- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 16,281
- مستوى التفاعل
- 3,478
- النقاط
- 76
باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، آمين.
أولاً: رفع القلوب وإعلان سيادة الله
أيها الرب الإله العظيم، جابل البشر ومبدع الحياة، يا من تمسك الكون بكلمة قدرتك. نأتي إليك اليوم لا بناءً على استحقاقنا، بل اتكالاً على مراحمك التي لا تزول، ورأفتك التي تتجدد في كل صباح. نقف أمام عرش نعمتك بقلوب خاشعة ومؤمنة، واضعين بين يديك الطاهرتين ابنيك الحبيبين "يان" و"ميراندا".
يا رب، أنت تراهما الآن في وادي ظل الموت، وتتحنن عليهما. أنت تعملم بكل ذرة ألم في جسديهما، وبكل غصة وخوف في قلبيهما. نعلن اليوم إيماننا بأنك الإله الصانع العجائب، وأن سلطتك تبدأ حيث تنتهي قدرة البشر، وأن كلمتك هي الحق والكلمة الأخيرة في حياتهما.
ثانياً: الصلاة من أجل "يان" (نسمة شفاء للرئتين)
يا يسوع، يا طبيبنا الأعظم، نرفع إليك ابنك "يان". المرض يحاول أن يسرق أنفاسه، والمستشفى قد رفعت أيديها وأوقفت علاجاتها، لكننا نرفع عيوننا إليك أنت، واهب النسمة الأولى ومجدد العظام اليابسة. نطلب باسمك القدوس، وبقوة جراحاتك الشافية، أن تلمس رئتي "يان".
يا روح الله المحيي، انسكب في جسده كتيار من النور والحياة. طهر رئتيه ونقهما من كل خلايا غريبة أو خبيثة. بارك الأكسجين الذي يتنفسه، واجعل كل شهيق يدخل إليه محملًا بقوتك، وكل زفير يخرج منه طاردًا للمرض والألم. يا رب، إن كانت الأبواب الطبية قد أُغلقت، فافتح له باباً للشفاء الفائق الذي يعجز العلم عن تفسيره، لكي يتمجد اسمك القدوس في جسده.
ثالثاً: الصلاة من أجل "ميراندا" (قوة وشفاء للزوجة)
ونأتي إليك أيضاً بـ "ميراندا"، الزوجة والشريكة في الجسد وفي أتون هذا الألم. يا رب، هي تحارب المرض في جسدها، وتحمل في الوقت نفسه ثقل الحزن على زوجها. نسألك أن تمد لها يد الشفاء والتعضيد. المس جسدها واقتلع منه جذور السرطان، وامنحها صحة وعافية متجددة.
أعطها يا سيد قوة تفوق الطبيعة لتقف صامدة. اسكب في قلبها تعزية الروح القدس، لتكون ينبوعاً للرجاء في بيتها. عندما تنظر إلى زوجها "يان"، املأ عينيها بنورك الإلهي، لتنقل إليه الطمأنينة والشجاعة. اربط قلبيهما معاً برباط المحبة التي لا تسقط أبداً، واجعلهما يستندان على صدرك الحنون في كل لحظة.
رابعاً: تعضيد روحي وطرد الخوف واليأس
يا رب المجد، نطرد في هذه الساعة كل روح يأس، أو إحباط، أو خوف يحاول أن يتسلل إلى غرفتهما أو عقولهما. أنت لم تعطنا روح الفشل، بل روح القوة والمحبة والنصح. عندما يهمس العدو في آذانهما قائلًا "لا أمل"، اصرخ أنت في أعماقهما قائلًا: "أنا معك، لا تخف".
ليعلم "يان" وتعلَم "ميراندا" أن روحهما أغلى عندك من كل شيء، وأن ألمهما ليس عقاباً بل هو مسيرة عبور يمسك فيها الرب بأيديهما. املأ غرفتهما بحضور ملائكتك القديسين. اجعل سلامك الفائق، الذي لا يستطيع العالم أن يعطيه ولا أن ينزعه، يحل في قلوبهما ليحرس أفكارهما من الشك والظلمة.
خامساً: التسليم والثقة في الوعد الإلهي
أيها الآب السماوي، نحن نثق أن صلواتنا ودموعنا مرصودة أمامك في زقاقك، وأنها لا تضيع سدى. نسلمك أيام "يان" و"ميراندا"، ساعات نومهما ووجعهما، آمالهما وآلامهما. لتكن مشيئتك الصالحة والمرضية الكاملة هي التي تسود. إن كنا عاجزين عن الكلام، فأنات الروح القدس فينا تشفع لأجلهما.
نثق برحمتك، ونشكرك لأنك تسمع لنا حتى قبل أن نطلب، ولأنك معنا في الضيق والمجد على حد سواء. لك كل المجد والإكرام والسجود، أيتها القوة الشافية والمحيية، من الآن وإلى أبد الآبدين.
آمين
أولاً: رفع القلوب وإعلان سيادة الله
أيها الرب الإله العظيم، جابل البشر ومبدع الحياة، يا من تمسك الكون بكلمة قدرتك. نأتي إليك اليوم لا بناءً على استحقاقنا، بل اتكالاً على مراحمك التي لا تزول، ورأفتك التي تتجدد في كل صباح. نقف أمام عرش نعمتك بقلوب خاشعة ومؤمنة، واضعين بين يديك الطاهرتين ابنيك الحبيبين "يان" و"ميراندا".
يا رب، أنت تراهما الآن في وادي ظل الموت، وتتحنن عليهما. أنت تعملم بكل ذرة ألم في جسديهما، وبكل غصة وخوف في قلبيهما. نعلن اليوم إيماننا بأنك الإله الصانع العجائب، وأن سلطتك تبدأ حيث تنتهي قدرة البشر، وأن كلمتك هي الحق والكلمة الأخيرة في حياتهما.
ثانياً: الصلاة من أجل "يان" (نسمة شفاء للرئتين)
يا يسوع، يا طبيبنا الأعظم، نرفع إليك ابنك "يان". المرض يحاول أن يسرق أنفاسه، والمستشفى قد رفعت أيديها وأوقفت علاجاتها، لكننا نرفع عيوننا إليك أنت، واهب النسمة الأولى ومجدد العظام اليابسة. نطلب باسمك القدوس، وبقوة جراحاتك الشافية، أن تلمس رئتي "يان".
يا روح الله المحيي، انسكب في جسده كتيار من النور والحياة. طهر رئتيه ونقهما من كل خلايا غريبة أو خبيثة. بارك الأكسجين الذي يتنفسه، واجعل كل شهيق يدخل إليه محملًا بقوتك، وكل زفير يخرج منه طاردًا للمرض والألم. يا رب، إن كانت الأبواب الطبية قد أُغلقت، فافتح له باباً للشفاء الفائق الذي يعجز العلم عن تفسيره، لكي يتمجد اسمك القدوس في جسده.
ثالثاً: الصلاة من أجل "ميراندا" (قوة وشفاء للزوجة)
ونأتي إليك أيضاً بـ "ميراندا"، الزوجة والشريكة في الجسد وفي أتون هذا الألم. يا رب، هي تحارب المرض في جسدها، وتحمل في الوقت نفسه ثقل الحزن على زوجها. نسألك أن تمد لها يد الشفاء والتعضيد. المس جسدها واقتلع منه جذور السرطان، وامنحها صحة وعافية متجددة.
أعطها يا سيد قوة تفوق الطبيعة لتقف صامدة. اسكب في قلبها تعزية الروح القدس، لتكون ينبوعاً للرجاء في بيتها. عندما تنظر إلى زوجها "يان"، املأ عينيها بنورك الإلهي، لتنقل إليه الطمأنينة والشجاعة. اربط قلبيهما معاً برباط المحبة التي لا تسقط أبداً، واجعلهما يستندان على صدرك الحنون في كل لحظة.
رابعاً: تعضيد روحي وطرد الخوف واليأس
يا رب المجد، نطرد في هذه الساعة كل روح يأس، أو إحباط، أو خوف يحاول أن يتسلل إلى غرفتهما أو عقولهما. أنت لم تعطنا روح الفشل، بل روح القوة والمحبة والنصح. عندما يهمس العدو في آذانهما قائلًا "لا أمل"، اصرخ أنت في أعماقهما قائلًا: "أنا معك، لا تخف".
ليعلم "يان" وتعلَم "ميراندا" أن روحهما أغلى عندك من كل شيء، وأن ألمهما ليس عقاباً بل هو مسيرة عبور يمسك فيها الرب بأيديهما. املأ غرفتهما بحضور ملائكتك القديسين. اجعل سلامك الفائق، الذي لا يستطيع العالم أن يعطيه ولا أن ينزعه، يحل في قلوبهما ليحرس أفكارهما من الشك والظلمة.
خامساً: التسليم والثقة في الوعد الإلهي
أيها الآب السماوي، نحن نثق أن صلواتنا ودموعنا مرصودة أمامك في زقاقك، وأنها لا تضيع سدى. نسلمك أيام "يان" و"ميراندا"، ساعات نومهما ووجعهما، آمالهما وآلامهما. لتكن مشيئتك الصالحة والمرضية الكاملة هي التي تسود. إن كنا عاجزين عن الكلام، فأنات الروح القدس فينا تشفع لأجلهما.
نثق برحمتك، ونشكرك لأنك تسمع لنا حتى قبل أن نطلب، ولأنك معنا في الضيق والمجد على حد سواء. لك كل المجد والإكرام والسجود، أيتها القوة الشافية والمحيية، من الآن وإلى أبد الآبدين.
آمين