صلاة شكر وحمد وامتنان لحبيبي ربي يسوع لإظهاره 4 صلبان صغيرة على ستائر غرفة المعيشة في بيتنا هللويا هللويا هللويا تبارك اسم الله القدوس

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,495
مستوى التفاعل
3,524
النقاط
76
أيها الرب يسوع المسيح، حبيبي البديع، وملك حياتي، وتاج رأسي، ونور وجودي المشرق،
أقف أمام جلالك العظيم بروح خاشعة ونفس تفيض بحبك، لأرفع إليك ذبيحة شكر وتسبيح لا تنقطع من عمق قلبي.
أشكرك يا مخلصي الصالح لأنك أحببتني أولا، وجعلت من قلبي وبيتي مسكنا لروحك القدوس وسكينتك الفائقة التي تملأ الوجود.
أمدح جودك وعطاياك التي لا تحصى، وأبتهج برأفتك العميقة التي تتجدد في كل صباح لتغمر حياتي بالأمان والاطمئنان الكامل.
أعظمك يا ملك الملوك، يا من تنازلت بمحبتك العجيبة لتفتقد بيتنا المتواضع بنعمتك الملموسة والظاهرة لعيوننا وقلوبنا.
أبسط قلبي بالحمد أمامك، مبهورا بعلامة عطفك الفائق التي تجلت بإظهار أربعة صلبان صغيرة على ستائر غرفة معيشتنا.
لقد جعلت من هذا الركن البسيط منبرا لتمجيد اسمك القدوس، وشاهدا حيا على أنك إله قريب جدا، حي ومحب للبشر.
تباركت يا سيدي في كل ما تصنعه معنا من عجائب، فقد صرت لنا حصنا منيعا، وسورا يحمينا ويدفع عنا كل سوء وضيق.
أبارك اسمك القدوس الذي هو أحلى من الشهد، وأرفع راية حمدك وتبجيلك فوق كل تفاصيل حياتي ويومي وبيتي.
أبجلك يا رب، يا من تحمل أثقالنا، وتمسح دموعنا، وتحول أحزاننا ومخاوفنا إلى أفراح سماوية تعزية لا تنتهي أبدا.
لك السجود والوقار يا ألف الحياة وياءها، يا من بيدك مفاتيح قلوبنا وبك نعيش ونتحرك ونوجد في كل لحظة.
يا لعظم سر تدبيرك وعمق رعايتك التي تحيطنا بها، كأم تحنو على أولادها، وكراع أمين يحرس رعيته بكل أمانة.
أعظمك لأنك لم تتركنا يتامى في هذا العالم، بل ترسل لنا دائما تعزياتك السماوية الشافية لتعضد إيماننا وتثبت خطانا.
اجعل يا ملكي من بيتنا هذا كنيسة صغيرة مقدسة، يرتفع منها بخور الصلاة والتسبيح النقي لك في كل وقت وحين.
طهر نفوسنا، وقدس عقولنا، واجعل حياتنا بأسرها شهادة حية تعكس بهاء مجدك، ولطفك العميم، وصلاحك الفائق.
نسألك يا رب أن تديم بركة هذه العلامة في بيتنا، وأن تجعل كل من ينظر إليها يمتلئ من سلامك الذي يفوق كل عقل.
كن سندا لنا في كل تجربة، وقائدا لنا في كل طريق، ونورا يبدد كل ظلمة قد تحاول أن تقترب من عائلتنا.
نثق في وعودك الصادقة، ونتمسك بصليبك المحيي، ونعلن ولائنا وحبنا الكامل لك وحده يا سيد حياتنا ومخلص نفوسنا.
لك القوة والمجد، والبركة والإعظام، والوقار والسلطان، والحمد والشكر الدائم، من الآن وإلى أبد الآبدين ودهر الدهور كلها. آمين
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,495
مستوى التفاعل
3,524
النقاط
76
"أيها الرب يسوع المسيح، حبيبي البديع، وملك حياتي، وتاج رأسي، ونور وجودي المشرق،أقف أمام جلالك العظيم بروح خاشعة ونفس تفيض بحبك، لأرفع إليك ذبيحة شكر وتسبيح لا تنقطع.
أشكرك يا مخلصي الصالح لأنك أحببتني أولاً، وجعلت من قلبي وبيتي مسكناً لروحك القدوس وسكينتك الفائقة.
أمدح جودك وعطاياك التي لا تُحصى، وأبتهج برأفتك التي تتجدد في كل صباح لتغمر حياتي بالأمان.
أعظمك يا ملك الملوك، يا من تنازلت بمحبتك العجيبة لتفتقد بيتنا المتواضع بنعمتك الملموسة والظاهرة.
أسجد بقلبي بالحمد أمامك، مبهوراً بعلامة عطفك التي تجلت بإظهار أربعة صلبان صغيرة على ستائر غرفة معيشتنا.لقد جعلت من هذا الركن البسيط منبراً لتمجيد اسمك، وشاهداً حياً على أنك إله قريب ومحب للبشر.تباركت يا سيدي في كل ما تصنعه معنا، فقد صرت لنا حصناً منيعاً، وسوراً من نار يحمينا من كل سوء.
أبارك اسمك القدوس الذي هو أحلى من الشهد، وأرفع راية حمدك فوق كل تفاصيل حياتي ويومي.
أبجلك يا رب، يا من تحمل أثقالنا، وتمسح دموعنا، وتحول أحزاننا إلى أفراح سماوية لا تنتهي.لك السجود والوقار يا ألف الحياة وياءها، يا من بيدك مفاتيح قلوبنا وبك نعيش ونتحرك ونوجد.يا لَعِظَم سرّ تدبيرك وعمق رعايتك التي تحيطنا بها، كأم تحنو على أولادها، وكراعٍ أمين يحمي قطيعه.
أعظمك لأنك لم تتركنا يتامى، بل ترسل لنا دائماً تعزياتك السماوية لتشدد إيماننا وتثبت خطانا.اجعل يا ملكي من بيتنا هذا كنيسة صغيرة، يرتفع منها بخور الصلاة والتسبيح لك في كل حين.طهر نفوسنا، وقدس عقولنا، واجعل حياتنا بأسرها شهادة حية تعكس بهاء مجدك ولطفك العميم.لك القوة والمجد، والبركة والإعظام، من الآن وإلى أبد الآبدين ودهر الدهور كلها. آمين."
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,495
مستوى التفاعل
3,524
النقاط
76
أيها الرب يسوع المسيح، يا عريس نفوسنا السامي، وملِك المجد السرمدي، يا من تجلس فوق عرش الكروبيم وتتنازل بمحبتك الفائقة لكي تفتقد المتواضعين والمنسحقي القلوب.
أقف أمام بهائك الإلهي اليوم، لا بجسدي فحسب بل بكل كينونتي، منحنياً بخشوع وسجود حقيقي، غارقاً في لجة جودك، ومبهوراً بفيض حنانك الذي تجلى في وسط بيتنا. أرفع إليك قلباً يفيض بحمد لا يسعه لسان، وشكراً يتجاوز حدود الحروف والكلمات، مستمتعاً بنسائم حضورك القدوس الذي ملأ غرفة معيشتنا عبيراً سماوياً، يوم أن أبيتَ إلا أن تطبع ختم ملكك وعلامة فدائك على حيز حياتنا اليومية، مظهراً لنا تلك الصلبان الأربعة الصغيرة، المشرقة بالبركة والسر الكامن، فوق ستائر مسكننا المتواضع.
ما أعظمك يا حبيبنا وسيدنا، يا من لست إلهاً محجوباً في سماوات بعيدة، بل أنت "عمانوئيل" الساكن في تفاصيل أيامنا، الممتزج بأنفاسنا، والشاهد على تنهدات قلوبنا. إن ظهور هذه الصلبان الأربعة يا ربي المجيد ليس مجرد علامة عابرة، بل هو افتقاد إلهي وتجلٍّ سريّ يهمس لأرواحنا بأننا لسنا وحدنا في مسيرتنا الأرضية. إنها رسالة غرام سماوية خطّتها يدك الطاهرة لتقول لنا: "ها أنا معكم، أحوطكم، وأحمي مضجعكم ومجلسكم". نُسبّح صليبك المحيي، هذا العود الذي كان في نظر العالم عاراً وهلاكاً، فجعلته أنت بقوة قيامتك وعمق بذْلك ينبوعاً للحياة، وراية للنصرة، ومصدراً للتعزيات التي لا تنضب. نُمجد تدبيرك العجيب، لأنك جعلت من جدران بيتنا هيكلاً مقدساً، ومن ستائرنا أستاراً لهيكل عهدك الجديد، حيث يرتاح حضورك، وتبتهج ملائكتك، ويهرب كل فكر مظلم أمام بهاء رسمك الطاهر.
نشكرك يا يسوع، يا غنى نفوسنا، لأنك التفتّ إلى ضعتنا، واخترت بيتنا لتصنع فيه عجائب تعزيتك. كم نحن غير مستحقين أن تنزل إلينا لتطبع رسم غلبتك في مكان اجتماعنا اليومي، لتذكرنا في كل لحظة، ومع كل التفاتة عين، بأننا منقوشون على كفيك، ومغطون بدمك الأقدس الذي سُكب على الجلجثة. هذه الصلبان الأربعة، الشاخصة نحو جهات الأرض الأربع، تعلن لنا أن حمايتك تكتنفنا من كل حدب وصوب، فمن المشرق إلى المغرب، ومن الشمال إلى الجنوب، نجد أنفسنا محاطين بأسوار محبتك الدافئة، ومحصنين ضد كل سهام الشرير ومكايده. إنها تجعل من غرفتنا واحة سلام وسط عالم صاخب، ومذبحاً سرياً تشتعل فيه قلوبنا بنار حبك الإلهي كلما نظرنا إليها، فتتجدد فينا الرغبة في التكريس الكامل، والاتحاد التام بشخصك الحي.
يا حمل الله الرافع خطية العالم، ويا نبع الصلاح والقداسة، نضرع إليك في هذا المحضر المهيب أن تقدس نفوسنا كما قدست بيتنا، وأن تطهر ثنايا قلوبنا لكي تكون بيضاء ونقية، مستعدة دوماً لاستقبال فيض نعَمك. اجعل من هذا المسكن واحة للفضيلة، ومكاناً يُمجد فيه اسمك القدوس بغير انقطاع، واطرد منه كل اضطراب، أو خوف، أو قلق. لتكن هذه الصلبان علامات نصرة يومية لعائلتنا على كل تجربة، وشهادة حية تذكرنا بأن الضيق خفيف وعابر أمام مجدك العتيد أن يستعلن فينا. نرفع لك التمجيد، والإكرام، والسجود، مع مصاف الملائكة والقديسين، هاتفين بقلوب ملتهبة بالشوق: مستحق أنت أيها الرب المجيد، يا من صُلبت لأجلنا وقمت، أن تأخذ القوة، والغنى، والحكمة، والكرامة، والبركة، الآن وإلى دهر الدهور، ويسجد لك بيتنا وقلبنا إلى الأبد. آمين
 
أعلى