- إنضم
- 12 يناير 2007
- المشاركات
- 4,470
- مستوى التفاعل
- 967
- النقاط
- 0
مرحبا للجميع ..
يبدأ البابا فرنسيس زيارته الأولى للشرق الأوسط يوم السبت مصطحبا معه حاخاما وإماما في مهمة معقدة للترويج لرؤيته بشأن الحوار بين الأديان كقاطرة للسلام في المنطقة.
لكن في منطقة يمتزج فيها الدين بالسياسة فإن الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام وتشمل الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل ستجعل زعيم 1.2 مليار كاثوليكي في العالم يسير على حبل دبلوماسي مشدود.
وسوف تسلط الأضواء بقوة على كل اقوال وأفعال البابا سواء اجتماعاته مع الفلسطينيين واللاجئين السوريين أو لقاءاته مع المسيحيين الذين تتناقص أعدادهم في الأراضي المقدسة أو محادثاته مع زعماء المنطقة بحثا عن أي مدلولات سياسية.
وسيقضي البابا فرنسيس وهو الرابع فقط الذي يزور الأراضي المقدسة أكثر قليلا من 32 ساعة في إسرائيل لكن في ظل وجود 16 مهمة في جدول أعمال الزيارة فإن المحطة الأخيرة للزيارة ستكون الأكثر ازدحاما والتي أثارت معظم الجدل وبواعث القلق الأمني.
وستكون الزيارة أقصر من تلك التي قام بها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني عام 2000 وتلك التي قام بها البابا بنديكت عام 2009. وأثار قصر المدة احباط المواطنين المسيحيين لأن عددا اقل سيتمكن من رؤيته.
وخلال الرحلة التي ستبدأ السبت بزيارة الأردن سيلتقي البابا فرنسيس مع برثلماوس البطريرك المسكوني الحالي للأرثوذوكس لإحياء الذكرى الخمسين للقاء البابا بولس السادس في القدس عام 1964 بالبطريرك اثيناجوراس الزعيم الروحي للمسيحيين الأرثوذوكس في العالم.
ومثل اللقاء نقطة تحول في العلاقات بين طائفتي الكاثوليك والأرثوذوكس آنذاك.
يبدأ البابا فرنسيس زيارته الأولى للشرق الأوسط يوم السبت مصطحبا معه حاخاما وإماما في مهمة معقدة للترويج لرؤيته بشأن الحوار بين الأديان كقاطرة للسلام في المنطقة.
لكن في منطقة يمتزج فيها الدين بالسياسة فإن الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام وتشمل الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل ستجعل زعيم 1.2 مليار كاثوليكي في العالم يسير على حبل دبلوماسي مشدود.
وسوف تسلط الأضواء بقوة على كل اقوال وأفعال البابا سواء اجتماعاته مع الفلسطينيين واللاجئين السوريين أو لقاءاته مع المسيحيين الذين تتناقص أعدادهم في الأراضي المقدسة أو محادثاته مع زعماء المنطقة بحثا عن أي مدلولات سياسية.
وسيقضي البابا فرنسيس وهو الرابع فقط الذي يزور الأراضي المقدسة أكثر قليلا من 32 ساعة في إسرائيل لكن في ظل وجود 16 مهمة في جدول أعمال الزيارة فإن المحطة الأخيرة للزيارة ستكون الأكثر ازدحاما والتي أثارت معظم الجدل وبواعث القلق الأمني.
وستكون الزيارة أقصر من تلك التي قام بها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني عام 2000 وتلك التي قام بها البابا بنديكت عام 2009. وأثار قصر المدة احباط المواطنين المسيحيين لأن عددا اقل سيتمكن من رؤيته.
وخلال الرحلة التي ستبدأ السبت بزيارة الأردن سيلتقي البابا فرنسيس مع برثلماوس البطريرك المسكوني الحالي للأرثوذوكس لإحياء الذكرى الخمسين للقاء البابا بولس السادس في القدس عام 1964 بالبطريرك اثيناجوراس الزعيم الروحي للمسيحيين الأرثوذوكس في العالم.
ومثل اللقاء نقطة تحول في العلاقات بين طائفتي الكاثوليك والأرثوذوكس آنذاك.