شهداء المسيح بليبيا هؤلاء شهداء لان تم قتلهم ع اسم المسيح !
شهداء الاهمال والفقر ولقمة العيش
شهداء الغربه
شهداء الوطن
شهداء ع اسم المسيح
اغتالتهم يد الارهاب وتم الاعلان عن الاغتيال فى ثانى ايام عيد الحب فأى حب يجعل هذا التنظيم بكل هذه القسوه ؟
أى دين يأمر اتباعه بمثل هذه المذابح ؟
انا لا اعتقد انهم يؤمنون باديان ؟ ولا حتى بأله فهولاء القوم لا يعرفون الله الحقيقى ، ان كان الله يأمرهم بالقتل والذبح فتباً لهم ولالههم !
ان كان الله يأمرهم بحجب حرية الاخرين فتباً له ولعقولهم !
اين انت يالله ؟
اين عدلك ؟
اين غضبك ؟
اين ماما امريكا من محاربة داعش ؟ ام ان داعش لها مباركه سريه من اوباما ومجلسه !
اين الدول العربيه ، اين الجامعه العربيه ؟
اين اللغه العربيه ؟
فى بلدى لم أجد لقمة العيش وحينما بحثت عنها بالخارج عُدت لامى جثه هامده ، سامحينى يا امى !
سامحينى يا امى انى اتغربت عشانك ، عشان اشيل من ع كتفك بعض احمالك !
سامحنى يا ابى فلم اعد كما كنت دائماً بجانبك اتناقش معك واصر ع العناد واثبات الذات فليتنى كنت مطيعاً لك وبقيت بجانبك !
ليتنى لم اغادر تلك الاراضى المباركه !
وكيف اعيش بها وكأنى جاسوس لا يحق لى ان اكون ظابط بمبنى وزارة الدفاع ، فالمسيحى كافر ولا يمكن لكافر ان يدخل وزارة الدفاع الاسلاميه ! فمصر اسلاميه الان ولكنهم نسو او تناسو عمداً اننا اصل البلد وسكانها الاصليين !
وكيف اعيش بها والحب محرماً ؟
وكيف لا اتركها والجهل منتشر !
يا بلدى اين اهرب منكِ داخلك استشهد ع مدرجات وابواب كرة القدم
وخارجك استشهد فى سبيل لقمة العيش
ان كان العيب فى طموحى فها قد انتقل طموحى كما انتقلت انا الى الرفيق الاعلى
وان كان العيب فى تطلعاتى فباتت تطلعاتى للروحانيات فالارضيات لم تعد تعنى لى شىء فبعد الانتقال لم يعد مكان للتعب
وان كان العيب فيكِ يا بلدى فكونى كما اريد لا كما يريدو هم
فانا اريدك عشيقتى تفعلى كل ما يحلو لى لاعيش كما أستحق
لا اريدك زوجتى بل عشيقتى التى سأتزوجها !
اثبتى لى حسن السير والسلوك كى اتزوجك وانجب منكِ اطفال
يعيشو بامان لا يكرهون حياتهم وابائهم لمجرد انهم مصريين
فمصر بيت للصلاه وانتم جعلتموها مغارة لصوص
ايها اللصوص ارحلو عن مصر !
شهداء الاهمال والفقر ولقمة العيش
شهداء الغربه
شهداء الوطن
شهداء ع اسم المسيح
اغتالتهم يد الارهاب وتم الاعلان عن الاغتيال فى ثانى ايام عيد الحب فأى حب يجعل هذا التنظيم بكل هذه القسوه ؟
أى دين يأمر اتباعه بمثل هذه المذابح ؟
انا لا اعتقد انهم يؤمنون باديان ؟ ولا حتى بأله فهولاء القوم لا يعرفون الله الحقيقى ، ان كان الله يأمرهم بالقتل والذبح فتباً لهم ولالههم !
ان كان الله يأمرهم بحجب حرية الاخرين فتباً له ولعقولهم !
اين انت يالله ؟
اين عدلك ؟
اين غضبك ؟
اين ماما امريكا من محاربة داعش ؟ ام ان داعش لها مباركه سريه من اوباما ومجلسه !
اين الدول العربيه ، اين الجامعه العربيه ؟
اين اللغه العربيه ؟
فى بلدى لم أجد لقمة العيش وحينما بحثت عنها بالخارج عُدت لامى جثه هامده ، سامحينى يا امى !
سامحينى يا امى انى اتغربت عشانك ، عشان اشيل من ع كتفك بعض احمالك !
سامحنى يا ابى فلم اعد كما كنت دائماً بجانبك اتناقش معك واصر ع العناد واثبات الذات فليتنى كنت مطيعاً لك وبقيت بجانبك !
ليتنى لم اغادر تلك الاراضى المباركه !
وكيف اعيش بها وكأنى جاسوس لا يحق لى ان اكون ظابط بمبنى وزارة الدفاع ، فالمسيحى كافر ولا يمكن لكافر ان يدخل وزارة الدفاع الاسلاميه ! فمصر اسلاميه الان ولكنهم نسو او تناسو عمداً اننا اصل البلد وسكانها الاصليين !
وكيف اعيش بها والحب محرماً ؟
وكيف لا اتركها والجهل منتشر !
يا بلدى اين اهرب منكِ داخلك استشهد ع مدرجات وابواب كرة القدم
وخارجك استشهد فى سبيل لقمة العيش
ان كان العيب فى طموحى فها قد انتقل طموحى كما انتقلت انا الى الرفيق الاعلى
وان كان العيب فى تطلعاتى فباتت تطلعاتى للروحانيات فالارضيات لم تعد تعنى لى شىء فبعد الانتقال لم يعد مكان للتعب
وان كان العيب فيكِ يا بلدى فكونى كما اريد لا كما يريدو هم
فانا اريدك عشيقتى تفعلى كل ما يحلو لى لاعيش كما أستحق
لا اريدك زوجتى بل عشيقتى التى سأتزوجها !
اثبتى لى حسن السير والسلوك كى اتزوجك وانجب منكِ اطفال
يعيشو بامان لا يكرهون حياتهم وابائهم لمجرد انهم مصريين
فمصر بيت للصلاه وانتم جعلتموها مغارة لصوص
ايها اللصوص ارحلو عن مصر !