ما أجملكـْ
رأيتكـِ وأنتِ صغيرهْ
وجهكـِ قسيمٌ مستديرٌ أعجبَ عينيْ
بيضاءَ في نصوعٍ عند صغركـِ في صفرةٍ عند شبابكـِ ومراهقتكـِ
ما أحسن لونكـِ أيتها الفتاهْ
محجبةٌ عليكـِ سيما الدينِ والإيمانْ
عددكـِ بنصرُ اليمينْ
أي أُصبعُ البنصرِ من كفِّ يدي اليمنى
هو عددُ واحدٌ من عدد الإنسانِ ذو الأربع أصابعْ
هو عدد الإرتفاعِ واسمُ العليْ
ما علاقتكـِ أيتها الشابةُ بالعلوِّ والإرتفاعْ
لا ريبَ فهو في عددكـِ وترتيبكـْ
خاتمكـِ على أُصبعِ البنصرِ خاتمٌ بفصٍّ أسودَ صادقَ السواد بيضاويَّ الشكلِ أي كُرويٌ في استدارةٍ حسنهْ
إنّه خاتمُ العقلْ
ما شأنكـِ والعقلْ
لا ريبَ فهو عددكـِ وترتيبكـْ
خطبتكـِ لكنهم قالوا مازالتْ صغيرهْ
مرّتِ الأيامُ وغبتُ أنا وتركتكـِ للقدرْ
سواءً كنتِ زاهدةً فيّ أو راغبةً ما عدتُّ أقدرُ أنْ أطلبكـِ مرّةً أخرى
طِبتِ عزيزتي وطابتْ أيامكـْ
تمنيتُ أنْ لو اقترنتكـِ لأضمَّ عددكـِ إلى أصابعي ربَّما زادني ذلكـَ عقلاً ورفعهْ
لا ريبَ فهو عددكـِ وترتيبكـْ
التعديل الأخير بواسطة المشرف: