الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
سؤال عن طبيعة الله بعد التجسد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3846530, member: 113971"] [INDENT][FONT=arial] [/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial] [/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]هلا يا أستاذة سمية، أشرقت الأنوار. :) صدق حدس الأم الأمة وعدتِ بأسرع مما كنت أتوقع! عَودا حميدا، وأشكرك على القراءة والمتابعة، كما يسعدني أنك استفدتِ مما كتبت سيان في هذا الموضوع أو في غيره. سأعلق باختصار على ثلاث عبارات في رسالتك الأخيرة أعتقد أنها تغطي معظم أسئلتك: [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][COLOR=rgb(61, 142, 185)][B]لانكم تقولون ان الذي تجسد هو الله والله كما نعلم لا يمكن فصله عن اقانيمه[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]كلمة "الله" يمكن إطلاقها على الثالوث القدوس أي على الأقانيم الثلاثة معا، كما يمكن إطلاقها على كل أقنوم منفردا. تعبيرك بالتالي أن «الله لا يمكن فصله عن اقانيمه» تعبير غير دقيق، ومن المهم أن ندقق الكلمات لأنها تعكس صواب الفهم أو خطئه: «الله لا ينفصل عن أقانيمه» تعني أن هناك أولا إله، ثم أن لهذا الإله أقانيم لا ينفصل عنهم. ولكن ليس هذا ما نقول. بالأحرى نقول إن الله [B]هو [/B]هؤلاء الأقانيم. الله ـ الجوهر الإلهي الواحد ـ [B]يتحقق [/B]وجوديا [B]ويُستعلن [/B]في ثلاثة أقانيم متمايزة دون انفصال. الله بالتالي [B]هو [/B]هؤلاء الأقانيم الثلاثة معا. ولكن من ناحية أخرى: لأن لكل أقنوم منفردا هذا الجوهر الإلهي الواحد بتمامه وكماله دون نقصان، أصبح كل أقنوم بالتالي ـ منفردا ـ هو الله. [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]سوف تتضح بالطبع كل هذه الأمور بشكل أفضل عند دراستك للثالوث، ولكن حتى أساعدك قليلا قبل أن نترك هذا الجزء دعينا نسأل سؤالا مبدئيا: ما هو [B]تعريف [/B]الله في الإيمان المسيحي؟ الله ـ حسب القديس الكبير مكسيموس المعترف ـ هو [COLOR=rgb(85, 57, 130)]«[B]وجود كليّ مطلق [/B](Totum and Absolute) [B]غير قابل للزيادة كمّا أو كيفا[/B]».[/COLOR] هذا التعريف كما نرى كان هو نفسه [B]ضمانة [/B]الآباء دائما لمبدأ الإله الواحد. الثالوث القدوس بالتالي ليس إله + إله + إله = ثلاثة آلهة، وإنما هو الله + الله + الله = الله الواحد، ذلك أن الله كما ذكرنا ـ حسب التعريف الأساسي ومن حيث المبدأ ـ كليّ مطلق غير قابل للزيادة، لا من حيث الكمّ أو حتى الكيف. [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=5](وبالطبع لا يعني ذلك أن الأقانيم "نسخ" متطابقة مكررة، بل يتميّز كل أقنوم بصفاته المميِّزة وشخصه الخاص، المتفرد نسبيا دون انفصال عن بقية الأقانيم. الثالوث بالتالي ثلاثة في واحد: من منظور معين (منظور التحليل الداخلي) هو [B]واحد[/B]، بينما من منظور آخر (منظور الإعلان الخارجي) هو [B]ثلاثة[/B]. والمهم هنا، كما يقول القديس غريغوريوس النيصي، ألا نخلط أبدا هذين المنظورين معا). [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][COLOR=rgb(61, 142, 185)][B]لهذا تعجبت حين تقولون الله الظاهر في الجسد وفي نفس الوقت تخصصون الكلمة فقط بالطبيعتين[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]لا داعي للعجب، وكما يقولون إذا عُرف السبب بطل العجب. :) الله حقا ظهر في الجسد، لأن أقنوم الكلمة كما ذكرنا هو الله. بالتالي نعم لقد تجسد الله، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن "الأقانيم" كلهم تجسدوا. وأما تخصيص أقنوم الكلمة أو الابن فقط بالظهور والتجسد والفداء فلأن هذا هو الإعلان الإلهي نفسه، عن نفسه، على لسان السيد المسيح ورسله القديسين. [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=5](على سبيل المثال يو 14:1: [B][COLOR=rgb(65, 168, 95)]«[/COLOR][/B][COLOR=rgb(65, 168, 95)]و[/COLOR][/SIZE][/FONT][U][FONT=arial][SIZE=5][COLOR=rgb(65, 168, 95)][U]الكلمة[/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/U][FONT=arial][SIZE=5][COLOR=rgb(65, 168, 95)] صار جسدا وحل بيننا، ورأينا مجده، مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا»،[/COLOR] أيضا مت 15:16: [COLOR=rgb(65, 168, 95)]«قال لهم: وأنتم، من تقولون إني أنا؟ فأجاب سمعان بطرس وقال: أنت هو المسيح [/COLOR][/SIZE][/FONT][U][FONT=arial][SIZE=5][COLOR=rgb(65, 168, 95)][U]ابن الله[/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/U][FONT=arial][SIZE=5][COLOR=rgb(65, 168, 95)] الحي! فأجاب يسوع وقال له: طوبى لك يا سمعان بن يونا...»،[/COLOR] أيضا عب 2:1: [COLOR=rgb(65, 168, 95)]«كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في [/COLOR][/SIZE][/FONT][U][FONT=arial][SIZE=5][COLOR=rgb(65, 168, 95)][U]ابنه[/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/U][FONT=arial][SIZE=5][COLOR=rgb(65, 168, 95)]... الذي هو بهاء مجده، ورسم جوهره، وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته...»،[/COLOR] وغيرها، عدا بالطبع أقوال السيد المسيح الأشهر ـ الكلمة المتجسد ذاته ـ عن نفسه: [COLOR=rgb(65, 168, 95)]«أنا والآب واحد»، «من رآني فقد رأى الآب»، «أنا في الآب والآب فيّ»،[/COLOR] إلخ). [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=5][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][COLOR=rgb(61, 142, 185)][B]مع ان السيد المسيح قال الاب الحال فيا فيمكن من خلال الكلمة ان نقول ان الله ككل بكل اقانيمه حال في الجسد[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]لا يا أستاذة سمية، هذا العدد أو الآية لا علاقة لها بالأمر، هذا موضوع آخر يختلف تماما. :) الآب هنا ليس حالّا في الجسد، الآب بالأحرى حالّ في [B]الابن[/B]، أزليا أبديا، بغض النظر تماما عن مسألة التجسد. لنقرأ هذا الجزء من بدايته، في يوحنا 14:[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][COLOR=rgb(65, 168, 95)]قال له يسوع: «أنا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس! الذي رآني فقد رأى الآب، فكيف تقول أنت: أرنا الآب؟[/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][COLOR=rgb(65, 168, 95)]ألست تؤمن أني [B]أنا في الآب والآب فيّ[/B]؟ الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي، لكن الآب الحالّ في هو يعمل الأعمال.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][COLOR=rgb(65, 168, 95)]صدقوني [B]أني في الآب والآب فيّ[/B]، وإلا فصدقوني لسبب الأعمال نفسها.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]الابن بالتالي حالّ أيضا في الآب كما أن الآب حالّ فيه: «أنا في الآب والآب فيّ». وهذا بالتالي هو الـ([URL='https://en.wikipedia.org/wiki/Perichoresis'][U]Perichoresis[/U][/URL])، أحد المفاهيم الهامة عند الآباء خاصة كيرلس الكبير (وفي تقديري شخصيا أحد المفاتيح التي تساعد على فهم عقيدة الثالوث). هذا الاصطلاح يمكن ترجمته على أنه [B]السُكنى [/B]أو [B]الاحتواء [/B]أو [B]الحلول المتبادل بين أقانيم الثالوث، [/B]بغير امتزاج أو اختلاط. [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]ليس الحديث هنا بالتالي عن الآب الحال في "جسد" السيد المسيح، بل عن الأقانيم الإلهية وكيف أنهم ـ منذ الأزل إلى الأبد ـ في حالة احتواء أو حلول متبادل، كل منهم "يتخلل" الآخر تماما إذا جاز التعبير، تخللا كاملا، دون امتزاج. (وبعبارة أبسط: إذا كان الآب هو الله الكليّ المطلق الذي يحتوي سائر الوجود ولا تخلو ذرة بالكون من حضوره، فأين إذاً يكون الابن؟ إنه [B]في [/B]الآب، يتخلله تماما وكليا، كالنور في النور، ومن ثم فهو أيضا يحتوي سائر الوجود ولا تخلو ذرة بالكون من حضوره. أصبح الآب بالتالي في الابن كما أن الابن في الآب. وكذلك بالطبع ـ غني عن البيان ـ الأقنوم الثالث أيضا، الروح القدس). [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]***[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]مع شكري ختاما وتقديري يا أستاذة سمية لأسئلتك الهامة، وأرجو ألا تترددي طبعا بالسؤال إذا كان هناك أي جزء ما زال غامضا أو يحتاج مزيدا من الشرح. تحياتي ومحبتي. [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][/FONT][/INDENT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
سؤال عن طبيعة الله بعد التجسد
أعلى