عبود عبده عبود
مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
- إنضم
- 14 يوليو 2010
- المشاركات
- 16,645
- مستوى التفاعل
- 4,599
- النقاط
- 0
باقى المعلومات عن الخرائط :
3 – حددت الخرائط وجود نهر نيل "جوفى" ثانى – أسفل مصر – يسير من جهة الصالحية غرباً ويقطع طريق مصر أسكندرية الصحراوى ثم يعبر الى الجهة الشرقية ويمتد الى الشمال حتى – وادى النطرون – ثم ينحنى عند دير العذراء الباراموس ويتجه شمالاً ثم يسير بمحاذاة الساحل الشمالى حتى قرب الحدود مع ليبيا ...
وهذا يفسر لنا :
1) – هياج العقيد معمر القذافى وأعلانه مشروع ( النهر العظيم ) حيث كان ينتوى بعقليته المريضة أن يسحب المياه من أسفل مصر (؟؟؟!!!)
الأمر الذى أدى بالسادات الى تأديبه بطلعة جوية أغارت على قاعدة جوية جنوب بنى غازى ونزل طيارينا وأحتلوا القاعدة لمدة ثمانى ساعات الى ان صدر لهم الأمر بالعودة ودون قتال أو أعتراض من أجهزة الدفاع الجوى الليبى (!!)
2) – مكان أختيار مدينة السادات حيث يمر بها النهر الجوفى الجديد ثم يعبر الى الجهة الشرقية
3) – بناء "مزارع دينا " عند الجهة المقابلة لمدينة السادات ولصالح صهره
4) – تخصيص اراضى للأصلاح الزراعى عند منطقة وادى النطرون وخلف دير العذراء الباراموس لصالح العاملين فى جهات سيادية كبيرة فى الدولة وبألاف الأفدنة بسعر قدر وقتها للفدان الواحد (200 جنيها ) أى أن القطعة للعشرة أفدنة بيعت وقتها ( وبالتقسيط) بمبلغ 2000 ألفين جنيها فقط (!!)
وبالمناسبة هى ليست من أجود أنواع الأراضى بل هى قطع أراضى صحراية عادية جداً كالتى يتم استصلاحها ولكن لموقعها المتفرد أسفل النهر العظيم جعل لها قيمة غير عادية وغير معروفة للعامة من الشعب ..(!!) اذ أن أكبر بئر جوفى عمره لا يتعدى 30 عاما ثم من بعدها ينضب ويكون على عمق حوالى 80 متر من سطح الأرض وبتكلفة تتجاوز 120 ألف جنيها أى أن الأستثمار فى هذه النوعيات من الأرض أستثمار قصير الأجل ...ومكلف جداً
النهر الجوفى العظيم يوفر مياه على عمق 300 متر ولا ينضب والمياه المستخرجة منه تفوق أى مياه معدنية فى العالم (!!)
5) وهذا يفسر أيضاً أن أنتاج تلك المزارع فى منطقة وادى النطرون تُخصص جميعها للتصدير للأسباب الآتية :
البذور والتقاوى والشتلات يتم أستيرادها مباشرة من أسرائيل
– شبكات الرى يتم أستيرادها تحديداً من شركة "سيمنس"
– طلمبات المياه التى تقوم بضخها من عمق 300 متر يتم أستيرادها من شركة شهيرة أيطالية
– المبيدات غير المسرطنة يتم أستيرادها من جهات غير معلومة المنشأ يُقال أنها من أمريكا ويُقال أنها من أسرائيل ولا يعرف أحد بلد المنشأ ،
ولما تدخل بنك الأئتمان والتسليف الزراعى مُطالباً أستيراد نفس أنواع المبيدات تم تدبير قضية ( المبيدات المسرطنة الشهيرة ) لمدير البنك هو ونخبة من المستشارين الفنيين الذين ساندوه وعضدوه أمام جبروت الدولة ...وكان عددهم 11 متهماً ..
3 – حددت الخرائط وجود نهر نيل "جوفى" ثانى – أسفل مصر – يسير من جهة الصالحية غرباً ويقطع طريق مصر أسكندرية الصحراوى ثم يعبر الى الجهة الشرقية ويمتد الى الشمال حتى – وادى النطرون – ثم ينحنى عند دير العذراء الباراموس ويتجه شمالاً ثم يسير بمحاذاة الساحل الشمالى حتى قرب الحدود مع ليبيا ...
وهذا يفسر لنا :
1) – هياج العقيد معمر القذافى وأعلانه مشروع ( النهر العظيم ) حيث كان ينتوى بعقليته المريضة أن يسحب المياه من أسفل مصر (؟؟؟!!!)
الأمر الذى أدى بالسادات الى تأديبه بطلعة جوية أغارت على قاعدة جوية جنوب بنى غازى ونزل طيارينا وأحتلوا القاعدة لمدة ثمانى ساعات الى ان صدر لهم الأمر بالعودة ودون قتال أو أعتراض من أجهزة الدفاع الجوى الليبى (!!)
2) – مكان أختيار مدينة السادات حيث يمر بها النهر الجوفى الجديد ثم يعبر الى الجهة الشرقية
3) – بناء "مزارع دينا " عند الجهة المقابلة لمدينة السادات ولصالح صهره
4) – تخصيص اراضى للأصلاح الزراعى عند منطقة وادى النطرون وخلف دير العذراء الباراموس لصالح العاملين فى جهات سيادية كبيرة فى الدولة وبألاف الأفدنة بسعر قدر وقتها للفدان الواحد (200 جنيها ) أى أن القطعة للعشرة أفدنة بيعت وقتها ( وبالتقسيط) بمبلغ 2000 ألفين جنيها فقط (!!)
وبالمناسبة هى ليست من أجود أنواع الأراضى بل هى قطع أراضى صحراية عادية جداً كالتى يتم استصلاحها ولكن لموقعها المتفرد أسفل النهر العظيم جعل لها قيمة غير عادية وغير معروفة للعامة من الشعب ..(!!) اذ أن أكبر بئر جوفى عمره لا يتعدى 30 عاما ثم من بعدها ينضب ويكون على عمق حوالى 80 متر من سطح الأرض وبتكلفة تتجاوز 120 ألف جنيها أى أن الأستثمار فى هذه النوعيات من الأرض أستثمار قصير الأجل ...ومكلف جداً
النهر الجوفى العظيم يوفر مياه على عمق 300 متر ولا ينضب والمياه المستخرجة منه تفوق أى مياه معدنية فى العالم (!!)
5) وهذا يفسر أيضاً أن أنتاج تلك المزارع فى منطقة وادى النطرون تُخصص جميعها للتصدير للأسباب الآتية :
البذور والتقاوى والشتلات يتم أستيرادها مباشرة من أسرائيل
– شبكات الرى يتم أستيرادها تحديداً من شركة "سيمنس"
– طلمبات المياه التى تقوم بضخها من عمق 300 متر يتم أستيرادها من شركة شهيرة أيطالية
– المبيدات غير المسرطنة يتم أستيرادها من جهات غير معلومة المنشأ يُقال أنها من أمريكا ويُقال أنها من أسرائيل ولا يعرف أحد بلد المنشأ ،
ولما تدخل بنك الأئتمان والتسليف الزراعى مُطالباً أستيراد نفس أنواع المبيدات تم تدبير قضية ( المبيدات المسرطنة الشهيرة ) لمدير البنك هو ونخبة من المستشارين الفنيين الذين ساندوه وعضدوه أمام جبروت الدولة ...وكان عددهم 11 متهماً ..