بالنسبة لقولك "ثانياً أنا طلبت منك ىية تثبت أن آدم الآن بالسماء بالجنة فأتيت بىية تشهد أن من يطيع الله ورسولة طب آدم ماأطاع الرسول لأنو ماشافوا هي اولاً ثانياً الىية تعد بالجنة لم يطيع الله ورسولة وأكيد ليس بشكل فوري بل وقت الحساب" أولا هي تسمى آيه وليست ىيه والحقيقة أني لم أفهم ما تقصد، فأرجوا واعذر على هذه الكلمة أن تكتب بكلام واضح مفهوم وحبذا ان تستخدم العربية الفصحى قدر الإمكان لأنك عربي اليس كذلك؟
اولا آية اول حرف بها هو آ لو لم تضغط جيداً على زر الشيفت وكبست حرف آ سيظهر ى وبالتالي مايحدث هو خطأ كتابي بسبب سرعة الكتابة
ثانياً أنا طلبت منك آية تثبت انه الآن بالجنة
ثم إعلم أن الإنسان بمجرد ما يموت فإنه يعرف هل هو من أهل الجنه أو النار
الدليل
وبالنسبه لآدم عليه السلام فهو في الجنه وسبق أن قلت لك بان النبي محمد عليه الصلاة والسلام أخبرنا بأنه رآه فيها
ياحبيبي عليك طب انا رح جبلك كم غلط على لسان الرسول ولكن بعد ان ننهي موضوع الفطرة
كي لا تختلط الأوراق
فأقول البينه على المدعي فهات الأدله على ماتقول ؟
لنبدأ بالأولى هل من الفطرة ياترى ان تتزوج بنت تبلغ السادسة من العمر رجل يبلغ الخمسين ؟
هل هذا منطق سليم
بالطبع المقصود بتزوج اي كتب عليها اي اصبحت زوجته وقد دخل عليها وهي بعمر التاسعة
أنت كأب هل تزوج ابنتك التي تبلغ السادسة لرجل عمره 50
بأنتظار الجواب إما نعم أو لا لأنه غير هذا نبدأ بالتبرير والتبرير لا يتوافق مع الفطرة
أما قولك " حلو لكان الله يعاقبنا ويحملنا خطا ابينا آدم إذا لماذا ترفضون فكرة الخطيئة الموروثة مادام الله يعاقبنا "
لا تأخذ ما تريد وتترك ما تريد من الكلام أنا قلت أننا فعلا هبطنا بسبب خطيئة آدم وهذا كلام صحيح ولكن بينت في الرد أن هذا لا يعني أننا نحاسب على ذلك أو نرث الخطيئة كما تقول ، ولكن الظاهر انك لم تقرأ ردي فأقرأ دائما قبل أن ترد ولا ياخذك الحماس على الرد في الأستعجال ان كنت فعلا طالبا للحق لأن المقصد ليس المفاخرة والتحدي أي منا يغلب الآخر ولكن المقصد طلب الحق
بنجرد اننا سقطنا وخسرنا الجنة فنحن نحاسب بخطأ غيرنا لو كنا لم نرث الخطيئة الاصلية يجب ان نكون بالجنة لا على الأرض لأن من اخطأ هو آدم طب بلكي انا مباخطأ ولا بعصى كلمة الله ليش لكون على الأرض وامرض واتعذب وموت ماكون فوراً بالجنة
هلا إذا عيلة الأب طلع حرامي وانسجن ياترى هل يسجن الأولاد ايضاً