الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
سخاء الخيرية للتعريف بالإسلام في ميزان منتدى الكنيسة العربية + متجدد دائماً
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="فادي الكلداني, post: 3268730, member: 108978"] [FONT=Traditional Arabic][/FONT][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=Arial]نأتي الآن إلى تعبير "ابن اللـه." فكيف يمكننا أن نفهمه؟ إنّ كون يسوع المسيح هو ابن اللـه، الأقنوم الثاني في الثالوث الأقدس، أمر جوهري لعقيدة التجسد. إنّ ابن اللـه في الكتاب المقدس هو يسوع وليس الآب أو الروح القدس. فالآب لـم يتجسد. والروح القدس لـم يصبح إنساناً أيضاً. لكن الابن هو الذي تجسد. يتساءل بعض الناس حول كلمة "ابن" ويفسرونها، حيثما تظهر، بالمعنى الحرفي ،كابن يولد من أب وأم. وحسب هذا التصور، فإنه لا يمكن أن يكون يسوع هو اللـه لأنه كان ابن اللـه بالمعنى الحرفي. ويقول بعضهم محاولين استغلال فكرة أن يسوع ابن "هل سمعت مرة أن هناك ابناً لـم تكن له بداية؟" وهم يحاولون بهذا المقارنة بين الابن "المخلوق" مع "الآب غير المخلوق." لكن يمكن، بطبيعة الحال، قلب السؤال، "هل سمعت مرة أن هناك أباً لـم تكن له بداية؟" يمكن استخدام "ابن (هيويوس) اللـه" للدلالة على لاهوت المسيح الكامل، تماماً كما رأينا أنّ تعبير "ابن الإنسان" يشير إلى إنسانيته الكاملة (ولاهوته أيضاً). [/FONT][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=Arial][/FONT][/SIZE][/FONT][/B] [CENTER][CENTER][U][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=Arial]ابن الإنسان = إنسانية كاملة (ولاهوت كامل). [/FONT][/SIZE][/FONT][/U][/CENTER] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=Arial]ابن اللـه = لاهوت كامل. [/FONT][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=Arial][/FONT][/SIZE][/FONT] [/CENTER][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5][FONT=Arial]يقول و.جي.تي.شيد، "تدل هذه التسمية "الابن"، المعطاة للأقنوم الثاني، على علاقة ملازمة متأصلة جوهرية أبدية." يحاول شيد أن يقول إنه إذا كان الآب أبدياً، فإنّ الابن كذلك. وكما أوضح شولتز، "لا تدل بنوة المسيح وأبوّة الأقنوم الأول على نقص في الجوهر أو المركز." [/FONT][/SIZE][/B][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5][FONT=Arial][/FONT][/SIZE][/B][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5][FONT=Arial]ويوضح بويتنر نقطة هامة: [/FONT][/SIZE][/B][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5][FONT=Arial][/FONT][/SIZE][/B][/FONT] [SIZE=5][FONT=Arial][FONT=Traditional Arabic][B]"لقد أوضحنا في تناولنا السابق لعقيدة الثالوث أنّ تعبيري "الآب" و "الابن" لا يحملان في اللغة اللاهوتية أفكارنا الغربية عن مصدر كينونة وتفوق من ناحية، والخضوع والاعتماد من ناحية أخرى، ولكنهما يحملان الأفكار السامية والشرقية عن المشابهة وتماثل الطبيعة والمساواة في الكينونة. وبطبيعة الحال، فإن التعابير المستخدمة في الكتاب المقدّس تعابير سامية تفترض وعي الشعوب السامية لمدلولاتها، فحينما يدعو الكتاب المقدس المسيح "ابن اللـه،" فإنه يؤكد على لاهوته الحقيقي الصحيح. إذ تشير هذه التسمية إلى علاقة فريدة لا يمكن أن تعزى إلى مخلوق أو يشترك فيها شخص فانٍ. فكما أنّ أي ابن بشري يشبه أباه في طبيعته الجوهرية، التي هي إنسانيته، كذلك يشبه المسيح، ابن اللـه، أباه في طبيعته الجوهرية التي هي اللاهوت، أو الطبيعة الإلهية."[/B][/FONT][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial][FONT=Traditional Arabic][/FONT][B][FONT=Traditional Arabic] [/FONT][/B][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5][FONT=Arial]ويسهب شولتز فيقول: [/FONT][/SIZE][/B][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5][FONT=Arial][/FONT][/SIZE][/B][/FONT] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=Arial]"على الرغم من أنّ الكتاب المقدس يطلق على أشخاص آخرين لقب "أبناء اللـه،" مثل، الملائكة، آدم، حزقيال، والمؤمنين بالمسيح، فإن المسيح هو "الابن" بمعنى فريد مقصور عليه دون غيره. يلاحظ جريفيث توماس بأنّ لقب "ابن اللـه" موجود في أشكال مختلفة في اللغة اليونانية - فقد يستخدم أحياناً بأل تعريف تسبق كلاًّ من الكلمتين "الابن اللـه" ويستخدم أحياناً بحذف أل التعريف من الكلمتين "ابن إلـه." والصيغة الأولى، على الأقل، هي لقب ألوهية، وهي مستخدمة خمساً وعشرين مرة في العهد الجديد عن المسيح. ولقد فهم اليهود من اتخاذ يسوع لهذا اللقب ما يحاول المسيح أن يقوله عن نفسه، فأدانوه بسبب المعاني المتضمنة فيه (متّى 63:26؛ لوقا 70:22؛ يوحنا 7:19). لـم يكن يسوع يقصد فقط أنه المسيح ولكنه قصد أيضاً أنه اللـه. لـم يصنّف الرب يسوع المسيح بنوته للـه مع بنوة الآخرين له. فقد تحدّث عن هذا الموضوع بتفصيل حتى يُبقي كلاًّ من البنوّتين مميزاً ومنفصلاً (يوحنا 17:20). ومن الواضح أنّ التلاميذ فهموا أنّ المسيح كابن اللـه هو اللـه الأبدي." [/FONT][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=Arial][/FONT][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=Arial][/FONT][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=Arial]منقول...[/FONT][/SIZE][/FONT][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
سخاء الخيرية للتعريف بالإسلام في ميزان منتدى الكنيسة العربية + متجدد دائماً
أعلى