(يا الله العظيم قدني بيمينك،لأني سائح في هذه الارض الغريبه.انا ضعيف ولكن انت هو نبع القوه،فقدني بذراعك المقتدره)
ينبغي أن تصلوا كل حين؛لأن الصلاه تفتح لكم جميع الابواب المغلقه.
الله يعتني بكم،وخططه تتكشف لكم.فقط احبوا وانتظروا؛ فالحب هو مفتاح جميع الابواب المغلقه.
لماذا تخافون؟! ألا يعتني الله بكم ويحافظ عليكم؟!
اطلبوا وترجوا بفرح...ترجوا بثقه ويقين.
ثقوا في قدرتي غير المحدوده.
لاتهملوا قط في أوقات الصلاه، وقراءه الكتاب المقدس،والتدرب علي طاعه وصاياه، فهذا هو عملكم
الذي تعملونه لي، ولكن ينبغي أن تكون أسلحتي هذه حاده ومستعده دئما، حتي تصلح لأن
لستخدمها.
دربوا أنفسكم علي حفظ وصاياي ، ونقوا قلوبكم مهما كلفكم الامر. اصنعوا هذا لكي تأخذوا ردا
علي كل تسأل يتوارد علي ذهنكم، وتتحقق كل رغباتكم، وتكمل جميع أعمالكم.
ان قوتي مقتدره وجباره.أه! فانتبهوا لئلا تطلبوا شيئا رديا ليس حسب مشيئتي،او شيئا لا يتفق مع روحي.
انزعوا عنكم جميع الافكار الشريره؛ فقوه عمل المعجزات في الايادي غير الأ مينه قد تصبح مجرد منظر خلاب.
فانظروا اذا، مدي الاهميه التي بنيها علي نقاوه حياتكم وكمالكم بالنسبه لكم؛ لذلك فأنتم بمجرد ان تطلبوا النقاوه فسوف تأتيكم حالا.
مرحبا بالنفس التي تدربت علي ممارسه النقاوه وحفظتها؛ ؟لأنه بدون هذه النقاوه لا يمكني ان أمنحكم قوتي،لأنها في هذه الحاله ستضركم.
لاتغمركم الهموم والاحزان من اجل حياه الاخرين، لانها تسير وفق ارادتي.فقط اهتموا انتم بنقاوه أنفسكم،واحفظوها طاهره.