only way
New member
- إنضم
- 19 يناير 2010
- المشاركات
- 40
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
مع كل الاحترام لشخص الأنبا كيرلس ومع كل الاحترام لكل أسقف أو أي كاهن أو أي راعي في الكنيسة إلا انه لابد أن نضع في اعتبارنا شئ هام جدا جدا ولابد أن يعي الشعب القبطي هذا الأمر ويدركه جيدا . وهذا الأمر هو أننا عندما يصيب أي احد من هؤلاء فأننا نكون في أول الصفوف لتشجيعه . ولكن عندما يخطئ أي احد من هؤلاء فأننا ننتقده على عمله السيئ الذي يضر بالقضية القبطية ويضر بالشعب القبطي نفسه وهنا لابد أن يعي الشعب القبطي أننا هنا لا نهاجم الكهنوت أو الكنيسة فلابد أن نفرق بين الاثنين .
فمن مصلحة الأقباط أن يعوا هذا جيدا ونحن عندما نكتب منتقدين هذا الكاهن أو ذاك الأسقف على تصرف فأننا نبحث عن التقويم والتعديل ونفعل هذا بدالة المحبة والغيرة على الكنيسة وعلى الشعب القبطي .
عفوا أطلت ولكن الحقيقة انني في كل مرة اكتب في هذا الأمر لابد من هذه المقدمة حتى يتفهم القراء غرضي ويعوا غايتي. والآن لنأتي للب الموضوع والخاص بتراجع الأنبا كيرلس 180 درجة عن تصريحاته التي صرح بها ليلة استشهاد شهدائنا في نجع حمادي.
فالأنبا كيرلس الذي خرج في منتهى الحزم ليعلن في تسجيلات مسجلة له عن ضعف الحراسة على الكنيسة وعن تجاهل المسئولين الأمنيين لتحذيراته من انه تلقى رسائل تهديد كثيرة وعن اضطهاد المحافظ القبطي للكنيسة وعن اتهامه لعبد الرحيم الغول بأنه يعمل ضد الكنيسة. وكل تصريحاته النارية الأخرى التي رفض فيها كل التفسيرات التي خرج بها مسئولي الدولة لمحاولة تبرير هذه الجريمة بالقول أنها جريمة غير طائفية.
الأنبا كيرلس الذي صرح بكل ما سبق هو نفسه الأنبا كيرلس الذي عاد على عقبيه وتراجع عن كل تصريحاته المسجلة وهو الذي خرج لنا في برنامج العاشرة مساء كي يحرج أبونا عبد المسيح بسيط ويكذبه في كل ما قاله بل ويؤيد الأمن والمحافظ والدولة في كل ما قالوه وينصح الأقباط بالحصول على معلوماتهم من الجرائد الرسمية كالأهرام والأخبار ولا يلتفتوا لما يقال على المواقع القبطية على الانترنت .
الرجل تراجع بطريقة غريبة جدا جدا أصابت كل من سمعوه بالألم والحسرة ليس على حال الأنبا كيرلس ولا حال بعض رجال الكنيسة ولكننا أصبنا بالحسرة والألم على مصر التي وصلت فيها سطوة الأمن لدرجة أن رجل في مثل مكانة الأنبا كيرلس يتراجع عن تصريحاته في اقل من أربعة وعشرون ساعة.
قالوا زمان أن الخوف أذل أعناق الرجال ونحن أدركنا فعلا معنى هذه الكلمة الآن بعد أن رأينا التغير الشديد في موقف الأنبا كيرلس . فقد اكتشفنا سر تراجع الأنبا كيرلس عن مواقفه وقد قالها الرجل بل وربما حاول أن يوصلها إلى كل أبنائه في كل مكان حينما قال الرجل في تصريحاته لبرنامج العاشرة مساء انه بعد مقابلته مع البابا شنودة اجتمع مع اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث امن الدولة .
وأنا اعتقد انه من هنا حدث التراجع فبالتأكيد كانت هناك ضغوط شديدة على الرجل وهناك أشياء كثيرة يستطيع بها هذا الجهاز الأخطبوطي أن يجعل اعتى الرجال يتراجعون عن اصلب مواقفهم فلكل رجل من رجال الكنيسة نقطة ضعف معينة يستطيعوا التأثير من خلالها عليه سواء كانت هذه النقطة خاصة أو عامة .
ولكننا كنا نرجو من الأنبا كيرلس ألا يستسلم لتهديدات امن الدولة أو لوعوده وإغراءاته مهما أن كانت هذه التهديدات أو هذه الإغراءات سواء كانت هذه التهديدات أو الإغراءات خاصة بشخصه أو خاصة بالشعب القبطي بنجع حمادي.
فلا يمكن أن تفعل بنا الدولة أكثر مما فعلت ولا يجب علينا أن نركن لوعود أمنية مهما كانت فالعالم كله يدرك الآن مدى ما يتعرض له الأقباط من اضطهاد ويجب أن نطرق على الحديد وهو ساخن ونطالب بحقوقنا خصوصا أن أغلبية المجتمع المدني في مصر والعالم تقف معنا وتعضدنا في مطالبنا العادلة فلا يجب أن نضيع دم شهدائنا هدرا خوفا من تهديدات مهما كانت أو استجابة لأي إغراءات مهما تنوعت..
آن الآوان الآن لكنيستنا لتعلن للعالم اجمع أنها كنيسة مضطهدة وان الشعب القبطي فيها مضطهد ويعاني الأمرين فهل تفعلها كنيستنا؟.
http://www.katibatibia.com/posts_details.php?id=1189&cat=26&
منقووووول
من الكتبة الطيبية
فمن مصلحة الأقباط أن يعوا هذا جيدا ونحن عندما نكتب منتقدين هذا الكاهن أو ذاك الأسقف على تصرف فأننا نبحث عن التقويم والتعديل ونفعل هذا بدالة المحبة والغيرة على الكنيسة وعلى الشعب القبطي .
عفوا أطلت ولكن الحقيقة انني في كل مرة اكتب في هذا الأمر لابد من هذه المقدمة حتى يتفهم القراء غرضي ويعوا غايتي. والآن لنأتي للب الموضوع والخاص بتراجع الأنبا كيرلس 180 درجة عن تصريحاته التي صرح بها ليلة استشهاد شهدائنا في نجع حمادي.
فالأنبا كيرلس الذي خرج في منتهى الحزم ليعلن في تسجيلات مسجلة له عن ضعف الحراسة على الكنيسة وعن تجاهل المسئولين الأمنيين لتحذيراته من انه تلقى رسائل تهديد كثيرة وعن اضطهاد المحافظ القبطي للكنيسة وعن اتهامه لعبد الرحيم الغول بأنه يعمل ضد الكنيسة. وكل تصريحاته النارية الأخرى التي رفض فيها كل التفسيرات التي خرج بها مسئولي الدولة لمحاولة تبرير هذه الجريمة بالقول أنها جريمة غير طائفية.
الأنبا كيرلس الذي صرح بكل ما سبق هو نفسه الأنبا كيرلس الذي عاد على عقبيه وتراجع عن كل تصريحاته المسجلة وهو الذي خرج لنا في برنامج العاشرة مساء كي يحرج أبونا عبد المسيح بسيط ويكذبه في كل ما قاله بل ويؤيد الأمن والمحافظ والدولة في كل ما قالوه وينصح الأقباط بالحصول على معلوماتهم من الجرائد الرسمية كالأهرام والأخبار ولا يلتفتوا لما يقال على المواقع القبطية على الانترنت .
الرجل تراجع بطريقة غريبة جدا جدا أصابت كل من سمعوه بالألم والحسرة ليس على حال الأنبا كيرلس ولا حال بعض رجال الكنيسة ولكننا أصبنا بالحسرة والألم على مصر التي وصلت فيها سطوة الأمن لدرجة أن رجل في مثل مكانة الأنبا كيرلس يتراجع عن تصريحاته في اقل من أربعة وعشرون ساعة.
قالوا زمان أن الخوف أذل أعناق الرجال ونحن أدركنا فعلا معنى هذه الكلمة الآن بعد أن رأينا التغير الشديد في موقف الأنبا كيرلس . فقد اكتشفنا سر تراجع الأنبا كيرلس عن مواقفه وقد قالها الرجل بل وربما حاول أن يوصلها إلى كل أبنائه في كل مكان حينما قال الرجل في تصريحاته لبرنامج العاشرة مساء انه بعد مقابلته مع البابا شنودة اجتمع مع اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث امن الدولة .
وأنا اعتقد انه من هنا حدث التراجع فبالتأكيد كانت هناك ضغوط شديدة على الرجل وهناك أشياء كثيرة يستطيع بها هذا الجهاز الأخطبوطي أن يجعل اعتى الرجال يتراجعون عن اصلب مواقفهم فلكل رجل من رجال الكنيسة نقطة ضعف معينة يستطيعوا التأثير من خلالها عليه سواء كانت هذه النقطة خاصة أو عامة .
ولكننا كنا نرجو من الأنبا كيرلس ألا يستسلم لتهديدات امن الدولة أو لوعوده وإغراءاته مهما أن كانت هذه التهديدات أو هذه الإغراءات سواء كانت هذه التهديدات أو الإغراءات خاصة بشخصه أو خاصة بالشعب القبطي بنجع حمادي.
فلا يمكن أن تفعل بنا الدولة أكثر مما فعلت ولا يجب علينا أن نركن لوعود أمنية مهما كانت فالعالم كله يدرك الآن مدى ما يتعرض له الأقباط من اضطهاد ويجب أن نطرق على الحديد وهو ساخن ونطالب بحقوقنا خصوصا أن أغلبية المجتمع المدني في مصر والعالم تقف معنا وتعضدنا في مطالبنا العادلة فلا يجب أن نضيع دم شهدائنا هدرا خوفا من تهديدات مهما كانت أو استجابة لأي إغراءات مهما تنوعت..
آن الآوان الآن لكنيستنا لتعلن للعالم اجمع أنها كنيسة مضطهدة وان الشعب القبطي فيها مضطهد ويعاني الأمرين فهل تفعلها كنيستنا؟.
http://www.katibatibia.com/posts_details.php?id=1189&cat=26&
منقووووول
من الكتبة الطيبية