الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
سخاء الخيرية للتعريف بالإسلام في ميزان منتدى الكنيسة العربية + متجدد دائماً
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="فادي الكلداني, post: 3259673, member: 108978"] [COLOR=Black][FONT=Arial Black][SIZE=5][FONT=Century Gothic][B][COLOR=Blue] [/COLOR][/B][/FONT][/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Arial Black][SIZE=5] [B] هذا النص قد شغل الكثير من المسلمين والملحدين على حد سواء، لكن قضيته قد تم حسمها منذ قرون عدة خلت: أولًا: يقول القديس أمبروسيوس أن السيد المسيح هو الديان وهو الذي قدم علامات يوم مجيئه لذا فهو لا يجهل اليوم. هذا وإن كان يوم مجيئه هو "السبت" الحقيقي الذي فيه يستريح الله وقديسوه فكيف يجهل هذا اليوم وهو "رب السبت" ثانياً: يقول القديس أغسطينوس: [حقًا إن الآب لا يعرف شيئًا لا يعرفه الابن، لأن الابن هو معرفة الآب نفسه وحكمته، فهو ابنه وكلمته وحكمته. لكن ليس من صالحنا أن يخبرنا بما ليس في صالحنا أن نعرفه... إنه كمعلم يعلمنا بعض الأمور ويترك الأخرى لا يُعَرِّفنا بها. إنه يعرف أن يخبرنا بما هو لصالحنا ولا يخبرنا بالأمور التي تضرنا معرفتها]. وللعالم ماكدونالد ايضاً يقول في سياق تفسيره لهذا النص الانجيلي: "المسيح هو الله وانسان في عين الوقت، فهو يحمل كل جوهر اللاهوت، وكل خصائص الناسوت (الطبيعة الانسانية) - صحيح ان لاهوته كان (محتجباً) في الجسد، لكنه كان موجوداً هناك لا شك، ولم يكن هناك وقت من الاوقات لم يكن فيها إلهاً كاملاً" Jesus was and is both God and Man. He had all the attributes of deity and all the characteristics of perfect manhood. It is true that His deity was veiled in a body of flesh, but it was there nonetheless. There was never a time when He was not fully God. يضيف ايضاً ويقول: "كيف اذا يمكن ان يقال انه لا يعرف بوقت مجيئه الثاني؟ ونحن نؤمن بان المفتاح لهذه الاجابة هو في انجيل متى 15:15 فهو [U]كخادم كامل[/U]، فأنه لم يعطى ان يعرف وقت مجيئه، لكن كإله، فهو بالتأكيد يعلم بها، لكن كخادم لم تعطى له ليعرف وذلك بسبب عدم أظهار هذه الحقيقة للاخرين" How then can it be said of Him that He does not know the time of His Second Advent? We believe the key to the answer is found in John 15:15: “… a servant does not know what his master is doing …” As a perfect Servant, it was not given to the Lord Jesus to know the time of His Coming. As God, of course, He does know it. But as Servant, it was not given to Him to know it for the purpose of revealing to others. وللتوضيح فالعالم ماكدونالد يقصد بالخادم، والتي وضعت تحتها خط، يقصد بها الطبيعة الانسانية، اي المسيح كأنسان. ويعود العالم ليؤكد على حقيقة مهمة وهي (ان المسيح كإله) فكان يعلم بالتأكيد بالساعة واليوم. MacDonald, W., & Farstad, A. (1997, c1995). Believer's Bible Commentary : Old and New Testaments (Mk 13:32). Nashville: Thomas Nelson. [/B] [/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
سخاء الخيرية للتعريف بالإسلام في ميزان منتدى الكنيسة العربية + متجدد دائماً
أعلى