سفينة التايتنك هي باخرة عملاقة مملوكة لشركة White Star Line.
أول رحلة لها كانت يوم الإربعاء 10 أبريل 1912. متجهة من لندن إلى نيويورك عابرة المحيط الأطلسي، وعلى متنها 2223 راكب.
قسمت السفينة الى ثلاث اقسام من ناحية الجودة والركاب. الدرجة الأولى، والثانية، والثالثة. تكلفة تذكرة الدرجة الاولى كانت من 50 إلى 250 جنيه استرليني، اما الدرجة الثانية كلفت من 30 إلى 49 جنيه إسترليني، والدرجة الثالثة كلفت من 5 إلى 20 جنيه إسترليني.
وقد كان هنالك تمييزا واضحا بين الطبقات، فركاب الدرجة الأولى اتيحت لهم جميع وسائل الراحة، حتى في لحظات تحميل الركاب لقوارب النجاة قد بدأ بالدرجة الأولى مما يفسر سبب مقتل معظم ركاب الدرجة الثالثة. والتمييز ايضا واضحا اثناء إيقاظ الركاب بعد ارتطام الباخرة بالجبل الجليدي، ففي الدرجة الأولى، إوقظ الركاب بهدوء والطلب بأدب منهم ارتداء سترات النجاة، نفس الحال تقريبا لدى الدرجة الثانية لكن مع قرع على الابواب، لكن الدرجة الثالثة فتح الابواب بقوة دون سابق إنذار والصراخ عليهم وأمرهم بإرتداء سترات النجاة.
ومعظم ركاب الدرجة الثالثة من المهاجرين الذي كانوا يطمحون بحياة جديدة وفرص اوسع في الولايات المتحدة، وقد منعوا من التواصل مع ركاب الدرجتين الاولى والثانية.
مع كل هذا التمييز الصارخ بين الطبقات، كان الكاهن الكاثوليكي توماس بايلس Thomas Byles أحد الابطال الذين لن ينساهم التاريخ. فقد رفض مغادرة السفينة، وتوجه إلى ركاب الدرجة الثالثة وساعد بعضهم على المغادرة، وسمع اعترافات الركاب بعدما ادركوا انهم يعيشون اخر لحظات حياتهم، وصلى المسبحة معهم.
الاب : توماس بايلس
لقد ظن الجميع حينها ان السفينة غير قابلة للغرق. والسبب في ذلك ليست ضخامتها فحسب، لكن لانها كانت تحتوي على 16 مقصورة، لو غمرت 4 مقصورات منها بالماء، لبقيت السفينة تعمل، لكن اصطدامها قد اغرق 5 الى 6 مقصورات ولم يتبقى لها سوى ساعة او ساعتان كحد اقصى، وتغرق المارد في قاع المحيط الاطلسي.
كان الغرور والتهور هما السبب الرئسي في غرقها، فيذكر ان احد ركاب السفينة من طبقة النبلاء قد ناقش مع القبطان إدوراد سميث Edward Smith الذي كان سيتقاعد بعد وصول الباخرة الى نيويورك. وكانت الفكرة هي الوصول الى الميناء في مساء يوم الثلاثاء، قبل الموعد المحدد، فيتفاجأ العامة ويحقق الكابتن حدثا كبيرا في اخر رحلاته.
في يوم الأحد 14 أبريل 1912، أقيم عدد من القداديس في جميع الطبقات الثلاث، وكان ذلك هو اخر يوم تشهده الباخرة ومعظم من عليها.
تلقى طاقم السفينة عدد من الانذارات من السفن المجاورة عن الاقتراب من منطقة جبال جليدية ولابد من اخذ الحيطة والحذر،لكن لم يكترث لا القبطان ولا غيره، لإيمانهم الزائد عن الحدّ بقدرة الباخرة وإستاحلة غرقها لأي سبب كان. و بقيت السفينة تبحر بأقصى سرعتها، وفي تلك الليلة المشؤومة، كان البحر هادئا بشكل مريب مما صعّب مهمّة رؤية الجبال عن بعد.
الكابتن إدوارد سميث
أول رحلة لها كانت يوم الإربعاء 10 أبريل 1912. متجهة من لندن إلى نيويورك عابرة المحيط الأطلسي، وعلى متنها 2223 راكب.
قسمت السفينة الى ثلاث اقسام من ناحية الجودة والركاب. الدرجة الأولى، والثانية، والثالثة. تكلفة تذكرة الدرجة الاولى كانت من 50 إلى 250 جنيه استرليني، اما الدرجة الثانية كلفت من 30 إلى 49 جنيه إسترليني، والدرجة الثالثة كلفت من 5 إلى 20 جنيه إسترليني.
وقد كان هنالك تمييزا واضحا بين الطبقات، فركاب الدرجة الأولى اتيحت لهم جميع وسائل الراحة، حتى في لحظات تحميل الركاب لقوارب النجاة قد بدأ بالدرجة الأولى مما يفسر سبب مقتل معظم ركاب الدرجة الثالثة. والتمييز ايضا واضحا اثناء إيقاظ الركاب بعد ارتطام الباخرة بالجبل الجليدي، ففي الدرجة الأولى، إوقظ الركاب بهدوء والطلب بأدب منهم ارتداء سترات النجاة، نفس الحال تقريبا لدى الدرجة الثانية لكن مع قرع على الابواب، لكن الدرجة الثالثة فتح الابواب بقوة دون سابق إنذار والصراخ عليهم وأمرهم بإرتداء سترات النجاة.
ومعظم ركاب الدرجة الثالثة من المهاجرين الذي كانوا يطمحون بحياة جديدة وفرص اوسع في الولايات المتحدة، وقد منعوا من التواصل مع ركاب الدرجتين الاولى والثانية.
مع كل هذا التمييز الصارخ بين الطبقات، كان الكاهن الكاثوليكي توماس بايلس Thomas Byles أحد الابطال الذين لن ينساهم التاريخ. فقد رفض مغادرة السفينة، وتوجه إلى ركاب الدرجة الثالثة وساعد بعضهم على المغادرة، وسمع اعترافات الركاب بعدما ادركوا انهم يعيشون اخر لحظات حياتهم، وصلى المسبحة معهم.
الاب : توماس بايلس
لقد ظن الجميع حينها ان السفينة غير قابلة للغرق. والسبب في ذلك ليست ضخامتها فحسب، لكن لانها كانت تحتوي على 16 مقصورة، لو غمرت 4 مقصورات منها بالماء، لبقيت السفينة تعمل، لكن اصطدامها قد اغرق 5 الى 6 مقصورات ولم يتبقى لها سوى ساعة او ساعتان كحد اقصى، وتغرق المارد في قاع المحيط الاطلسي.
كان الغرور والتهور هما السبب الرئسي في غرقها، فيذكر ان احد ركاب السفينة من طبقة النبلاء قد ناقش مع القبطان إدوراد سميث Edward Smith الذي كان سيتقاعد بعد وصول الباخرة الى نيويورك. وكانت الفكرة هي الوصول الى الميناء في مساء يوم الثلاثاء، قبل الموعد المحدد، فيتفاجأ العامة ويحقق الكابتن حدثا كبيرا في اخر رحلاته.
في يوم الأحد 14 أبريل 1912، أقيم عدد من القداديس في جميع الطبقات الثلاث، وكان ذلك هو اخر يوم تشهده الباخرة ومعظم من عليها.
تلقى طاقم السفينة عدد من الانذارات من السفن المجاورة عن الاقتراب من منطقة جبال جليدية ولابد من اخذ الحيطة والحذر،لكن لم يكترث لا القبطان ولا غيره، لإيمانهم الزائد عن الحدّ بقدرة الباخرة وإستاحلة غرقها لأي سبب كان. و بقيت السفينة تبحر بأقصى سرعتها، وفي تلك الليلة المشؤومة، كان البحر هادئا بشكل مريب مما صعّب مهمّة رؤية الجبال عن بعد.
الكابتن إدوارد سميث
وفي منتصف الليل، شاهد مراقب السفينة الجبل الجليدي وسارع بالصراخ وإنذار الطاقم، وكان الجبل في طريقهم مباشرة، وقد سارع الجميع لتخفيف السرعة وتفادي الاصطدام بالجبل، إلا انه ولأن الباخرة كانت تسير بسرعتها القصوى، كان من الصعب تفادي وقوع الاصطدام. ( مع انه لو اصطدمت السفينة مباشرة بالجبل، لما غرقت ) لكن الاصطدام بجانبها أغرق 5 الى 6 مقصورات ( اكثر من الحدّ المسموح وهو 4 ).
الجبل الجليدي الذي اصطدمت به التايتنك.
مات 1517 راكبا، غرقا أو تجمدا وحتى سقوطا من اعلى السفينة اثناء ميلانها الحاد. بينما نجا 706 فقط. ويعود السبب لإهمال القائمين بأعمال السفينة، فقد كان قرارهم بتقليل عدد قوارب النجاة للحفاظ على جمال مظهر الباخرة ولظنهم انها لا تغرق، احد العوامل الاساسية في مقتل معظم الركاب.
ومنذ هذه الحادثة، تغيرت معظم معايير سلامة الملاحة البحرية.
التايتنك وقت المغادرة
الغرفة لركاب الدرجة الاولى
الغرفة لركاب الدرجة الثالثة
اللبناني الوحيد الذي كان على متن "تايتنك" من دون أن يكون من ركابها، كان في الحقيقة أحد أفراد طاقمها المكون من 899 شخصا، واسمه ابراهام منصور مشعلاني، وهو مولود في 1860 في لبنان وكان حاصلا على جنسية بريطانية، ومسؤولا في السفينة عن قسم الطباعة، حيث يشرف على طباعة لوائح الطعام والبطاقات الشخصية لمن يرغب، وعلى نشرة كانت صحيفة يومية تنشر أخبار السفينة ونشاطاتها يوما بيوم، وقضى مشعلاني غريقاً مع 1516 آخرين.
الجبل الجليدي الذي اصطدمت به التايتنك.
مات 1517 راكبا، غرقا أو تجمدا وحتى سقوطا من اعلى السفينة اثناء ميلانها الحاد. بينما نجا 706 فقط. ويعود السبب لإهمال القائمين بأعمال السفينة، فقد كان قرارهم بتقليل عدد قوارب النجاة للحفاظ على جمال مظهر الباخرة ولظنهم انها لا تغرق، احد العوامل الاساسية في مقتل معظم الركاب.
ومنذ هذه الحادثة، تغيرت معظم معايير سلامة الملاحة البحرية.
التايتنك وقت المغادرة
الغرفة لركاب الدرجة الاولى
الغرفة لركاب الدرجة الثالثة
اللبناني الوحيد الذي كان على متن "تايتنك" من دون أن يكون من ركابها، كان في الحقيقة أحد أفراد طاقمها المكون من 899 شخصا، واسمه ابراهام منصور مشعلاني، وهو مولود في 1860 في لبنان وكان حاصلا على جنسية بريطانية، ومسؤولا في السفينة عن قسم الطباعة، حيث يشرف على طباعة لوائح الطعام والبطاقات الشخصية لمن يرغب، وعلى نشرة كانت صحيفة يومية تنشر أخبار السفينة ونشاطاتها يوما بيوم، وقضى مشعلاني غريقاً مع 1516 آخرين.