- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,583
- مستوى التفاعل
- 3,167
- النقاط
- 113
سفر أعمال الرسل – الأصحاح الثالث
"من باب الجميل إلى قوة القيامة"
الأصحاح الثاني كان:
+ ميلاد الكنيسة
أما الأصحاح الثالث فهو:
+ أول معجزة للكنيسة
لكن المعجزة هنا ليست مجرد شفاء أعرج...
بل إعلان أن:
المسيح القائم ما زال يعمل في كنيسته
هناك مشهد مؤثر جدًا في بداية الأصحاح:
رجل أعرج منذ ولادته.
يجلس كل يوم عند باب الهيكل.
اسمه غير معروف.
وعمره يضيع بين:
* الانتظار
* العجز
* التسول
المؤلم أنه يجلس:
+ عند باب الهيكل
قريب من الله...
لكنه عاجز عن الدخول.
وهذه صورة لكل إنسان:
* قريب من الكنيسة
* قريب من العبادة
* لكنه مازال مقيدًا بخطيته أو ضعفه أو جراحه النفسية.
+ أولًا: باب جميل وحياة غير جميلة
"عند باب الهيكل الذي يقال له الجميل"
يا للمفارقة!
الباب جميل...
لكن الجالس عنده محطم.
+ البعد الروحي
كم من إنسان:
* يعيش في بيت جميل
* يمتلك أشياء جميلة
* له مكانة جميلة
لكن داخله:
* مكسور
* حزين
* عاجز
العالم يهتم بالشكل.
أما المسيح فيرى القلب.
+ ثانيًا: طلب القليل فضاع منه الكثير
الأعرج طلب:
صدقة
لكن الله أراد أن يعطيه:
حياة جديدة
+ مشكلة الإنسان
نحن غالبًا نطلب:
* حل مشكلة
* راحة مؤقتة
* نجاحًا
* مالًا
بينما الله يريد أن يعطينا ما هو أعظم.
الأعرج طلب قطعة فضة.
فأعطاه المسيح رجلين جديدتين.
+ أحيانًا لا يستجيب الله لما نطلبه
لأنه يريد أن يعطينا ما هو أفضل.
+ ثالثًا: "انظر إلينا"
"فتفرس فيه بطرس مع يوحنا"
لاحظ أن بطرس لم يعطه مالًا أولًا.
بل أعطاه:
++اهتمامًا
++ البعد المشوري والنفسي
كثير من الناس لا يحتاجون حلولًا بقدر ما يحتاجون:
* من يراهم
* من يسمعهم
* من يشعر بهم
الأعرج اعتاد أن ينظر الناس إليه كحالة.
أما بطرس فنظر إليه كشخص.
+ رابعًا: سر قوة الكنيسة
"ليس لي فضة ولا ذهب"
++ الكنيسة الأولى
كانت:
* بلا نفوذ
* بلا أموال
* بلا مؤسسات
لكنها كانت ممتلئة بالله.
+++القديس يوحنا الذهبي الفم يقول:
"كانت الكنيسة يوم لم يكن لها ذهب، تصنع المعجزات. ولما صار لها ذهب، فقدت كثيرًا من المعجزات."
++ السؤال
هل نعتمد على الإمكانيات؟
أم على حضور المسيح؟
+ خامسًا: باسم يسوع
"باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش"
لم يقل:
باسمي
ولا:
بقوتي
ولا:
بقداستي
++ سر الخدمة الحقيقية
الخادم الحقيقي لا يقود الناس لنفسه.
بل للمسيح.
ولهذا عندما انبهر الناس بالمعجزة قال بطرس:
"لماذا تشخصون إلينا؟"
+ سادسًا: المعجزة الحقيقية
"دخل معهما الهيكل"
لاحظ الترتيب:
أولًا:
مشى
ثم:
دخل الهيكل
ثم:
سبح الله
++ المعجزة ليست شفاء الجسد فقط
المعجزة الحقيقية:
أن الإنسان الذي كان خارجًا
صار داخل الحضرة الإلهية.
+++ الخلاص الحقيقي
ليس أن تتحسن ظروفي فقط.
بل أن أقترب من الله.
+ سابعًا: بطرس الجديد
في الإنجيل:
أنكر بطرس المسيح.
أما الآن:
يقف أمام الآلاف ويقول:
"رئيس الحياة قتلتموه"
++ ماذا حدث؟
الروح القدس.
الروح القدس لم يعط بطرس:
معلومات جديدة.
بل:
شجاعة جديدة.
+ ثامنًا: أعظم آية في الأصحاح
قد يظن البعض أن أعظم آية هي:
شفاء الأعرج.
لكن الحقيقة:
"فتوبوا وارجعوا"
++ لأن شفاء النفس أعظم من شفاء الجسد
الجسد سيضعف مرة أخرى.
لكن النفس التائبة تحيا إلى الأبد.
+ تاسعًا: أوقات الفرج
"لكي تأتي أوقات الفرج من وجه الرب"
++ البعد الروحي
الفرج الحقيقي لا يأتي:
* من الظروف
* من المال
* من البشر
بل:
من وجه الرب.
+++ هناك فرق بين:
راحة مؤقتة
وفرج إلهي.
+ عاشرًا: المسيح يرد كل شيء
"إلى أزمنة رد كل شيء"
هذه من أجمل الآيات في الأصحاح.
المسيح جاء ليعيد:
* الإنسان الساقط
* الصورة المشوهة
* القلب المكسور
* الخليقة المتألمة
++ الله متخصص في الترميم
لا يوجد إنسان مكسور أكثر مما يستطيع الله إصلاحه.
+ البعد اللاهوتي
الأصحاح كله يدور حول:
+++ قوة القيامة
المسيح:
* مات
* وقام
* وصعد
لكن لم ينتهِ عمله.
بل مازال يعمل في الكنيسة.
+++ لذلك
معجزة الأعرج ليست معجزة بطرس.
بل:
معجزة المسيح الحي العامل في رسله.
+ البعد الطقسي
المعجزة حدثت:
"في ساعة الصلاة التاسعة"
أي الساعة التي تذكرنا بساعة موت المسيح على الصليب.
كأن الكنيسة تعلن:
أن قوة القيامة الخارجة من الصليب
ما زالت تعمل في العالم.
+ الرسالة الرئيسية للأصحاح
الأعرج يمثل كل إنسان:
* عاجزًا
* مكسورًا
* ينتظر صدقة من العالم
لكن المسيح يقول له:
"قم وامش"
+ تطبيق عملي لصوم الرسل
اسأل نفسك:
* ما هو العرج الموجود في حياتي؟
* هل أجلس عند باب النعمة أم أدخل إليها؟
* هل أطلب من الله فضة وذهبًا بينما يريد أن يعطيني نفسه؟
* هل ما زلت أنتظر الناس أم أنتظر المسيح؟
+ صلاة
يا ربنا يسوع المسيح...
يا من أقمت الأعرج من عجزه،
أقمنا نحن أيضًا من ضعفنا الروحي.
أعطنا أن نترك أبواب العالم،
وندخل إلى هيكلك بفرح وتسبيح.
واجعلنا شهودًا لقوة قيامتك،
كما كان بطرس ويوحنا.
لك المجد مع أبيك الصالح والروح القدس،
الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها.
آمين. +
+++ الفكرة المحورية للأصحاح الثالث
المسيح القائم لا يعطي الإنسان مجرد ما يطلبه، بل يهب له ما يحتاجه: شفاءً، وقيامةً، ودخولًا إلى حضرة الله.
#ابونا_ايلاريون_جرجس
"من باب الجميل إلى قوة القيامة"
الأصحاح الثاني كان:
+ ميلاد الكنيسة
أما الأصحاح الثالث فهو:
+ أول معجزة للكنيسة
لكن المعجزة هنا ليست مجرد شفاء أعرج...
بل إعلان أن:
هناك مشهد مؤثر جدًا في بداية الأصحاح:
رجل أعرج منذ ولادته.
يجلس كل يوم عند باب الهيكل.
اسمه غير معروف.
وعمره يضيع بين:
* الانتظار
* العجز
* التسول
المؤلم أنه يجلس:
+ عند باب الهيكل
قريب من الله...
لكنه عاجز عن الدخول.
وهذه صورة لكل إنسان:
* قريب من الكنيسة
* قريب من العبادة
* لكنه مازال مقيدًا بخطيته أو ضعفه أو جراحه النفسية.
+ أولًا: باب جميل وحياة غير جميلة
"عند باب الهيكل الذي يقال له الجميل"
يا للمفارقة!
الباب جميل...
لكن الجالس عنده محطم.
+ البعد الروحي
كم من إنسان:
* يعيش في بيت جميل
* يمتلك أشياء جميلة
* له مكانة جميلة
لكن داخله:
* مكسور
* حزين
* عاجز
العالم يهتم بالشكل.
أما المسيح فيرى القلب.
+ ثانيًا: طلب القليل فضاع منه الكثير
الأعرج طلب:
صدقة
لكن الله أراد أن يعطيه:
حياة جديدة
+ مشكلة الإنسان
نحن غالبًا نطلب:
* حل مشكلة
* راحة مؤقتة
* نجاحًا
* مالًا
بينما الله يريد أن يعطينا ما هو أعظم.
الأعرج طلب قطعة فضة.
فأعطاه المسيح رجلين جديدتين.
+ أحيانًا لا يستجيب الله لما نطلبه
لأنه يريد أن يعطينا ما هو أفضل.
+ ثالثًا: "انظر إلينا"
"فتفرس فيه بطرس مع يوحنا"
لاحظ أن بطرس لم يعطه مالًا أولًا.
بل أعطاه:
++اهتمامًا
++ البعد المشوري والنفسي
كثير من الناس لا يحتاجون حلولًا بقدر ما يحتاجون:
* من يراهم
* من يسمعهم
* من يشعر بهم
الأعرج اعتاد أن ينظر الناس إليه كحالة.
أما بطرس فنظر إليه كشخص.
+ رابعًا: سر قوة الكنيسة
"ليس لي فضة ولا ذهب"
++ الكنيسة الأولى
كانت:
* بلا نفوذ
* بلا أموال
* بلا مؤسسات
لكنها كانت ممتلئة بالله.
+++القديس يوحنا الذهبي الفم يقول:
"كانت الكنيسة يوم لم يكن لها ذهب، تصنع المعجزات. ولما صار لها ذهب، فقدت كثيرًا من المعجزات."
++ السؤال
هل نعتمد على الإمكانيات؟
أم على حضور المسيح؟
+ خامسًا: باسم يسوع
"باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش"
لم يقل:
باسمي
ولا:
بقوتي
ولا:
بقداستي
++ سر الخدمة الحقيقية
الخادم الحقيقي لا يقود الناس لنفسه.
بل للمسيح.
ولهذا عندما انبهر الناس بالمعجزة قال بطرس:
"لماذا تشخصون إلينا؟"
+ سادسًا: المعجزة الحقيقية
"دخل معهما الهيكل"
لاحظ الترتيب:
أولًا:
مشى
ثم:
دخل الهيكل
ثم:
سبح الله
++ المعجزة ليست شفاء الجسد فقط
المعجزة الحقيقية:
أن الإنسان الذي كان خارجًا
صار داخل الحضرة الإلهية.
+++ الخلاص الحقيقي
ليس أن تتحسن ظروفي فقط.
بل أن أقترب من الله.
+ سابعًا: بطرس الجديد
في الإنجيل:
أنكر بطرس المسيح.
أما الآن:
يقف أمام الآلاف ويقول:
"رئيس الحياة قتلتموه"
++ ماذا حدث؟
الروح القدس.
الروح القدس لم يعط بطرس:
معلومات جديدة.
بل:
شجاعة جديدة.
+ ثامنًا: أعظم آية في الأصحاح
قد يظن البعض أن أعظم آية هي:
شفاء الأعرج.
لكن الحقيقة:
"فتوبوا وارجعوا"
++ لأن شفاء النفس أعظم من شفاء الجسد
الجسد سيضعف مرة أخرى.
لكن النفس التائبة تحيا إلى الأبد.
+ تاسعًا: أوقات الفرج
"لكي تأتي أوقات الفرج من وجه الرب"
++ البعد الروحي
الفرج الحقيقي لا يأتي:
* من الظروف
* من المال
* من البشر
بل:
من وجه الرب.
+++ هناك فرق بين:
راحة مؤقتة
وفرج إلهي.
+ عاشرًا: المسيح يرد كل شيء
"إلى أزمنة رد كل شيء"
هذه من أجمل الآيات في الأصحاح.
المسيح جاء ليعيد:
* الإنسان الساقط
* الصورة المشوهة
* القلب المكسور
* الخليقة المتألمة
++ الله متخصص في الترميم
لا يوجد إنسان مكسور أكثر مما يستطيع الله إصلاحه.
+ البعد اللاهوتي
الأصحاح كله يدور حول:
+++ قوة القيامة
المسيح:
* مات
* وقام
* وصعد
لكن لم ينتهِ عمله.
بل مازال يعمل في الكنيسة.
+++ لذلك
معجزة الأعرج ليست معجزة بطرس.
بل:
معجزة المسيح الحي العامل في رسله.
+ البعد الطقسي
المعجزة حدثت:
"في ساعة الصلاة التاسعة"
أي الساعة التي تذكرنا بساعة موت المسيح على الصليب.
كأن الكنيسة تعلن:
أن قوة القيامة الخارجة من الصليب
ما زالت تعمل في العالم.
+ الرسالة الرئيسية للأصحاح
الأعرج يمثل كل إنسان:
* عاجزًا
* مكسورًا
* ينتظر صدقة من العالم
لكن المسيح يقول له:
"قم وامش"
+ تطبيق عملي لصوم الرسل
اسأل نفسك:
* ما هو العرج الموجود في حياتي؟
* هل أجلس عند باب النعمة أم أدخل إليها؟
* هل أطلب من الله فضة وذهبًا بينما يريد أن يعطيني نفسه؟
* هل ما زلت أنتظر الناس أم أنتظر المسيح؟
+ صلاة
يا ربنا يسوع المسيح...
يا من أقمت الأعرج من عجزه،
أقمنا نحن أيضًا من ضعفنا الروحي.
أعطنا أن نترك أبواب العالم،
وندخل إلى هيكلك بفرح وتسبيح.
واجعلنا شهودًا لقوة قيامتك،
كما كان بطرس ويوحنا.
لك المجد مع أبيك الصالح والروح القدس،
الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها.
آمين. +
+++ الفكرة المحورية للأصحاح الثالث
المسيح القائم لا يعطي الإنسان مجرد ما يطلبه، بل يهب له ما يحتاجه: شفاءً، وقيامةً، ودخولًا إلى حضرة الله.
#ابونا_ايلاريون_جرجس