سيرة الشهيدة لوسيا شفيعة المكفوفين

Kirolls Ramy

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
14 أبريل 2012
المشاركات
280
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
نشأتها:
ولدت القديسة لوسيا (أو لوسي، ويعني اسمها "نور" أو"منيرة") في سيراكوزا بصقلية في نهاية القرن الثالث الميلادي، وكان والداها من أغنياء المدينة الأتقياء، وقد ربياها تربية مسيحية حسنة وعلماها الصلاة والتسبيح ومطالعة الكتاب المقدس والتمتع بحياة الروح والذهاب إلى الكنيسة كل يوم أحد والتناول من جسد الرب ودمه الأقدسين.
رغبة والدتها في تزويجها:
تربت لوسيا في حرارة العبادة والاحتشام، وعندما مات والدها وهي في السادسة من عمرها اختارت لها أمها أوتيكا عريسًا شابًا ذا أخلاق حميدة غير أنه كان وثنيًا، وظنت أنه لابد أن يصير مسيحيًا بمعاشرته للوسيا.
لما شعرت القديسة بنية والدتها طلبت منها أن تؤخر الأمر وتدعهابضع سنين حتى تقرر أمرها، فوافقت الأم إلا أن الشاب أخذ يلح عليهًا مرارا بينما كانت لوسيا تصلي ليلًا ونهارًا بدموع لكي ينقذها السيد المسيح من هذه التجربة.
وبعد مدة مرضت الأم فتشفعت القديسة لوسيا لدى القديسة أغاثي التي ظهرت لها في حلم، وقالت لها أن تطلب من رب المجد فيستجيب لطِلبتها، وفعلًا قامت وصلَت صلاة حارة فشفيت والدتها ووعدتها بأنها لن ترغمها على الزواج من ذلك الشاب الوثني .
فقأ عينيها:
وقامت الأم وابنتها ببيع ممتلكاتهما للتصدق على الفقراء،إلا أن الشاب وشى بهما لدى الحاكم بسكاسيوس، فأرسل وقبض على لوسيا وأخذ يلاحقها تارة ويعذبها تارة أخرى حتى أمرالشرير بإرسالها إلى بيت الخطية لأنه كان معجبًا بعينيها مراودًا إياها لفعل الخطية.
رفعت البتول يديها إلى السماء مستغيثة بالسيد المسيح له المجد ثم اقتلعت عينيها وألقتهمافي وجه الحاكم، حينئذ ظهر لها رب المجد وجعلها تثبت في مكانها كالصخرة حتى عجز الجنود عن أن يزحزحونها من مكانها، فربطوها بحبال وأخذوا يشدونها من مكانها حتى خارت قواهم. وعندما ألقوها في النار كانت تصلي لوسيا للرب يسوع وخرجت معافاة، فأمر الحاكم بضرب عنقها بالسيف ولكن الضربة لم تكن كافية لفصل رأسها عن جسدها فلم تمت القديسة حالًا، فأخذها المؤمنون إلى بيت قريب وأحضروا لها القربان المقدس فتناولت منه ثم رقدت بسلام
 

كلدانية

مشرف
مشرف
إنضم
1 نوفمبر 2010
المشاركات
65,806
مستوى التفاعل
6,081
النقاط
113
شكرااا للموضوع الراائع
الرب يبارك خدمتك​
 
أعلى