- إنضم
- 17 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 14,728
- مستوى التفاعل
- 310
- النقاط
- 0
كل شخص منا يحتاج إلى إعلان شخصي من الله عن محبته له وسيعلن لك الروح القدس عن محبة الله عندما تلاحظ معاملات الله لك وتتأمل في محبة الله فتطلب من الرب أن يعلن لك عن محبته من خلال الكلمة المكتوبة والصلاة
فإذا أردنا أن نتأمل في يوحنا (3:16)"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية "
أراد الله أن تكون له عائلة فجعلنا أولادا له ولكنه لا يريدنا أن نتصرف كأطفال ولكن كما يليق بأولاد العلي .
فهو يريدنا أن نتكل عليه ونثق فيه ونحبه وندعه يحبنا وان نلجأ إليه عندما يكون لدينا احتياج ما, انه يريد أن تكون لنا علاقة شخصية معه .
إن يسوع لم يمت من اجل مجموعة من الناس ولكنه مات لأجل كل شخص منا ,مات لأجلي ولأجلك فهو يحبك محبة عظيمة ,محبة أبدية
مزمور 17 "احفظني مثل حدقة العين بظل جناحيك استرني" فكل واحد منا هو حدقة عين الرب وعندما نفكر بهذا القول ندرك كم نحن متميزين عند الرب وهو خلقنا لنكون مختلفين عن كل من هم حولنا
كل إنسان يشعر بالحاجة لا يكون محبوبا من الآخرين ويعتقد الكثيرين إن الله يحب العالم ويحب يسوع ولكنهم يجدون صعوبة في قبول فكرة محبة الله لهم ومع ذلك يعلمنا الكتاب المقدس إن الله يحبهم بنفس القدر الذي أحب به يسوع
إن الرب يحبنا محبة عظيمة ويفعل لأجلنا أمورا كثيرة ولكن الناس لا يرونها
فهو يأمر الشمس أن تشرق من اجل رنا ومن اجل كليمو ومن اجل روك و من اجل ميرنا ومن اجل ميرو ومن اجل كوكو ومن اجل كل عضو من أعضاء المنتدى ............إذا فكرنا للحظة إن الشمس تشرق كل يوم لأجلك ,وليس كما نعتقد إن الشمس ستشرق كل يوم كعادتها ولكنها تشرق كل يوم لأجلك أنت وعندما تسقط الأمطار في الشتاء فهي لأجلك وعندما يسقط الثلج فهو لأجلك , فان الله يحبك كل هذا الحب
يعتقد الكثيرون أنهم قد أعيوا الله وأتعبوه نتيجة فشلهم المتكرر وسقوطهم ولكن هذه ليست حقيقة فالمحبة لا تتعب وتذكر إن المحبة ليست عملا يقوم به الله ولكنها طبيعة فيه
الله يحب اشر الخطاة الذين يعيشون على سطح الأرض,يحب حتى اللذين يبصقون في وجهه معلنين أنهم لا يريدونه في حياتهم وإنهم سعداء بان يذهبوا إلى الجحيم ,فكيف لا يحب اللذين كرسوا حياتهم لإتمام مشيئته ؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما أعلنت بفمك انك تحب الله ولكن هل حقا أنت تؤمن إن الله يحبك بهذا القدر؟؟؟
رسالة الله الموجهة إلى كل شخص منا هي "الله يحبك "وهي الأساس لكي تستطيع أن تفهم كل الحقائق الأخرى
فمهما بذلت من مجهود في الدراسة وطلبت كل ما هو سماوي ومن عند الله فإذا لم تقبل حقيقة إن الله يحبك لن تستطيع أن تدخل إلى الأعماق
محبة الله لك هي أساس إيمانك وحريتك من الخطية.
فهل تقبل محبة الله لك اليوم ؟؟؟؟؟؟؟
يتبع في الأحد القادم لنكمل عن محبة الله لنا ................................
فإذا أردنا أن نتأمل في يوحنا (3:16)"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية "
أراد الله أن تكون له عائلة فجعلنا أولادا له ولكنه لا يريدنا أن نتصرف كأطفال ولكن كما يليق بأولاد العلي .
فهو يريدنا أن نتكل عليه ونثق فيه ونحبه وندعه يحبنا وان نلجأ إليه عندما يكون لدينا احتياج ما, انه يريد أن تكون لنا علاقة شخصية معه .
إن يسوع لم يمت من اجل مجموعة من الناس ولكنه مات لأجل كل شخص منا ,مات لأجلي ولأجلك فهو يحبك محبة عظيمة ,محبة أبدية
مزمور 17 "احفظني مثل حدقة العين بظل جناحيك استرني" فكل واحد منا هو حدقة عين الرب وعندما نفكر بهذا القول ندرك كم نحن متميزين عند الرب وهو خلقنا لنكون مختلفين عن كل من هم حولنا
كل إنسان يشعر بالحاجة لا يكون محبوبا من الآخرين ويعتقد الكثيرين إن الله يحب العالم ويحب يسوع ولكنهم يجدون صعوبة في قبول فكرة محبة الله لهم ومع ذلك يعلمنا الكتاب المقدس إن الله يحبهم بنفس القدر الذي أحب به يسوع
إن الرب يحبنا محبة عظيمة ويفعل لأجلنا أمورا كثيرة ولكن الناس لا يرونها
فهو يأمر الشمس أن تشرق من اجل رنا ومن اجل كليمو ومن اجل روك و من اجل ميرنا ومن اجل ميرو ومن اجل كوكو ومن اجل كل عضو من أعضاء المنتدى ............إذا فكرنا للحظة إن الشمس تشرق كل يوم لأجلك ,وليس كما نعتقد إن الشمس ستشرق كل يوم كعادتها ولكنها تشرق كل يوم لأجلك أنت وعندما تسقط الأمطار في الشتاء فهي لأجلك وعندما يسقط الثلج فهو لأجلك , فان الله يحبك كل هذا الحب
يعتقد الكثيرون أنهم قد أعيوا الله وأتعبوه نتيجة فشلهم المتكرر وسقوطهم ولكن هذه ليست حقيقة فالمحبة لا تتعب وتذكر إن المحبة ليست عملا يقوم به الله ولكنها طبيعة فيه
الله يحب اشر الخطاة الذين يعيشون على سطح الأرض,يحب حتى اللذين يبصقون في وجهه معلنين أنهم لا يريدونه في حياتهم وإنهم سعداء بان يذهبوا إلى الجحيم ,فكيف لا يحب اللذين كرسوا حياتهم لإتمام مشيئته ؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما أعلنت بفمك انك تحب الله ولكن هل حقا أنت تؤمن إن الله يحبك بهذا القدر؟؟؟
رسالة الله الموجهة إلى كل شخص منا هي "الله يحبك "وهي الأساس لكي تستطيع أن تفهم كل الحقائق الأخرى
فمهما بذلت من مجهود في الدراسة وطلبت كل ما هو سماوي ومن عند الله فإذا لم تقبل حقيقة إن الله يحبك لن تستطيع أن تدخل إلى الأعماق
محبة الله لك هي أساس إيمانك وحريتك من الخطية.
فهل تقبل محبة الله لك اليوم ؟؟؟؟؟؟؟
يتبع في الأحد القادم لنكمل عن محبة الله لنا ................................