رد على: سؤال وليس اتهام
أولا : أقدم شكري للذي أعاد فتح الموضوع مرة أخرى فذلك بالطبع يخدم قضية الديمقراطية الحقيقية .
ثانيا : أنا لم اعني بعبارتي الأخيرة والتي أوجعتكم بعض الشيء , لم أكن أعني بها الاستهزاء تماما كما فهمتموه , إنما كانت تذكيرا وتكرارا لعبارة قالها أحدهم لي من قبل فهي ليست كلماتي ولكن كلمات زميل لكم قالها لي وهو من أراد منها السخرية من قبل وليس أنا .
ثالثا : تطلبون مني أن احترمكم , واحترم عقيدتكم وكتابكم , ولا اعتقد أن هنالك من احترمكم مثلي منذ بداية عضويتي في الموقع . ذلك بالرغم من أنكم تطلبون مني ذلك الاحترام ولا تقومون بتقديمه لنا .
رابعا : اعلم أن إغلاقكم للموضوع في البداية كان خطا فادحا , ذلك لأنه كان عليكم أن تكونوا حريصين على فهم مغزى سؤالي أكثر من حرصي على طرحه إليكم . وقد كان صوابا أن أعدتم فتح الموضوع , وكما سبق وقلت ذلك كان ديمقراطيا للغاية .
خامسا : لن أطيل عليكم أكثر من ذلك , فأنا أعلم أن البعض متشوق ليعلم ما أريد قوله لكم .
وطالما انه لم يكن هنالك من إجابة محددة للسؤال الأول , فانتم لا تعرفون أيهم خلق قبل الآخر السماوات أم الأرض , وكما تقولون فكتابكم لم يحدد لكم ذلك .
لذلك سوف أتجاوز إلى السؤال الأخير .
يقول الكتاب المقدس أن الله خلق السماوات والأرض .
واعتقد انه من الواضح جدا أن السماوات شيء , والأرض شيء آخر .
يعني كما لو أنني قلت لكم :
في البداية صنعت الطاولة والكرسي .
فذلك يعني حتما أن الطاولة غير الكرسي .
طيب . إن الكتاب قال لكم / سماوات / وتقولون أن السماوات هي :
ثلاثة : أما الأولى فهي سماء العصافير ويوجد بها طبقة الهواء , وأما الثانية فسماء الكواكب , والثالثة سماء الآب
لكن هنا أرى تناقضا في الحديث .
معروف أن طبقة الهواء وما فيها من عصافير وطيور وسحاب حتى الغلاف الجوي , معروف أن ذلك هو جزء من الأرض وتابع لها ومن أصلها , ولا يمكن فصل الهواء عن الأرض . فكلمة الأرض تعني اليابسة والماء والهواء حتى الغلاف الجوي . لذلك كيف يمكن أن نعتبر أن الهواء والذي هو الأرض , كيف يمكن اعتباره داخلا في السموات وواحدا منها !
لا اعتقد انه يمكن ذلك . فهذا يدل على أن عدد السماوات أكثر من ثلاثة سماوات ولا يمكن أن تكون ثلاثة فقط وذلك بنص الكتاب المقدس , فقد خلق الله الأرض والتي منها السماء الأولى ( سماء الطيور ) كما تقولون طبعا , وخلق السماوات التي هي شيء آخر مختلف عن الأرض .
وإذا عدنا لقولكم بان السماوات ثلاثة سنجد أنها في الحقيقة اثنتان فقط , وكتابكم يقول لكم ( سماوات ) أي ثلاثة فما فوق .
أرجو توضيح هذه النقطة ولكم الشكر .