- إنضم
- 11 مارس 2007
- المشاركات
- 105
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
اولا عزيزى المسلم لى تعليق بالنسبة للتفسير الجميل الذى طرحتة حضرتك على سفر اشعياء الاصحاح الثانى والاربعون واليك التفسير يا عزيزى وارجو منك المصداقية وبلاش تفسير من عندك نرجو منك المصداقية
إشعياء – الإصحاح الثانى والأربعون
العبد المختار
يحوى هذا الإصحاح إحدى التسابيح الممتعة الخاصة بالسيد المسيح ، أو تسابيح " عبد يهوه " [ إش 42 : 1 – 4 ، 49 : 1 – 6 ، 50 : 4 – 9 ، 52 : 13 – 53 : 12 ] .
حاول البعض تطبيق التسبحة التى بين أيدينا على إسرائيل أو على إشعياء وبالأكثر على كورش ، لكن من الواضح أنها تخص السيد المسيح نفسه ، كما أكد الإنجيليون ذلك ( مت 12 : 17 – 21 ) .
( 1 ) عبد الرب المختار
تقدم لنا التسبحة هنا شخص العبد المختار الذى هو السيد المسيح بعينه ، إذ جاء فيها :
أولا : " هوذا عبدى الذى أعضده ، مختارى الذى سرت به نفسى " إش 42 : 1 . ليس عجيبا أن يدعى المسيا " عبد يهوه " أو " عبد الرب " مع أنه كلمته المولود أزليا وواحد معه فى ذات الجوهر الإلهى ، إنما بحبه الإلهى اشتاق أن ينزل إلى عبوديتنا ليحملنا إلى أمجاده ، وكنائب عنا أطاع الآب حتى الموت موت الصليب ، حتى يحقق خلاصنا ويثبتنا فيه فنحسب مطيعين ونصير موضع سرور الآب ( أف 1 : 3 – 5 ) .
إن كان الآب قد اختار ابنه الوحيد ليتمم الخلاص ، معلنا كمال الحب الإلهى ، فإننا إذ ندخل فيه وننعم بالعضوية فى جسده نصير نحن أيضا مختارين من الأبن موضع حبه وسروره !
اقتبس الأنجيلى متى ما ورد هنا فى إش 42 : 1 – 3 كنبوة صريحة عن السيد المسيح ( مت 12 : 17 – 21 ) ، مؤكدا النقاط التالية :
أ – المختار لتتميم الخلاص .
ب – فيه سر الآب بنا .
جـ - مشتهى الأمم ورجاؤهم .
د – بالوداعة يهب النصرة .
هـ - يترفق بكل ضعيف .
ثانيا : " وضعت روحى عليه " إش 42 : 1 . المسيا كلمة الآب ، الواحد معه والمساوى له فى ذات الجوهر ، لذا فالروح القدس الذى هو روح الآب هو روح الإبن أيضا .
ثالثا : " فيخرج الحق للأمم " إش 42 : 1 . إن كان الرب قد أدب الأمم لكنه جاء إليهم بكونه " الحق " كى يقبلوه فى حياتهم سر خلاص أبدى ، إذ يقول : " أنا هو الطريق والحق والحياة ، ليس أحد يأتى إلى الآب إلا بى " يو 14 : 6 .
رابعا : " لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع فى الشارع صوته " إش 42 : 2 . فقد جاء يعلن صوت الحب العملى الهادىء خلال البذل حتى الصليب ، منبره الصليب ، وكلماته هى جراحات جسده الناطقة بالحب .
جاء إلينا كلمة الله ليعلمنا حياة العمل الحق النابع عن الحب مع سكون النفس وهدوئها فيه عوض الإنشغال بالكلمات الكثيرة البراقة والمظاهر الخارجية المخادعة . علمنا الكلمة الإلهى كيف نتكلم بالحب والحياة العملية فيتجلى هو فينا !
خامسا : " قصبة مرضوضة لا يقصف ، وفتيلة خامدة لا يطفىء ، إلى الأمان يخرج الحق " إش 42 : 3 .
جاء مسيحنا إلى النفوس المحطمة لكى يبعث فيها الرجاء ، لا يجرح مشاعر الخطاة ولا يداهنهم .ينطق بالحق مع الحب حتى يضمد كل جرح ملتهب ، ويسند كل نفس متعبة .
سادسا : " لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق فى الأرض وتنتظر الجزائر شريعته " إش 42 : 4 .
اتسم مسيحنا بالحب العملى والوداعة ، فى محبته يفتح أبواب الرجاء أمام الخطاة مهما بلغت شرورهم . على خلاف الإنسان الذى يقسو على أخيه ويحسب نفسه أبر منه ، ويغلق الباب أمام الكثيرين . هذا الحب الإلهى الوديع يرافقه عمل الهي بلا توقف حتى الموت موت الصليب ، وفى هذا لم ينكسر بل تمجد بالقيامة ، وأعلن الحق بتحقيق الخلاص .
يحاول بعض الدارسين أن يفسروا كلمة " الجزائر " هنا بأنها أوربا أو الولايات المتحدة الأمريكية أو استراليا .
( 2 ) دعوة عبد الرب :
الله فى حبه خلق السموات والأرض من أجل الإنسان ( إش 42 : 5 ) ، وها هو يدعو الإبن الذى صار إنسانا ليقيمه عهدا للشعب ونورا للأمم ( إش 42 : 6 ) ، يفتح البصيرة الداخلية لمعاينة ملكوت الله ، ويحرر المأسورين فى سجن الظلمة الأبدى ليعيشوا فى حرية مجد أولاد الله ( إش 42 : 7 ) .
يعلق الشهيد يوستين على القول الإلهى : " أنا الرب هذا اسمى ومجدى لا أعطيه لآخر ولا تسبيحى للمنحوتات " إش 42 : 8 هكذا [ إننى أقول ( لليهود ) : ألا تدركوا يا أصدقائى أن الله يعطى الذى أقامه نورا للأمم مجدا ولا يعطيه لآخر ] . فما يناله الإبن المخلص من أمجاد إنما يناله الثالوث القدوس بكونهم الله الواحد فى الجوهر واللاهوت .
" وأجعلك عهدا للشعب " إش 42 : 6 .
العهد الجديد : هو الدم .. هو ذبيحة المسيح القادرة على إقامة ميثاق بين الآب والإنسان ، لتهبنا قرابة روحية سماوية فنحسب بالحق ابناء ثابتين فى الإبن الوحيد الجنس ، خلالها نتمتع بالوليمة السماوية الواهبة الحياة .
" وأجعلك .. نورا للأمم " إش 42 : 6 ، فالمسيح هو النور الإلهى الذى يفتح بصيرتنا الداخلية لنعاين النور . لهذا يقول المرتل : " بنورك يارب نعاين النور " ، ويقول الأنجيلى : " النور الحقيقى الذى ينير كل إنسان آت فى العالم " يو 1 : 9 .
( 3 ) التسبحة الجديدة :
" غنوا للرب أغنية جديدة ، تسبحة من أقصى الأرض " إش 42 : 10 . ما هى هذه التسبحة التى تتسم بالجدة والتى ينطق بها البشر من أقصى الأرض إلا تسبحة المفديين القادمين من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة ، الواقفين أمام العرش وأمام الحمل ...:
" وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين : الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف " رؤ 7 : 10 .
ترنيمة جديدة لأنها تهب تجديدا لا ينقطع خلال " الحياة الجديدة التى فى المسيح " .
يلاحظ فى هذه التسبحة الآتى :
أ – تسبحة جديدة لا تشيخ ولا تقدم قط ، لأنها تعبر عن تمتع بحياة الفرح السماوى الذى لا يقدم . هكذا تتحول تنهدات الخليقة إلى شركة فى تسبيح السمائيين .
ب – تسبحة جامعة تضم أعضاء من أقصى الأرض ، تكشف عن فرح ساكنى الأرض ، والبحار ، وسكان الجزائر ( إش 42 : 10 ) . تنبع عن أعماق القلب الداخلى لا عن الظروف الخارجية ، لذا يمارسها المؤمن أينما وجد ، فى البر والبحر ، فى البرية أو فى مدينة أو فى قرية أو فى كهف على رأس جبل ( إش 42 : 10 ، 11 ) .
جـ - سر البهجة تقدم المسيح الرب الصفوف كقائ المعركة الروحية ، " يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه " إش 42 : 13 . هى تسبحة الغلبة والنصرة فى المسيح الهاتف بالغلبة على إبلي وكل قواته الشريرة .
( 4 ) تفريغ للقديم :
سر تسبيحنا هو تفريغ أعمال الإنسان العتيق من أعماقنا خلال تقبلنا لأعمال الإنسان الجديد فى المسيح يسوع .. الأمر المذهل للغاية حتى قيل :
" قد صمت منذ الدهر .. سكت ، تجلدت " إش 42 : 14 .
يشبه ترك الإنسان القديم والتمتع بالإنسان الجديد بالمرأة التى تلد ، فإنها تصيح من الألم لكنها تنجب إنسانا جديدا ، هكذا نحن نتمتع خلال السيد المسيح كما بإنجاب عالم جديد فى داخلنا : " كالوالدة أصيح ، أنفخ ، وأنخر معا " إش 42 : 14 .
كما يشبه الأمم العظيمة والصغيرة بالجبال والتلال التى يجفف كل عشبها ( إش 42 : 15 ) ، يجفف محبتها للأرضيات التى هى أشبه بالعشب الفانى .
كما يشنهها بالأنهار التى يجعلها تيبس ( إش 42 : 15 ) .. هكذا ينتزع مياهها القديمة ليهبها الماء الحى .
مرة أخرى يشبهها بالعمى السالكين فى الظلمة يحتاجون إلى إزالة العمى والظلام ليتمتعوا بالنور ويسيروا فى الطريق الروحى الجديد الحق عوض سلوكهم فى المعوجات ، إذ يقول : " وأسير العمى فى طريق لم يعرفوها ، فى مسالك لم يدروها امشيهم ، أجعل الظلمة أمامهم نورا والمعوجات مستقيمة " إش 42 : 16 .
( 5 ) دعوة للشعب الأصم الأعمى
يرى كثير من الآباء أن الشعب الأصم الأعمى هم اليهود الذين لم يصغوا لصوت الأنبياء بخصوص السيد المسيح ، وقد انطمست عيونهم عن إدراكه فيمجدوه ... لهذا يعاتبهم :
" أيها الصم اسمعوا ، أيها العمى انظروا لتبصروا .
من هو أعمى إلا عبدى وأصم كرسولى الذى أرسله ؟!
من هو أعمى كالكامل وأعمى كعبد الرب ؟! إش 42 : 18 – 19 .
يوبخهم قائلا :
" ناظرا كثيرا ولا تلاحظ " إش 42 : 20 . فقد جاء السيد المسيح فى وسطهم وصنع عجائب ورأوا ما لم تره شعوب أخرى ، ومع هذا لم يلاحظوا أنه مخلص العالم بل صلبوه عن حسد !
" مفتوح الأذنين ولا يسمع " إش 42 : 20 ، سمعوا النبوات كما سمعوا صوت السيد المسيح ، ومع هذا لم يستجيبوا لا لصوت الأنبياء المشير نحو المسيح ولا لصوت الرب نفسه عند مجيئه .
العيب فيهم لا فى الشريعة الموسوية فإن الله يعظم الشريعة ويكرمها ( إش 42 : 21 ) . لكن الشعب نهب منه عدو الخير أعماق الشريعة وسلبه المفهوم النبوى الروحى فسقط فى حفرة الجحود وانحبس فى إنكار الإيمان ، نهبهم عدو الخير من التمتع بمن أشارت إليه الشريعة وسلبهم ما وهبت كتب العهد القديم ، وليس من يرد لهم ما فقدوه ( إش 42 : 21 – 22 ) ، لأنهم سقطوا تحت الغضب الإلهى .
يرى اليهود أن ما ورد فى هذا الجزء ( 42 : 18 – 25 ) لا ينطبق عليهم وإنما على الوثنيين أو على بعض الأفراد .
الرجاء من حضرتك المصداقية
هذا هو رسول الله سيدنا محمد ومن اعظم الادلة ان الانجيل لم يأتى بكلمة عيسى ابن مريم ابدا فمن اى استنجتم انه هو؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اشعياء 42
1 هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرّت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم.
2 لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته.
3 قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ. الى الامان يخرج الحق.
4 لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الارض وتنتظر الجزائر شريعته
5 هكذا يقول الله الرب خالق السموات وناشرها باسط الارض ونتائجها معطي الشعب عليها نسمة والساكنين فيها روحا.
6 انا الرب قد دعوتك بالبر فامسك بيدك واحفظك واجعلك عهدا للشعب ونورا للامم
7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة
8 انا الرب هذا اسمي ومجدي لا اعطيه لآخر ولا تسبيحي للمنحوتات.
9 هوذا الاوليات قد اتت والحديثات انا مخبر بها. قبل ان تنبت اعلمكم بها.
10 غنوا للرب اغنية جديدة تسبيحه من اقصى الارض. ايها المنحدرون في البحر وملؤه والجزائر وسكانها.
11 لترفع البرية ومدنها صوتها الديار التي سكنها قيدار. لتترنم سكان سالع. من رؤوس الجبال ليهتفوا.
12 ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر.
13 الرب كالجبار يخرج. كرجل حروب ينهض غيرته. يهتف ويصرخ ويقوى على اعدائه
14 قد صمت منذ الدهر سكت تجلدت. كالوالدة اصيح. انفخ وانخر معا
15 اخرب الجبال والآكام واجفف كل عشبها واجعل الانهار يبسا وانشف الآجام
16 واسير العمي في طريق لم يعرفوها. في مسالك لم يدروها امشيهم. اجعل الظلمة امامهم نورا والمعوجات مستقيمة هذه الامور افعلها ولا اتركهم.
17 قد ارتدوا الى الوراء. يخزى خزيا المتكلون على المنحوتات القائلون للمسبوكات انتنّ آلهتنا
18 ايها الصم اسمعوا. ايها العمي انظروا لتبصروا.
19 من هو اعمى الا عبدي واصم كرسولي الذي أرسله. من هو اعمى كالكامل واعمى كعبد الرب.
20 ناظر كثيرا ولا تلاحظ. مفتوح الاذنين ولا يسمع.
21 الرب قد سرّ من اجل بره. يعظّم الشريعة ويكرمها.
22 ولكنه شعب منهوب ومسلوب قد اصطيد في الحفر كله وفي بيوت الحبوس اختبأوا. صاروا نهبا ولا منقذ وسلبا وليس من يقول رد
23 من منكم يسمع هذا. يصغى ويسمع لما بعد.
اشعياء جاء بعد موسى اذا النبوه تنطبق على شخصين اما المسيح او محمد عليهما السلام
لو لاحظتم سوف تجدوا ان المسيح عند النصارى اله وليس عبد بينما محمد هو عبد الله ورسوله
مختارى هو اسم من اسماء النبى محمد
وضعت روحى عليه _ القران يقول نزله روح الحق على قلبك هدى وبشرى للؤمنين
يخرج الحق للامم - يعنى يراسل الملوك والامم ويدعوهم للاسلام وهذا ما فعله النبى محمد مع هرقل وكسرى
لا يصيح ولا يسمع صوته فى الشارع = قال النبى اذا جلستم فى الطرقات فعطوا الطريق حقه , وكان لا يقهق ولكن يبتسم ولا يعلوا صوته
نصل الى الى الامان يخرج الحق _فهو قال ان المؤمن لا يكذب
ومن لا يكذب لا ينطق الا الحق , وكان يقول انا النبى لا كذب انا بن عبد المطلب
لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق فى الارض وتنتظر الارض شريعته = فالرسول لم يمت حتى مكن الله له فى الارض واخضع الناس للاسلام واصبح شريعته تحكم اكثر من الف سنه
لا تنطبق على المسيح لانه قتل ومات على الصليب وليس له شريعه فى الانجيل