سمعت واستقبلت هذه السموم القاتلة،
لكن لولا رحمة الله وطول اناته علي…وتحذيراته ليّ لكنت من الهالكين…الساقطين في حفرة العميان والمُضِلّين.
لهذا السبب تعلمنا كلمة الله المقدسة…ان نمتحن الارواح…هل هي من الله…وان نفحص الثمار على ضوء الكلمة؟؟؟

هل نفعل هذا؟ ام سنهلل ونهتف ونتأثر لكل من قال…انا مسيحي ولدي اختبار
وهو في داخله يقول: نحن ذئاب خاطفة…ولدينا لك خطة تعثير ودمار...



سراج لرجلي كلامك…ان بدا كلام المعلمين غريباً
نور لسبيلي كلامك…ان تهت بسببهم بعيداً
في قلبي خبأت كلامك….فبات قلبي سعيداً
اتكلت على كلامك…فأنار عقلي وصبح فهيماً




انه كنز…ارجوك لا تستخف به…او تهمله…او تركنه على الرف
فيه كل شئ انت تحتاج اليه…وتبحث عنه
خذه معك اينما تذهب…املئ ذهنك به كل يوم…انه غذاء النفس والروح وحتى الجسد

انه الكتاب المقدس

كنت اعتقد انه لو تصرفت بطريقة معينة او قلت كلمات مؤثرة
سأجده واقفاً امامي….ويعلن عن نفسه….وتنتهي القصة
مع اني في الكثير من الاحيان كنت افعل ذلك من كل قلبي
وكنت جدية في صراخي ودموعي وطلبتي،
ولم يحدث شئ…مما توقعته او رسمته في مخيلتي…

لم اعلم انه بالفعل كان قد بدأ بالخطوة الاولى نحوي
وبانه كان قد حان دوري….في اتخاذ الخطوة التالية
لم اكن اعلم اني كنت قد دخلت دوامة جديدة اسمها:

التخمين

واكتشفت شئ خطير غاب عن عقلي الضال لسنين…مستنقع يقع فيه الكثيرين
وفي النهاية لا يملكون غير الاستسلام والدوران

انتظرت مع التخمين اعلان او دليل يروي ضمأي ويسد جوعي
ولم اكن اعلم باني كنت مثل الشعب القديم…الذي دار ”بجبل سعير” اياماً كثيرة
مع ان الرب كان قد كلمهم مسبقاً قائلاً:
ادخلوا وتملكوا الارض…الخ
الرب فتح لهم الطريق واعطاهم الارشادات اللازمة، لكن بسبب محدودية الذهن وربما التخمين الذي تلازمه المخاوف والشكوك
دخلوا في "دائرة"…

دائرة من دوائر ابليس الذكية التي تسلب التفكير السليم
لتفقد القدرة والامكانية لاتخاذ القرار الحكيم ولن تجد امامك سوى التخمين
ماذا لو حدث… وماذا لو لم يحدث…..الخ
؟؟

ومن خلال ما اختبرته ورأيته في حياتي وتعلمته من الكتاب المقدس
وجدت وبكل بساطة ان الهنا العظيم لم يترك نفسه بلا شاهد
بل اعلن عن نفسه بكل ما نراه حولنا…حتى من خلال انفسنا

لذلك تراه يجول بين الناس لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته، انه يبحث ويبحث عن كل انسان
ليس لانه هو ضاع منا بل لاننا نحن الذين ضعنا منه…ليس لانه لا يرانا او يسمعنا…بل نحن الذين لانراه ولا نسمع صوته...

والمعجزة ان الاصم…سمع صوته…والذي له اذنان لا زال لا يسمعه...
والمعجزة ان الاعمى رآه وابصر نوره….والذي له اعين لازال لا يراه او يبصره…

يتبع
 

sherihan81

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
817
مستوى التفاعل
445
النقاط
0


الله بدأ بالفعل في أتخاذ الخطوة الاولى، وتكلم معنا بطرق عديدة في الماضي واخيراً كلمنا في ابنه…قدم لنا بنفسه مبادرة الصلح
وهو الان بانتظار الرد.. رد كل واحد منا

وارجوا ان تنتبه لما سـأقوله الان:
اما ان نرد بالايمان…"لنرى" مجده "ونسمع" صوته
او نرد بالرفض…لنخسر انفسنا ونخسره…

لكن لماذا علي ان اؤمن "بالكلمة” قبل ان ارى ما اريد ان اراه
لماذا علي ان اؤمن وانا خارج دوائر تصوراتي وتخميناتي، وما تمليه علي مشاعري او ما يحاول ان يثبته لي جهلي
لماذا علي ان اؤمن ان لم اراه واقفاً امامي
؟؟؟


الجواب….. ستجده في كل ما هو على سطح كوكبك، ان سمعت ما تحاول الطيور ان تقوله لك
وان انتبهت لسبب ارتعاد المياه والارض وتزلزل الجبال من حولك
وان فهمت انك لن تستطيع مهما فكرت وفعلت ان تشبهه او تساويه بتلك الاوثان التي تحاصرك
وان اعترفت بانك لن تنجح مهما خمنت او احسست، ان ما تحمله من سلاسل او ما تحفره من ابار مشققة…. لا تضبط ماءً يروي ضمأك.


الجواب
…. ستجده فيك انت… كما وجدته انا
اولاً لانك مخلوق على صورته ولديك نفخة من روحه
وثانياً لانك لك اعين لتبصر، لكنك لا ترى وجهه ولك آذان لتسمع لكنك لا تسمع صوته
وثالثاً لان قلبك وعقلك وقدرتك وارادتك وحتى جسدك في مشكلة تمنعك من الوصول الى صليبه.


ولكي اخرج من هذه الدوائر في ذهني….تلك التي قيدني ابليس فيها كان علي ان ابحث عن المنفذ.
بحثت عن ”كتابي المقدس”…..المركون هناك….وبدأت اقرأ….

وانا اقرأ واقرأ……. استوقفتي هذه الكلمات التي قالها الرب لمرثا:
آمني فترين مجد الله..

صُدمت عندما وصلت عند هذه الاية، لم يقل لي احدهم او يعلمني هذا الكلام من قبل.
هذه الصدمة كانت من اكبر الصدمات التي تلقيتها في حياتي، لم اكن اعلم ما هو الايمان، ولم افهم كيف اعيش او امارس هذا الايمان.
اكتشفت ان ايماني كان ضعيفاً جداً لدرجة الصفر، وعندما وقفت هذه ”الحقيقة” بكل قوتها وادلتها امامي،
عندها سقطت كل اقنعتي وتديني وتخميناتي.

هذا الزلزال هز العقل والقلب والمشاعر
هز ماضيّ ومستقبلي والحاضر

والان ماذا تتوقع ان يحدث بعد زلزال مدمر كهذا؟

انا….. تلك ”الفتاة المسيحية” لم يكن لدي ”ايمان حقيقي” بالسيد المسيح
انا…. التي كانت تقول لكل من يسألها بخشوع وفخر وجدية: انا مسيحية..

كنت اعيش كذبة كبيرة… كذبة كنت انا اول من صدقها وعاشها
انا….. بكل مشاعري وعقلي وقلبي كنت ”الفتاة المسيحية” المرتبكة بل الغارقة في امور عالمية كثيرة.
كنت اتبع خرافات دنسة عجائزية.

وظهرت ”صورة” اخرى جديدة امامي:

صورة فتاة منهكة ضعيفة، ترتسم على وجهها وجسدها ملامح الموت، وبالكاد تستطيع المشي في صحراء قاحلة، بحثاً عن الماء.
كانت تحمل على رقبتها سلسلة ذهبية جميلة وبراقة جداً…وعلى السلسة صليب.
هذا الصليب الذي لم تعرف معناه، ولم تقابل ذلك الشخص الرائع العظيم الذي صلب عليه،
ولم تفكر يوماً او يخطر على بالها ان عليها ان تقابله، لانه كان في انتظارها.

اما في يدها اليمنى فكانت تحمل سلسة اخرى من نوع اخر، لم تكن تفارقها.
استعانت بها وقت الضيق، ورددت كلماتها المملة….. ليالي طويلة…
والشئ العجيب والملفت للنظر هو تلك الصور والاصنام الكثيرة التي كانت تظهر وتختفي من حولها في اوقات معينة.
اوقات كانت تشعر فيها باليأس القاتل، او عندما يهاجمها الخوف من حيّات محرقة وعقارب تعترض طريقها القاحل.

وحين تظهر لها احدى هذه الصور او الاصنام، كانت تجلب لها اناءاً فارغاً ”فيه ماء” ثم تختفي من جديد،
ولاحظتُ بان هذه الفتاة كانت تشعر ”بسعادة وراحة وسلام”، عندما كانت ترى احدى هذه الصور او التماثيل امامها ومعها الاناء.
وبكل خشوع وخضوع وتسليم وبدون اي سؤال او استفسار، كانت تأخذ الاناء لترتشف منه ”الماء”..

لكن سرعان ما كانت تكتشف ان الاناء فارغ، وبانها كانت تتوهم او تتخيل بان الاناء كان فيه ماء…
ثم يعود اليأس والخوف من جديد….. ويزداد عطشها….. وتزداد حيرتها وارتباكها وضياعها واتساع دوائرها.

هذه الفتاة المسكينة ومنظرها البائس وحالتها المزرية.. في هذا القفر العظيم..
قد تكون انت او انتِ…. كما كانت انا في الماضي..

تركوني….

تركوني…. انا ينبوع المياة الحية
ذهبوا بعيداً…. تاهوا في البرية

لينقروا لهم اباراً…. مشققة
ليعودوا ويعطشوا…. مجدداً
اصبحوا عبيد الفسادويعدون غيرهم بالحرية

صنعوا لانفسهم….. آلهه وهمية
وعن طريق الحق…. زاغوا بالكلية


ها الخزي والعار والذل والهوان
يلتف حولكم

ها السيف والدم والحزن والهم
لا يفارق ارضكم

لانكم...
نجستم بيتي….اهنتم اسمي….
واسمي... يُجدف عليه كل يوم بسببكم

وتقولون لي:
لا لم نتنجس …..وراء "البعليم" لم نذهب

قولوا لي:
هل بتقليدكم تبطلون الوصية؟

لكن... ويل لكم ايها المراؤون:
حولتم نحوي القفا.… ولقديسيّ الوجه
احببتم الجهل وابغضتم العلم

وعند توبيخي لم ترجعوا اليّ
لافيض لكم من روحي
بل جذبتم الاثم بحبال البطل والخطية

قائلين للشر خيراً والخير شراً
جاعلين الظلمة نوراً والنور ظلاماً

نزعتم حق المسكين... وسلبتم الارملة والفقير
خادمين بطونكم …. ومصالحكم الشخصية

اسمعوا وافهموا:

ليس كل من يقول لي يارب يارب.... يدخل مملكتي
بل كل من يسمع ويعمل بمشيئة ابي

احكموا بيني وبين كرمي

انتظرت ان يصنع اثماراً تليق بالتوبة
فصنع اثماراً ردية…..


تصرخون، ولسانكم يخترع اثماً
تصومون، وانتم تتخاصمون وبلكمة الشر تضربون بعضكم بعضاً
تُصلون، وبالخطية والاثم لا تعترفون بل تكسرون الوصايا عمداً


لماذا لا تستجيب يارب
لماذا كل هذا الهوان والكرب
؟؟؟

لاني دعوت... فأبيتم
مددت يدي لاسقيكم ماءً حياً... فلم تشاءوا
وكل مشورتي وتوبيخي... رفضتم

انا ايضاً اضحك عند بليتكم...
اشمت عند مجئ خوفكم...

حينئذٍ تدعونني فلا استجيب
تُبكّرون اليّ فلا تجدونني...

لانكم تأكلون من ثمر طُرقِكم
وتحصدون ما زرعته ايديكم....
........



وانا في هذه الصحراء… مكان الموت الاكيد
قررت ان ابحث عن الصليب واعيد من جديد جميع حساباتي

ثبّتُ عيني على اورشليم اولاً لان ”الخلاص هو من اليهود”، وثانياً لاتعلم من مريم المجدلية ان ارتمي عند اقدام السيد بتوبة حقيقة،
واسمع اكثر عن الماء الحي وعن معنى السجود لله بالروح والحق من المرأة السامرية.
واتعلم كيف تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي…. كما رددت بايمان وتواضع وحب السيدة مريم تلك الام المثالية.

وثانياً لاجد طريق الجلجثة، والتقي بصاحب الماء الحي الوحيد.
وبعدها …….لم التفت ابداً لكل من كان يظهر ويختفي من حولي او امامي
تخلصت من تلك السلسة وكلماتها الجوفاء التي كنت ارددها كالببغاء
وبدأت من خلال الكلمة املأ قلبي وعقلي ”بالايمان”..

وفي طريقي قابلت الكثير من الشخصيات الرائعة الصادقة …تكلمني عن السيد وتشير باصابعها ”نحوه
لا لنفسها وكأن ”مهمتها” كانت مساعدتي في ايجاد الماء الحي، الذي كنت ابحث واسأل عنه
قائلين لي:
لقد مر من هنا عندما اختار متى
وهنا عند بركة سلوام اعاد البصر للاعمى
انظري هذا بيت بطرس حيث شفى حماته من الحمى
وهناك عند قبر لعازر تشفع عند الاب للعازر الذي كان من تعداد الموتى
وهنا امام هؤلاء الفريسيين والكتبة حامى عن هذه المرأة التي امسكت في زنى
وهذا بيت العشار الذي زاره حيث نال زكا الخلاص والحرية من الطمع والجشع والغنى
وفي هذا الجبل صار عرقه كقطرات دم عندما صلى
وهنا سقط على الارض كل الجند والخدم عندما قال لهم: انا هو

انتظري هنا لحظة…..من هنا سوف تبدأ آلامه من اجلك
الى طريق الجلجثة…

هل انت مستعد..... يا عقلي؟؟

995020_638698762838922_95410514_n.jpg

وبدأت رحلتي الى الصليب...

لكن قبل ان ابدأ الرحلة …. كان على ان استرجع رحلة الماضي....
واعيد فتح سجل ذكرياتيلاتعلم من سقطاتي
واتذكر احسانات وتعاملات الرب في الكثير الكثير من محطات حياتي
وافهم ماذا كان يحاول ان يقوله لي في كل آلامي، تجاربي واختباراتي….

هيا بنا…… يا عقلي؟


يتبع​
 
التعديل الأخير:
أعلى