- إنضم
- 18 مايو 2007
- المشاركات
- 1,555
- مستوى التفاعل
- 390
- النقاط
- 83
أخوتى الاحباء:
سلام ونعمة من رب الكل وأله السلام.
فقط فى كلامات بسيطة ,أحب أن أعبر عن وجة نظر ,ربما قد تلاقى قبول من القليل وتلاقى نفور من الكثريين .عمومآ هى وجه نظر ليس أكثر أو أقل.
الله هو واحد ,وهذه حقيقة من يؤمن بها ويتضع ويقبل الله الواحد ويستسلم لنعمته ,يكشف له ذاته ويعبر من الموت الى الحياة,أذا يكون قد عرف مغزى وجوده.
أما من ينكره أو يحاول يخضع الله لعقله ودراسته.سوف يبتعد عنه تمامأ. وهذا لا يغير شيئ فى الله , ولكن الذى يخسر كل شيئ هو الانسان الذى يعاند فى معرفة الله معرفة حقيقية.
الله قديمآ أرسل الانبياء حتى يهيئ ذهن الانسان لمعرفة الله ولكن ضرورى يتفطن كل أنسان .
أن الانبياء فى القديم ما هم الا بشر قد أنعم الله عليهم بشيئ من النور بهدف توصيل رسالة الى الانسان عن الله.
ولكن لا يختلف الانبياء عن أى أنسان فى أى شيئ.
ولكن الانبياء هم أيضأ معرفتهم بالله محدودة وغير كامله فهم فقط مكلفين بتوصيل نبؤة أو رسالة عن الله لتقريب الله فقط للانسان ولكن ليس لمعرفة الله معرفة حقيقية.
ولكن كان من الضرورى معرفة الله كما هو لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لان الله هو أصل الحياة وهو مصدرها وخارج عنه العدم.ففى معرفة الله حياة أبدية للانسان.
ومن هذا الاساس كان لابد أن يأتى الوقت الذى يعلن الله فيه عن نفسه بنفسه وبدون أنبياء ,هذا حتى يمكن أن يتمكن الانسان من معرفة الله .
ولان الله كلى القدرة وقادر على كل شيئ .وهو الخالق وحده ,فكان من الضرورى أن يكلم الانسان بلغة الانسان ,يشعر بالانسان بمشاعر الانسان يتفاهم مع الانسان بطريقة الانسان .
وبمعنى أخر أن يتنازل الله الى الانسان لان الانسان فشل فى أن يرتفع ليصل الى الله فهذا مستحيل على الانسان.
ولكن لان الله ليس عنده شيئ مستحيل لذلك نزل الى الانسان , ولكى يستطتيع أن يتكلم مع الانسان ويعلن له عن ذاته .أخذ طبيعة أنسانية كاملة ومنها تكلم مع الانسان وعاش معه وأعلن له عن طبيعته.
وصار هناك مكسب عظيم جدآ للانسان نتيجة ظهور الله على الارض فى صورة أنسان .
لقد غير الله مفهوم الانسان عن الله تمامآ فالصورة التى تكونت عن الله غير حقيقية لانها من نتاج عقل الانسان وأحكامه.
أما الله فقد أعلن عن طبيعته بصورة عملية وفى مواقف الحياة العادية ومن أختبر الله وهو على الارض كتب لنا هذه الاختبارات على هيئة أنجيل من يتضع ويقراء الانجيل ولكن ليس بصورة نقدية لانه مستحيل يستفيد شيئ , ولكن بصورة من يريد أن يعرف فقط ممكن أن يعرف عن الله من هو الله . وتكون هذه البداية فقط فى معرفة الله .لان من يقرأء الانجيل سوف يكتشف أن الله .أصبح قريب من الانسان وليس فى سماوات عالية لا يدنا منه ,بل سوف يكتشف أن الله قريب جدآ منه وممكن أن يسمع منه ويراه .
وبالتالى يضع قدمه على بداية سر معرفة الله ,وأما الباقى فهو أسرار لاتكتب ولكن نختبر بطريقة عملية.
سلام ونعمة من رب الكل وأله السلام.
فقط فى كلامات بسيطة ,أحب أن أعبر عن وجة نظر ,ربما قد تلاقى قبول من القليل وتلاقى نفور من الكثريين .عمومآ هى وجه نظر ليس أكثر أو أقل.
الله هو واحد ,وهذه حقيقة من يؤمن بها ويتضع ويقبل الله الواحد ويستسلم لنعمته ,يكشف له ذاته ويعبر من الموت الى الحياة,أذا يكون قد عرف مغزى وجوده.
أما من ينكره أو يحاول يخضع الله لعقله ودراسته.سوف يبتعد عنه تمامأ. وهذا لا يغير شيئ فى الله , ولكن الذى يخسر كل شيئ هو الانسان الذى يعاند فى معرفة الله معرفة حقيقية.
الله قديمآ أرسل الانبياء حتى يهيئ ذهن الانسان لمعرفة الله ولكن ضرورى يتفطن كل أنسان .
أن الانبياء فى القديم ما هم الا بشر قد أنعم الله عليهم بشيئ من النور بهدف توصيل رسالة الى الانسان عن الله.
ولكن لا يختلف الانبياء عن أى أنسان فى أى شيئ.
ولكن الانبياء هم أيضأ معرفتهم بالله محدودة وغير كامله فهم فقط مكلفين بتوصيل نبؤة أو رسالة عن الله لتقريب الله فقط للانسان ولكن ليس لمعرفة الله معرفة حقيقية.
ولكن كان من الضرورى معرفة الله كما هو لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لان الله هو أصل الحياة وهو مصدرها وخارج عنه العدم.ففى معرفة الله حياة أبدية للانسان.
ومن هذا الاساس كان لابد أن يأتى الوقت الذى يعلن الله فيه عن نفسه بنفسه وبدون أنبياء ,هذا حتى يمكن أن يتمكن الانسان من معرفة الله .
ولان الله كلى القدرة وقادر على كل شيئ .وهو الخالق وحده ,فكان من الضرورى أن يكلم الانسان بلغة الانسان ,يشعر بالانسان بمشاعر الانسان يتفاهم مع الانسان بطريقة الانسان .
وبمعنى أخر أن يتنازل الله الى الانسان لان الانسان فشل فى أن يرتفع ليصل الى الله فهذا مستحيل على الانسان.
ولكن لان الله ليس عنده شيئ مستحيل لذلك نزل الى الانسان , ولكى يستطتيع أن يتكلم مع الانسان ويعلن له عن ذاته .أخذ طبيعة أنسانية كاملة ومنها تكلم مع الانسان وعاش معه وأعلن له عن طبيعته.
وصار هناك مكسب عظيم جدآ للانسان نتيجة ظهور الله على الارض فى صورة أنسان .
لقد غير الله مفهوم الانسان عن الله تمامآ فالصورة التى تكونت عن الله غير حقيقية لانها من نتاج عقل الانسان وأحكامه.
أما الله فقد أعلن عن طبيعته بصورة عملية وفى مواقف الحياة العادية ومن أختبر الله وهو على الارض كتب لنا هذه الاختبارات على هيئة أنجيل من يتضع ويقراء الانجيل ولكن ليس بصورة نقدية لانه مستحيل يستفيد شيئ , ولكن بصورة من يريد أن يعرف فقط ممكن أن يعرف عن الله من هو الله . وتكون هذه البداية فقط فى معرفة الله .لان من يقرأء الانجيل سوف يكتشف أن الله .أصبح قريب من الانسان وليس فى سماوات عالية لا يدنا منه ,بل سوف يكتشف أن الله قريب جدآ منه وممكن أن يسمع منه ويراه .
وبالتالى يضع قدمه على بداية سر معرفة الله ,وأما الباقى فهو أسرار لاتكتب ولكن نختبر بطريقة عملية.