- إنضم
- 3 يوليو 2007
- المشاركات
- 2,619
- مستوى التفاعل
- 388
- النقاط
- 83
كل بشارة بتتكلم من جانب معين في المسيح
القديس متى: فمتّى وجّه خطابه إلى اليهود فتحدث إليهم بأسلوب يفهمه اليهودي ، ولذلك استشهد انجيل متى بكثير من آيات التوراة التي يعرفها اليهود ، والتي تنبأت عن المسيح كي يدرك اليهودي بأن هذا هو المسيا المنتظر الذي كتب عنه أنبياؤهم ، وهذا شجع أعداداً لا تحصى من اليهود فاستجابوا للدعوة وآمنوا بالمسيح ، وانسلخوا عن جسم يهوديتهم ، وعاشوا مسيحيين . أما إنجيل مرقس فكُتِبَ بلهجةٍ وأسلوبٍ يفهمه الروماني ، والرومان حينها كانوا ولاة العالم وهم وثنيون ، اضطهدوا المسيحية وقاوموها في بداياتها ، فقبلت الكنيسة المسيحية التحدي بصبرٍ وإيمانٍ ومثابرة إلى أن دخل الرومان في المسيحية ، وانحنى النسر الروماني عند أقدام الصليب .
وانجيل لوقا كتبه لوقا ، وهو طبيب يوناني آمن بالمسيح وتكرس لخدمته ، فكتب الإنجيل المسمى باسمه بلغة ولهجةٍ وأسلوبٍ يستسيغه اليونانيون ، فصار اليونانيون فيما بعد من أول الشعوب التي دخلت المسيحية .
أما انجيل يوحنا فكتبه يوحنا الملقب بيوحنا اللاهوتي يخاطب به المسيحيين أنفسهم لتقوية إيمانهم . ويوحنا هذا هو أحد تلاميذ المسيح الذين لازموه كل الوقت ، وكان يوحنا من أقرب التلاميذ للمسيح ، وهو الوحيد بين رسل المسيح الذي لم يمت استشهاداً ، بل مات منفياً في جزيرة بطمس في الأرخبيل اليوناني ، ومات شيخاً متقدماً في السن في حوالي العام المئة الميلادي .. وفي آخر حياته أوحي إليه بسفر الرؤيا آخر أسفار الانجيل .
فخلاصة القول بخصوص الأناجيل الأربعة ، أنها إنجيل واحد في بشائر أربع . فهذه الأناجيل الصغيرة منسجمة مع بعضها ومكمّلة لبعضها البعض ، وتشكل أربعة شهادات لأقوال المسيح وتعاليمه ومعجزاته وصلبه، وآلامه وموته وقيامته .
______________________
الحقيقة أن لدينا إنجيلا واحدا كتبه أربعة أشخاص من زوايا مختلفة معصومين بالروح القدس
ولذلك نقول الإنجيل بحسب ما كتبه
متى أو الإنجيل للقديس متى أو للاختصار نقول إنجيل متى.
كما نقول شريعة موسى وهى شريعة الله (لو2: 22،23)
وذلك لان شخصية الرب يسوع كالمحيط الشاسع
وما هذه الأناجيل إلا أضواء على هذه الشخصية الفريدة (يو25:21، يو30:20)
كل بشير كتب إلى أناس معينين ليوضح لهم جانبا خاصا من حياة السيد المسيح على النحو التالي :
القديس متى :
كتب لليهود الذين كانوا ينتظرون المسيا ابن داود فأوضح لهم من النبوات الكثيرة أن يسوع هو الملك المنتظر
القديس مرقس:
كتب للرومان رجال القوة ليشرح لهم أن السيد هو الخادم القوى صاحب السلطان
القديس لوقا :
كتب لليونانيين رجال الفلسفة موضحا أن المسيح هو ابن الإنسان المخلص الوحيد
القديس يوحنا :
كتب ليرد على البدع والهرطقات ليثبِّت إيمان الكنيسة الأولى في لاهوت السيد المسيح وناسوته0
وفى كل إنجيل من الأناجيل نرى لاهوت السيد المسيح واضحا فهو :
_الرب الموجود في كل مكان وكل زمان
_وهو الديان
_واضع الناموس
_غافر الخطايا
_الفاحص القلوب
وينتهي كل من الأناجيل الأربعة بأهم المعجزات التي تثبت لاهوت السيد المسيح على النحو التالي :
إنجيل متي ينتهي بقيامة السيد المسيح ( مت 9:28-الخ)
إنجيل مرقس ينتهي بصعود السيد المسيح (مر 19:16)
إنجيل لوقا ينتهي بوعد بإرسال الروح القدس وبالصعود (لو 49:24-51)
إنجيل يوحنا ينتهي بالمجيء الثاني (يو21: 22، 23)
الأربعة حيوانات غير المتجسدين رؤ6:4-11
ترى الكنيسة أن الأربعة حيوانات غير المتجسدين تشير إلى البشيرين الأربعة كاتبي الأربعة بشائر (أناجيل)
وهى كما يلي :
الذي له وجه إنسان: يشير إلى القديس متى كاتب إنجيل متى الذي بدأ بسلسلة نسب المسيح
الذي شبه أسد: يشير إلى القديس مرقس كاتب إنجيل مرقس الذي بدأ بالصوت الصارخ في البرية
الذي شبه ثور : يشير إلى إنجيل القديس لوقا الذي بدأ بخدمة زكريا الكاهن والمذبح
الذي شبه نسر : يشير إلى إنجيل القديس يوحنا الذي حلق في لاهوت السيد المسيح
وكلمة حيوان تعنى كائن حي.
وفى مديح آجيوس الذي يرتل بعد الهوس الكيهكي في تسبحة شهر كيهك ورد ذكر هؤلاء الحيوانات بمعنى ملائكة
والأربعة حيوانات من تحت العرش ثبات يتلون كل الأوقات آمين ألليلويا
الأول شبه أسد صورة من غير جسد وأعين بلا عدد آمين ألليلويا
الثاني شبه الثور وهو منظر من نور يصيح بلا فتور آمين ألليلويا
الثالث شبه عُقاب يسأل عن الطير بإيجاب أمام وحيد الآب آمين ألليلويا
الرابع شبه إنسان يسأل عنا الغفران أمام الله الديان آمين ألليلويا
القديس متى: فمتّى وجّه خطابه إلى اليهود فتحدث إليهم بأسلوب يفهمه اليهودي ، ولذلك استشهد انجيل متى بكثير من آيات التوراة التي يعرفها اليهود ، والتي تنبأت عن المسيح كي يدرك اليهودي بأن هذا هو المسيا المنتظر الذي كتب عنه أنبياؤهم ، وهذا شجع أعداداً لا تحصى من اليهود فاستجابوا للدعوة وآمنوا بالمسيح ، وانسلخوا عن جسم يهوديتهم ، وعاشوا مسيحيين . أما إنجيل مرقس فكُتِبَ بلهجةٍ وأسلوبٍ يفهمه الروماني ، والرومان حينها كانوا ولاة العالم وهم وثنيون ، اضطهدوا المسيحية وقاوموها في بداياتها ، فقبلت الكنيسة المسيحية التحدي بصبرٍ وإيمانٍ ومثابرة إلى أن دخل الرومان في المسيحية ، وانحنى النسر الروماني عند أقدام الصليب .
وانجيل لوقا كتبه لوقا ، وهو طبيب يوناني آمن بالمسيح وتكرس لخدمته ، فكتب الإنجيل المسمى باسمه بلغة ولهجةٍ وأسلوبٍ يستسيغه اليونانيون ، فصار اليونانيون فيما بعد من أول الشعوب التي دخلت المسيحية .
أما انجيل يوحنا فكتبه يوحنا الملقب بيوحنا اللاهوتي يخاطب به المسيحيين أنفسهم لتقوية إيمانهم . ويوحنا هذا هو أحد تلاميذ المسيح الذين لازموه كل الوقت ، وكان يوحنا من أقرب التلاميذ للمسيح ، وهو الوحيد بين رسل المسيح الذي لم يمت استشهاداً ، بل مات منفياً في جزيرة بطمس في الأرخبيل اليوناني ، ومات شيخاً متقدماً في السن في حوالي العام المئة الميلادي .. وفي آخر حياته أوحي إليه بسفر الرؤيا آخر أسفار الانجيل .
فخلاصة القول بخصوص الأناجيل الأربعة ، أنها إنجيل واحد في بشائر أربع . فهذه الأناجيل الصغيرة منسجمة مع بعضها ومكمّلة لبعضها البعض ، وتشكل أربعة شهادات لأقوال المسيح وتعاليمه ومعجزاته وصلبه، وآلامه وموته وقيامته .
______________________
الحقيقة أن لدينا إنجيلا واحدا كتبه أربعة أشخاص من زوايا مختلفة معصومين بالروح القدس
ولذلك نقول الإنجيل بحسب ما كتبه
متى أو الإنجيل للقديس متى أو للاختصار نقول إنجيل متى.
كما نقول شريعة موسى وهى شريعة الله (لو2: 22،23)
وذلك لان شخصية الرب يسوع كالمحيط الشاسع
وما هذه الأناجيل إلا أضواء على هذه الشخصية الفريدة (يو25:21، يو30:20)
كل بشير كتب إلى أناس معينين ليوضح لهم جانبا خاصا من حياة السيد المسيح على النحو التالي :
القديس متى :
كتب لليهود الذين كانوا ينتظرون المسيا ابن داود فأوضح لهم من النبوات الكثيرة أن يسوع هو الملك المنتظر
القديس مرقس:
كتب للرومان رجال القوة ليشرح لهم أن السيد هو الخادم القوى صاحب السلطان
القديس لوقا :
كتب لليونانيين رجال الفلسفة موضحا أن المسيح هو ابن الإنسان المخلص الوحيد
القديس يوحنا :
كتب ليرد على البدع والهرطقات ليثبِّت إيمان الكنيسة الأولى في لاهوت السيد المسيح وناسوته0
وفى كل إنجيل من الأناجيل نرى لاهوت السيد المسيح واضحا فهو :
_الرب الموجود في كل مكان وكل زمان
_وهو الديان
_واضع الناموس
_غافر الخطايا
_الفاحص القلوب
وينتهي كل من الأناجيل الأربعة بأهم المعجزات التي تثبت لاهوت السيد المسيح على النحو التالي :
إنجيل متي ينتهي بقيامة السيد المسيح ( مت 9:28-الخ)
إنجيل مرقس ينتهي بصعود السيد المسيح (مر 19:16)
إنجيل لوقا ينتهي بوعد بإرسال الروح القدس وبالصعود (لو 49:24-51)
إنجيل يوحنا ينتهي بالمجيء الثاني (يو21: 22، 23)
الأربعة حيوانات غير المتجسدين رؤ6:4-11
ترى الكنيسة أن الأربعة حيوانات غير المتجسدين تشير إلى البشيرين الأربعة كاتبي الأربعة بشائر (أناجيل)
وهى كما يلي :
الذي له وجه إنسان: يشير إلى القديس متى كاتب إنجيل متى الذي بدأ بسلسلة نسب المسيح
الذي شبه أسد: يشير إلى القديس مرقس كاتب إنجيل مرقس الذي بدأ بالصوت الصارخ في البرية
الذي شبه ثور : يشير إلى إنجيل القديس لوقا الذي بدأ بخدمة زكريا الكاهن والمذبح
الذي شبه نسر : يشير إلى إنجيل القديس يوحنا الذي حلق في لاهوت السيد المسيح
وكلمة حيوان تعنى كائن حي.
وفى مديح آجيوس الذي يرتل بعد الهوس الكيهكي في تسبحة شهر كيهك ورد ذكر هؤلاء الحيوانات بمعنى ملائكة
والأربعة حيوانات من تحت العرش ثبات يتلون كل الأوقات آمين ألليلويا
الأول شبه أسد صورة من غير جسد وأعين بلا عدد آمين ألليلويا
الثاني شبه الثور وهو منظر من نور يصيح بلا فتور آمين ألليلويا
الثالث شبه عُقاب يسأل عن الطير بإيجاب أمام وحيد الآب آمين ألليلويا
الرابع شبه إنسان يسأل عنا الغفران أمام الله الديان آمين ألليلويا