لا زالت خدمة الأخبار العاجلة المدفوعة التي يتم إرسالها إلى عملاء شبكات الاتصالات متوقفة تماما. مما يدل على تعمد التعتيم وعدم نقل الأحداث لمستخدمي شبكات المحمول الذين ليسوا على اتصال بالإنترنت أو الساتالايت.
المتظاهرون يحاولون اقتحام وزارة الداخلية وقوات الأمن ترد بقنابل الغاز
السبت، 19 نوفمبر 2011 - 21:59
نظم المئات من المتظاهرين مسيرة حاشدة باتجاه مبنى وزارة الداخلية بشارع محمد محمود، مرددين هتافات "ارحل ارحل يا مشير"، "يا مشير يا مشير الثورة لسة فى الميدان"، "الشعب يريد إسقاط المشير".
وكان الهدف من المسيرة هو اقتحام وزارة الداخلية، وشهد شارع محمد محمود الكائن أمام مبنى وزارة الداخلية اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزى، التى تمركزت أمام مبنى الوزارة عقب انسحابها من ميدان التحرير.
وقام المتظاهرون بإشعال النيران فى إطارات السيارات فى الشارع، وفى الحواجز الخشبية حتى يتم منع الشرطة من العودة مرة أخرى إلى الميدان، واحتمى جنود الأمن المركزى بداخل مبنى الوزارة، وردوا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، الأمر الذى أدى لاختناق العشرات، وسحل بعضهم نتيجة الزحام الشديد، وقامت قوات الأمن المركزى بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين من أمام الوزارة، حتى لا يقدم المتظاهرون على اقتحام مبنى وزارة الداخلية بعد أن تزايد عددهم أمام الوزارة.
وفى السياق ذاته سمح المتظاهرون لسيارات الإسعاف بالمرور لنقل المصابين إلى المستشفيات بعد إصابتهم، نتيجة الاشتباكات أمام مقر وزارة الداخلية.
وعلى الجانب الآخر تحولت ساحة مسجد عباد الرحمن، إلى مستشفى ميدانى لإسعاف عشرات المصابين.
وأكد أحد الأطباء بالمستشفى الميدانى لـ"اليوم السابع"، أنه تم استدعائهم للجنة العليا للهلال الأحمر المصرى، لمعاونة العيادات الميدانية لإسعاف المصابين، مشيرا إلى أن هناك عجز فى عدد المسعفين وأدوات التمريض والأدوية.
"الداخلية" تحرر محضراً ضد معتصمى التحرير.. والنائب العام يبدأ التحقيق
كتب محمود المملوك
فتح النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، تحقيقاً فى أحداث وتداعيات جمعة "المطلب الوحيد"، التى شهدها ميدان التحرير اليوم السبت، بعد فض قوات الأمن اعتصام النشطاء بالقوة، مما ترتب عليه اشتباكات بين المتظاهرين ورجال الأمن المركزى، استخدم فيه الطرف الأول الحجارة، ورد عليه الأخير بالقنابل المسيلة للدموع والغاز.
وقال مصدر قضائى لـ"اليوم السابع"، إن وزارة الداخلية حررت محضراً ضد عدد من المعتصمين، ووجهت لهم تهمة التجمهر والاعتصام وتهديد السلم والأمن العام، والاعتداء على رجال الأمن، والتجمهر بغرض إرهابى وإثارة الفوضى والشغب، وتم إحالتهم لنيابة وسط القاهرة، التى بدأت تحقيقاتها فى الواقعة، لكن حتى الآن لا يوجد دليل مادى على هذه التهم، بالإضافة لغياب الشهود.
ومن المتوقع أن يتم انتقال فريق من النيابة العامة، بعد هدوء الأوضاع، لمعاينة آثار ومكان الواقعة، وسماع شهادة المصابين فى القضية، بعدما أعلن محمد الشربينى المتحدث الرسمى لوزارة الصحة، أن إجمالى المصابين فى أحداث المصادمات التى وقعت بميدان التحرير اليوم بلغ 507 مصابين، تم إسعاف 442 منهم فى موقع الحادث، وتحويل 65 آخرين إلى مستشفيات المنيرة العام وقصر العينى وقصر العينى الفرنساوى والشرطة وصيدناوى، لافتا إلى أن حالتهم جميعا مستقرة، ومن بينهم 19 مجنداً.