صفات الله الرائعة

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
الله له صفات مميّزة ، ويمكننا معرفة صفاته من خلال الوحي المقدس المدوّن في الكتاب المقدس، وإن هذه المواصفات هي حقيقية موجودة، وليست مجرد أفكار غير موضوعية وليدة الخيال الإنساني حول الرب، ومنها:


1- جلاله: "الربّ قد ملك. لبس الجلال. لبس الربّ القدرة" (مزمور 1:93). عبارة الجلال تعبّر عن عظمة الله كخالق وكربّ، فإن معرفة الإنسان المؤمن بجلال الله وقوّته تحثه للتأمل الشخصي الحي والعظيم، وتتشدّد العلاقة الحميمة بينه وبين الله الخالق صاحب السلطان المطلق، فهل تقدّر هذا الجلال في حياتك؟!!!


2- حكمته: "يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه. ما أبعد أحكامه عن الفحص، وطرقه عن الإستقصاء. لأن من عرف فكر الرب أو من صار له مشيرا؟ او من سبق فأعطاه فيكافأ؟" (رومية 11: 35،33). إن ارتباط قوّة الله بحكمته يجعلنا نشكر الله ونعبده براحة واطمئنان. وأيضا يجعلنا على على يقين بأن ما لنا من حكمة وقوّة هو نابع منه ، وهو دائما مستعد أن يعطي من فيض حكمته بسخاء عندما نطلب منه. فهل تطلب منه هذه الحكمة؟!!!


3- نعمته: "لأنه ظهرت نعمة الله المخلصة لجميع الناس" (تيطس 11:2). فالنعمة هي عطية الله المحب، المقدمة بفرح لخطاة مذنبين ومتمردين لا يستحقون أي التفاتة من خالقهم. فالمسيح هو هبة الله التي لا يعبّر عنها، والذي فيه كل الهبات والنعم الإلهية، فخلاص المؤمن عبر المسيح وحفظه الأبدي مضمون بنعمة الله الرائعة. فهل تستفيد من هذه النعمة؟ !!!


4- المحبة: "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3). فالمحبة هي فعل صلاح الله تجاه الخطاة كأفراد وحدّ نفسه معهم لصالحهم ولذلك بذل ابنه ليخلصهم، وبالتالي ليحضرهم إليه ليعرفوه ويفرحوا به وبشركة العهد معه، لهذا علينا أن نتعزى، ونهتم اهتماما واحدا ونحيا بسلام لأن رئيس السلام المحب هو نفسه معنا، فهل تستقبل هذه المحبة في قلبك؟!!!


وهناك الكثير جدا من الصفات الرائعة والمميزة لله الثالوث "الآب والإبن والروح القدس" التي لم نذكرها، ولكن ضمن هذه الصفات الأربعة، الجلال و الحكمة والنعمة و والمحبة، علينا أن نسكب قلوبنا وأفكارنا لنحتمي بالمسيح الذي يريدنا أن نحيا هذه الصفات بكل جديّة وأمانة. "أعين الكلّ إياك تترجى، وأنت تعطيهم طعامهم في حينه. تفتح يدك فتشبع كلّ حيّ رضى" (مزمور 145: 16،15
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
يسوع رحمته كبيرة ولكن ..........

كله عارف انو يسوع رحمته كبيره ولكن له غضب فمثلا غصب على يونان و احدث فيضان في قصة نوح فلا تخلط وتقول ربنا رحمته كبيره وتفضل تشتم وتحلف فقال يسوع ليكن كلامكم لا لا ونعم نعم وما زاد عن ذالك فهوا من الشيطان تخيلوا يسوع قاعد في ركن و الشيطان قاعد في ركن فكلما تخطأ يقول الشيطان ليسوع هذا ابني وليس ابنك ولا كن يسوع لا ييأس منك ابدا فهو خلقك علصورته ومثاله لذا كلما خطأ شخص في حقك اغفر له وسامحه مثلما يسوع سامحك وهكاذا تكون نور العالم وملح الارض وشكرا
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
احلى كلام للمسيح

انا اهمس لكل قلب في الوجود متجاهلا كل الفروق لبظاهريه من جنس او لون او دين او عقيده بل متجاهلا كل ما يبدو فهذا متدين وذاك بعيد والثالث عنيد والرابع مستعبد لخطيئه معينه رغم كل هذا فانا اهمس لكل قلب فاقول لا تخف فاني فديتك دعوت باسمك انت لي
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
المسيحية ليست مجرد دين

المسيحية ليست مجرد دين يضع لاتباعه قواعد وفروض وأوامر ونواهي ، المسيحية هي اتباع شخص السيد المسيح الذي جاء
يقدم الحب ويدعو له ، المسيح لم يُعلِم الناس من خلال تعليمات جافة ولكن باسلوب
حياته، الذي جمع بين البساطة واالعمق بشكل
مذهل، كان عمليا إلى أقصى الحدود وواضحا إلى أبعد مدى. فلم يضع قائمة من الحلال
والحرام بل خاطب اعماق الانسان، فكان اهتمامه الأول القلب وليس الشكل الخارجي او
السلوك الظاهري. أوضح المسيح أن أثمن شيء
عند الله هو نفس الإنسان. لذلك كان من المنطقي المساواة التامة بين الرجل والمرأة
في الدرجة وليس في الوظيفة. المسيح علم الناس كيف تكون الاختيارات والسلوكيات
راقية ناضجة بدون ضغط او اجبار، وعلى سبيل المثال لم يحذر ويهدد من الزنا ونتيجة
الزنا ولكن بعمق خاطب السبب والجذر الاصلي للقضية، وطالب الرجل بأن تكون نظرته للمرأة بتقدير وان
يتحكم باختياره وارادته في ما تنظر اليه عينيه وتشتهيه، والا يُحمِل المرأة
مسئولية وسبب هذه النظرة الشهوانية من الرجل لها، هذا النوع من الحياة هل يفيد
الله ام الانسان؟


المسيحية ليست مجموعة من الطقوس
والصلوات المحفوظة التي يؤديها الانسان لمجرد ارضاء الهه؛ ولكنها علاقة شخصية خاصة بين الانسان والله،
المسيح هو القدوة والمثل وهو يستحق ان يكون كذلك، فلم يكن يجرح او يهين، بل يُحب
ويحتوي، اُتهم انه محب للخطاة، وكان هدفه ان يعود بهم الى انسانيتهم الجميلة التي
خلقوا عليها، المسيحية لا تشمل حدود وطرق ومقاييس معينة وثابتة للصوم والصلاة
والصدقة وبالتالي ليس هناك اية اغراءات بعدد هائل من الحسنات التي تضاف لرصيد
الانسان مقابل كل سلوك او اسلوب عبادة
يقوم به ، فيتحكم عدد الحسنات في مصيره في نهاية حياته على اساس الكفة
الراجحة بين الحسنات والسيئات!


من اهم اهداف مجئ المسيح على الارض ان
يقرب لنا صورة الله الذي لم نراه ولا نستطيع تكوين شكل معين عنه، فعرفنا الله من
خلاله اب محب يحتوي الكل ويشفق على الضعيف الذي يئس من اخطائه التي جعلته يرى نفسه
ليس انسانا مكرما بل حيوانا تتحكم به غرائزه. فلم يضع له قوانين صعبة تعجزه وتشعره
اكثر بالفشل، بل على العكس بدأ بالقلب والعقل؛ فالشرور لا تبدأ من الجسد واعضائه
المختلفة، ولكنها تبدأ بالفكر. الله في المسيحية ليس شخصا معقدا يطلب لنفسه المجد
وُيذِل الانسان ويتوعده بجهنم النار اذا توقف عن عبادته وتقديم كل فروض الولاء
والطاعة له، الله في المسيحية لا يطلب الصوم والصدقة ليأخذ ثمنا للخيرات التي
يهبها للانسان ولكن القصة تبدأ بعهد محبة وصداقة لا ياخذ الله فيها من الانسان
شيئا فهل يحتاج اله الى مايقدمه الانسان الذي صنعه وخلقه؟ ولكن الهدف هو خير
الانسان نفسه ورقي انسانيته ، الحب الذي يعطيه الله هو حب معطي وهو نفس جوهر الحب
الذي يتعلمه منه الانسان، الهدف هو خير الانسان فكلما خرج الانسان عن دائرة نفسه
وانانيته استطاع ان يحب الآخرين وكلما اعطى من مشاعره ومن ماله كلما ارتقت
انسانيته . يصوم المسيحي ليهذب شهواته وليس لكي يمتنع عن الطعام جزء من الوقت
بينما قلبه وعيناه وسلوكه في وادِ آخر، الصدقة في سرية ومحبة وقلب فرح تجعل
الانسان يشعر بالآخر ويملأ القلب بالتعاطف في اتضاع. هل يسر الله بأن يرى البشر جميعا ساجدين له
تأدية لطقس او فرض وواجب؟ الله لا يسر إلا بالقلوب ونقاوتها؛ لأنه يعلم بما في
القلوب. التسبيح لله يُفرح قلب الانسان نفسه ويجعله يتأمل في صفات الله الجميلة
وينطق اللسان بتلقائية كلمات سبح وشكر واعجاب كلما شاهد الطبيعة الجميلة والجبال
والانهار والكائنات الحية المختلفة.


المسيحية علاقة شخصية بالله يفسدها
الافتخار بالاعمال وبعدد الصلوات وكثرة المدفوع في الصدقات، يفسدها ايضا الالتزام
الشكلي السطحي بالتدين، ويفسدها محاولة اخفاء قلب شرير في ثوب من النفاق والخداع
وكأن الله رجل مسن يمكن التشامخ عليه او ارضاؤه ببعض الاعمال الخيرية. ليس في
المسيحية اجبار على اي من امور الحياة، فالرهبنة اختيار والزواج اختيار والصدقة
اختيار وليس لها حد ادنى ولا اقصى بل تتوقف على القلب المعطي بسرور، المسيحية
اساسها المحبة والتصالح مع الله ومع النفس ومع الناس، وقوامها معرفة وفهم النفس،
التي من خلال فهمها يعرف الانسان الله اكثر واكثر.


المسيحية طريقة حياة يبين خارجها كل
ماهو في داخلها، تماما مثل عين الماء العذب التي لا يمكن ان تخرج ماء" مالحا


المسيحية تؤمن بان هناك حياة ابدية والفكرة
ليست عقاب وثواب ولكن بالاستنتاج المنطقي، عندما يتعاهد شخصان على المحبة والوفاء،
يُخلق بينهما تواصل مستمر وبطرق مختلفة؛ وهذا مايحدث تماما؛ من ارتبط مع المسيح
بهذا العهد من الحب يكون معه كل العمر ويذهب معه حيثما يوجد في الابدية، اما من
رفضه على الأرض فكيف يكون معه في الابدية؟
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
كيف ناتي اليه ؟

لا احد من البشر ولا ملاك من الملائكه ولا رئيس اباء ولا نبي يستطيع ان يحمل اثقال العالم ولا ان يزيل الامنا او يعزي قلوبنا او يمسح دموعنا الا انت ياسيدي ويامحلصي
الامنا ازدادت واحمالنا ثقلت وثمار اعمالنا المرة وتوانينا نضجت فمررت دواخلنا واضفت الحزن علي وجوهنا لذا فنحن نلجأ اليك يارب نقرع بابك نفتح قلوبنا لصوت ندائك
تعالوا الي ياجميع المتعبين وانا اريحكم
نعم ياسيد فأنت الحمل الطاهر الذي بلا خطيه الذي تستطيع ان تحمل اثقالنا انت الراعي الصالح الفاتح احضانك للشاردين والمشرق بخيراتك وهباتك علي الصالحين والطالحين والصارخ الينا كل حين
تعالوا الي ....... وانا اريحكم
ربي اليك ناتي : -
========
وفي احضانك تكون راحتنا ---------- وفي وصاياك تكمن مسرتنا
زفي بيتك يكون فرحنا --------------وبروحك القدوس يكون نصرتنا
ومع قديسيك تكون شركتنا ----------- وامام مذبحك تنغمر ينابيع غفرانك وهباتك
وامام عرش مجدك ننحني ساجديت
وعلي ابوابك الواسعه نقرع طالبين وصارخين : -
افتح لنا كواك ولتنظر من العلو الينا عيناك ولتسمع اذانيك صوت بكاء قلوبنا وتوسل نفوسنا ارحنا ياسيد من اثقالنا واعتقنا من ربط ابليس حولنا لانك انت يارب :
(( ابونا ولينا منذ الابد اسمك )) اش 63 : 11
لتتقدمنا ياسيدي مراحمك العظيمه الكثيرة لاننا قد تذللنا جدا اعنا يااله خلاصنا مناجل مجد اسمك ونجنا واغفر خطايانا من اجل اسمك :
(( وليدخل قدامك انين الاسير )) مز 79 : 8 - 11
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
نصيحه

نصيحتى لك: إبدأ يومك بالله فى كل صباح، قبل أية مشغولية اخرى. ونظّم وقتك بحيث لا تطغى أية مشغولية على الوقت الذى تقضيه مع الله.
ولا تخرج من منزلك قبل أن تقوم بكل واجباتك الروحية.
ولا تسمح لشئ أن يتفوق على روحياتك مهما كانت الأسباب أو الاغراءات، ومهما حوربت بقيمة وأهمية تلك المعطلات...
ولا يصح أن تضحى بعلاقتك مع الله من أجل أى شئ أو أى شخص أياً كان.

وضع حياتك الروحية قبل كل المشغوليات، سواء من جهة الوقت أو جهة الأهمية..
واعلم أنك دائماً تصرّف حياتك، حسب قيمة كل شئ فى نظرك. وليس هناك شئ أكثر أهمية من مصيرك الأبدى، لأن كل شئ زائل، الا البر والخير والعلاقة الطيبة مع الله...
وثق أن الله سيبارك كل وقت، إن أعطيت الباكورة له.
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
سراج الجسد هو العين

سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ،
فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً
فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًاً
(Matthew 6:22)

العين مصباح الجسد

ما تفكر فيه تراه عينك,
ما تضعه علي عينيك من عدسات سترى العالم من خلالها .
فكر في الزهور سترى حولك زهور كثيرة,
فكر في الطيور وارفع عينيك للسماء سترى طيور كثيرة..
فإذا نزعت القذى من عينيك.
وجددت ذهنك

( في كل ما هو حق وشريف،
وكل ما هو صالح وطاهر،
وكل ما هو محبوب وله سمعة حسنة،
وفي أي شيء طيب ويستحق المديح.
(Philippians 4:8))

سيكون جسدك وطريقك كله منورا..
هذا خيار يضعه الرب أمامنا والخيار الآخر:-

وَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةً
فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظْلِمًا،
فَإِنْ كَانَ النُّورُ الَّذِي فِيكَ ظَلاَمًا فَالظَّلاَمُ كَمْ يَكُونُ!
(Matthew 6:23)

عندما لا تنزع الخشبة من عينيك,
وعندما تملأ ذهنك بالأفكار الظلامية.وتملأ قلبك بالكراهية والحقد والضغينة ,
ماذا سترى يا ترى؟
سترى الانقسام والخصام والجريمة والقتل.
وستعاني من المرارة والحزن والكآبة والمرض,
وهكذا سترى حتى النور الذي فيك وحولك ظلاما
فما أشد الظلام الذي فيك وحولك؟؟

وبكل وضوح عندما تكون أفكارنا سلبية,
بسبب ما يدخله إبليس والعالم الشرير من ضلالات ومشاهد تشوه
وتبعد الفكر عن الحق الهي في الإنجيل,
سوف لن نرى ما أعده الله لنا على الأرض وفي السماء,
فنصبح أشرار نسير في طريق الظلام لا نعلم ما نعثر به

(أما طريق الأشرار فكالظلام.
لا يعلمون ما يعثرون به
(Proverbs 4:19)

يا نور العالم
افتح عيني كي أرى حقك .
ساعدني لأجدد ذهني
في كل ما هو حق وشريف،
وكل ما هو صالح وطاهر،
وكل ما هو محبوب إليك،
وفي أي شيء طيب ويستحق المديح.
لأختبر أرادتك الصالحة المرضية الكاملة,
واعطني عيون سليمة تميز طريق الحق
وطريق الخير عن طريق الظلام.
كي لا اعثر ولا أكون سبب عثرة للآخرين..
آمين
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
افكار الله الصالحة

أفكار الله الصالحة

"لأني
عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم يقول الرب أفكار سلام لا
شر"

سمح الرب
للأتقياء في سميرنا بالضيق والألم، والتعرض للبلوى المحرقة، فبعض المؤمنين
عُذبوا في سجون وتعرضوا لتجارب متنوعة.

ربما يسأل عديم الإيمان قصير النظر: لماذا لم يتدخل الرب لكي يحميهم من هذه
التجارب المحرقة؟ والإجابة التي قد يندهش لها البعض: لأنه أحبهم كثيراً.
إن شعب الله- الكنيسة كانوا قد انجذبوا إلى
دوامة العالم، ولكي يخلصهم من هذا الخطر، سمح اللهب إثارة الاضطهاد عليهم. كان
الاضطهاد هو الوسيلة المختارة من الرب لإتمام مقاصد محبته. لكن إن كان يجب
أن يتألم قديسوه هكذا، إلا أنه يقترب منهم ويتحدث إليهم بكلمات التشجيع
والتعزية.

وهو أكثر من ذلك يعلن شكل التجربة المقبلة. كان الشيطان مزمعاً أن يلقى
بعضاً منهم في السجن لكي ينالوا شرف التألم لأجل اسم المسيح إذ قد حُسبوا
مستأهلين أن يُهانوا من أجل اسمه، لكن لماذا؟ "لكي يجربوا". وهكذا بمثل هذه
الطرق ينقى الرب خاصته من دنس العالم ويمتحن إيمانهم ويكشف ما هو ساكن في
قلوبهم. حتى الرب نفسه سارت قدماه في طريق التجربة. لقد جُرّب في كل شيء
مثلنا بلا خطية. وبهذا استطاع أن يقول "رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيَّ
شيء" ( يو 14 : 30 ) . لكن نحن للأسف نظير بطرس لا نعرف حقيقة
أنفسنا إلا عندما نسلم ليد العدو. ولهذا السبب نحتاج إلى أن نجرّب لكي
نتعلم مَنْ نحن وأيضاً مَنْ هو الله بالنسبة لنا
في وسط التجربة.

لكن كان هناك شيء آخر أُعلن لأجل تعزيتهم، فإذا كان الشيطان على وشك أن
يطلق عليهم، إلا أن التجربة لها حدود لا تتجاوزها. فالضيق سيستمر عشرة أيام
فقط.

وأخيراً يَعِد الرب بإكليل الحياة للذين سيكونون أمناء إلى الموت. ومن
الضروري أن نلاحظ أن الأمانة هنا لا يُقصد بها الأمانة خلال حياتنا
الطبيعية، لكنها تعنى الاستشهاد لأجل خاطر المسيح وكلمته. إنه يحرضهم لكي
يكونوا أمناء حتى لو كلفهم الأمر حياتهم كما حدث مع استفانوس ومع يعقوب أخي
يوحنا، وكما حدث أيضاً بنعمة الله مع الآلاف
غيرهم منذ ذلك اليوم فصاعدا
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
يسوع ناداني

الرب يسوع نادانى و أنا لبيت نداه
و عرفت أن هو الأله و ليس أحد سواه
عرفني الرب نفسة و في لحظة غير حياتى
شفى قلبى و جسمي من كل اه و لا يقدر على ذلك الا إياه
يا يسوع حبك مسح كل دموعى و بفرحتى أيدت شموعى
لأنى بقيت حقيقى إنسان و سبت الماضى في ذكرى النسيان
خدني فى حضنك يسوعي وامسح لي كل دموعى
فدتنى على الصليب يا أغلى حبيب
يا يسوع دمك أغلى من روحى و من نفسى
أنا سمعتك و انت بتقول الأه من فوق الصليب
جيتلك جرى و ده مش غريب لأنك أنت الأب الحبيب
ايوه جيتلك يا يسوع لما سمعتك بتنادى
جيتلك و سميت نفسى حمتو
يا يسوع وفقنى لخدمتك و خلينى دايما فى محبتك
دمك غسل كل ذنوبى و قلت لنفسى لازم تتوبى
تركت كل شىء من أجللك أقبلنى يسوع أنا الخاطى
ابنك حمتو
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
اقوال عن الايمان

التصديق هو حقيقة قابعة في العقل امّا الايمان فهو نار تتأجج في القلب.

- لا تجاهر بأيمان لا تعيشه. أن كنت تؤمن أن الله محبة فلا تعش وكأن الله لا يهمه أمرك.

- الايمان هو مبادرة من الله نفسه. أما دورنا نحن فهو أن نقبل هذه المبادرة او نرفضها.

أن كان كل شيء مستطاع لله فكل شيء مستطاع لمن يؤمن به.

-هنالك خطر على من يجد صعوبة في تصديق وتبني المباديء الروحية السليمة، لكن الخطر الاكبر هو على من يؤمن بكل شيء ويوافق على كل شيء.

- أن كنت تؤمن بما يعجبك في الكتاب المقدس وترفض ما لا يعجبك، أنت لا تؤمن بكلمة الله بل أنت تؤمن بنفسك.

- من السهل ان تؤمن وتعيش ايمانك في الكنيسة وفي عالمك الضيق، لكن أخرج الى العالم الواسع لكي تبرهن عن قوة أيمانك.

- ربما الذي يمنعك من الايمان هو عدم رغبتك في طاعة ما يتطلبه الايمان.

- الانسان يحب ان يؤمن بما يستحسنه، وبما يتمنى أن يكون صحيحاً.

- أن أكبر برهان للآخرين عن صحة الايمان المسيحي، ليس في الحجج الكلامية والتحاليل المنطقية، لكن في الحياة التي تترجم الايمان وتبقى دائماً مطابقة له.

- أن الفكر المعاند لا يقتنع بأي برهان للايمان، لكن القلب المتواضع لا يقاومه.

- أن الايمان النظري العقلاني قد يدخلك الى الكنيسة لكنه لا يستطيع أن يدخلك الى ملكوت الله.

- أن تؤمن بالله هو أن تؤمن بكائن أبعد من معرفتك، وتتوقع منه دائماً أعلانات جديدة عن ذاته

- الايمان بالله يتضمن قبولاً بكل قوانينه وأعتبارها محقة وعادلة وصالحة، ويتضمن قبولاً للظروف والمفاجآت مهما كانت.

- قبل الوصول الى الايمان الثابت، لا بد من المرور في طريق الايمان المتسائل. وقبل الوصول الى الحياة المنتصرة، لا بد من التساؤل لماذا المعركة.

- الفهم ليس من شروط الايمان لكنه من مكافآت الايمان. لا تفتش عن المعرفة لكي تؤمن. آمن لكي تحصل على المعرفة.

هل يصعب عليك ان تؤمن بالله لانك لا تراه؟ ايمتى آخر مرة رأيت فيها فكرة؟ ايمتى رأيت بعينك المجردة محبة او أمانة. أن الامور الحقيقية الثابتة في هذا العالم هي حقائق غير منظورة، فهل من الصعب أن تؤمن بأله لا تنظره؟

- يؤمن البعض ان الله كلي القدرة وبالتالي يقدر ان يعمل كل شيء، وانه كلي الحكمة ويمكنه ان ينفذ كل شيء، امّا ان نؤمن انه كلي المحبة ويريد ان يعمل كل شيء فهذا ما نحتاجه.

- أن الذي يعيش بالايمان يقبل كل شيء يسمح به الله في الحياة، فيشكر في كل حين وعلى كل شيء، سواء أحس برغبة لذلك ام لا.

- أن الايمان الذي لا يستطيع ان يواجه معارك الحياة ويخرج منها حياً، لا يستحق ان نقتنيه.

- لا نستطيع ان نثق بايمان لم يمر في الامتحان.

- نخطيء عندما نحث شخصاً لكي يؤمن باشياء عن المسيح. لا يستطيع هذا الانسان أن يؤمن. لكن عرفه على شخص المسيح عندها يأتي الايمان تلقائياً.

- أن نوعية أيماني يقرر نوعية أبديتي.

- لا تستطيع ان تنال خلاصاً أن كنت لا تؤمن بوجود مخلص.

- تقول كلمة الله ان الايمان يطرح الخوف الى خارج. أن كان أيمانك لا يحررك من المخاوف ولا يمنحك السلام، ليس هذا هو الايمان الصحيح الذي انت بحاجة اليه.

- لا يمكنك ان تجني ثمر الايمان في حياتك من الاعمال الصالحة قبل ان تزرع اولاً في قلبك بزرة الايمان الحي لكي تنمو ثم تثمر.

- الايمان هو الفم الذي يطلب الغفران، واليد التي تتناوله، والعين التي تراه. ولكنه ليس الثمن الذي يدفع فيه.

- نحن مخلصون بالايمان وحده. لكن الايمان الصحيح المخلص لا يبقى وحده. فكما يلزم ان يلي البرق صوت الرعد، هكذا يجب ان يلي نور الايمان صوت الايمان الشاهد له بالسلوك الصحيح.
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
مخافة الله

السؤال: ماهو المقصود بمخافة الله؟

الجواب: خوف الله لغير المؤمن، هو الخوف من العقاب والموت الأبدي أي الأنفصال الأبدي عن الله (لوقا 5:12 وعبرانيين 31:10). ولكن نري أن الأمر بالنسبة للمؤمن مختلف تماماً. خوف المؤمن هو ابداء وقاره لله. ونجد في سفر العبرانيين 28:12-29 وصف جيد لذلك اذ يقول: "لذلك ونحن قابلون ملكوتاً لا يتزعزع ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمة مرضية، بخشوع وتقوي لأن الهنا نار آكلة". فالخشوع والتقوي هو مخافة الله في المسيحية. وهو الدافع الذي يحثنا لتسليم أمرنا لخالق الكون.

أمثال 7:1 يعلن، "مخافة الرب رأس المعرفة، أما الجاهلون فيحتقرون الحكمة والأدب". والي أن ندرك من هو الله ونتعلم مخافته لن نتمكن من أن نكون حقاً حكماء. فالحكمة تأتي من معرفة الله وفهم حقيقة كونه قدوس، وعادل، وصالح. تثنية 12:10 و20 و21 يقول "فالآن يا اسرائيل، ماذا يطلب منك الرب الهك الا أن تتقي الرب الهك لتسلك في كل طرقه، وتحبه، وتعبد الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك – الرب الهك تتقي. اياه تعبد، وبه تلتصق وباسمه تحلف. هو فخرك وهو الهك الذي صنع معك تلك العظائم والمخاوف التي أبصرتها عيناك". فمخافة الله هي الأساس الذي نبني عليه اتباعنا لله وخدمته وأيضاً محبته.

وهناك الكثيرون الذين يحاولوا التصغير من أمر مخافة الله وتفسير ذلك بمجرد "احترامه". والرغم من أن احترام الله يعتبر جزء من مخافته، فالمخافة الحقيقية هي أكثر من ذلك بكثيراً. فمخافة الله تبعاً للكتاب المقدس تتضمن ادراك المؤمن كم يكره الله الخطيئة والخوف من عقاب الله للخطيئة – حتي وأن كان الشخص مؤمناً. عبرانيين 5:12-11 يصف تأديب الله للمؤمن. وبينما أن ذلك يحدث بطريقة محبة من جهة الله (عبرانيين 6:12)، فهو مازال شيء مخيف. وكأطفال صغار، ربما نتذكر أن خوفنا من والدينا قد حفظنا من الاقدام علي الأفعال الخاطئة والشريرة. وهذا هو تماماً ما يحدث في علاقتنا مع الله. فنحن نخاف من تأديبه فلذا نعيش حياتنا بطريقة مرضية أمامه.

ولا يجب علي المؤمن أن يكون "خائفاً " من الله. فلا يوجد لدينا سبب لهذا الخوف. اذ قد وعدنا الله بأنه لايوجد ما يفصلنا عن محبته (رومية 38:8 -39). ووعده لنا أيضاً بأنه لن يهملنا أو يتركنا (عبرانيين 5:13). مخافة الله تعني تقديم الأحترام والوقار والخشوع اللائق به وهذا له تأثير عظيم علي الطريقة التي نحيا بها. ومخافة الله تتضمن احترامه، وتقبل تأديبه، وعبادته.
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
يابني لماذا تبتعد عني

لماذا عقلك وقلبك لا يفكر بى ؟
اذا كنت انسان عادى قابلتة مرة واحدة لكنت تفكر فية كتر منى وكانى لا وجود لى فى حياتك .اين انا بالنسبة لك
انت تعلم جيدا انى احبك وبالرغم من ذلك تذهب لكى تشحذ المحبة من الاخرين .هل تجد هؤلاء الاخرين فى ايام ضيقاتك واذا كان معك هل لدية شئ يساعدك به؟
فلماذا اذا ترفض حبى لك انا الذى رايت قيمتك انك من صنعة يدى واعطيتك قيمة اكبر وهى دمى الذى سفك من اجلك .
فلماذا تظل فى الطين وتشوة جمال ما خلقتك به.
انى احيك بالحق واذا رفعت عينيك لى ستجدنى وانا فاتح لك ذراعايا لتضمك مهما صنعت الكثير والكثير من الخطايا التى لا تسامح نفسك لاجل صنعها بيدك فى حياتك ولكن انا المحبة وذو سلطان للغفران تعال فتصير حياتك
ابيض من الثلج لانى دافع عنك كل الحساب لانى احبك كثيرا بل احبك للمنتهى.
تعال الى ابيك الذى يحبك فهل لندائى من مجيب؟؟؟؟؟؟؟
اذا كنت حزين ووحيد ومريض تعال الى فانا اريحك انى ابيك السماوى الذى يريد ان يقدم لك كل شئ فانت ابنة المحبب جدا على قلبة .فهل تقبل حضن ابيك ومراحمة
تعال الان
ابوك الذى يحبك للمنتهى
اذا كنت انت المجيب لصوت ابيك تعال الان وقل له اخطات يابى انى راجع اليك راجع لحضنك وانتشلنى من عجزى وضعفى والوحل الذى انا فية انى راجع لك بدموع قلبى انا اريدك ابى اريد حبك واريد من يضمنى ويبعدنى عن كل شرور العالم امتلكنى يا ابى
امين
اهنئك اذا كنت صليت للرب ابيك من قلبك على الخلاص وعلى الحياة التى سيكون معك رب المجد وملك الملوك ابيك معك كل ايام حياتك وابديتك
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
احلى كلام للمسيح

انا اهمس لكل قلب في الوجود متجاهلا كل الفروق لبظاهريه من جنس او لون او دين او عقيده بل متجاهلا كل ما يبدو فهذا متدين وذاك بعيد والثالث عنيد والرابع مستعبد لخطيئه معينه رغم كل هذا فانا اهمس لكل قلب فاقول لا تخف فاني فديتك دعوت باسمك انت لي
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
لست مدينا لاحد

في كلّ ليلة أصرخ في صلاتي للربِّ قائلا : أعطني يا ربّ أن أردَّ ولو جزءًا واحدًا من مليون من عطاياك التي تسبغها عليَّ .
هَبني يا ربّ أن أغنّيكَ قصيدة جميلة ، وأكون ريحًا تنقل طِيبك إلى كلّ الأنحاء ، فتُعطِّر كلّ الأرجاء.
ساعدني أن أرسم محبتك بالكلمات ، وألوّن صليبك بالهمسات والمشاعر والدّهشة ، وأغرّد عطاءَكَ بالتسبيح ، وأهمس لك دومًا : إنّي أحبّكَ....إنّي أحبُّكَ.

في كلّ صباح مع الشّمس المُشرقة ، أو حتّى مع السّماء المُكفهرّة العابسة ، أو الرّيح والمطر والندى والعاصفة والحرّ والقرّ ، أشكرك ...فهذه اللوحات كلّها من صُنع يديْكَ ، من بصماتك ....لوحات أزليّة، أبديّة تُعظِّم اسمك ، وتُرنّم بلغتها لكَ.

في كلّ صباح وبعد أن أستيقظ "أصبَّح " عليك قائلا : صباح الخير يا يسوع ، صباح الخير يا إله الخير.
كم أنا مَدينٌ لك يا الهي ؛ مدين لكَ بصحّتي وبأولادي ، وخيراتي ، وهناءتي وحتى شوقي وجوعي وعطشي وقلقي !!!
ولكنك في الواقع أنت الطمأنينة ، وأنت هدأة البال ، والسّلام الحقيقي والشَّبَع .
أجوع اليك يا الهي في كلّ وقتٍ ، وأدنو من مائدتك الملأى بالمُشهّيات والأطايب ، فتنتعش نفسي وتشبع روحي .
حقيقة احبّ أن أجوع أكثر ، وأعطش أكثر !!!فالشبَع فقط من وعلى مائدتك ، والارتواء الحقيقي فقط في ومن مائك الزُّلال الحيّ.

تساءَلت مرّةً هل ظلّ الربّ مَدينًا لصاحب العليّة وصاحب الجحش ، وصاحب السمكتين وخمسة الارغفة ، ولسمعان القيرواني ويوسف الرّاميّ ؟!
وأعود ضاحكًا من تساؤلي !!! ماذا تقول يا ولد ؟!!! فالسيّد أفضاله علينا قبل أن يُفكّر التاريخ بنا ، وقبل أن نكون في الرّحم ، وقبل أن نكون ونُكوَّن ، فنحن كنّا في فكرِهِ فكرة أزلية ، أعمدتها الخلاص والتضحية والفداء...بل أكثر، فأنا على يقين يا ربّي بأنّ صاحب العليّة والقيروانيّ وكلّ من سقاك كأس ماءٍ ، بل وكلّ من ألقى عليك التحيّة وأنت تمرّ في جليلنا وفوق أديم أرضنا ، كلّهم اليوم في ملكوتك ، فلا أظنّك مدينًا لأحد.
صحيح أن يسوع ليس مدينًا لصاحب الجحش او لصاحب العليّة ، ولكنني كنت أريد وأتوق أن أكون أحد هؤلاء ، أكون قد كَحَّلتُ عينيّ ببهاء الخالق ؛الشّاب الإله الذي مشى فوق ربوعنا ، وضحك وجاع وعطش ، وعطّر الدُّنيا بحكمه وآياته، لذا أريد أن أقول مع عروسة النشيد : "أحلّفكنَ يا بنات أورشليم ، إن وجدتن حبيبي أن تُخبرنه بأنّي مريضة حُبًّا "...وايضا أريد أن أقول : أنا هو الذي كان وما زال مع يسوع..أتراني أنانيّ ؟!!!
 

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
مقولة حكيم

قال حكيم أعجب ما في الإنسان قلبه 0
إن سنح له الرجا أذله الطمع
وإن هاجه الطمع أهلكه الحرص
وإن ملكه اليأس قتله الأسف
وإن عرض له الغضب أشتد به الغيظ
... وإن أسعد بالرضا نسى التحفظ
وإن أتاه الخوف شغله الحذر
وإن أتسع له الأمن أستلبته الغرة
وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع
وإن استفاد مالاً أطغاه الغنى
وإن عضته فاقة بلغ به البلاء
وإن جهد به الجوع قعد به الضعف
وإن أفرط في الشبع كظتة البطنة
فكل تقصير مضر وكل إفراط قاتل
 
أعلى