- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 16,430
- مستوى التفاعل
- 3,501
- النقاط
- 76
صلاة حب وشكر للمسيح الفادي
يا ربي وإلهي ومخلصي الصالح يسوع المسيح،
أقبل إليك اليوم بقلب يملأه الشوق، لأقول لك من كل كياني: أحبك يا يسوع.
أحبك يا رب لأنك النبع الصافي للحب الحقيقي. إن حبك فاق العقول، وصلاحك يغمر حياتي في كل صباح جديد. أرى حنانكالأبوي يضمد جراحي، ولمسات رحمتك الغنية ترفعني في أوقات ضعفي وسقوطي. أنت الإله الجواد الذي يفيض عليّ الإلهية التي طلبتها في مناجاة روحية حارة:
صلاة الحب والتمجيد للإله الفادي
أولاً: إعلان الحب والاعتراف بالصلاح والحنان
يا ربي وإلهي ومخلصي الصالح يسوع المسيح، أقبل إليك اليوم بروح منسحقة وقلب خاضع، لأرفع إليك تسبيحاً خالصاً ينبع من أعماق نفسي. أحبك يا يسوع، أحبك من كل قلبي، ومن كل فكري، ومن كل قدرتي. أحبك لأنك أحببتني أولاً، وجعلتني ابناً لك ومشاركاً في ملكوتك.
إن صلاحك يا رب لا حد له، فهو يحيط بي كالسور ويتجدد في كل صباح. أنت الراعي الصالح الذي لا يعوزني شيء في مراعيه الخضراء. ألتجئ إلى حنانك الأبوي الفائق، فأجد في أحضانك الدافئة ملجأً من عواصف الحياة، وطبيباً يضمد جروح قلبي المكسور. أنت الذي تمسك بيدي الضعيفة عندما تزل قدمي، وتهس لي في وسط الضيق قائلاً: "لا تخف، أنا معك".
ثانياً: شكر على الرحمة والكرم الفياض
أعظمك يا إله الرحمة الواسعة، أنت الذي لا تشاء موت الخاطئ بل أن يرجع ويحيا. رحمتك تلاحقني في خطاياي وعيوبي، ولا تعاملني بحسب آثامي، بل تمحو معاصيك برأفتك الكثيرة. كلما سقطت، أجد يد رحمتك ممدودة لترفعني وتقول لي: "مغفورة لك خطاياك".
وأمام كرمك العجيب، يقف لساني عاجزاً عن الشكر. أنت الإله الجواد الذي يفيض بنعمه دون حساب. لقد منحتني الحياة، والوجود، والروح، والنفس. تفتح يدك فتشبع كل حي رضى. كرمك ليس في العطايا المادية فحسب، بل في تعزيات الروح القدس، وفي السلام الذي يفوق كل عقل، والذي تملأ به روعي في وسط الاضطراب.
ثالثاً: تسبيح العدل والاستقامة
أعترف لك يا رب بـعدلك المستبين واستقامتك المطلقة. أنت ديان الأرض العادل الذي لا يظلم أحداً، وصاحب الأحكام الحقّة التي ترسي الإنصاف والصدق في المسكونة. في عدلك، لا تتغاضى عن الشر، بل أقمت الحق والبر. وأحمدك لأن عدلك لم ينفصل يوماً عن رحمتك، بل التقيا معاً وتعانقا فوق الصليب، ليتحقق العدل الإلهي وتفيض الرحمة على البشرية جمعاء.
رابعاً: تعظيم الخلاص والفداء العظيمين
أقف مذهولاً وساجداً أمام سر خلاصك الفائق الوصف. هذا الخلاص الذي أعددته منذ تأسيس العالم، وتجلى في تجسدك ومسيرتك بيننا. لقد تركت عرش مجدك وأخذت صورة عبد، لكي ترفعني أنا الساقط من التراب وتجلسني في السماويات.
يا لعظم فدائك العظيم! أرى حبك متجسداً على عود الصليب، حيث بذلت نفسك طوعاً وحملت آثامي وأحزاني في جسدك الطاهر. لقد سُحقت لأجل معاصينا، وبجلداتك شُفينا. هذا الفداء الثمين، المدفوع بدمك الأقدس، هو صخرة نجاتي وبرج حِصني. لقد حررتني من عبودية الموت من والخطية، ووهبتني الحياة الأبدية والرجاء الحي الذي لا يخيب.
خاتمة الصلاة
فيا يسوع الحبيب، اقبل كلمات قلبي الصامتة قبل المرفوعة. اجعل حياتي بأسرها ترنيمة حب وشكر دائم لك. ثبّت نظري عليك في كل حين، لكي لا أرى سواك في طريقي. املأني بروحك القدوس لأشهد لصلاحك، وحنانك، ورحمتك، وكرمك، وعدلك، وفدائك أمام العالم أجمع.
لك ينبغي المجد، والكرامة، والسجود، والرفعة، مع أبيك الصالح والروح القدس المحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، أمين.
يا ربي وإلهي ومخلصي الصالح يسوع المسيح،
أقبل إليك اليوم بقلب يملأه الشوق، لأقول لك من كل كياني: أحبك يا يسوع.
أحبك يا رب لأنك النبع الصافي للحب الحقيقي. إن حبك فاق العقول، وصلاحك يغمر حياتي في كل صباح جديد. أرى حنانكالأبوي يضمد جراحي، ولمسات رحمتك الغنية ترفعني في أوقات ضعفي وسقوطي. أنت الإله الجواد الذي يفيض عليّ الإلهية التي طلبتها في مناجاة روحية حارة:
صلاة الحب والتمجيد للإله الفادي
أولاً: إعلان الحب والاعتراف بالصلاح والحنان
يا ربي وإلهي ومخلصي الصالح يسوع المسيح، أقبل إليك اليوم بروح منسحقة وقلب خاضع، لأرفع إليك تسبيحاً خالصاً ينبع من أعماق نفسي. أحبك يا يسوع، أحبك من كل قلبي، ومن كل فكري، ومن كل قدرتي. أحبك لأنك أحببتني أولاً، وجعلتني ابناً لك ومشاركاً في ملكوتك.
إن صلاحك يا رب لا حد له، فهو يحيط بي كالسور ويتجدد في كل صباح. أنت الراعي الصالح الذي لا يعوزني شيء في مراعيه الخضراء. ألتجئ إلى حنانك الأبوي الفائق، فأجد في أحضانك الدافئة ملجأً من عواصف الحياة، وطبيباً يضمد جروح قلبي المكسور. أنت الذي تمسك بيدي الضعيفة عندما تزل قدمي، وتهس لي في وسط الضيق قائلاً: "لا تخف، أنا معك".
ثانياً: شكر على الرحمة والكرم الفياض
أعظمك يا إله الرحمة الواسعة، أنت الذي لا تشاء موت الخاطئ بل أن يرجع ويحيا. رحمتك تلاحقني في خطاياي وعيوبي، ولا تعاملني بحسب آثامي، بل تمحو معاصيك برأفتك الكثيرة. كلما سقطت، أجد يد رحمتك ممدودة لترفعني وتقول لي: "مغفورة لك خطاياك".
وأمام كرمك العجيب، يقف لساني عاجزاً عن الشكر. أنت الإله الجواد الذي يفيض بنعمه دون حساب. لقد منحتني الحياة، والوجود، والروح، والنفس. تفتح يدك فتشبع كل حي رضى. كرمك ليس في العطايا المادية فحسب، بل في تعزيات الروح القدس، وفي السلام الذي يفوق كل عقل، والذي تملأ به روعي في وسط الاضطراب.
ثالثاً: تسبيح العدل والاستقامة
أعترف لك يا رب بـعدلك المستبين واستقامتك المطلقة. أنت ديان الأرض العادل الذي لا يظلم أحداً، وصاحب الأحكام الحقّة التي ترسي الإنصاف والصدق في المسكونة. في عدلك، لا تتغاضى عن الشر، بل أقمت الحق والبر. وأحمدك لأن عدلك لم ينفصل يوماً عن رحمتك، بل التقيا معاً وتعانقا فوق الصليب، ليتحقق العدل الإلهي وتفيض الرحمة على البشرية جمعاء.
رابعاً: تعظيم الخلاص والفداء العظيمين
أقف مذهولاً وساجداً أمام سر خلاصك الفائق الوصف. هذا الخلاص الذي أعددته منذ تأسيس العالم، وتجلى في تجسدك ومسيرتك بيننا. لقد تركت عرش مجدك وأخذت صورة عبد، لكي ترفعني أنا الساقط من التراب وتجلسني في السماويات.
يا لعظم فدائك العظيم! أرى حبك متجسداً على عود الصليب، حيث بذلت نفسك طوعاً وحملت آثامي وأحزاني في جسدك الطاهر. لقد سُحقت لأجل معاصينا، وبجلداتك شُفينا. هذا الفداء الثمين، المدفوع بدمك الأقدس، هو صخرة نجاتي وبرج حِصني. لقد حررتني من عبودية الموت من والخطية، ووهبتني الحياة الأبدية والرجاء الحي الذي لا يخيب.
خاتمة الصلاة
فيا يسوع الحبيب، اقبل كلمات قلبي الصامتة قبل المرفوعة. اجعل حياتي بأسرها ترنيمة حب وشكر دائم لك. ثبّت نظري عليك في كل حين، لكي لا أرى سواك في طريقي. املأني بروحك القدوس لأشهد لصلاحك، وحنانك، ورحمتك، وكرمك، وعدلك، وفدائك أمام العالم أجمع.
لك ينبغي المجد، والكرامة، والسجود، والرفعة، مع أبيك الصالح والروح القدس المحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، أمين.